رد: الهادي المقراني- 25 سبتمبر 1924 - 9 جانفي 1998
السيرة الذاتية:
وُلد بالقرب من حي "السبخة" بباب الجزيرة، وبدأ دراسته في الكتاب (المدرسة القرآنية)، ثم تابع تعليمَه بالتوالي في مدارس نهج "سيدي الصردو"، ونهج "سيدي علي عزوز"، و"الخلدونية"، وملحق "المدرسة الصادقية". وبعد استقرار عائلته في مدينة حمام الأنف، واصل دراسته في إحدى مدارس رادس.
كان والده يدير مقهى في "السبخة"، ويملك جهاز "فونوجراف" يبث طوال اليوم أغاني سيد درويش، ومحمد عبد الوهاب، وعبد الحي حلمي. وكان ينظم كل ليلة سبت حفلاً موسيقياً تحييه شافية رشدي، وفتحية خيري، والهادي الجويني. وقد تكررت هذه الأنشطة الموسيقية في حمام الأنف بعد أن افتتح والده مقهى آخر هناك (مقهى بحرون حالياً).
تأثر الشاب الهادي بالمخزون الموسيقي المصري، وبدأ يشارك في حفلات الزفاف رفقة محمد أحمد وحمادي الخويني اللذين كانا يقودان فرقة موسيقية. تعرّف بعد ذلك على الفنانة فتحية خيري التي قدمته للجمهور لأول مرة خلال سهرات رمضان في "باب سويقة".
أسس مع الفنان رضا القلعي فرقة "المنار"، وهي فرقة تجديدية سواء على مستوى الآلات الموسيقية (مثل الترامبيت، والبيانو، والباتري، والأكورديون، والكلارينيت)، أو على مستوى الأنماط الموسيقية مثل السامبا، والرومبا، والمامبو، والتشا تشا تشا، والسوينغ، والتانغو، وغيرها.
|