قصيدة رثاء الملك غازي الأول ملك العراق بصوت المطربة زكية جورج مع التقديم التسجيل : إسطوانة حوالي 1939 (بعد مقتل الملك غازي)
أو عند مرور الذكرى السنوية لوفاته في نيسان / 1940 الشاعر : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الملحن : الموسيقار صالح الكويتي
الغناء : المطربة زكية جورج
(مرفوعة هنـــــااااا) و مكررة ( هنــــــــــــااااا ) والنسختين مبتورة في نهايتها
أمل العُربِ ثوى تحتَ التراب
وكبا الحظ ونجم السعد غاب
ومنادي الدهر نادى بالخراب
عندما آذن غازي بالذهاب
فابك يا عين على زين الشباب
***
من لنا يا قوم عند الحادثات
مات من نرجوه في الشدة مات
مات غازي مات رب المكرمات
هكذا الدنيا حياة وممات
وهناء شابَه مرٌ العذاب
***
مات حامينا اذا الخطب جَهم
فبكى السيف عليه والقلم
أيها الخفاق يا هذا العلم
مات غازي غاب عنوان الشمم
هل له من عودة بعد الغياب
***
ايه قصر الخلد ياقصر الزهور
خالد انت على مر العصور
قد الفت الحزن من بعد السرور
وبهذا قضت الدنيا الغَدور
هكذا لذَ لها الغدرٌ وطاب
*** فيصل الثاني لنا نعم السند
ان هذا الشبل من ذاك الاسد
عشت يا فيصلنا طول الابد
ورعاك الواحد الفرد الصمد
دمت ذخرا دمت ذخرا عشت مرهوب الجناة
عمل بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة فرع الموسيقى سنة 1936 في مدارس بغداد مفتشا عاماً
أي مشرفاً تربوياً عاما لما كان يسمى آنذاك بالنشاط المدرسي.
ومن خلال جولاته في المدارس عرض عليه احد المعلمين الفلسطينيين ممن كانوا يعملون في العراق سنة 1939، وهو الاستاذ نور الدين محمد، نصا شعريا يتضمن قصيدة بعنوان (هيا فتوة للجهاد) فسارع الاستاذ سعيد شابو لتلحينها
والنص هو:
لاحتْ رؤوسُ الحرابِ … تلمع بين الروابي
هاكم وفودَ الشباب … هيا فتوة للجهادِ
هيا هيا هيا هيا.. هي … هيا فتوة للجهاد
هيا أُسود البوادي … هيا حماة البلاد
هيا هيا هيا هيا.. هي … هيا فتوة للجهاد
هذي اسود قـُرانا … اخوتنا في حمانا
هبت تلبي ندانا … هيا فتوة للجهاد
هيا.. هيا هيا هيا.. هي.. هيا فتوة للجهاد
يا أمّنا لن نحيد … عن دربنا او نعود
فإن سقطت شهيدا … نادي فتوة للجهاد
هيا.. هيا هيا هيا.. هي.. هيا فتوة للجهاد
أمي كفي الدموع … وانتظري لي الرجوعَ
هبت بلادي جميعا … هيا فتوى للجهاد
هيا.. هيا هيا هيا.. هي.. هيا فتوة للجهاد
عمل بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة فرع الموسيقى سنة 1936 في مدارس بغداد مفتشا عاماً
أي مشرفاً تربوياً عاما لما كان يسمى آنذاك بالنشاط المدرسي.
المصدر
د. إبراهيم خليل العلاف
للتصويب
الأستاذ سعيد شابو(1910-1995) تخرج من المعهد عام 1936 والذي كان إسم المعهد في بغداد حينذاك :
(معهد الموسيقى الوطني)
أما معهد الفنون الجميلة عرف وتأسس لاحقاً في عام 1939
ومازلت لليوم أذكر زيارته لنا في المرحلة الإبتدائية آواخر عام 1959 وبداية عام 1960 ،
كمشرف تربوي في النشاط
المدرسي والموسيقي وخاصة ترديد الأناشيد الوطنية .
(ربما ذكرت ذلك في أحدى المشاركات السابقة)
مع تحياتي والشكر موصول للدكتور إبراهيم خليل العلاّف.