الله الله الله
و الله
ما الشعر إلا هذا الذي تقولين يا بلقيس
والله حاولت جمع فـُتاتي لأكتب لك ما تقرأين الآن
بارك الله في أُمٍ أرضعتكِ
بارك الله في أبٍ أدّبَكِ
بارك الله في ديارٍ أنتِ منها
أقسم بالله - الآن - أني ، ياسيدتي ما قرأت شعراً منذ سنين
فهذه قصيدة يحسدك عليها نزار لو كان قرأها
و سعاد الصباح ، إن فعلت
أليسا هما رافعا لواء المرأة في الشعر؟
من أين أتتك هذه الصورة لتمنحينا هذا "التناسخ" العجيب بين "الشاعرة" و "حلْوِها" الغائب
كلما حاولت العودة إلى قصيدتك لأنسخ منها بيتاً أزين به ردي ، إقشعر بدني وجداً
وهذا لم يحدث معي منذ "أمل دنقل" (باستثناء شعر أسيادي الصوفية)
إنفرط مني عقد الكلام ياسيدتي ، وكنت أريد سؤالك :