* : مساهمات اختيارية من الأعضاء لسماعي لعام 2026 (الكاتـب : سماعي 2 - آخر مشاركة : خليـل زيـدان - - الوقت: 23h44 - التاريخ: 09/02/2026)           »          فتحيه أحمد- 1898 - 5 ديسمبر 1975 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 22h52 - التاريخ: 09/02/2026)           »          فى يوم .. فى شهر .. فى سنة (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 21h13 - التاريخ: 09/02/2026)           »          عفاف راضي- 5 مايو 1954 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 20h41 - التاريخ: 09/02/2026)           »          سعدي الحلي (الكاتـب : كلثومي - آخر مشاركة : ahmed711 - - الوقت: 20h40 - التاريخ: 09/02/2026)           »          ملحم بركات- 5 أفريل 1942- 28 أكتوبر 2016 (الكاتـب : didisabry - آخر مشاركة : اسامة عبد الحميد - - الوقت: 19h34 - التاريخ: 09/02/2026)           »          ميشيل بريدي (الكاتـب : kabh01 - آخر مشاركة : اسامة عبد الحميد - - الوقت: 19h27 - التاريخ: 09/02/2026)           »          نهى هاشم (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : اسامة عبد الحميد - - الوقت: 18h52 - التاريخ: 09/02/2026)           »          هدى حداد (الكاتـب : هاوي عود - آخر مشاركة : اسامة عبد الحميد - - الوقت: 18h44 - التاريخ: 09/02/2026)           »          نـعـمـة- 27 فبراير 1934 - 18 أكتوبر 2020 (الكاتـب : صالح الحرباوي - آخر مشاركة : MOSAAB888 - - الوقت: 17h45 - التاريخ: 09/02/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > كلام في الأدب و الشِعر ( رؤى أدبية و نقدية )

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 14/05/2010, 19h23
الصورة الرمزية هاله
هاله هاله غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:29221
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 306
افتراضي رد: حوار مع صديقي الملحد دعوة للحوار


فى الفصل الثانى من الكتاب
تكلم الكاتب عن أشياء متداخلة تحير فيها المتكلمون والفلاسفة
فتكلم عن القدر و ما قدره الله عينا من أفعال

وأرتبط هذا بمفوم الجبر ، أي أن الإنسان مجبر على أفعال فكيف يحاسب عليها
وهل بهذه المحاسبة يكون الله قد ظلمه تعالى الله عن ذلك علوا ً كبيرا .
إن لكم يكن مجبرا على هذه الأفعال ، أي أنه يخلق أفعاله وهو حر مخير فيها ، فيشترك مع الله في صفة الخلق ، فهل هذا معقول؟ .

ثم مسألة العلم الإلهي ، وهل أسبقية العلم لأفعال البشر تعني
جبرهم على هذه الأفعال ؟
كل هذه النقاط أثارها الكاتب في الفصل الثاني
واعتقد ان الكاتب قد وفق بشكل كبيرفي الرد على هذه النقاط .

أورجومن الله أن أكون قد وقفت في تسليط الضوء على هذة النقاط الهامة في الفصل والله الموفق



__________________
لـــَـستُ مُجبـــــَــــره أنّ يَفهـَـم الأخـَــرِين مـَن أنــَـــا
فَمن يَمتلِك مُؤهِلات العَقــل ؛والقَلب ؛ والـــــرُوح
♫سـَـــأكُون أمـَـامه كالكتــَـاب المَفتــوُح

التعديل الأخير تم بواسطة : هاله بتاريخ 14/05/2010 الساعة 20h46
  #2  
قديم 17/05/2010, 20h58
bachar bachar غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:335207
 
تاريخ التسجيل: November 2008
الجنسية: لبنانية
الإقامة: لبنان
المشاركات: 26
افتراضي رد: حوار مع صديقي الملحد دعوة للحوار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاله مشاهدة المشاركة
فى الفصل الثانى من الكتاب
تكلم الكاتب عن أشياء متداخلة تحير فيها المتكلمون والفلاسفة
فتكلم عن القدر و ما قدره الله عينا من أفعال
وأرتبط هذا بمفوم الجبر ، أي أن الإنسان مجبر على أفعال فكيف يحاسب عليها
وهل بهذه المحاسبة يكون الله قد ظلمه تعالى الله عن ذلك علوا ً كبيرا .
إن لكم يكن مجبرا على هذه الأفعال ، أي أنه يخلق أفعاله وهو حر مخير فيها ، فيشترك مع الله في صفة الخلق ، فهل هذا معقول؟ .

ثم مسألة العلم الإلهي ، وهل أسبقية العلم لأفعال البشر تعني
جبرهم على هذه الأفعال ؟
كل هذه النقاط أثارها الكاتب في الفصل الثاني

واعتقد ان الكاتب قد وفق بشكل كبيرفي الرد على هذه النقاط .

أورجومن الله أن أكون قد وقفت في تسليط الضوء على هذة النقاط الهامة في الفصل والله الموفق



يا سيدة هالة ..أعذريني اذا قلت أن هذا الموضوع قد تسطّح و تبسّط أكثر من اللزوم ...و أنت تعلمين أنه لن يقنع
أحد بشيء الاستنتاج أن الانسان ليس حرا ..كيف يمكن أن نكون أحرارا و عبيدا في نفس الوقت؟
أرجو من حضرتك التوضيح.
  #3  
قديم 18/05/2010, 02h41
الصورة الرمزية محمد رمضان ماضي
محمد رمضان ماضي محمد رمضان ماضي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:493641
 
تاريخ التسجيل: January 2010
الجنسية: فلسطينية
الإقامة: مصر
العمر: 53
المشاركات: 406
افتراضي رد: حوار مع صديقي الملحد دعوة للحوار

بسم الله الرحمن الرحيم
في سياق ردود الدكتور مصطفى محمود على صديقه حول قدر الله قال:"أفعالك معلومة عند الله في كتابه ، ولكنها ليست مقدرة عليك بالإكراه ، إنها مقدرة في علمه فقط "
إن ما جعل الكثير من السجال والجدل في هذه المواضيع هو الخلط في التعريفات ، وعدم تسمية الأسماء بمسمياتها ، فكثيرا ً ما نجد كاتب يتكلم في القدر ، ونراه يعني القدرة ، أو العلم الإلهي ، لذا كان اللبس في المفاهيم والتي أدت منذ الأزل إلى هذا الجدل العقيم ، ولو لاحظنا وقوع الكاتب في هذا إستدلالا ً بعبارته السابقة ، لذا أحب أن أضع بعض النقاط على الحروف والله الهادي لما فيه الخير .

القدر : هو جميع الأفعال والأقوال ما بين المعاني والمترادفات والمتضادات والمتناقضات التي أوجدها الله منذ خلق الكون وحتى ما شاء ، ليختار المخلوق مما بينها ، ولأضرب مثالا ً هب أن إنسان يريد مالا ً لينفق منه على متاع حياته ، أمامه إحدى الخيارات التالية : إما أن يعمل فيحصل على المال ، أو أن يذهب فيسرق للحصول عليه ، أو أن يسأل الناس إلحافا ً ، أو أن يستكين وينتظر رحمة ربه بأن يمن أحدهم عليه ،أو لا يحصل على شيء، فإن أتي بأحد هذه الأفعال كان موافقا ً للقدر ولا بد فليس أمامه إختيار أخر، فالأختيار هنا محدود بهذه الأفعال وحسب ، لذا فإن أتي الإنسان أي ٍ منها كان موافقا ً للقدر وهذه الأمور تخضع للسببية .
القدرة : هي تقدير الله للأمور والتي لا دخل للإنسان فيها ، مثال ذلك الزلازل والبراكين والفيضانات ، وكل ما يحدث للإنسان بعيدا ً عن الأسباب والمسببات تخضع لهذا المسمي ، والذي يقال عنه فقها ً الإبتلاء أو الفتنة خيرا ً كانت أم شرا .

القضاء : هو ما يقضي به الله على الإنسان دون تدخل منه ، كالحياة والموت ، واللون والجنس وغيرها ، ومثال ذلك هب أن أحد الناس يسير في طريق ، ويتخذ كل أسباب الحيطة والحذر، وقضي عليه بالموت وهو سائر ، وكانت سيارة تسير في الطريق وقابلتها أخرى كادت تصطدم بها ، ولتلافي حدوث الإصطدام إنحرف السائق نحو الرصيف والسائر عليه هذا الشخص فصدمه فمات ، هل هذا يخضع لإهمال الشخص أو السائق ، أم هو القضاء ، أو قد يموت دون ذلك وفي نفس اللحظة دون سبب ما مما سبق ، أو لسبب أخر هو الإنتحار ، لذا سمي الإنتحار كفر، وفاعله مثواه جهنم لأنه تعدي على قضاء الله ليحدد لحظة موته .
العلم الإلهي : هو علم الله المسبق بما في الكون بكافة دقائقه لأنه خالقة ومبدعه ، لذا هو يعلم ما فعلت وأفعل وما سأفعل ،
مثال للتوضيح ولله المثل الأعلي إن مخترع المذياع يعلم تمام العلم بقدرات ما يمكن فعله من هذه الآله ، وكيفية تعاملها مع الموجات المتوسطة والقصيرة ، والعالية التردد ، ويعلم أن هذه الآلة تأتي بالصوت فقط دون الصورة ، فإن قال أحدهم لقد أستمعت في هذه الآلة لإذاعة كذا يرد الأخر أعلم ، هذا بالنسبة للإنسان فما بالنا بخالق الكون كله .
ونحن كمؤمنون ، نؤمن بكل هذا تصديقا ً وتسليما ً دون النظر لكل ما قيل أو يقال من كلام في هذا السياق ، الله أمرنا وما علينا إلا التصديق والإذعان .
تحياتي لكل من أسهم بهذا الموضوع بجد وإجتهاد ، وناقش وعلق على الكتاب والفصل بعدما قرأه قراءة ً متأنية ، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


التعديل الأخير تم بواسطة : محمد رمضان ماضي بتاريخ 18/05/2010 الساعة 02h54
  #4  
قديم 19/05/2010, 16h33
الباشاقمرزمان
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: حوار مع صديقي الملحد دعوة للحوار

أخي / محمد رمضان
المفاهيم والتعاريف التي ذكرتها كانت مهمة في تكامل الموضوع خاصة لمن ليس لهم دراية بها فسدت ثغرات كانت تشتت الأفكار لدى من لا يعرفها وهذه نقطة هامة جداً لكل من يقرأ في أي مجال لابد له أن يدرك المفاهيم والتعريفات جيداً ليكون على إلمام تام بما يحويه الموضوع من أفكار واتجاهات وأبعاد .
ولذلك يجب حينما نستمع إلى أي مفهوم أو تعريف أن نسأل عنه ونعرف ما يريد قائله منه حتى ولو كان المفهوم من المفاهيم الدارجة والمعروفة والمفهومة ، فلا يجب أن نأخذها كما هي معرفة في القاموس أو ما جرت عليه العرف لدينا أو في مجتمعاتنا ولكن المهم هو المفهوم في ذهن قائله واقرأ موضوع مفهوم الشفافية الذي كتبته فسيتبين لك ما أقوله.
أحسنت بهذه الإضافة الجميلة المكملة لما قدمته الأخت الفاضلة هالة وما قدمته.
ولكما الشكر
  #5  
قديم 20/05/2010, 02h33
الصورة الرمزية محمد رمضان ماضي
محمد رمضان ماضي محمد رمضان ماضي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:493641
 
تاريخ التسجيل: January 2010
الجنسية: فلسطينية
الإقامة: مصر
العمر: 53
المشاركات: 406
افتراضي رد: حوار مع صديقي الملحد دعوة للحوار

