أنا لا أملك أي أغاني عبد الوهاب التي قد يكون أداها ومنشورة، لكني أعتقد أنه متمكن عموماً وصوته له شخصية. أحياناً أتمنى، بأنانية مني، أن يبقى أمثال خالد سليم في زنزانة القديم الذي أحبه، وألا يتركوه لألحان جديدة -في رأيي- مسطحة ومنسوخة وممسوخة. لكنني أراجع نفسي وأتوقف عن الحلم بما يعجبني أنا، وأقول من حق الأجيال الجديدة أن تستمتع أيضاً بأصوات جميلة مثل خالد، حتي ولو في ألحان وكلمات (متّاكلة قبل كده).
أتمنى أن يكون مجد القاسم من الأصوات التي تحبها، لأنني سأقوم حالا برفع مشاركته في المهرجان.
لباد
عزيزي الاستاذ عصام اللباد
أنا و معي كثير من عشاق فن الزمن الجميل نشاطرك لا محالة امنيتك الجميلة هاته
ف خالد سليم فنان من طينة خاصة
اي نعم فنان شاب لم تراوح خطواته في المجال الفني الست سنوات مشاها بخطى ثابتة و رصينة و بجعبته خمس ألبومات مميزة و تحمل بصمة خاصة به جعلته يتميز عن باقي ابناء جيله المتواجدين على الساحة
لكن و لكل من لا يعرف خالد سليم استطيع ان اصفه بكلمات تختصر كل ما قيل و يقال عنه
إنه فنان اصيل تعود على سماع الفن الجميل مذ صغره فتربى لديه حس فني نقي و خالي من الشوائب و أذن موسيقية حساسة لكل ما هو فن و ما هو دون ذلك ناهيك عن موهبة ربانية من أجمل ما يكون
انه بحق فنان شاب في عباءة عملاق من عمالقة فن الزمن الجميل دون مغالاة
و لا أدل على ذلك من تواجده السنوي لاحياء أجمل وأنجح و أمتع الحفلات بدار الاوبرا المصرية سنويا
فهو بحق فارس الرومانسية القادم من عالم تاني ... من عوالم فن الزمن الجميل
__________________
أنا اللي بالأمر المحال اغتوى
شفت القمر نطيت لفوق في الهوا
طلته....
مطلتوش....
إيه أنا يهمني
و ليه... ما دام بالنشوة قلبي ارتوى
و عجبي...
اشكرك يا أخت ملاك على المشاركة الجميلة. واتمنى أن استطيع اتمام كل حفلات المهرجان، رغم عذوف المشاركين. أنا أرى المهرجان فرصة جيدة - كما قلتِ أنتِ - للاستمتاع بالقديم من فنانين جدد، وفي تسجيلات صوتية أفضل. لكني أرى دور المهرجان الأهم هو تشجيعه الفرق والفنانين الجدد. مثلاً، فرقة أوبرا الأسكندرية المحدودة الإمكانات وقليلة الحظوظ إعلامياً وجماهيرياً أدت أداء مقبولاً جداً في المهرجان مما قد يمكنها من اعتمادات وإمكانات أكثر وأعمال أكثر جودة في المستقبل.
يؤخذ على منظمي المهرجان كثيراً تجاهل الصف الأول من الفنانين المتألقين لأسباب عديدة، ويؤخذ على فناني الصف الأول أيضاً عزوفهم عن المشاركة بشكل أفضل، وكأن المهرجان والمؤتمر سياسياً وليس فنياً في المقام الأول. وأستثني من هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر على الحجار ومحمد الحلو ولطفي بوشناق وهاني شاكر .. إلخ.
كما يؤخذ على إدارة المهرجان الضعف الشديد في تفديمه إعلامياً، وبيع حقوق إذاعته حصرياً تقريباً لفضائيات معينة مما حرم المستمع العادي الذي لا يمتلك تلك الفضائيات المعينة من الاستمتاع بالمهرجان.
وأشياء أخرى تستحق النقاش والعرض.
لكن يا أخت ملاك ما يهمني هنا أن أتم رفعه ليكون متاحاً بصورة أكبر لمن يحب.