رد: قطرات من مداد قلم الشاعر السمعجي كمال عبد الرحمن
كان من كرم عمي كمال ، المشهود و المثبوت و المأكود (باينها مش عربي "المأكود" دي) أن كان أول "ماستر سين" لطلعته بعد أجازة طويلة (الله لا يعودها) ، في "مخزن كراكيب" العبد لله *** ((( فلاش باك )))
المشهد
داخلي/ليلي
حجرة مكتب ببدروم بيت كندي ، سيّد يجلس إلى طاولة الكومبيوتر ، يتصفح سماعي برتابة لا تنم عن جديد. . .
فجأة (موسيقى صسبنس : ت َ تَ تتا )
كلوز أون على شاشة الكومبيوتر (مزج) على مونتور الكاميرا
المشاهد يرى - الآن- من وجهة نظر سيد (شاشة العرض - شاشة الكومبيوتر)
اقتباس:
يا سلاااااام
يبدو أن ( سِنـّارة ) سماعي إصطادت حوت كبير في بحر الحياة
و كله كوم ، و رِزق البَحر كوم ،،
حَـــلال بَـــلال رِزق العِـــــيال
و ابو زهدة ( مُستودَع ) جَمـال
باقراك ، بالاقي الفـــــَرع مَـال
على دنيتك ، و ( طرح ) سؤال
:
ليه رغـم هَــمّ ف دمِّنــــا
و لصوص بتسرق حلمنا
و كلاب بتنبـَــــح وِسْطِنا
لا بننكــسر ، و لا نِنـدثـر
و الآشيَة عال ؟!
و باعتباري ( مُنشكِح ) بفِعل ما خطـَّت يداكَ يا عَم السيد
( ساعاتُ بتخط بريشة ،، و ساعات بسِكـّينة )
و باعتباري ( فاكِك فيونكات الكلام ،، و باحب أبدأ بالسلام )
فهَات حُضن الأوِّل ..
و بَعد ازيَّك و الذي مِنـُّــه
أطلب لِنا قهوة على الريحة
ياا حَكـَوَاتي أسَرني بفـَنـُّه
عايزين نقعُد قعــدة مُريحة
أظنك ( هَرَشت ) إن معانا هِنا شوية مزاجات من فصيلة : ( عااالي ،، فوء في السَّما ) .. و بيعرفوا يتـَمِّنوا البضاعة ،،
و عارفين ( الأوريجينال من المضروب ) ،، و ( الأصيل من الدَّخيل ) ،، و ( المًُدَّعي من الأوْجَعي ) ،، و لذا :
بُصّ بقى يا عَم الإنسان
أنا بيك فرحان
أىّ و اللهِ
إكمِنـَّك بتفـَجّر بُركان
مع إن كلامَك ساهي
محسوبَك كمال عبد الرحمن ( شاعِر إن انا شاعِر )
و قد سَبَقَ أن ( مَشرَفوني ) على ( ملتقى الشِعر و الأدب )
صاحِب صاحبي
و شعاري : كلنا جايين الدنيا عشان نِحْبي
و مداري : أوجاع و ضياع و أمَل خدَّاع و حاجات و بتاع
و قراري : دنيا بطعم الألامونيا ، و زمَن طاح بي
و أحلى تحية صباحية ل ( سيادة الرئيس ) صلاح علام ،،
أبو سِنـََّارة دهب