والأديب الكبير أ. كمال
حواركم جميل جدا .. وقد وثقتم هذه الأغنية البديعة لنا بشكل علمي مقارن قيم جدا
وللأستاذ كمال كنت عايز بس أستفسر عن هذه الجملة : 5 حركات +6 حركات في الشطر و5 حركات في العجز ) .
لو ممكن تعطيني فكرة سريعة بعد إذنك يا جميل ..
أعرف إن وقتك مشغول جدا اليومين دول ..
خد راحتك ووقتك .. إن شالله ترد بعد ساعة مش مشكلة
شفت أنا جدع إزاي ؟
والأستاذ منير أود سؤاله : مين الملك غازي ده
تحياتي واحترامي
الأستاذ غازي
القصيدة جاءت على تفعيلة ( الرَمَل ) ، و تفعيلته ( فاعلاتن )
و تتكون من سبب خفيف + وتد مجموع + سبب خفيف
غير أن الباحث المذكور يقصد أن ( العَجُز ) خالف أوزان الخليل باعتباره
جاء على التفعيلتين ( فاعلن فعلان ) و التي تساوي ( ترصد الأيام )
و إن كنتُ أخالف الباحث فيما ساقه ، لأن ( ترصد الأيام ) جاءت على الوزن ( فاعلاتن ) = ( ترصُدُل أىّ ) ،،، أما ( يام ) = ( سبب خفيف + ساكن ) ، أى أن الحرف الساكن تكرر في نهاية العَجُز ، و الذي يتمثل في ال( ميم ) الساكنة ، بعد همزة الوصل التي تؤثر في الحرف السابق لها ، فتجعله متحركاً ، بينما هى ذاتها = حرف ساكن ..
و الباحث يريد أن يدلل على واحدٍ من إيقاعات الموشح ، و الذي كان يلجأ إلى حذف أو إضافة في العَجُز ، و قد ( وَلـَّف ) الأندلسيون ما يسمى ببحر ال ( دوبيت ) ، مثل ( يا غصن نقا مكللاً بالذهبِ ) ، و هو مالم يرد عند الخليل ابن أحمد الفراهيدي ، أو حتى عند الأخفش الذي تداركه بالبحر ال 16 ( المتدارك )