* : مطربة العواطف ملك (الكاتـب : الجنوبى - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 20h48 - التاريخ: 04/06/2026)           »          مائدة نزهت 2-5-1937 ** 19-9-2018 (الكاتـب : رامي كاكا - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 19h13 - التاريخ: 04/06/2026)           »          المطرب والملحن خزعل مهدي 1928-2012 (الكاتـب : abo hamza - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 19h02 - التاريخ: 04/06/2026)           »          ألحان زمان (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 15h50 - التاريخ: 04/06/2026)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : عاصم المنشاوى - - الوقت: 15h08 - التاريخ: 04/06/2026)           »          سلاف (1943) (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 14h15 - التاريخ: 04/06/2026)           »          الأغاني الوطنية - العهد الملكي 1921-1958 (الكاتـب : هامو - آخر مشاركة : يونس حسين - - الوقت: 10h50 - التاريخ: 04/06/2026)           »          عبد الحليم حافظ- 21 يونيه 1929 - 30 مارس 1977 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : يونس حسين - - الوقت: 10h42 - التاريخ: 04/06/2026)           »          حمام خيري (الكاتـب : alaakahla - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 01h45 - التاريخ: 04/06/2026)           »          عصام رجي (الكاتـب : نسيم مسلم - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 01h18 - التاريخ: 04/06/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > نتاج الأعضاء .. شعر الفصحى

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #7  
قديم 02/03/2009, 03h09
الصورة الرمزية سمعجى
سمعجى سمعجى غير متصل  
رحمه الله
رقم العضوية:43091
 
تاريخ التسجيل: June 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 895
افتراضي رد: هَجيْر الشَّكْ

و لكنها ـ خالفت المعنى ،،
فنحن هنا بصدد ( معارضة ) لقصيدة ( ثورة الشك ) ،
نفس الوزن ، بالإضافةِ إلى وشائج المعنى ، و الذي تناولته بلقيس بطريقة مغايرة ،،

فهى هنا تثق بالحبيب ثقة ً لا مزعزعَ لها ، بعكس
( ثورة الشك ) ،، تقول شاعرتنا :

يقينـي أنَّ وعدَكَ لـي وفاءٌ
سيبقَـى لا أُخامِـرُهُ بحَدْسِ


إذا ما الناسُ قالوا فيـكَإفْكاً
أشُِكُّ فلا أصدِّقُ غيـرَنفسي


هناك ، شكٌ حاضرٌ ، و صراعٌ يتراوح بين الريبة و التخوفِ
و الشقاء ،
و هنا ، يقينٌ لا يدعُ للشكِ مجالاً ، و لا يفتكُ بالعاشق


القصيدة مغزولة بمهارة و حِرفية ،،
و لنتأمل هذه الثنائية الصوتية في بعض الأبيات ،،
و التي قد لايفطن المتلقي إليها ، و لكنه لا يعدم مذاقها الموسيقي ،، فالشاعرة ( بقصدية أو بلا قصدية ) ،، تـُراوِحُ صدى صوتٍ موسيقي في البيت الواحد ،، فيستلفتنا ما يشبه
( القرار و الجواب ) بترديد بنية اللفظ مرتين :

أمسي ،،، أُمسي
غرستُ ،، غرسي
كاساً ،، كأسي
أنساكَ ،، يُنسي

و لو لاحظنا بقية الأبيات ،، سنجد هذا التجانس اللفظي بدرجة أو أخرى ،،
تلك الزركشات الصوتية ، التي توَشي هذا البحر الرشيق ( الوافر ) ،،
و هذا الحضور ( الخفي القاتم ) لثورة الشك الكابية المنكسرة المستريبة ، يجعلُ من قصيدةِ عبد الله الفيصل ، ظِلاً لقصيدة بلقيس ، المُشرِقة ، المبتهجة ، ( الضد يظهر حسنه الضد )

أليس حُبها أكثر رسوخاً ،، حين يكون المعشوق ، فوق مرتبة الشك !
ألم يقفز المعنى خطوة إلى الأمام ، متجاوزاً الحيرةَ و الظن و الريبة !

