إذاً ، فما أنتِ عليه من روعةٍ هو قِطافُ رضاهما ، يا أم قمر ! * *
يا سيدتي ، أدعو الله تبارك في علاه ، أن تصلهما حروف "سورةِ الحمدِ" من قلبي ، بينما يرفلان في حلل الجنةِ و قد أنعم الله عليهما بالنظرِ إلى وجهه الكريم. *
و جزاك الله ، عن برهما ، خيراً يا إشارة الخير يا بلقيس