* : الفنان الشعبى راشد الحملى (الكاتـب : زنجران - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 10h34 - التاريخ: 22/01/2026)           »          مائدة نزهت 2-5-1937 ** 19-9-2018 (الكاتـب : رامي كاكا - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 23h44 - التاريخ: 21/01/2026)           »          عباس جميل 1927-2006 (الكاتـب : احمد الديب - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 23h38 - التاريخ: 21/01/2026)           »          رضــا علي 1929-2005 (الكاتـب : مصطفى نبيل - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 23h31 - التاريخ: 21/01/2026)           »          مطربا الريف عبد الواحد جمعة و جواد وادي (الكاتـب : قصي الفرضي - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 23h23 - التاريخ: 21/01/2026)           »          بديعة صادق- 22 أغسطس 1923 - 7 يناير 2010 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : tarab - - الوقت: 22h58 - التاريخ: 21/01/2026)           »          إعلانات مهيب رائد الرسوم المتحركة و الإعلانات فى مصر و الوطن العربي (الكاتـب : atayeb - - الوقت: 22h22 - التاريخ: 21/01/2026)           »          7 يونيو 1956دار سنما قصر النيل* جددت حبك *شمس الاصيل *ياظالمني* (الكاتـب : ADEEBZI - آخر مشاركة : tarab - - الوقت: 22h12 - التاريخ: 21/01/2026)           »          فايزة أحمد- 5 ديسمبر 1930 - 21 سبتمبر 1983 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 20h57 - التاريخ: 21/01/2026)           »          عبد الحميد الشريف (الكاتـب : اسامة عبد الحميد - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 20h42 - التاريخ: 21/01/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > أصحاب الريادة والأعلام > محمد عبد الوهاب (13 مارس 1898 - 4 مايو 1991)

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #29  
قديم 30/01/2009, 13h41
الصورة الرمزية lotlatif
lotlatif lotlatif غير متصل  
رحمة الله عليه
رقم العضوية:47692
 
تاريخ التسجيل: July 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 83
المشاركات: 423
افتراضي رد: حياتي .. قصة حياة موسيقار الأجيال في ثلاثين حلقة

18- الحلقة الثامنة عشر .. ووقفونا الشابان إللي كانوا رافعين المسدسات علينا .. عايزين يقتلوا عبد الخالق ثروت باشا ....
يستكمل عبد الوهاب في الحلقة الثامنة عشر ...... الرواية الشيقة .... ويسرد الأحداث بشكل مشوق مثير ..
وفي هذه الحلقة يتحدث عبد الوهاب .. عن الشابين الذي تتبعا خطواتهما بغية قتلهما .. ومن حسن الخظ .. وقبل أن تنطلق رصاصتا غدر .. نظر أحد الشابين في وجع شوقي بك .. وسأله "إنت مين ؟ .. " .. فرد "أنا شوقي" .. وعاى الفور قال الصاحب .. "مش لت لك إن ده هو شوقي بك" .. وحيا الشابان أمير الشعراء .. ومضيا إلى سبيل حالهما .. بدون أن يمساهما بسوء .. وبقراءة صحف اليوم التالي .. اتضح أن المقصود بالقتل هو عبد الخالق ثروت باشا .. وبذلك نجا أمير الشعراء .. وعبد الوهاب من الموت .. بسبب رعاية الله لهما .. ولو كان الشابان نجحا في قتل البريئين .. كانت خريطة الموسيقى الشرقية ستفقد اثنين من أهم عناصرها .. ولكن الله سلم .. وكانت تجربة رهيبة مرعبة .. مرت أمام مخيلة عبد الوهاب عدة أفكار .. ربما تكون ساذجة .. مثل قطعة شيكولاتة كان يحملها لأخيه "أحمد" .. أو تذكر أمه ... . وتمضي الأحداث .. وترسل منيرة المهدية "
سميحة أيوب" .. تطلب الشاب عبد الوهاب "سعد عبد الوهاب" .. وسألته عدة أسئلة .. عن ألحانه التي لحنها لفرقة كشكش بيه .. وأبدى له تخوفه من خوض التجربة بالمثول أمام منيرة المهدية مغنياً .. وممثلاً .. وملحناً .. وأمام إصرار الست منيرة المهدية .. واتفقا أن يمثلا رواية مصرع كيلوباترا .. على أن يقوم عبد الوهاب بتلحين الأغاني الباقية التي لم يلحنها الشيخ سيد درويش .. الذي كان قد بدأ تلحين بعض قصائدها .. قبل أن يداهمه الموت .. ويسرع بطلنا ليذهب إلى أ. أحمد حسن .. الذي تحدث معه .. وأزال عنه الوسوسة .. والخوف من العمل مع منيرة المهدية .. التي يتمنى أكثر من نصف شباب مصر أن يلتقوا بها .. وليس أن يمثلوا أمامها .. وفوجئ عبد الوهاب بالباشا الكبير "حسين سري باشا" رئيس الوزراء آنذاك .. وهو يهرع إلى قدمي منيرة المهدية كي يقبلها .. وأخرست المفاجأة الشاب المعتد بنفسه أيما اعتداد .. والذي يعتبر كرامته فوق كل شيء .. وربما كاد يتراجع عن لقائها .. ولكن أ. أحمد حسن أثناه عن هذا التفكير .. ودخل عليها الإثنان .. وتأسفت له عن التأخير .. وطلبت منه الانتظار .. حتى تفرغ من الأغنية القادمة .."أسمر ملك روحي .. " .. وسأله أحمد حسن .. عن سبب حيرته .. وضحك من سذاجته .. وعدم فهمه للواقع .. وذهوله من شيء عادي .. وقال له أن مجلس الوزراء يجتمع أحياناً في عوامتها النيلية .. وبدأ الشاب عبد الوهاب يفهم الأحداث شيئاً بشيء .. وربما بدأ يتقبل أشياء .. لم يكن يمكنه قبولها في الماضي .. وسرح محمد .. وظل يفكر .. ولكن في شيء آخر .. وهو كيف يقبل رئيس الوزراء قدم سيدة .. هل بسبب فنها .. أو لأنها سيدة جميلة وحسب .. ودخل إليها بعد إنتهائها من الأغنية .. وأعطته الأغاني التي سيلحنها مع محمد القصبجي .. وأنهى عبد الوهاب الحلقة ببعض الكلمات .. التي أثنى فيها على منيرة المهدية .. وربما أنبه ضميره على رغبة دفينة بداخله .. أن يرفض العمل معها .. برغم أنه بلا ماضي أو أمجاد .. وخلص أنه لن يخسر شيئاً .. وفي الغد سنرى كيف عمل عبد الوهاب مع منيرة المهدية .. وكيف طردته ..
لذا أترككم كي نلتقي في الحلقة التاسعة عشر .. لنستكمل حكاية حياة الموسيقار .. ونستمع له من السرد الشيق للأحداث .
مع أطيب التمنيات بحسن الاستمتاع ....

أ‌.د. لطفي أحمد عبد اللطيف
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 11h24.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd