لم أعٍ من هذه القصة سوى شيئاً واحداً
ألا و هو ( طيبة قلبِك ) و خبرتكِ ( الجميلة الطيبة ) بالدنيا ،،
هي قصة ( أخلاقية ) بالدرجة الأولى ( إعمل خيراً تجد خيراً )
الأجمل ،، هو كونكِ ( سيدة بيت ) من الطراز الأول ،، و مع ذلك لا تضنين علينا
بهذه القصص الممتعة التي تحملُ قيماً ، كم نحن في حاجة إليها و خاصة في زماننا
هذا ،،
لن أناقش العمل و أذكر مصطلحات ( كبيرة ) من نوع : التناص و الدلالة و الرمز و البنية إلخ ،، و يكفيني تلك المتعة التي عشتها مع ( الشخصية ) البسيطة ،، و الأحداث التلقائية التي كثيراً ما تصادفنا في الحياة
و لستِ مطالبة ً يا سيدتي بأن تخلـُفي يوسف إدريس أو يحيي الطاهر عبد الله أو طوبيا او الغيطاني او القعيد او مستجاب في كتابة القصة القصيرة ،،
و يكفي أن تكتبي ما بداخلك بصدق و تلقائية ،، فالتلقائية و الصدق أميز ما في شخصيتك يا أختنا العزيزة
الغالية ،،
لا تحرمينا من كل ما تخط يداكِ ،، و كل ما يجول بخاطرك ،،