المدرسة الثانوي بتاعتي كان جنبها سينيما و امامها سينيما
و كنا نخرج كاللصوص لرؤية لقطات الافلام
و طبعا في منتهي الرعب يمكن احد من الاساتذه يضبطنا و احنا بنعمل كده يبقي يا ويلنا و يا سواد ليلنا
إذن فقد نجحت ، ناجيت أيام صباكم وقد أعادتكم تلك الصور لذكريات أجمل أيام الصبا والشباب ومرحبـاً بك أخي الحبيب عــدوله باشا صاحب كنوز السينما ، مرورك أضفى بهجة على الموضوع وأحمد الله أنني أسعدتكم ، وأنت أسعدتنا بزيارتك وكلماتك الجميلة يا حبيبنا الغالي