أًصبت و الله وصدق حدسك .. و كيف لا تصيب الرمز و المقصد ، و أنت
على هذا القدر من الصفاء و الشفافية
فالتطلع الى اللامحدود و المطلق ، هو المبتغى ..
و ها أنت من علياء مقامك ترى المريد يخاطب ذاته ، و التى تتطلع للتوحد و الانصهار فى تجليات الخالق سبحانه ..
و اسمح لى ، بفضل مداخلتك ، أو ( صوفتك ) التى ألبستنى إياها ،
أن أرد نفحتك بما لا يماثلها قدرا ً :