عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10/03/2009, 02h06
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: ياريت سابـِك - إنحناءة شِعر لأمي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون المها مشاهدة المشاركة

المتعبد في محراب الكلمة





((( سيد أبو زهده )))




و الله أبكاني كلامك عن المرحومة بإذن الله



فـ تلك المشاركة تختلف عن كل مشاركاتك السابقات



رأيت كلماتك تقطر حزناً و ألماً



رأيتك هنا تذوب حنين و يملؤك الاشتياق و اللهفة



سمعت الأنين من بين حروفك



هل أبالغ إذا صرحت بإني رأيت دموعك ؟



فـ هنا وضحت إنسانيتك بشكل مكثف لحواسنا



هنا رأيتك بشكل مختلف



رأيت الطفل ( سيد ) المتشبث برداء أمه و يريد أن يحتمي بها



رأيت الطفل الذي يحتاج لضمة من حضن أمه



لمست كم أنت في احتياج دائم لها




فـ عند ذكر حرفين فقط ( أ م ) يتبدل الحال و تخترقك حالة وجدانية مختلقة



برغم كل من حولك و برغم تكوينك لأسرة رائعة حفظها الله لك و بارك لك فيها ،، إلا إنك مازلت تشعر بالوحدة لغياب الأم



و لم لا



فلا يوجد من يعوض الأم في حياتنا




(( ما كانش يقصد يا ابني ))




وقفت كثيراً عند هذه الجملة ،، جملة من بضع كلمات وضحت لنا مدى تسامحها ،، على فراش الموت و تطلب العفو لقاتلها ،، فبأي نوع من أنواع اللآلئ صُنع قلبها ؟




رحم الله والدتك رحمة واسعة و أدخلها فسيح جناته



و بارك لك في زوجتك و بناتك يا أستاذ سيد




و أتمنى من الله العلي القدير أن يبارك لي في والدتي




لك تحياتي و تقديري




آهـ
يا عيون المها

" ليتني أوتيت يراع دانتي "

(إن لم تخني الذاكرة ، فهذا قول نجيب سرور حين "حاول" أن يقص عن "بهوت" - بلدته)

فهل لي أن أستعير ذلك من "خزان الجراح" نجيب سرور؟

ليس لأقص عن بلدتي ، و إنما لأحاول مجاراة روعتك المذهلة في كل حين يا عيون المها
*
كنت عند آخر شهابٍ أرسلتيه إلي من مجرتك ، قد اقتبست من بروقِه أحرفاً زينت بها حبوي نحو لغة تليق بكِ
فما عساي أن أقول الآن ؟

و أنتِ تظهري لي من أعاجيبك ، الكشف

نعم ! ، لقد سجلتها أكثر من عشر مرات ، ثم اخترت أربعاً منها (أقلهم نحيباً) أرسلتها إلى أخي صلاح علام ، ليختار أكثرهم "تماسكاً" (لعله مكسجهم) لتخرج بهذا الشكل
*
كل الأمهات رائعات يا عيون المها ، لأن الله أراد لهن ذلك
هن يشبهنكِ يا عيون المها
***
لا حرمكِ الله أحبتك
و لا حرم سماعي شُهبك
*
و تحيتي إلى الرائعة التي أنجبتك
كل عامٍ و هي بخير و صحة و سعادة
و أنتِ كذلك
أمٌ صغيرة
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس