تخيلوا لو أنّ هاتين الشمعتين ذكرٌ و أنثى و القصيدة التالية على لسان الشمعة الذكر !
يا سلام على جمال وكمال المعانى
يا سلام على رشاقة اللفظ وانسيابه وسلاسته
أين أنت يا ست تقى منذ زمن لم نسعد بك وبمشاركاتك
أخيرا أقول لك
أنت أنطقت شمعة بمشاعر آدم
يا ترى
ماذا كان جواب الثانيه
بمشاعر حواء