الخميس 6 مارس 2014م
من السادسة إلى السابعة مساءً
(( بتوقيت الكويت ))
أثناءَ وجودي طوالَ الأسبوعِ الماضي بدولةِ الكويتِ الشقيقةِ للمشاركةِ في الملتقى الثالث عشر لمجلةِ " العربي " العريقةِ التي تشرّفتُ بأنْ أكونَ أحدَ كتّابها ، كانت حفاوةُ الإذاعةِ والتليفزيون بي هناكَ غيرَ مسبوقة ، ربّما بسببِ وجودِ مشاركتينِ ثقيلتينِ لي بالملتقى ، وكانتا عن "رباعيّات الخيّام"وأمِّ كُلثوم ، كنموذجٍ لعناقِ الشعرِ والموسيقى على "طريق الحرير "(( موضوع الملتقى )) ، تمثّلت المشاركتانِ في سهرةِ استماعٍ ، تحدّثتُ فيها عن الخيّامِ والرباعيّات ، ثمّ أمّ كُلثومَ والرباعيّات ، مع الشرحِ والتحليلِ من خلالِ مقاطعَ منتقاةٍ من حفلاتِ أمّ كُلثوم تطابقُ ما أقولُ ، والمشاركةُ الأخرى كانت بحثًا ثقيلَ العيارِ في الموضوعِ نفسِهِ ، لكنني أفرطتُ في استعمالِ القوّةِ ـ كما يقولونَ ـ لدرجةِ أنَّ جلستي كانت أطولَ الجلساتِ على الإطلاقِ (( طبقًا للبرنامجِ الأصلي للمُلتقى )) ، وبالرغمِ من ذلكَ تمّ مدّها ساعةً كاملةً أخرى (( وكان بها جمهورٌ من أعضاء " سماعي " ليتهُم ينشرونَ صورَنا معًا ))
كانَ للإعلامي القديرِ فيصل الشمري نصيبُ الأسدِ في محاورتي ، إذ سجّل معي سهرةً مدّتها ساعةٌ للتليفزيون ، وبعد التسجيلِ قال : لا ، نحن لم نشبعْ بعد ، ولابدَّ من ساعةٍ أخرى بالإذاعة ، وهذا ما حدثَ فكانت هذه الحلقةُ التي جاء وزنها 130 ميجا بايت فاضطررتُ إلى خفضِ الدقةِ حتى أستطيعَ رفعَها في جزءٍ واحد .