أشكركم جميعا و لا أستثنى أحدا ، و لى فى ظل هذا الحب الذى
أول كلامي سلام ..
أما انا فسأستثني.. نعم أنا سعيد بعودة يومنا العادي جدا وسعيد بذلك التضامن وتلك الألفة والحميمية التي تلفنا جميعا ولكن ماذا أفعل بتلك البقعة السوداء في قلبي. لذلك سأنحني شكرا واحتراما لقائمة طويلة من الأسماء ولكني سأستثني ذلك الرقيب - نعم .. أنا أعني كلمة الرقيب تماما ولا اعتذار - ذو المقص البارد والقلب الحجري الذي غاب عن فطنته أن يلفت نظر خَلقٍ كثير - أو حتى مخلوقات إن شاء (والفرق كبير) - يستمتعون ويغتذون من أدب راق وهفهاف. ولم يكن الأمر ليكلف ذلك الرقيب ذو الحذاء الثقيل شيئا سوى تنبيه الخلق أو المخلوقات التي تقبع من حوله على مرمى رسالة من كلمتين إلى أنه يعتزم قطع خطوط إمدادهم لأن مزاج سيادته الراقي كده. آسف لأني سأستثنيه من قائمة الشكر ولا عزاء. نعم يمكنني أن أكون على هذا القدر من قلة الذوق وأكثر .. فقط إذا لزم الأمر.
مع تحياتي للجميع ما عدا السيد الرقيب إياه
محمود
__________________ علموا قلب الحجر يوصف معارك الانتصار
علموه يبقى سفير الدهر ليهم بالفخار
كان نهار الدنيا مطلعش وهنا عز النهار
....