لكل منا طريقته بالتعبير عن الحب وكل زمن له وسائله المتفرد بها
وأؤكد لك أيها الشاعر الرقيق مازال بيننا من يكتفي بنور القمر دليل
وحوارك البديع شاهد
حوار ظاهره الإنكسار ... وباطنه الشجن واللوعة وتتراقص بينهما نفس عزيزة أبيه عاشقة للحب الأفلاطوني تتوارى بثوب الحياء لأنه شعبة من شعب الإيمان
أستاذي ... سعد الشرقاوي زادك ربي من نقاء مشاعرك صح لسانك ... أشكرك .. دولت
طوّل عليّه السّهر وانا وحدى باستناك
ولمحت نور القمر باصص من الشباك
سألته فين الحبيب مارضيش يكلمنى
ولقيتنى باجرى عليه وباقول له خدنى معاك
الغاليه الاستاذة
هدى دولت
كم اسعدنا مروركم ونيل توقيعكم
فى متصفحنا المتواضع
ممازين الكلمات
وعطر الصفحات
بارك الله فيكم
وكل عام وانتم بخير