بسم الله الرحمن الرحيم
"وما تشآءُون إلآ أن يشآءَ اللهُ.."
المشيئة
دوما ً يثار تساؤل كيف لا أشاء أنا كإنسان إلا أن يشاء الله،
ويتبادر للذهن مباشرة ً ، بالعمل والهم به وتنفيذة ، فالسارق مثلاً لا يهم بسرقة إلا إن شاء الله له بها ، وكذا تنفيذ السرقة ، وهذا مفهوم مغلوط ، ولنوضح الأمور ، لقد شاء الله بخلق الكون وأرتبطت هذه المشيئة بالعلم الأزلي ، وشاء أن يخلق القدر ، وهو كما قلنا سابقا ً الإختيار ما بين المترادفات والمتناقضات " وعلم أدم الأسماء كلها ..." فأي إختيار لنا من هذه الأمور خيرا ً أم شرا ً هي موافقة للمشيئة الإلهية الأزلية ، نختارها نحن بإرادتنا الحرة والتي وهبها لنا الخالق عز وجل ، وهناك لبسٌ بين موافقتها للمشيئة وعلم الله بها ، وبين هل الله أمر بها أم لا ، فالمعصية أمر الله بالبعد عنها وتجنبها ، فإن فعلها الإنسان كانت موافقة لمشيئة الله ، نعم ولكنها مخالفة لأمرة ،فالله لا يأمر بالفحشاء والمنكر ، إذن مشيئتنا كبشر محدودة بمحددات الزمان والمكان وأختيار ما بين مكونات القدر من خير وشر ، فإن تعدت مشيئتنا هذا كانت كفر صراح ، كتعدي الشخص على حياته بالإنتحار، فهو تعدي على القضاء والخاص بالذات الإلهية ، وكذا باقي المعاصي كالسرقة فهي تعدي على أمر الله عز وجل بألا تفعل ، لذا كان الثواب والعقاب .
الخلاصة أن مشيئة الله عليا كبري أزلية وذاتية مرتبطة بعلمه تعالي ،أما مشيئتنا فهبة منه تعالي محدودة بزمان ، مكان ، قدر نختار منه الفعل إما أمر وإما نهي .
نهاية أحيي كل من شارك في الحوار بداية ً بأختنا الأستاذة هالة،وأخي الأستاذ الباشا قمر الزمان ، وإن كان هناك ثمة ملاحظات باقية ، أو إستفسارات حول نقطة ما في الفصل فليتفضل من أراد بطرحها ، وإن لا فليتفضل أحد الأخوة بختام هذا الفصل وتقديم الفصل الثالث .
لكم كل المحبة والتقدير
"اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطئنا "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


  #6  
قديم 21/05/2010, 20h43
الصورة الرمزية هاله
هاله هاله غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:29221
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 306
افتراضي رد: حوار مع صديقي الملحد دعوة للحوار

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد هذه الدراسة والتعليق على الفصل الثانى من الكتاب مع الأخوة
نختتم الفصل الثاني
والذي تحدث فيه الكاتب عن القضاء والقدر ، وهل الإنسان مخير أم مسيرفى حياته ودنياه
ولماذا يحاسبنا الله طالما هو من شاء للأمر أن يحدث
ولقد كان تسليط الضوء على ما قد شابه الغموض في ما تناوله الكاتب من تفسيرات
والله الموفق
مع عودة قريبة في الفصل الثالث إن شاء الله
__________________
لـــَـستُ مُجبـــــَــــره أنّ يَفهـَـم الأخـَــرِين مـَن أنــَـــا
فَمن يَمتلِك مُؤهِلات العَقــل ؛والقَلب ؛ والـــــرُوح
♫سـَـــأكُون أمـَـامه كالكتــَـاب المَفتــوُح

التعديل الأخير تم بواسطة : هاله بتاريخ 21/05/2010 الساعة 22h08
  #7  
قديم 23/05/2010, 01h16
الباشاقمرزمان
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: حوار مع صديقي الملحد دعوة للحوار

