حقيقة .. ألف شكر يا عمنا على القارئة الحسناء. هذه اللوحة وقدرة فراجونار الهائلة على التعامل مع الظل والنور تذكرني على الفور بالرائع رينوار ..
تحياتي
محمود
سنيورنا العزيز د.محمود
أتعرف أن بعض النقاد شبهوه ب ( رينوار ) فعلاً ،،
يعني حاستك البصرية لا تقِلّ حِدة عن السمعية ( ما شاء الله )
فراجونار من أكبر رسامي فرنسا في القرن ال18 ،، تعلم في إيطاليا ، و تأثر في بداياته بفناني الباروك ،، بدأت ملامح شخصيته الفنية تتبلور ، بعد تأثره بفلسفة جان جاك روسو الأخلاقية
تكمن براعة فراجونار في إبراز الإنفعالات و المشاعر النسائية ،،
في لوحتنا هذه ، يرى النقاد أن أصابع المرأة الممسكة بالكتاب هي أبرع ما في اللوحة
،، مات رسامنا فقيراً و منعزلاً عام 1806 مخلفاً أكثر من 500 لوحة ،، أشهرها ( الأرجوحة ) ، و موجودة بمتحف متروبوليتان ،، و 5 لوحات أخرى في اللوفر..
أتعرف يا دكتور ،، طـَقـّة في دماغي فكرة ( جاليري سماعي ) ،، فالفن التشكيلي له ( غواية ) ألعن من الشِعر