آهو دا اللي بيسَمّوه " الشِعر الأصيل " اللي له طعم و ريحة زىّ فاكهِة زمان ،،
و كفاية إنك خطفتني " مِن حُجرةٍ أسمنتية معبقة بدخان السجائِر " ، إلى " تحت التوتة حَداكُم " ،،
كما أنك " عَتـَقـْتـَني " مِن عاهة " شِبه مُستديمة " ، تجعلني أقرأ الشِعرَ ، و كأنـّهُ " عَيِّنة " تحت " الميكرسكوب " ، و هو ما يؤثـِّرُ على لذة التـَلـَقي و حلاوة التذوق