كان ضابطا بالجيش المصرى , وكان يحاول نظم الشعر والزجل أثناء وظيفته كلما سمح له الوقت , فلما أحيل الى التقاعد تفرغ للنظم خاصة الزجل لحب الناس لهذا اللون وإقبالهم عليه , وشجعه على ذلك معاصروه من كبار الزجالين أمثال الشيخ عاشور والشيخ الدرويش والشيخ الالاتى والشيخ لهلبها والشيخ رمضان حلاوه .
وفى سنة 1900 أصدر مجله فكاهيه
بعنوان "حمارة منيتى" وكان إقبال الناس عليها دافعا له لمهاجمة كثير من الشخصيات البارزه وزاد فى ذلك حتى أنه تطاول على الإمام محمد عبده وحكم عليه بالسجن 6 أشهر بسبب ذلك , ودفعته هذه الحادثه لاستخدام أساليب التوريه والرمز فى هجومه حتى يفلت من المسئوليه
ومع ذلك ضاقت به السلطه وقتها وانتهى الأمر بإغلاق جريدته
بعد ذلك رحل الى الإسكندريه ثم عاد الى القاهره
وافتتح مقهى صغيرا سماه "الحمصايه" بالقرب من ميدان لاظوغلى , وحاول أن يصدر جريدة أخرى باسم الحمصايه ليعاود فيها نشاطه النقدى اللاذع لكن السلطات تنبهت له وأغلقتها فى الحال
وسأقدم لحضراتكم بعضا من أزجاله منها هذا الزجل
الذى يبين حقيقة مايدور فى نفسه من احاسيس صادقه
مع شدة حرصه على عدم التصريح بذلك بشكل مباشر خوفا من المساءله التى ستؤدى به الى السجن يقول :