هذا دأبك دوما يهتز الفؤاد لكلماتك التى تابى الا ان تأخذ أوتاره الى حيث تشاء مستسلما دون مقاومة باعث لها ابتسامه أبت أن ترحم بالها ... ظلت عيونها تُلاحقهما ؛حتى تلاشى ظليهما مع هذا الصفير الذى
أقتلع أخر جذور الأمل مؤذن موعد الرحيل
دمتى لنا قمرا فى سماء الكلمة
الحبيبة الغالية المُبدعة
((( أم مدحت )))
مساءكِ عذب بلون الماء حين يسجد فيه ضوء القمر
يا شهية الحروف لطيب حضورك تنفح العطور فى الآرجاء
فما بال صفحتى إذا نالت رد مزهر منكِ
تبتهج له المواسم فأنا بكل السعادة والآمان أنعم
آيات شكر وإمتنان تليق بحضوركِ الوارف و لثقتك بحرفى
كونى بالقرب دوماً فمازال بعضى يشتاقكِ
مادامت كلماتكِ فى حضن وريدى..
أسأل الله لكِ العفو والعافية وسعادة وخير دائمين فى