أهلا وسهلا بك فى سماعى .... رغم عدم تمكنى من فهم كثير من مفردات اللغه الدارجه فى بكائيتك الجميله الرقيقه .. إلا أنها لمست فى نفسى شيئا وشعرت بمدى المعاناه والقهر الذى بثثته كلماتك فى صنعة شعراء العاميه باللهجة المحليه وإنى فى الحقيقه لا أستطيع منع نفسى من توجيه عتاب الموده إلى أبناء جلدتك وما أكثرهم هنا فى سماعى , لعدم مبادرتهم بالتعليق على هذه البكائيه الجميله والتفاعل معها وبيان ما استعصى علينا فهمه من مفرادتها , عموما ننتظر , وأهلا بك مرة أخرى ....