مِن سوءِ حظي يا عمي سيد ، أني لم أدخل سماعي منذ عامٍ و نصف ،، فلم أكن مُتابعاً ..و لكني فتحتُ لينكاتـك ( أعلاه )
،، و فهمت الحدوتة
شوف يا عمنا ،، هشام الجَخ ده ، هو آخر " نِمرة " في سيرك الإعلام المُزيّف
و قناعاتي " على الأقل حتى الآن " ، هي أن ما يلمَعُ ، ليس ذهباً بالضرورة ،، إلى أن يَثبُتَ العكس
يلمعون ! ..
فليلمعوا في عيونِ السُّذَجِ و فاسدي الذوق و مُستهلكي سِلع الفنون الفاسدة
إدراكُ الفارقَ بين الماسِ و الزجاج ، يبدأُ باجتهادٍ و سلامةِ حِس ،، و ينتهي بمُتعةٍ لا حدود لها
هو " نِمرةٌ إذن " ،،
مثل أىِّ نِمرة تُقدّم في مولِد سيدي أبو الريش ، تستجلبُ العامةَ و راغبي التسلية الرخيصة
و على نفسِ الشاكلةِ المزيفة ، تجدُ أسماءَ دُشِّنَتْ في غفلةٍ من المُهتمين ،، و إهتمامٍ من المغفلين
منهم : عبد الرحمن يوسف ،، إيمان بكري ،، علي سلامة ،،
ثم هذا المأفونُ الأخير " الجَخّ "
مثل هؤلاء لا يصمدون للزمن ،، يتلاشونَ مع " نِمرة جديدة " تُفَرقِع مثل بالونات الأطفال ، فتجذبُ أسماعَ العاطلينَ عن التذوق
هو " كما أسميتَه أنتَ " مونولوجِست " ، و لو تمَّ تفريغه من الحركات " المُبتذلة المتكلِّفة " ، و " كَشط " جِلد الأبنودي مِن فوق بشرتِهِ ،، ستجدُ شاعراً مُبتدِئاً ، يحتاجُ إلى دروس مكثفة في أدوات الشِّعر