تعلم إدارة سماعي، الأعضاء أن كل الملفات والمواد المنقولة من مواقع خارجية أو مواقع تخزين للكتب أو المتواجدة بكثرة على شبكة الإنترنت ... سيتم حذفها دون إعلام لصاحب الموضوع ... نرجو الإلتزام ... وشكرا
يبدو أننا بصدد ( كنزٍ ) من كنوز الإبداع الأندلسي ،،
و قد إضطررتُ لتكبير الصفحة ، حتى يتثنـَّى لي
قراءة تلك ( الملحمة ) التي تستحق عُكوفاً و تمَعُّناً ،،
و التي جاءت على بحر ( الطويل ) ، و هو البحرُ ( الأفخمُ و الأعظم ) في تارسخ الشِعر ، و لا يركبه سوى عتاةِ الشعراء
و قد قلـَّبتُ صفحات ( النت ) بحثاً عن نسخة لتلك القصيدة
، فربما أعثر على اسم شاعرها المجهول ، لكنني لم أجد سوىَ
جزءٍ مبتـَسَرٍ لها ،، تداخلَ فيه ترتيب الأبيات ،،
فجاءت على هذه الشاكلة :
أحقا خبا من جو رندة نورها = وقد كسفت بعد الشموس بدورها
وقد أظلمت أرجاؤها وتزلزلت = منازلها ذات العلا وقصورها
فيا ساكني تلك الديار كريمة = سقى عهدكم مزن يصوب نميرها أحقا أخلائي القضاء أبادكم ؟= ودارت عليكم بالصروف دهورها فقتل واسرلايُفادَى وفرقة = لدى عرصات الحشر يأتي سفيرها فوا حسرتا كم من مساجد حولت = وكانت إلى البيت الحرام شطورها ووا أسفا كم من صوامع أوحشت = وقد كان معتادالأذان يزورها فمحرابها يشكو لمنبرها الجوى = وآياتها تشكو الفراق وسورها وكم طفلة حسناء فيها مصونة = إذا أسفرت يسبي العقول سفورها فأضحت بأيدي الكافرين رهينة = وقد هتكت بالرغم منها ستورها وكم فيهم من مهجة ذات عفة = تودُّ لو انضمت عليها قبورها لها روعة من وقعة البين ، دائم = أساها ، وعين لايكف هديرها وكم من صغير مات في حجر أمه = فأكبادها حرّاء لفح هجيرها وكم من صغير بدّل الدهر دينه = وهل يتبع الشيطان إلا صغيرها لأندلس ارتجت لها وتضعضعت = وحق لديه محوها ودثورها منازلها مصدوعة وبطاحها = مدائنها موتورة وثغورها وقد لبست ثوب الحداد ومزّقت = ملابس حسن كان يزهو حبورها