* : 16 مارس 1968 مراكش بحضور الملك الحسن *أنت عمري *فكروني*أغثنا أدركنا* (الكاتـب : أبوإلياس - آخر مشاركة : محمد عمر الجحش - - الوقت: 23h37 - التاريخ: 01/02/2026)           »          عبد الغني السيد- 16 يونيو 1908 - 9 ديسمبر 1962 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 21h55 - التاريخ: 01/02/2026)           »          شيخ البار (الكاتـب : صالح العمودي - آخر مشاركة : صلاح الحسيني - - الوقت: 20h10 - التاريخ: 01/02/2026)           »          12مايو 1955اليونيسكو ببيروت جددت حبك - رباعيات الخيام - ياظالمني (الكاتـب : باسل زعرور - آخر مشاركة : محمد عمر الجحش - - الوقت: 18h33 - التاريخ: 01/02/2026)           »          عبد الهادي بلخياط- 1940 (الكاتـب : thinkfree - آخر مشاركة : Marouane El Baz - - الوقت: 17h40 - التاريخ: 01/02/2026)           »          حفل غنائى من إذاعة الأغانى (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : mohammadattia38 - - الوقت: 11h17 - التاريخ: 01/02/2026)           »          المسلسل الإذاعي الأزلية بحلقاته كاملا (الكاتـب : abdou_145 - آخر مشاركة : علي الوكيلي - - الوقت: 05h15 - التاريخ: 01/02/2026)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : طارق سرحان - - الوقت: 22h26 - التاريخ: 31/01/2026)           »          الثلاثى المرح - ثلاثى النغم (الكاتـب : MOHAMED ALY - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h06 - التاريخ: 31/01/2026)           »          صـــبـــاح- 10 نوفمبر 1927 - 26 نوفمبر 2014 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h01 - التاريخ: 31/01/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > دعوة موسيقية على أغنية

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #6  
قديم 02/07/2011, 16h24
الصورة الرمزية هدى دولت
هدى دولت هدى دولت غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:548967
 
تاريخ التسجيل: October 2010
الجنسية: قطرية
الإقامة: قطر
المشاركات: 372
افتراضي رد: لايق عليك الخال ... رائعة حزينة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن كشك مشاهدة المشاركة
دولت هانم




ياصائغة الكلمات
تنتقى من كلماتنا العادية
كلمات تصنعى بها تحف لم نكن ندريها
هل تعلمى يا اخت الخيال
انى امر على المكان ... اسافر له بصفة خاصة ... حيث لم اعد فى نفس المدينة
واحاول ان يكون مرورى فى نفس الوقت تقريباً
واحمل جهاز الام بى ثرى ... واستمع للأغنية

لكن تغير المكان .... ولا اجدها ..... فاغلق الاغنية وارحل
كان اللقاء مجرد صدفة زمنية .... وراحت ولن تعود
لكن مابقى فى لم يذهب بعد
ولا افهم ماذا تعنى تلك التصريفات القدرية
واظن كل الظن انى لو رأيتها ..... ربما لا اعرفها .... ربما مرت بجوارى

لكن اكيد لن تكون هى




أستاذي .. ومعلمي .... حسن كشك
يا رفيق الخيال ..... ما بوحت به
جعلنى أكون معك أكثر بوحاً ...
إسمح لي أن أكشف لك عن خصية أنثوية
ربما يدركها البعض ... والبعض الآخر لا ينتبه إليها
أو ربما لا يقف عندها ....

كل إنثى أمينة مع أنوثتها ... بل سعيدة بها
لا تنكرها ... ولا تتنصل منها
بل تفخر أنها أنثى ... يقيناً .. لا نوعاً
بالفطرة ... لديها مجسات إستشعار ... غاية في الدقة والحساسية
غير مرئية ...
تعمل ... كالرادار .... رادار من صنع الخالق الوهاب سبحانه
عليك أن تتخيل مدى قوته ...

وعليك أيضا أن تتخيل ما أحدثته بداخل هذا الكيان
الذي لا شك أنه إنتبه لما حدث ..
فهى بدروها واقفة عند هذه الصدفة بحياء شديد
حياء هذا الزمن الجميل ...
الذي لا يملك غير الخيال ...
وربما أصبحت هذه اللحظة
ملاذ تهرب له عندما تحن لدفء العيون
ولو بالخيال ... ولما لا ... بزمن عاش بالخيال
وصبغ به واقعه ... حتى عندما تغير المكان
بل تغير كل شىء !!!
صمد الخيال بقوة ... لأنه المنفذ الوحيد لتستمر الحياة
ويظل في النفس قدرة على الإستمتاع بها
أضف حقيقة ثابتة .. لا تتغير لأنها أزلية
محال أن تنسى الأنثى نظرة مباشرة أو إختلاسا
تسللت لتعبر عن معنى ساحر ... " إحساس"
مصحوب بكلمات حالمة ونغم
ووجه ساطع يترجم بطريقة عملية
لمعاني الكلمات الناعمة
وهل تعلم بما احدثته بداخلى ...
طبيعي ... فلغة الخيال ذات مفرادات خاصة
لا تتلاشى مع الزمن بل تزيد
يا لك من محظوظ ... يا سيدى الرقيق ... وهبك ربي
لحظة سمعية ومرئية ناطقة لمعاني الجمال
وكأن هذا الوجه .. جاء لك في هذه اللحظة
ليؤكد هذا المعنى الجميل ويجسده
ليبقى خالدا في الوجدان
لتنعم به كلما سمعت الأغنية
فيسطع من جديد وكأنه بالأمس القريب

إطمئن ... لا تفكر كثيرا
وإعلم أن ما أصابك ... أصابها
وما تفعله ... تقوم به بنفس القدر والقوة
بل أشد .... مين فين يمكن أن يتناسى لحظة مرور فارس
أمامه ... عيون تنظق بمعاني الجمال .... تخترق الوجود !!!
ينسج نسيج ناعم خيوطه من الخيال والواقع
يا فارس الكلمة ... إطمئن ويكفي أنك عشت هذه اللحظة
لحظة ...تقترب من الخيال كقربها من الواقع لا محال !!!
مهمتها تثبيت المعنى في وجدان حالم
يستحق هذه اللحظة الرائعة ... لا جدال !!!
تجعل المعنى نابضاً ...
إنى أغبضك عليها ... وأعتقد هذا حال كل من وقعت عيناه
علي سطورك الساحرة ...
دولت

التعديل الأخير تم بواسطة : هدى دولت بتاريخ 02/07/2011 الساعة 16h48
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03h22.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd