السيدة أم مدحت
الدكتور هشام خلف
المايسترو محمد الالاتي
رووووووووووعة إلى أبعد الحدود، والله نفس الحال بل أتعس موجود في بلاد أخرى كانت تحلم بالحرية والديمقراطية.
مصر لسة في بداية الطريق، سوف تمر بنفس الخطوات التي مر بها من سبقوها في الديمقراطية. سوف نعيش ونرى.
كان لدي حلم أن أعيش باقي حياتي في مصر، لكنني دفنت هذا الحلم.
نحن العرب لا نفهم معنى الديمقراطية ولا معنى الحرية، العرب الذين يعيشون في الغرب منذ عشرين سنة لم يتعلموا ما هي الحرية. يتصورون أن الحرية هي أن يسرق وينهب ويتحايل على القوانين، ويبصق على الأرض، حتى أن السويديين الآن تعلموا من هذه الثقافة العالية وأصبحوا يتباهون حينما يبصقون على الأرض.
أحيانا كثيرة تجد شابة شقراء جميلة جدا تسير في الشارع، وإذا بها وبكل فخر تبصق على الأرض، إنها ثقافة الحرية المستوردة من الشرق.
خالص محبتي لكم جميعا
أخوكم/ أحمد الجوادي
الاخ الفنان الكبير أحمد بك الجوادي
تحية تقدير و اعزاز
لدينا مأساة في سلوك الناس ، الناس تحتاج لتعليم و الابتعاد عن الاستهتار و الداء المدعو (بالفهلوة) الذين يحسبونه ذكاء و هو في واقع الامر مجموعة من المصائب ، الناس أصبحت لا تفرق بين حجرة الطعام و الحمام و قد أختلط عليهم الامر في وظيفة كل منهما ففي الشارع المصري (و من الممكن الشارع العربي) تجد المقاهي تمتد فيها الكراسي الي منتصف نهر طريق السيارات و السيارات تسير عكس الاتجاه و استعمال آلات التنبيه بصورة عشوائية تفقدها اهميتها و أولويات المرور انتهت و أصبحت معدومة …. و في الدواوين الموظفون يأكلون داخل المكاتب و لا عزاء للكانتين او البنتري رووم … فوضي غير خلاقة.
سعدت بتعليقك و بمرورك العطر.
__________________ ______________________ د.هشام خلف استشاري طب و جراحة العيون