الصديق علاء طه يس
بحث قيم وممتاز وإن كان مثيرا للمواجع
إلا أنه جزء من تراثنا الخالد
والذى لا تزال بقاياه موجودة فى بعض القرى والنجوع النائيه والبوادى
وقد أثبت صاحب كتاب وصف مصر شيئا طريفا وهو اختلاف النوته الموسيقيه لما يقال للميت عند الدفن واختلافها بحسب الإنتماء الطبقى للمتوفى إن كان من أهل اليسار المرموقين أو من الطبقة المتوسطه
أو من طبقة الفقراء أو الفلاحين آنذاك
ومع أن اللحن واحد الا أن النوته الموسيقيه غير واحده
وفى هذه الموسوعه بحوثا قيمه حول هذه العادات وغيرها
صباح الخير على اسرتى
السماعيه
صباح الخير عليك
اخى الكريم (((((أ. علاء)))))
الحمد لله ع السلامه
نورت المنتدى من جديد
احب احييك على هذا الموضوع
الجميل
ولو انه محزن او فيه من الحزن
والشجن
الا انه يعد من
تراث حياتنا
وبعض العادات والتقاليد
البعض منها ربما لا يزال
يعمل به
فى صعيد مصر الجوانى
((((للعلم انى من اصل صعيدى))))
نرجع لموضوعنا
اذكر عن هذه العادات
وبما انى عشت فى بيت جدى لامى فى
الحى الشبراوى القديم
ذكرت لى امى رحمة الله عليها
انه عندم كان يموت شخص ما
كانوا بيدوبوا الزهره
(والزهره دى اللى بيزهروا بيها الغسيل بعد شطفه المره الاخيره الغسيل الابيض علشان يبقى شكله جميل)
كانوا يذيبوا هذه الزهره
فى صفيحه وبها ماء
ويكبونهاعلى رؤوسهم
و على ملابسهم ووجوههم
واذا كان الميت شاب كما قلت
او عزيز وغالى
كانوا يضعوا الطين او التراب
على رؤوسهم
وطبعا الاسود لحد الاربعين
او ربما يظل لمدة عام كامل
ومفيش بيت من بيوت الجيران
يفتح فيه الراديوا
او التليفزيون
طبعا زمان مكنش لسه
التليفزيون منتشر
فكان الراديوا
لا يفتح وعيب ان
واحده تخرج بلبس ملون
وجارتها لابسه اسود وحزينه
دا غير بعض عادات اخرى
فى بعض البلدان التى شاهدتها
بأم عينى
سوف اكتبها لاحقا
تحياتى
وربنا يارب ما يجيب
اى حزن ولا شر
لاى منا
اللهم آمين
اختك عفاف
الشاعر الكبير الأستاذ / علاء طه ياسين
تحية تقدير واحترام لسيادتك على هذا الموضوع الهام والذي لا يخلو من الحزن
والشجن ,ولكنه يعبر عن عادات وتقاليد لطالما توارثناها جيل بعد جيل وخصوصاً
في صعيد مصر...والتي لازالت بعض هذه العادات والطقوس الجنائزيه متأثرة
بعادات وطقوس فرعونية بالرغم من مرور ألآف السنين ولكن هذا هو حال المصري
في كل زمان ومكان يعشق الحزن لما فيه من ثراء ولأنه يخرج مخزون الهم ويطهر
القلوب.
وهناك الكثير من المؤلفات والمراجع التي تتحدث عن تلك البكائيات والمراثي {العديد}
أذكر منها ....كتاب المراثي الشعبيه {العديد} للدكتور عبد الحليم حفني ,وكتاب {فن الحزن}
لكرم الأبنودي...الأدب الشعبي للدكتور أحمد رشدي , ومقدمة كتاب {فن الحزن} تقديم خيري شلبي
ومما لا شك فيه أن بحثك هذا بحث قيم ويلقي الضوء على العادات والتقاليد المتوارثه
عن العديد والجنائز عند المصريين { أهل الريف وصعيد مصر} لنتعرف عليها عن قرب
ولذلك فلك مني جزيل الشكر لأنك أتحت لنا الفرصة للإطلاع على فن وأقول فن لأن العديد
ما هو الإ عبارة عن غناء حزين أو إنشاد جنائزي مُتبع منذ عهد الفراعنه وحتى يومنا هذا
خالص تحياتي واحتراماتي
ليلى ابو مدين
الشاعر الذى يعرف جيدا دوره فى الحياةالثقافية اخىالغالى الاستاذ/علاء رائع هذا الطرح ورغم مرارته الا انه جزءا من تراث شعبنا وربما بقى منه الى الآن احييكم على هذه اللفتة الطيبة لكم خالص تقديرى
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاز طه مشكور بجد على المجهود فى البحث لانو من تراث اجدادنا فى الصعيد والقرى (الفلاحين)وبما انى من اصل صعيدى وبحب جداا اعيش مع جدورى وليس مثل البعض نبات متسلق تارك اصواله
اسمح لى ان اشارك بعض من النصوص والبكائات الصعيديه
1-راح امشرج يا غفير هاتو راح مغرب يا غفير هاتو شالو لمزهر على المغسله فاتو
2-كبير السجاجوا ماشى على الترعه دالى الكرب خالى الحمير ترعاة
3-وميتا انا جيت وحديا دة الوعد والمكتوب راحو جابليا
4-يابو الجالبيه والخط جانب الخط خسصارة شبابك فى اتراب ينحط
5-يابو جالبيه والخط جار اخوة يا خسارة شبابك فى التراب حطو