* : رضــا علي 1929-2005 (الكاتـب : مصطفى نبيل - آخر مشاركة : يونس حسين - - الوقت: 23h16 - التاريخ: 06/06/2026)           »          عماد عبد الكبير (الكاتـب : jamal67 - آخر مشاركة : عزوز الحوري - - الوقت: 20h34 - التاريخ: 06/06/2026)           »          محمد قنديل- 11 مارس 1929 - 9 يونيو 2004 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 18h19 - التاريخ: 06/06/2026)           »          حوريّه حسن- 9 أغسطس 1932 - 8 يونيو 1994 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h58 - التاريخ: 06/06/2026)           »          عبد اللطيف التلباني- 6 فبراير 1936 - 2 فبراير 1989 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h57 - التاريخ: 06/06/2026)           »          رجاء عبده- 3 نوفمبر 1919 - 13 يناير 1999 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h56 - التاريخ: 06/06/2026)           »          عبد الرحمن المصري (الكاتـب : عصام اللباد - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h54 - التاريخ: 06/06/2026)           »          أحـــلام- 25 سبتمبر 1923 - 17 مايو 1997 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h53 - التاريخ: 06/06/2026)           »          مديحة عبد الحليم (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h52 - التاريخ: 06/06/2026)           »          إسماعيل شبانة- 6 ديسمبر 1919 - 28 فبراير 1985 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h50 - التاريخ: 06/06/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > المغرب العربي الكبير > الجزائر > الأصالة والمعاصرة في الغناء الجزائري

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 30/06/2007, 00h22
الصورة الرمزية Sami Dorbez
Sami Dorbez Sami Dorbez غير متصل  
كابتن المنتدى
رقم العضوية:18625
 
تاريخ التسجيل: March 2007
الجنسية: تونسية
الإقامة: تونس
العمر: 47
المشاركات: 1,735
افتراضي رد: الحاج محمد العنقى

لمحة عن حياته


واسمه الحقيقي محمد إيدير هالو المولود بالقصبة (الجزائر العاصمة) في 20 ماي 1907 من عائلة بسيطة ترجع أصولها إلى "بني جناد" ولاية (تيزي وزو).

والده محمد بن حاج سعيد, وأمه فاطمة بنت بوجمعة التي لم تذخر جهدا في السهر على تربيته و تعليمه, فبعد المدرسة القرآنية ينتقل إلى المدرسة العمومية ويقضي بها بضعة سنوات ليغادرها وهو في الحادية عشر من عمره ليباشر العمل في الحياة اليومية .
اكتشفه الشيخ الناضور و أعجب به كثيرا فضمه إلى فرقته الموسيقية كعازف على آلة الدف وهو مازال طفلا صغيرا .
ثم واصل العنقا المشوار الذي بدأه مع شيخه رغم معارضة والده الذي هدد و وعد و ضرب لكن حب الفن كان أقوى, فرضخ الولد للأمر الواقع.

والشيء الذي كان يلفت الانتباه عنده هو قدرة و سرعة الاستعاب رغم صغر سنه و بساطة مستواه الدراسي. و بعد العزف على الدف, تعلم العنقا العزف على آلة المندولين التي أتقن استعمالها بعد مدة قصيرة جدا مما جعل شيخه أستاذه الشيخ الناضور يطلق عليه لقب "العنقاء" وهو اسم طائر خرافي.

وإثر وفاة معلمه سنة 1925 تولى محمد العنقاء قيادة الفرقة الموسيقية بفضل قوة شخصيته الفنية الصاعدة.
و كان توليه قيادة هذه الفرقة بداية تكوينه لنفسه, وقد أخذ منه هذا التكوين وقتا طويلا إلى يوم أن تحصل على لقب "شيخ" و هو مازال في ريعان الشباب. و لصقل موهبته أخذ العنقا يتردد على محل كان متواجدا بشارع "مرنقو" marengo عرباجي عبد الرحمان حاليا في وسط حي القصبة العتيق.

ثم التحق بمعهد سيدي عبد الرحمان للموسيقى والذي قضى به مدة خمس سنوات, أصبحت بعدها لديه قدرات ومهارات فنية خارقة للعادة. وفي هذه الفترة افتتحت دار الإذاعة واستدعي رفقة العديد من فناني تلك الفترة كالشيخة يمينة بنت الحاج المهدي و الحاج العربي بن صاري لتسجيل عشرات الأسطوانات التي عرفت نجاحا كبيرا في ذلك الوقت.

نجح الحاج العنقا بعد هذه الفترة نجاحا كبيرا و تجاوز صيته حدود الجزائر إلى منطقة المغرب العربي بكاملها. وكانت أغلبية تسجيلاته عبارة عن مدائح دينية التي كان المرحوم العنقا يتقن أداءها, وكان كثيرا ما يغني "القوال" أمام أصدقائه المقربين أو في الحفلات بعد ذهاب المدعوين قصائد من تأليفه يعبر فيها أحزانه, أو غرامه بألفاظ رقيقة وعذبة.

ومع مرور الأيام و اكتساب الخبرة, واصل الحاج العنقا مسيرته الناجحة إلى أن اكتسب مكانة مرموقة في دنيا الفن في بلادنا وخارجها ولقبوه دائما "بأبو الشعبي" لكنه كان يصحح بتواضع كبير أنه ليس أبو الشعبي, وخصوصا وأن هذا النوع من الموسيقى الشعبية لم يعرف طوال تاريخه تقدما حقيقيا إلا بفضل مجهودات فئة قليلة أمثال الشيخ دويوش, وعبد الرحمان المداح, و سعيد الحسار وغيرهم.

أعطى هذا الفنان العبقري الكثير من العمل و الجهد مدة 50 سنة من حياته للفن وكون المئات من الطلبة الذين أصبحوا من كبار فناني هذا النوع.

وأكبر قدرات العنقا أنه سجل هذه الموسيقى, وعلمها لغيره فطبع فنهم بأسلوبه وطريقته في الأداء, وخلد قصائد كان يمكن أن تزول و ألبسها ثوبا من الأنغام بفضل عبقريته وأصالته الفنية. كما أدخل رغم إمكانياته المحدودة تجديدات في الخانات والانسجام والتناغم "الطبوع" وفي الحوزي بصفة عامة. ويمكننا القول أن العنقا قد نجح إلى حد كبير من إنقاذ الشباب الهاوي للموسيقى من طغيان الأغاني الغربية, أو الأغاني التي لا علاقة لها بالفن ولا بأصالته.

توفي الحاج محمد العنقا في 23/11/1978 بالجزائر العاصمة تاركا وراءه فنا موسيقيا متميزا في اللحن و في الأداء.

من أشهر ما أدى "الحمام اللي ربيته مشى علي" , "الحمد لله مابقاش استعمار في بلادنا" , "سبحان الله يالطيف" وغيرها من القصائد الشائعة.

.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06h50.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd