عهدي بك كلثوميا وها بك أطرشيا أيضا . وددت لو أنك بعثت برابط حفل الملك حسين كاملا لتحصل المقارنة. ثم إني لم أفهم قصدك يا ابني من إهداء أطرشي خاص لي . فإن كان قصدك ممٌا غنٌاه في داري فوالله يا حبيبي ذلك لم يحصل . فلو حصل لكنت بادرت بإمتاعكم به من زمان . وإن كان قصدك أن أتوقٌف عن الرفع إذا لم يكن لديٌ ما هو خاص بي فحاضر يا مولاي وأمر السلاطين طاعة . وإلى اللقاء مع مطرب آخر .