بالفعل كلما انتهيت من معضلة وأحدث نفسي بأن الصعب قد مر والبسيط الهين هو ما سيأتي لكني أكتشف أن ما مضى من قضايا هو أهونها وأعتقد في النهاية لن أجد قضية هينة فكلها تتشابك وتتضافر لتشكل قضايا شائكة جدا بالنسبة للانسان ولن يستطيع احتوائها احتواءاً كاملا بقدراته التي خلق عليها لأنه مخلوق والمخلوق لا يمكنه إدراك ما يدركه الخالق فمن لديه العلم كمن ليس لديه العلم ?ومن لديه الوجود كمن ليس له وجود وخلق من عدم؟..... دعونا نكمل تحليلنا

الفصل الثالث..... لماذا خلق الله الشر؟

القضية كما أوردها الكاتب في نصه على لسان صاحبه الملحد
قال صاحبي ساخرًا:
كيف تزعمون أن إلهكم كامل ورحمن ورحيم وكريم ورءوف وهو قد خلق كلهذه الشرور في العالم .. المرض والشيخوخة والموت والزلزال والبركان والميكروب والسموالحر والزمهرير وآلام السرطان التي لا تعفي الطفل الوليد ولا الشيخ الطاعن.

إذا كان الله محبة وجمالا وخيرا فكيف يخلق الكراهية والقبح والشر.
والمشكلة التي أثارها صاحبي من المشاكل الأساسية في الفلسفة وقد انقسمت حولها مدارس الفكر واختلفت حولها الآراء.

الكاتب هنا تناول القضية ولخصها بشكل مبسط ويسير ولهذا نجد أن هذا الفصل قصير جداً وإجاباته واضحة ومباشرة
فقد أشار إلى أن الحرية تقتضي الصواب والخطأ وإلا لجعلنا الله نسير على الهدى بالاجبار والقهر ومعنى ذلك أن يسلب منا حرية الاختيار ومعنى ذلك أننا جميعا سنجبر على الطاعة وبالتالي سنذهب جميعا إلى الجنة وكلنا سنتساوى في الجنة فيكون لكل منا نفس نصيب الآخر ونفس الدرجة ومعنى ذلك أن الله أوجدنا لنعبده وهو في حاجة إلى أن نعبده ولو بالقهر وهذا يتنافى مع الربوبية لأن الله لن يفيده أن نعبده ولن ينقص منه شيئاً إذا ما لم نعبده.
كما أن الأساس في الخلق هو الخير فالله خلق هذا الكون كله لخدمة الانسان ومن أجل حياته خلق له النبات والزرع والحيوان والطير والماء ليأكل ويشرب وينتقل من مكان إلى مكان وأيضاً ليجمل الكون في نظر البشر فإذا لم تكن هناك طيور تطير فكيف يكون شكل السماء أو كيف نسمع تغريد الطيور وكيف تتكامل دورة الحياة في الطبيعة فالخير هو الأساس مثل الصحة هي الأساس والمرض أمر عارض وجوف الأرض يحمل الخير من المعادن المختلفة في حين ان الزلازل والبراكين أمر عارض يحدث ومع ذلك فالعوارض تخلف عنها خير فالبراكين تخلف معادن وخصوبة والمرض يخلف وقاية ومناعة وتحمل ومن سم الثعبان يخرج الترياق ..... أيضاً لا يمكن أن نعرف الجمال ما دمنا لم نعرف القبح وكذلك لن نعرف الخير إذا لم نعرف الشر ولولا المرض لم نعرف الصحة.
إذا الحرية تقتضي الاختيار والاختيار يحدد اتجاهك وعليه تحاسب فان كان خيرا فربحت وان كان شرا فخسرت ....وإلا ما فائدة الجنة؟.

التعديل الأخير تم بواسطة : الباشاقمرزمان بتاريخ 23/05/2010 الساعة 13h17
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03h13.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd