ليس لأنه يشبهنا ، مُهاجراً دوماً و ليس لأنه يفضل العراق محطة وصول و ليس لأنه لايرتضي إلا الذرى مسكناً
، و إنما قلقلة القاف بإسمهِ ، استحضرتها قافيتك المترقرقة بحلمك القـَلِق على التحـَقـُق ، عبر الخفيف السلس الطروب
و أنا أعشق جرس القاف العراقيّة
فـ من كمثلي بذا الهوى يتفوقْ ؟
أولا يا عمنا ابوزهده .. ظلم ..... كل مرة توقعني بالفخ
صورة حبيبنا ... غالينا حبيب الأمة سمعجي
حرام عليك تلعب بأعصابنا كلنا مشتاقيـــــــن للغالي
وأفتكره عمنا كمااااالـ
ربي يجعلها آخر الغيبات
هنا ................ هناااااكـ
بلغ سلامي للاحبة , وشكرا لإثراءك القصيدة يا أعز الناس