دانتَ سَرَحت بيَّا سَرحَة ،، رجعتني على سطوح بيتنا القديم
هنااااااك ،، لما كان الواحد معجون بمَيّة عفاريت
( بالبيجاما ) اللي جيوبها مليانة بـِلـْىّ ، و السطوح اللي الشمس بتـُنقـُر كل ركن فيه في عِز الضـُّهر ،،
و التفنن في اختيار ألوان ( الورق الزبدة ) لصنع ( طيارة ورق ) ، و فن وزن ( الديل ) ،، بس احنا بئة كنا بنشـَبَّط أمواس في
الخيط ( الشـَّمُّوط ) و في الديل ،، عشان لما الطيارة تِشبَط في طيارة الخِصم ،، تقطع الخيط
طاب تعرف الطيارة الفانوس ،، آهي دي بتتوزن وزنتين !
عارف يا سلاموني نجاح القصة دي ف إيه ،،
- القدرة على السيطرة على الجو النفسي للحَدَث أو الوقائع ، فلم يفلت منك ، كما لم يفلت خيط الطائرة !
- لغة السرد البسيطة التلقائية ، و التي تفرض على المتلقي شروطها دون تعمد
- عرض الواقع الساخن ( الحىّ ) الذي يجد صداه في خيال القاريء ، و يستطيع استدعاءه دون مجهود ذهني يرهقه
- تصاعد الحدث ( درامياً ) بدءاً من ( مشروع صنع الطيارة ) و حتى ( معركة الهواء )
فقط ،، لو أن بعض الحواشي التي لا تخدم السياق و الحدث ،
قد تخلصتَ منها ،، لكان أفضل ( لتماسك العمل ) و جعل ِ بـِنيَتِهِ أكثرَ إحكاماً ،، مثل المشهد الذي طلبت فيه السيدة من محمد ، شراء دواء ،، فالموقف لا يحتمل ( إثبات إنسانية محمد ) ، و لا يحتمل ( تفريعَ ) الحَدَثِ و لو بموقفٍ عارضٍ لا يخدم ( انسيابية التصعيد ) ،، و أيضاً ، إستسهال كتابة بعض الجُمَل ، التي ربما كانت في حاجةٍ إلى ( حَبكة في الصياغة )
رَجَّعتني للطفولة يا سلاموني
روح انتَ شوف اللي وراك ،، أنا قاعِد هنا شوية