ام الحلس
ام الحلس هو اليوم الذي يسبق العيد وفيه تقوم الامهات بتنظيف البيوت وغسل المفروشات وغسل وتنظيف اطفالهن والتحضير ليوم العيد وعمل الكليجة والحلويات وتبخير البيت لازالة الروائح الكريهه كذلك يذهب الكبار للحمامات ليستحموا ويتنظفوا ويحلقون رؤسهم وذقونهم وكذالك النساء ايضا يستحمن في حمامات النساء لان في زماننا القديم لم تكن حمامات في كل البيوت ولم تكن هناك سخانات وفي مساء يوم ام الحلس ترى البيوت زاهيه ونضيفه وعطره بالبخور وترى الاطفال فرحين في الازقه لان باجر عيد
رمضان كريم اخ العباسي
بارك الله فيك على مشاركتك الثرية
حقيقة وانا البغدادية حتى النخاع حتى جدي السابع عشر هههه لكن أول مرة بحياتي أسمع بهذه التسمية وابتسمت وانا أقرأها
نحن كنا أيام زمان قبل تغربي
كان يوم عرفات العيد نلقب البيت رأساً على عقب أنا وأخواتي الثلاثة كوني كنت الأبنة الثالثة ، ورغم وجود الخادمة ومربيتنا الله يرحمها كانت اُمي تُصر على تقسيم العمل وكان حصتي كوني اطول أخواتي تنظيف وتلميع الشبابيك واختي الاخرى كنس ومسح البيت والكبرى كانت مصممة أزياء ولها رؤيا جميلة بتنسيق ديكورات المنزل واما حصة الصغيرة كانت الفوضى ههههه
وأُمي ترسلها لتشتري حاجيات كانت تضهر طارئة واما اخي محمد الله يحفظه لنا فكان الولد المدلل عمله تنغيصنا وتوسيخ ما ننظفه ويبدأ الصياح والصراخ والبكاء وهو يستلذ بعذابنا وفي النهاية
كون أُمي مدللته لانه ألوُحَيّدْ ، نجتمع عليه نحن الأربعة أخوات ونضربه حتى نبكيه ,ولا يكررها،،،
ذكريات ما أجملها
كانت حصة أُمي والخادمة المطبخ وما أدراك ما شُغل المطبخ ، وتجهيز الاكلات الدولمة وكل انوع الكبة العراقي منها كبة الحلب وكبة الحامض وكبة البرغل والجريش وكبة بتيته جاب والباجا طبعا { أنا من عُشاق الباجا بجنون } هههه ،،، والكليجة والحلويات والشكرلمه وتحضير شراب ماء الورد كانت أُمي وجدتي رحمة الله عليهن يحضرون شراب ماء الورد الطبيعي بيدهن وكانت جدتي تعبئه بقناني تحفظها أُمي في رفوف مخزن المطبخ ,,ومنه ما يعبأ بقوارير ماء الورد الفضية يرش بها الضيف والدار يتعطر به والسماور الاستطنبولي كان يحضر لتخدير الشاي
الأُستاذ العباسي "
أخذتنا لاجمل الذكريات ألا ليت الزمان يعود يوما ...ألا ليته سيدي
شكراً لكْ
والان بإذن الله معكم والجزء السابع من رباعيات بلقيس الرمضانيــة