السيرة الذاتية لبعض من رواد التلحين
فى النصف الثانى من القرن العشرين
والاعمال التى قاموا بتلحينها
محمد عبد الوهاب
رياض السنباطي
محمود الشريف
أحمد صدقي
فريد الأطرش
محمد فوزي
منير مراد
كمال الطويل
محمد الموجي
بليغ حمدي
جمال سلامة
عمّار الشريعي
صلاح الشرنوبي
الصفحة السابعة
الأغنية المصرية في التسعينيات
في التسعينيات ساهم محمد عبد الو هاب بتلحينه (أسألك الرحيلا ) لنجاة ، ومن قبلها (من غير ليه ) التي وظف فيها التقنيات الحديثة المعاصرة لإعادتها بعد أن سجلها بصوته من قبل على شريط كاسيت ، فقد استفاد من عملية مونتاج تسجيل الموسيقى والأصوات ، واستفاد من تطور علم التسجيلات الإلكترونية ، كما استفاد من عمل المسارات المتعددة وهو أسلوب يستخدم في مزج .(الأصوات الموسيقية في الأشرطة معاً ، وعمل توازن بينها كما اتبع في أغنية (من غير ليه
أما من الناحية الفنية لهذه الأغنية ، فقد أستخدم عبد الوهاب أكثر من مقام موسيقي ، حيث تضمن هذا العمل الفني انتقالات لح نية من شتى المقامات مثل (الراست ، الهزام ، الكرد ، البياتي) وتم توظيفها بوعي فني وذوق وفهم ، كما استخدم عدة إيقاعات مثل (الفالس ، الفوكس ، السنكين سماعي ) ، بجانب الثراء في اللازمات الموسيقية وتوزيع أحمد فؤاد حسن الذي أضاف على الأغنية  .ظلالاً من الجمال والاناقة اللحنية ، فكانت هذه الأغنية مبادرة موسيقية تاريخية لإنقاء فن الغناء العربي من أغاني الهبوط والإسفاف

العناصر الأساسية للأغنية المصرية في الربع الأخير من القرن العشرين
النص الكلامي :. هبوط في مستوى معظم الكلمات ، وخلو مضمونها من القيم الفنية والمعاني الروحية ، أي كلمات بلا معنى ولا رؤيا ولا فكر متميز
. الملحن : معظم الملحنين عازفين لآلة الأورج مما أثر على أسلوب تلحينهم ، مع تكرارهم لجمل موسيقية مستهلكة محفوظة في الذاكرة أو جملاً من التراث الغنائي الشعبي والعربي ، كما تواجد .انفصام بين الكلمة واللحن غابت فيها  المشاعر الإنسانية الحقيقية
. المغني : تواجد على الساحة الفنية مجموعة من الأصوات فيها عدد كبير لديه فصور في التدريب ، مما ترتب عليه عجز هذه الأصوات التي تميز بها الغناء المصري ، وعجز عن أداء الزخارف اللحنية ، فهي أصوات سطحية اعتمدت على الأداء ا لراقص والحركة على المسرح وخفة الظل ، وأعتمد معظم هذه على المسرح أثناء الغناء . الأصوات على أسلوب   البلاى باك
. التوزيع ا لموسيقي : أصبح التوزيع الموسيقي يتم الآن خلال أجهزة حديثة متقدمة تكنولوجياً ، وغالباً ما يتم على النحو التالي
الإيقاع درامز - بركشن
الباص - باص جيتار
التآلفات كيبورد - ليد جيتار
اللازمة أكورديون - وتريات
الفواصل اللحنية - مجموعة آلات النفخ النحاسية

. الفرقة ا لموسيقية : تأثرت الفرقة الموسيقية في تكوينها بالأسلوب الأوروبي في الشكل والمضمون ، فأصبحت تعتمد على آلة الأورج المتطورة التي تستطيع محاك اة جميع أصوات آلات التخت العربي ، وكذلك تمكنها من إبدال لتتناسب مع أي طبقة صوتية للمطرب ، وتضم Transpose الطبقة الصوتية الفرقة الموسيقية الحديثة آلة الجيتار بنوعيه (ليد - باص) ووظيفتها إعطاء التوزيع .والخلفيات المناسبة للحن والنغمات الراقصة المستوحاة من موسيقى الجاز ، كما تضم أيضاً آلات البركشن التي حلت محل آلات الإيقاع " الطبلة ، الرق " التي كانت تستخدم في الفرقة التقليدية

. المتلقي : غاب المتلقي الجيد المتذوق للفن الراقي ، وتواجد المتلقي الذي يستمع إلى الأغنية بعينيه ويتعامل معها سطحياً كنوع من التسلية والترفيه ، فقد أدى ظهور الأغنية التليفزيونية إلى تراجع في وظيفة حاسة السمع وتقدم حاسة البصر ، وأصبح تقييم المتلقي للمغني بملابسه وشكله وحركته ، أو فستان المطربة وحركتها وطريقة تصفيف شعرها . هكذا حدث للمتلقي خلطاً بين حاستي السمع والبصر ، أصبح يسمع من خلال هز الوسط وحركة الساقين وتصفيق اليدين .

.( أسلوب تصوير الأغنية تليفزيونياً (الفيديو كليب : لقد دخل التقدم التكنولوجي أيضاً مجال تصوير الأغنية ، حيث أن الصورة أصبحت جزء هام بل وعنصر حيوياً من العناصر الأساسية التي .دخلت على الأغنية المصرية المعاصرة





الصفحة الأولى
الصفحة الثانية
الصفحة الثالثة
الصفحة الرابعة
الصفحة الخامسة
الصفحة السادسة
الصفحة السابعة
الصفحة الأخيرة