المعاني في ثورة الشك ، أكثر رصانة ً و أقوى تركيباً و أعمق انفعالاً ،،

لكننا هنا ، بصدد حالة نفسية مغايرة ،، تشيعُ جَوّاً مشرقاً متفائِلاً ، تتقافز كفراشةٍ ،، و تشبه رقصة ثنائية بين حبيبين ، أو بين قصيدة و قاريء ، لا يعوقها حائل ( غموضي ) أو التباس ( رمزي ) يُحَجّم من متعة الرقصة !


يسهل ملاحظة العاطفية الغنائية ،، و تـَغـَلـّب النزعة الوجدانية الذاتية ، في ( هجير الشك ) ،،

و الشكل في القصيدة ، غالبٌ على المضمون ، حتى أن المضمونَ مائِدٌ في الشكلِ ،، لا نكاد نتحسسه ، إلا و تنثال في أنامِلنا غنائية رقراقة

حديثُكَ يا حبيبـي همسُ شِعْرٍ
يُغَنَّي لي ، يُغـاز ِلُ فِيَّحِسِّي

أُحبُّكَ ما حَيِيْتُ وأنت عمري
ستبقَى أنتَ بدري أنتَ شمسي



و نلاحظ فطرة أنثوية ، ربما تميز الأدب النسائي ، تمنحُ الصوتَ الشِعريَّ زخماً و وَشِيَّاً و زركشة ً ،، فالمرأة تهتم بالتفاصيل ،،
و تتفوق على الرجل بحسِها ( السيمتري ) :

شَرِبْتُ هواكَ كاساً من رحيقِ
فلا تشرَبْ بكأس ٍ غير ِكأسي


هذه الكؤوس الثلاثة التي توزعت ألفاظاً ،، هي كأسٌ واحدٌ ( مَعنىً )

***


القصيدة العمودية ، حين يستتب هيكلها الشكلي ،، و تدخل في طور التنامي ،، يسهل ملء فراغاتِها بألفاظٍ ( إن لم تكن دقيقة ً بما يناسب المعنى ) ، فهى على أقل تقدير ، لن تكون ( بارزة أو شاذة ) ،، لأنها تتماهى مع سُلطةِ الشكل ، و هو ما نلمحه في قصيدتنا هذه ،،

فكلمات مثل ( مورث ،، اكتئاباً ، فخاراً ، الجميل ،، ) و غيرِها ، كان يمكن توشية القصيدة بغيرها ، دون أن يختل المعنى ، بل يمكن استشعار أن شاعرتنا ، فضـَّلتَ رَصدَ إلهامِها المُنساب ،
و تسجيله كما هو ، دون أن تتدخلَ تدخلاً ( حِرَفِيّاً ) ،
تدققُ خلاله في الألفاظ

و حتى أُقـَرب المعنى ،، فالنهر حين يجري ،، فإن ما تلقيه فوق مجراه ،، سيأخذ نفس الإتجاه ،، غصنَ شجرةٍ كان ، أو صندوقاً خشبياً

و نهرُ القصيدة حين يجري ،، يحتملُ إبحارَ المراكب الكبيرة
و الصغيرة !


يتبع :
__________________
شاء اللي شاء ،، و اللي داء ،، مِـن وَردِة الشـِّفة
نـَـهَـل نـبـيـذ لاِشـْـتِيـاء ،، نهـــرِين ،، و لـَم كـَـفـَّىَ
شـَـهَـقْ شـُعاع خِصرَهَا ،، سَرْسِـب نـَدَى مَصْهـور
وِ فْ كلّ سَـرسوب شُـعاع ،، مَـلايكة مُصْـطـَـفـَّــة
يا تـراب و مخلوط بماء ،، إزاى غـَوِيـت النـُّـــور
يـِفـُــــــــــور علـى سِحــرَها ،، و فِــيها يـِتخـَـفـَّـىَ

كمال
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 15h36.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd