* : الفنان يحيى أحمد (الكاتـب : صالح المزيون - آخر مشاركة : salmeen83 - - الوقت: 17h51 - التاريخ: 18/03/2026)           »          محمد الصادق (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 16h19 - التاريخ: 18/03/2026)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : عاصم المنشاوى - - الوقت: 08h50 - التاريخ: 18/03/2026)           »          مريم الجربي- 30 ماي 1949- (الكاتـب : سماعي - - الوقت: 08h09 - التاريخ: 18/03/2026)           »          اسمهان (نوتة) (الكاتـب : armendo - آخر مشاركة : عبدالحميدحميد - - الوقت: 03h57 - التاريخ: 18/03/2026)           »          نوادر ليبية متفرقة (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 02h45 - التاريخ: 18/03/2026)           »          لور دكّاش- 24 مارس 1917 - 12 أكتوبر 2005 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 21h55 - التاريخ: 17/03/2026)           »          الحوارالصحافي الذي فتح أبواب الجحيم على رياض السنباطي (الكاتـب : أبوإلياس - آخر مشاركة : Marouane El Baz - - الوقت: 21h39 - التاريخ: 17/03/2026)           »          حليم الرومي- 1919 - 1 نوفمبر 1983 (الكاتـب : albuzuq - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 20h00 - التاريخ: 17/03/2026)           »          حواريات محمد عبد الوهاب الغنائية (الكاتـب : الكرملي - - الوقت: 17h30 - التاريخ: 17/03/2026)



العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > المغرب العربي الكبير > المغرب الأقصى > الدراسات والبحوث في الموسيقى المغربية

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 02/06/2008, 19h37
الصورة الرمزية امين الفل
امين الفل امين الفل غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:61782
 
تاريخ التسجيل: August 2007
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
العمر: 42
المشاركات: 589
افتراضي

مجموعة ناس الغيوان
هي مجموعة موسيقية مغربية، نشأت في ستينيات القرن الماضي بالدار البيضاء
بوجميع: ابن الصحراء الذي حمل دعدوعه (آلة موسيقية تراثية) وغنى في مسرح الطيب الصديقي ثم دلف ذات صباح لمقهى بالدار البيضاء كان يرتاده المثقفون وهناك التقى بالقصاص المغربي الراحل، محمد زفزاف، وحدثه عن حلم كان ما يزال ساعتها جنينيا، تأسيس مجموعة فنية بتصور جديد ونمط مختلف لحنا وأداء وكلمات. لم يثبط زفزاف من عزم بوجميع، ولكن صاحب قصة الثعلب الذي يظهر ويختفي أدرك بالمقابل، حجم التحدي الذي ينتظر مجموعة تريد التجديد والقطع مع الماضي وثوابته الفنية المتحجرة. أسس بوجميع وغنى «فين غادي بيا خويا» و«الصينية» وغيرهما من الروائع، ثم ذات يوم حزين أسلم الروح بعد أن تقيأ دما. رحل الرجل وبقي صداه إلى اليوم في مسامع عشاقه، ولعل سر هذا الفنان هو بالضبط ما لخصه شقيقه محمد حين قال «ربما كان بوجميع يريد قول أشياء أو إيصال أمور وقضايا أكبر من مجرد حمل الدعدوع والصدح بالغناء»، وبرحيل بوجميع دشنت الغيوان بداية علاقتها مع مصيبة الموت التي ستطارد كثيرا من أعضائها.

العربي باطما: ابن منطقة الشاوية المغربية، ارتبطت حياته بالرحيل، فهو ابن رحال ومؤلف سيرته الذاتية «الرحيل»، قبل أن يرحل العربي عن دنيانا، ظهرت مواهبه المتعددة في المسرح والسينما والغناء والزجل.. وبدت الساحة الفنية المغربية كما لو كانت عاجزة عن احتضان كل مواهب هذا الفنان الذي رغم الشهرة التي حققها والحب الذي أحاطه به جمهوره الواسع، ظل يحمل داخله ذلك الفلاح المبدع الذي لم يجد عنوانا لملحمته الشعرية سوى «حوض النعناع».

عمر السيد: يجمع بين ميزتي الفنان والمسير الاداري للمجموعة، اتسع صدره اربعين سنة لنزوعات وأمزجة أعضاء المجموعة. بسيط الهندام والكلام. لم تكن علاقته في البداية جيدة بوسائل الاعلام. كان الجمهور يصعد إلى الخشبة ليلتقط صورا مع باقي أعضاء المجموعة من دون ان يلتفتوا إليه. كانت قامته وملامحه توحيان للناس بعكس ما يختزن قلبه. عمل بنصيحة أحد الاصدقاء واحتك بالتلفزيون الى أن صار وجها يتهافت عليه العشاق في الشارع وفي السيارة والمسرح.

علال يعلى: إنه مجنون الموسيقى، كما يصفه الكثير من الملحنين، صامت أبدا أمام الكاميرا أو الميكروفون.لا يتحدث إلا قليلا إلى الصحف. جاء إلى البيضاء من منطقة هوارة (جنوب)، تعلم الموسيقى بطرق عفوية في البداية لكنه سرعان ما انكب على دراستها ليصبح أستاذا تحج إليه أفواج المريدين. علال، أكبر أعضاء المجموعة سنا، يعرف باتقانه العزف على آلة البانجو التي استخرج منها ألحان خارقة، لكنه يعزف أيضا على عدد كبير من الآلات وبالاتقان ذاته الذي يبين عنه مع الآلات الوترية.

عبد الرحمن باكو: فنان كناوي من عيار ثقيل. حين يغني تأخذه الجذبة ويغمض عينيه تماما. قبل التفنن في الألوان الكناوية و«ملوك الحال»، كان باكو يتفنن في النقش على خشب العرعار. كان الراحل بوجميع يبحث عن عازف ماهر على آلة «هجهوج» فقصد مراكش. كان يريد الاتصال بفنان آخر لكن الأقدار جعلته يلتقي بباكو، فاقترح عليه الاشتغال مع المجموعة. حمل باكو سنتيره وسار خلف بوجميع. لم يناقش ولم يشترط. يحكي باكو في مذكراته أن لقاء جمعه بالمطرب اللبناني مارسيل خليفة فطلب منه الأخير أن يشرح له جملة من أغنية للغيوان تقول:«سنتير يزير انغامو على الحصير، سكب وتعبير»، أي أن آلة السنتير تزأر وتسكب أنغامها وتعبيراتها خلال جلسة يفترش جلساؤها الحصير.فهم مارسيل المعنى وقال له: «لو غنيتم هذه الجملة فقط، لاستحقت الغيوان كل هذه الشهرة». بعد وفاة العربي باطما، فضل باكو أن تلوذ المجموعة بالتأمل وقراءة الذات، بينما دفع الباقون في اتجاه مواصلة المسيرة الفنية. وقع الخلاف وانصرف باكو. هو يقول إنه طرد، وعمر يقول إنه غادر. اختلفت الروايات، لكن الذي لا يختلف فيه الجمهور هو أنه المجموعة أعطت للساحة الفنية المغربية الكثير، وأنها أكبر من أن تصبح مجرد ذكرى. لو كانت «الغيوان» ظاهرة فقط لطواها النسيان، لكن أن تجد شبانا ومراهقين يحفظون أغانيها ويجذبون وراء أنغامها.. فذلك مربط الفرس «الغيواني».


مثبت المجموعة عبر هذا الرابط
http://www.sama3y.net/forum/showthread.php?t=11249
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg ناس الغيوان.jpg‏ (80.6 كيلوبايت, المشاهدات 555)
نوع الملف: jpg ناس الغيوان2.jpg‏ (94.7 كيلوبايت, المشاهدات 68)
نوع الملف: jpg Nass_el_ghiwane_1.jpg‏ (54.1 كيلوبايت, المشاهدات 60)
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 18h17.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd