المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامثال العراقية وعلاقتها بالفنون في العراق


نهاد عسكر
09/04/2011, 21h51
الأمثال العراقية : بين الحقيقة والخيال
عرب وين وطنبورة وين !؟؟ *
متى نعيد الاعتبار الى طنبوره ؟

الاستاذ والاخ العزيز وسام الشالجي
أحبتنا في خارطة المنتدى

من خلال تداولنا للموروث الشعبي للامثال العراقية وجدت أن هناك حاجة كي نقرأ الامثال من جديد ونصحح المفاهيم الخاطئة الواردة في بعضها ولايكفي ان نبقى متمسكين بشعار الامثال تضرب ولاتقاس فواقع الحال يشير الى استخدامنا المثل ونقيس عليه الاحداث التي تمر في مفردات حياتنا اليومية . علينا أعادة النظر , للكثير مما ورثناه من مسلمات ومن بينها العلاقة بين (عرب )الرجل المسكين !!! و( طنبورة) المرأة المصابة في لسانها وسمعها .
في بدايات تشكيل الوعي لدينا وفي عنفوان شبابنا فهمنا محنة ومعاناة (عرب) من علاقته بزوجته (طنبوره) الصماء البكماء . والتي هي السبب في العلاقة الزوجية بينها وبين زوجها الذي صار لزاما عليه أن يدربها على قبول رمز التواصل والحاجة المشتركة بينهما , عبر فرش عباءته .. فتفهم وتستجيب .. فتفتح الجنة ابوابها .. وينتصر الحب .. وتتمجّد الملحمة .
أرى هنا سؤ قصد مسبق وتأكيد على استلاب الرجل للمرأة.. على مر العصور . حتى اختيار الاسمين ..(عرب) ازاء(طنبورة) نجد فيه التبيت المسبق لسؤ النية ...لماذا بالذات اسم طنبورة ؟؟ اما كان من الممكن ان نختار اسما مناسبا وجميلا ومقبولا ونتجاوز السخرية والازدراء من اسمها المهين هذا والمثل الذي برمته هو اساءة للمرأة العراقية !
اذا نحتاج الى دليل نطمئن له ان هذه الفاتنة ,الصماء البكماء هي مجرد تعبير من خيبة الفاشلين باطلاقهم هكذا دعوى .ولو دققنا مليا للمثل وما سمعناه , نجد أن (عرب) في لحظة الزمكان أستخدم عباءته لينقذ متاعه في لحظة الهرب والهزيمة ...
لماذا لانرى في (طنبورة) في تلك اللحظات الحرجة أنها الاقوى والاجمل حين استطاعت ان تصحح ل(عرب) اداؤه المهزوم . ونحن نتطلع الى مايجري حولنا عن كثب , نتأمل أن يصحح فيها التاريخ أخطاءه ... ونقول أما آن الآوان لننصف المرأة ؟؟؟

* هذا الموضوع تأخرت في طرحه وكان لزاما علي أن أقدمه في عيد المرأة العالمي 8 آذار .. الأم والأخت والابنة والزوجة و الحبيبة في سفر الحياة ... تحياتي لكم والى لقاء .
نهاد عسكر / أبو ياسر

فاضل الخالد
10/04/2011, 10h48
الاستاذ الفاضل نهاد عسكر المحترم
شكرا على اثارتك لموضوع تصفية الامثال العراقية وغربلتها بما يتلائم مع درجة التطور والرقي التي وصلها المجتمع العراقي ونحن في بدايات العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
عزيزي الاستاذ نهاد: من المعروف ان الامثال التي وصلت الينا خضعت الى عملية( فلترة) خلال مرورها في المراحل التي تتابع فيها المجتمع ، تلك( الفلترة) التي ابعدت ما كان منها لايقوى على الصمود عند اختباره في الحياة اليومية لمتداوليه، وبقي من كان صالحا وكأنه احد الكائنات الحية التي خضعت لعاديات الزمن متماثلة مع احد اركان نظرية دارون للتطور وهو البقاء للاصلح
بقي ان اقول ان مجتمعنا العراقي خضع الى قرون من الجهالة والظلام بعد سقوط الدولة العباسيةفغيبت المراة واصبح دورها هامشيا واصبح المجتمع ذكوريا بامتياز في كل مفاصله في الثقافة والتجارة والنشاطات البشرية الاخرى وحتي بعد ان تأسس الحكم الوطني واستطاع المغفور له الملك فيصل الاول ان يدخل الحداثة في مفاصل الدولة كافة وشجع على مشاركة المراة لاخيها الرجل في مناحي الحياة كافةو رغم كل ما قدمه في هذا الجانب، ولكن بقي العديد من النشاطات الثقافية ذات سمة ذكورية وسبق ان تناولنا ذلك عند الكتابة عن بعض الاغاني العراقية على لسان المرأة ومنها الاغنية التي تقول
انا المسيچینة انا انا المظيليمة انا
انا اللي باعوني هلي بشعير والوعدة سنة
وهكذا قل عن الامثال
مع خالص تحياتي

نهاد عسكر
10/04/2011, 12h20
الاخ والاستاذ الفاضل
فاضل الخالد المحترم

تحية طيبة بطيبة أهل العراق
أستاذي الكريم شكرا على ردكم الجميل واسلوبكم الشيق في اختيار الكلمات . وفعلا على مدى تاريخ العراق نجد الكثير من المفردات التي كانت تحط من المرأة العراقية ومن دورها ومكانتها كعنصر فاعل ومؤثر في الحياة الاجتماعية قد أختفت ... و لااتصور ان هناك من يستخدم المفردة المقيتة بالتعريف بزوجته ويقول (تكرم حرمتي), مع أعتذاري الشديد الى من أكرمها الله ووضع الجنه تحت قدميها.
واستطاعت المرأة العراقية أن تكسر حاجز الصمت بدخول معترك الحياة عبر بواباته الواسعة نذكر على سبيل المثال أول محامية عراقية الاستاذة صبيحة الشيخ داود (1915-1975) والتي رحلت بصمت وبعمر مبكر علما انها دخلت كلية الحقوق في بداية الثلاثينات . والدكتورة نزيهة الدليمي التي تبوأت منصب وزير في العهد الجمهوري الاول ... وأخريات كثر . لكننا في ايامنا هذه نجد تراجعا وتهميشا للمرأة وهو لم يأتي من فراغ وبين ليلة ويوم انما يمثل كل التراكم التراثوي والمتخلف نحوها عبر العقود المنصرمة ولازالت . عذرا للاطالة فالغاية من فتح الامثال هو لتدوين ولو النزر اليسير منها وطرحها للحوار حتى لانقول كما يقول المثل ولكن على طريقتي الخاصة (بين حانه ومانه ضاعت أمور دنيانه)
وان شاء الله متضيع .
اكرر شكري لكم مع محبتنا للجميع .

رشيد القـندرجي
10/04/2011, 13h54
الأمثال العراقية : بين الحقيقة والخيال







عرب وين وطنبورة وين !؟؟ *
متى نعيد الاعتبار الى طنبوره ؟

.............
في بدايات تشكيل الوعي لدينا وفي عنفوان شبابنا فهمنا محنة ومعاناة (عرب) من علاقته بزوجته (طنبوره) الصماء البكماء . والتي هي السبب في العلاقة الزوجية بينها وبين زوجها الذي صار لزاما عليه أن يدربها على قبول رمز التواصل والحاجة المشتركة بينهما , عبر فرش عباءته .. فتفهم وتستجيب .. فتفتح الجنة ابوابها .. وينتصر الحب .. وتتمجّد الملحمة .
أرى هنا سؤ قصد مسبق وتأكيد على استلاب الرجل للمرأة.. على مر العصور . حتى اختيار الاسمين ..(عرب) ازاء(طنبورة) نجد فيه التبيت المسبق لسؤ النية ...لماذا بالذات اسم طنبورة ؟؟ اما كان من الممكن ان نختار اسما مناسبا وجميلا ومقبولا ونتجاوز السخرية والازدراء من اسمها المهين هذا والمثل الذي برمته هو اساءة للمرأة العراقية !
...
نهاد عسكر / أبو ياسر



الاستاذ الفاضل نهاد عسكر - أبو ياسر

تحية خالصة لشخصكم الكريم واتشرف بمعرفتكم وقد سمعت عنك الكثير من اخي الاستاذ نور عسكر - ابو حسام - و قرأت جميع مقالاتك و أسلوبك جميل في الطرح وأنتقاء الكلمات و اختيارك موفق جدا للمواضيع و لشخصيات الابحاث و ندرة الملفات المرفوعة من قبلكم فاهلا وسهلا بكم معنا .
الامثال حكمة الاباء والاجداد التي ورثناها بالفطرة والعفوية المتعارف عليه في مفهومهم و فهمهم لقوانين الحياة الموروثة والتي هي حصيلة تراكم مفهوم الدين و العادات القبلية السائدة وسلطة القبيلة العشيرة بعيدا عن نظرية المؤامرة والتي قرأتها بين سطوركم . وحول مفهوم نظرية المؤامرة فـانا ارى ان الرجل الشرقي هو قبل المرأة قد وقع ضحية التلاعب بمفهوميته السلفية و العفوية لما يدور حوله من قبل الطامعين بسلطته القبلية و بحريمه التي لا يستطيع ان يجاريهن , وخذ ابسط مثال ما يحدث الان في مصر و العراق بخروج مفهوم التخطيط المسبق لها من مهندسيها ( ابطال بديهية المؤامرة ) و الذين يحاولون جاهدين السيطرة على مجريات الاحداث قبل انفلات زمام الامور . انظر لهذا القبلي المتسلط المسمى القذافي وبعد ان تعاقد باكثر من 200 مليار من الدولارات والتي ضاعت مثل ضياع الاف الملياردات في حسابات تجار مافيا البورصات العالمية ها هو يتوسل بالرئيس الامريكي . وقبله بلع زين العابدين الطعم وعلق بطائرته بعد تحذير مزيف بان يرتفع و يهرب من قصره لان هناك مؤامرة حوله خارج القصر , وبمجرد صعوده سلم الطائرة فقد كل العقود والمليارات في غفلة وغفوة زمن قصيرة . ونتيجة اللعبة معروفة مسبقا للجميع الان لجميع الانظمة العشائرية القبلية في المنطقة - كش مات .
وما اروع كتاب الكاتب العقبري الراحل عبد الرحمن منيف - الشرق الاوسط في تحليله لكلا المفهومين والذين هما محور الحوار بيننا كل لما يراه من وجهة نظره ولكنهما يصبان في بوتقة واحدة كحصيلة حاصل ربط الاحداث وعقدها في سقف واحد .

فائق الاحترام

محمد

نهاد عسكر
11/04/2011, 20h50
الاستاذ والاخ الفاضل محمد الساكني
تحية طيبة
شكرا لملاحظاتكم وارائكم حول الموضوع وانا سعيد بردكم لما يحمله من تحليل ورؤيا قد نتفق أو نختلف في بعض طروحاتها والمهم ان تكون لنا رؤيا صائبة غير مبالغ فيها وتصب كما قلت في بودقة واحدة هي نفض الغبار عما لحق بتراثنا وتوثيق التاريخ .
استاذي الفاضل : لم اؤمن يوما بنظرية المؤامرة التي حددتنا وشرنقتنا بحيث بتنا لانستطيع فكاكا منها فكل حركة وفعل يحدث ترانا نرميه في خانة المؤامرة , متناسين عن عمد اننا وراء مايحدث . مثل طنبورة والآف الامثال حتما لم يرويها لنا انسان غير عربي ومن خارج الوطن العربي !! ونعلم جيدا ان كل مثل وراءه قصة وحادثة سواء كانت حقيقية ام نسج الخيال الغاية منها هو ايصال فكرة وتنبيه للناس حتى يعرفوا كيف يميزون بين الغابة والاشجار . اختياري لهذا المثل جاء متزامنا مع الدعوة لحرية المراة العراقية وانصافها , وكانت الخطوة الاولى لجنابكم الكريم في موضوع دور المرأة العراقيه الفني في الزمن الجميل . اعبر عن سعادتي لتعليقكم الذي يهمني كثيرا سيما وانا أرى بصمتكم الواضحة في أرجاء بيتنا الجميل منتدى سماعي .
طاب مساؤكم ودامت محبتكم
تحياتي للجميع
أخوكم نهاد

رشيد القـندرجي
16/04/2011, 00h36
شكرا استاذنا الفاضل ابو ياسر على التوضيح و بصراحة ممكن انا رحت شوية بعيد في تفسير و تحليل النص الباطن في سياق هذ النص
أرى هنا سؤ قصد مسبق وتأكيد على استلاب الرجل للمرأة.. على مر العصور . حتى اختيار الاسمين ..(عرب) ازاء(طنبورة) نجد فيه التبيت المسبق لسؤ النية
فائق الاحترام والتقدير

محمد

نهاد عسكر
10/05/2011, 11h44
بين حانة و مانة ضاعت لحانه !!!

الاخوة الاحبة ... السلام عليكم
ضمن الموروث الشعبي للروايات والأمثال الشعبية العراقية، رواية مفادها أن رجلا ثريا كان متزوجا من أمرأة أسمها (حانة)،وتهيئت له الظروف للزواج من ثانية،وكانت فتاة شابة في ريعان الصبا والشباب أسمها(مانة) . وحينما كان يدخل على زوجته الأولى (حانة) كانت تأخذ الملقط وتقوم بلقط الشعيرات السود من لحيته وتقول له :"دع شيبك يغزو يتألق والله أحبك لاتقلق .. لتبدو للناس أكثر وقارا وهيبة" . وعندما يدخل على زوجته الثانية الشابة الفتية (مانة) تسرع ممسكة بالملقط لتنهال على التقاط ونتف الشعيرات البيض من لحيته ولسان حالها يقول :"لا أريد أن يغزو الشيب لحيتك فتبدو رجلا كهلا !! أريدك أن تبقى شابا" . وبعد مدة من الزمن أصبحت لحيته (منتوفة) فسأله الناس عن السبب فقال والأسى يعتصر قلبه :"بين حانه ومانه ضاعت لحانه" .
والانسان العراقي هو الآخر ضاع بين دوامة التفجيرات والعمليات الارهابية والشعارات وبريق الخطب الرنانة.وهو متعب نفسيا وقناعته بما يطرح من شعارات ومايراه من منجزات جعلته قلقا ومضطربا في تحديد اختياراته ان لم نقل محبطا وعديم الثقة في كل شئ .. لأن الموازين والقيم أصبحت مقلوبة . فالمرؤة رياء وتفاخر ..والتسامح والعفو ضعف والقناعة كسل..والصبر خنوع..والنخوة كبرياء. ورغم قساوة هذا الواقع المؤلم خرج العراقيون رغم جراحهم بكل ثقة النفس وبوفاء عظيم للعراق.. تحدوا جدار الخوف والأرهاب والتهديد وضعوا قلوبهم في صناديق الاقتراع ليختاروا بملئ ارادتهم من سيمثلهم في البرلمان القادم وطرزوا باصابعهم البنفسجية خارطة الوطن الجميل .
وفى العراقيون وضربوا قوة المثل في المشاركة بالتجربة الديمقراطية فهل يفي المنتخبون بوعودهم للشعب !!؟؟. وهل ستكون انجازاتهم أكثر من وعودهم ؟؟ .
أن كل هذا الكم الهائل الغائب من مفردات الحياة اليومية للمواطن العراقي جعلته متعبا ومثقلا بالهموم وثقته تتراجع يوما بعد آخر . ولن ينتشي ويطرب من جديد على موسيقى الخطب الرنانة والوعود ، لأنه لم يعد قادرا على الوقوف في طوابير الانتظار على رصيف الصبر .
نريد عراقا يرفل بالحرية والديمقراطية والسعادة والرفاه ... عراق للتآخي والمحبة والمساواة بين المواطنين بغض النظر عن أجناسهم وقومياتهم وأديانهم ومذاهبهم وانتمائاتهم الفكرية والسياسية . من أجل ضمان حقوقهم في الحياة ... ومن أجل بناء عراقي ديمقراطي مدني متحضر .
ولانريد أن يندم المواطن العراقي ويعود مجددا يردد على نفس قافية المثل الشعبي الذي ذكرناه في البداية
(( بين فلان وفلانة ضاعت أمور دنيانة )) .
وان شاء الله متضيع


نهاد عسكر

محمد العمر
11/05/2011, 04h10
خرج العراقيون رغم جراحهم بكل ثقة النفس وبوفاء عظيم للعراق.. تحدوا جدار الخوف والأرهاب والتهديد وضعوا قلوبهم في صناديق الاقتراع ليختاروا بملئ ارادتهم من سيمثلهم في البرلمان القادم وطرزوا باصابعهم البنفسجية خارطة الوطن الجميل .

وفى العراقيون وضربوا قوة المثل في المشاركة بالتجربة الديمقراطية فهل يفي المنتخبون بوعودهم للشعب !!؟؟. وهل ستكون انجازاتهم أكثر من وعودهم ؟؟ .



نهاد عسكر


الفاضل أبو ياسر
أثناء قرائتي لهذه السطور ورد في خلدي مثل ينطبق بالتمام والكمال عليها .
(أوعدك بالوعد وأسكيك ياكمون)
فلا رجاء منهم
وهنا ورد لي مثل آخر كانوا يرددونه البغادة
(هي نقطة ووكَعت)
(وبيناتنا الحجي الجماعة كل نقاطهم واكَعة).
تحياتي
تحياتي

نهاد عسكر
11/05/2011, 12h14
(( الأمل ))
الاخ والاستاذ الفاضل محمد العمر المحترم
تحية عطرة
شكرا لمروركم وتعليقكم الجميل والذي أقرأ معناه بين السطور .
نعم يا أخي ليس لدينا سوى الامل - الحلم الهدف المنشود الذي نصبو اليه , ونتحرك خلاله كيما نحقق اهدافنا وتطلعاتنا التي تتطلب منا الواقعية في التبصر للامور والصبر على البلوى , وقد يقول البعض (ان التمني رأسمال المفلسين) , وهي فعلا تصبح سلبية حينما نكون متقاعسين بلا حراك ننتظر على رصيف الصبر من يغير لنا الحدث ... في الوقت الذي يعد بصيص الامل وحده كافيا ليحركنا ويشحذ الهمة من وعينا الذي يحتاج الى عناية مستمرة حتى لاتضيع منا القدرة على التحليل النقدي البناء ويستلب وعينا لصالح ما هو آني بعدها لانستطيع تمييز الأشجار من الغابة .
من الاساطير الاغريقية ( صندوق باندورا ) :
باندورا كانت أول امرأة تصنع من التراب كانتقام من الآلهة للانسان - الرجل- لانه تجرأ على أخذ النار من بروميثيوس .
اعطيت باندورا صندوقا ومنعت من فتحه , الا انها خالفت اوامر الآلهة وفتحته من باب الفضول لمعرفة ما بداخله . عندما فتحته انبعث منه كل الشرور التي تلف الانسان , ولم يبقى داخل الصندوق غير الأمل .
والأمل هو الذي بتنا نتمسك به , كوّه نطلّ منها على درب حل المشاكل . وقد يتشائم البعض منا ويعتبرنا حالمين عاجزين متعكزين ليقول يمعود: ( جيب ليل وخذ عتابه ) . ولكن ! أهناك فعلا غير الأمل ؟ .
أسف للاطالة ... شكرا لكم وطاب يومكم
ابو ياسر

د.نعمان
12/05/2011, 00h30
بين حانة و مانة ضاعت لحانه !!!


الاخوة الاحبة ... السلام عليكم
ضمن الموروث الشعبي للروايات والأمثال الشعبية العراقية، رواية مفادها أن رجلا ثريا كان متزوجا من أمرأة أسمها (حانة)،وتهيئت له الظروف للزواج من ثانية،وكانت فتاة شابة في ريعان الصبا والشباب أسمها(مانة) . وحينما كان يدخل على زوجته الأولى (حانة) كانت تأخذ الملقط وتقوم بلقط الشعيرات السود من لحيته وتقول له :"دع شيبك يغزو يتألق والله أحبك لاتقلق .. لتبدو للناس أكثر وقارا وهيبة" . وعندما يدخل على زوجته الثانية الشابة الفتية (مانة) تسرع ممسكة بالملقط لتنهال على التقاط ونتف الشعيرات البيض من لحيته ولسان حالها يقول :"لا أريد أن يغزو الشيب لحيتك فتبدو رجلا كهلا !! أريدك أن تبقى شابا" . وبعد مدة من الزمن أصبحت لحيته (منتوفة) فسأله الناس عن السبب فقال والأسى يعتصر قلبه :"بين حانه ومانه ضاعت لحانه" .
والانسان العراقي هو الآخر ضاع بين دوامة التفجيرات والعمليات الارهابية والشعارات وبريق الخطب الرنانة.وهو متعب نفسيا وقناعته بما يطرح من شعارات ومايراه من منجزات جعلته قلقا ومضطربا في تحديد اختياراته ان لم نقل محبطا وعديم الثقة في كل شئ .. لأن الموازين والقيم أصبحت مقلوبة . فالمرؤة رياء وتفاخر ..والتسامح والعفو ضعف والقناعة كسل..والصبر خنوع..والنخوة كبرياء. ورغم قساوة هذا الواقع المؤلم خرج العراقيون رغم جراحهم بكل ثقة النفس وبوفاء عظيم للعراق.. تحدوا جدار الخوف والأرهاب والتهديد وضعوا قلوبهم في صناديق الاقتراع ليختاروا بملئ ارادتهم من سيمثلهم في البرلمان القادم وطرزوا باصابعهم البنفسجية خارطة الوطن الجميل .
وفى العراقيون وضربوا قوة المثل في المشاركة بالتجربة الديمقراطية فهل يفي المنتخبون بوعودهم للشعب !!؟؟. وهل ستكون انجازاتهم أكثر من وعودهم ؟؟ .
أن كل هذا الكم الهائل الغائب من مفردات الحياة اليومية للمواطن العراقي جعلته متعبا ومثقلا بالهموم وثقته تتراجع يوما بعد آخر . ولن ينتشي ويطرب من جديد على موسيقى الخطب الرنانة والوعود ، لأنه لم يعد قادرا على الوقوف في طوابير الانتظار على رصيف الصبر .
نريد عراقا يرفل بالحرية والديمقراطية والسعادة والرفاه ... عراق للتآخي والمحبة والمساواة بين المواطنين بغض النظر عن أجناسهم وقومياتهم وأديانهم ومذاهبهم وانتمائاتهم الفكرية والسياسية . من أجل ضمان حقوقهم في الحياة ... ومن أجل بناء عراقي ديمقراطي مدني متحضر .
ولانريد أن يندم المواطن العراقي ويعود مجددا يردد على نفس قافية المثل الشعبي الذي ذكرناه في البداية
(( بين فلان وفلانة ضاعت أمور دنيانة )) .
وان شاء الله متضيع



نهاد عسكر




الله الله يا ابو ياسر على هذه الحكم التي تلقيها
من خلال هذا الموضوع :

" فالمرؤة رياء وتفاخر...والتسامح والعفو ضعف...والقناعة كسل...والصبر خنوع...والنخوة كبرياء"

استمر يا أخي العزيز في تغذية موضوع "الامثال العراقية بين الحقيقة والخيال" بامثال اخرى.

نعمان

نهاد عسكر
13/05/2011, 11h35
الاخ الحبيب د.نعمان المحترم
تحية طيبة
أستاذي الفاضل أشكر لكم مروركم على الموضوع والرد الجميل بكلمات موجزة عبرت عن دلالات ومعاني كبيرة لنا . والله أخجلتم تواضعنا , وكلما تنهض الفرصة سنكون مع أحد الامثال العراقية والتي لها المساس الحقيقي لمفردات حياتنا اليومية الآنية .ان هذا اللون من الكتابة كان قد برع فيه الكاتب والمذيع المناضل الكبير الوطني المرحوم شمران الياسري (أبو كاطع) والذي عرفناه ببرنامجه الاذاعي الشهير (احجها بصراحة يبو كاطع) في فترة العهد الجمهوري الاول . امتازت كتاباته بالواقعية في تناول مفردات الحياة اليومية للمواطن العراقي وهمومه ,استطاع ان يوظف الامثال الشعبية بما يخدم الموضوعة التي يكتب عنها باسلوب ممتع وجريئ ولايجامل احدا على حساب حقوق الجماهير الكادحة من شغيلة اليد والفكر . نشر رواياته الاربع عام 1972وهي (غنم الشيوخ , افلوس أحميد , بلابوش دنيا , الزناد) كان يحاكي في كتاباته اسلوب مقامات الهمذاني باختيار شخصية راوية للحديث مثل (حدثنا عيسى ابن هشام و شخصية ابو الفتح الاسكندري) استطاع هو الآخر من توظيف شخصية (خلف الدواح) ليكون الراوية وشاهدا للعصر عبر الاحداث التي يمر بها مستخدما المدلولات الشعبية للامثال العراقية .
وأدعوا أحبتنا أن يساهموا بالكتابة عن امثالنا العراقية ليس من باب توثيق المثل تاريخيا فحسب وانما عرضه بما يخدم اي موضوع أو قضية يصار الى طرحها لتكون الفائدة اكبر وأعم وأجمل ....
شكرا لكم مرة ثانية ودامت محبتكم ...
اخوك ابو ياسر

فاضل الخالد
14/05/2011, 07h25
الامثال الشعبية وتوظيفها في الاغنية
العراقية الحديثة

كما سبق وان كتبت انا وكتب اساتذة آخرون في مثبت( شعراء وكتاب الاغنية العراقية) من ان الشاعراو الكاتب يستلهم روح العصر ودرجة رقي مجتمعه ويعكسها فيما يكتبه من شعر اوكلمات للاغنية في الزمن المحدد الذي يعيش فيه.ولما كان موضوعي الذي اكتب عنه الآن عن الاغنية العراقية الحديثة وتحديدا في العقود الثلاث وهي( الاربعينات والخمسينات والستينات )من القرن المنصرم لذلك فلنحاول ان نستعرض بعضا من الاغنيات لتلك العقود والتي استعانت بالامثال الشعبية لتوصيل الفكرة او المضمون. وياتي في مقدمة تلك الاغنيات هي منولوجات الفنان الكبير( عزيز على) ومنها
1- مونولوج( الرگعة زغيًرة واشگ چبیر)
2-مونولوج(الطاوة محروگة والدگ اعلا المدگوگة)
3-وكذلك في منولوج( عال العال من ها المال حمل جمال)
4- في منولوج( الفن )ادخل عددا من الامثال ك(ياهو الصخم وجهه گال آنه حداد)
اما المطربة زهور حسين فلها اغنية عنوانها مثل من تلك الامثال هو (لاحظت برجبلها ولا خذت سيد علي )
اما مبدعة العراق (عفيفة اسكندر) فلها اغنيات عديدةمن تلك الامثال ومنها
1- هزي تمر يا نخلة
2- اكشف السلة لو اخليها مغطاية
3-ايدك بالدهن
34-المبلل ما يخاف من المطر
5- اواعدك بالوعد واسكيك يا كمون
وللمطرب( حمدان الساحر) اغنية هي احد الامثال وهي ( رمانتين فد ايد ماتنلزم)
مع اعطر التحيات

د.نعمان
25/05/2011, 23h02
الاخ الحبيب د.نعمان المحترم
تحية طيبة
أستاذي الفاضل أشكر لكم مروركم على الموضوع والرد الجميل بكلمات موجزة عبرت عن دلالات ومعاني كبيرة لنا . والله أخجلتم تواضعنا , وكلما تنهض الفرصة سنكون مع أحد الامثال العراقية والتي لها المساس الحقيقي لمفردات حياتنا اليومية الآنية .ان هذا اللون من الكتابة كان قد برع فيه الكاتب والمذيع المناضل الكبير الوطني المرحوم شمران الياسري (أبو كاطع) والذي عرفناه ببرنامجه الاذاعي الشهير (احجها بصراحة يبو كاطع) في فترة العهد الجمهوري الاول . امتازت كتاباته بالواقعية في تناول مفردات الحياة اليومية للمواطن العراقي وهمومه ,استطاع ان يوظف الامثال الشعبية بما يخدم الموضوعة التي يكتب عنها باسلوب ممتع وجريئ ولايجامل احدا على حساب حقوق الجماهير الكادحة من شغيلة اليد والفكر . نشر رواياته الاربع عام 1972وهي (غنم الشيوخ , افلوس أحميد , بلابوش دنيا , الزناد) كان يحاكي في كتاباته اسلوب مقامات الهمذاني باختيار شخصية راوية للحديث مثل (حدثنا عيسى ابن هشام و شخصية ابو الفتح الاسكندري) استطاع هو الآخر من توظيف شخصية (خلف الدواح) ليكون الراوية وشاهدا للعصر عبر الاحداث التي يمر بها مستخدما المدلولات الشعبية للامثال العراقية .
وأدعوا أحبتنا أن يساهموا بالكتابة عن امثالنا العراقية ليس من باب توثيق المثل تاريخيا فحسب وانما عرضه بما يخدم اي موضوع أو قضية يصار الى طرحها لتكون الفائدة اكبر وأعم وأجمل ....
شكرا لكم مرة ثانية ودامت محبتكم ...
اخوك ابو ياسر

الأخ العزيز ابو ياسر

اشكرك على تذكيرنا بالكاتب الكبير الراحل شمران الياسري (ابو كَاطع) الذي كان يدافع عن الطبقات المسحوقة ويتناول همومها بمقالات وكتابات مدعومة بالأمثلة الشعبية المنتقاة بدقة، مَثَلَهُ في ذلك مثل الفنان الكبير عزيز علي . فلكل مَثَل رَبّاط يفسر ويوضح القضية المتناولة في المقالة او الأغنية، ويختزل تفصيلات لا طائل منها ، ويمرر الفكرة بسهولة دون ان يعرقلها الرقيب في ذلك الحين.

اهدي لك وللاخوة الاعزاء هذه الأغنية الجميلة للفنان الكبير فؤاد سالم يرثي فيها الراحل "أبو كَاطع" ويذكر فيها شخصية "خلف الدواح" التي وظفها في كتاباته.

نعمان

نهاد عسكر
24/10/2011, 19h50
حسبة اتجيبني وحسبة توديني
تيهـت الــــدرب وين اليـدليـنـي

الأخ الغالي د.نعمان
أحبتنا في سماعي
تحية قلبية
منذ آخر مشاركة لي في الامثال الشعبية وأنا متردد في الكتابة و مقص الرقيب الذي لازال يلاحقنا ويفعل مايريد من حذف كون بعض المواضيع لاتمت بصلة الى اهداف المنتدى الموسيقية والنغمية والادارة لها الحق في اتخاذ ما تراه مناسبا . وأعتذر عن عدم كتابتي عن الكاتب الوطني (ابو كاطع) والتعريف به لاسبابي الخاصة وكان يفترض ان يرفع الموضوع في شهر اللهيب خانه , ولكن لاسباب سبلاتوية جعلتنا ننسى ونؤجل السالفة .
وأليكم السالفة: وانا جالس تحت لظى حر( آب اللهّاب )والذي هو نسبيا رحمة طال انتظارنا له بفارغ الصبر لانه يساعدنا على الاستحمام على مدار اليوم (بس جيب ليفة وصابون) المهم وانا اقلب (المهفة) بيدي التي ذكرها أحد شعراء الفترة المظلمة في العهد المغولي (ومحبوبة في القيض لم تخل من يد) وأحركها نحو اليمين واليسار مستمتعا بالهواء (السبلتاوي) الطبيعي مرددا مطلعا لاغنية عراقية قديمة غنتها المطربة القديرة أحلام وهبي (وحسبة تجر حسبة) فبدأت بأول وأهم الحسبات (الكهرباء) .
نعرف جيدا ان وزارة الكهرباء هي الوزارة التي يكون عملها وتماسها مباشر مع الناس من خلال زر التشغيل (السويج) , لذا فان اي تصريح يصدر منها يصل الى الناس سريعا عبر هذا السويج . وعندما يصرح اي مسؤول عن عافية الكهرباء في الشهر الفلاني بعد معاناة طويلة من الحرمان المستمر لنعمة الكهرباء سابقا وحاليا واننا سننعم بالازدهار الكهربائي ويبقى المواطن حالما منتظرا ان تتحقق هذه الاحلام الوردية (في يوم في شهر في سنة - من اغاني الراحل عبد الحليم حافظ) . وهكذا تمضي الايام وتلحقها الشهور والسنين ونحن نراوح في مكاننا .
أنقل لكم حوارا دار بين اثنين أحدهما رجل في العقد السابع من عمره والثاني شاب في العشرين داخل سيارة الكيا وكنت انا أحد ركابها .
الاول : ما أدري شجاها الناس , أشو يحجون شكلويعملون شكل !
الثاني : من أي ناحية حجي ؟
الأول : أشو شهر يجر شهر والكهرباء سوده مصخمه
الثاني : حجي الله كريم , الجايات أكثر من الرايحات
الأول : أبني , هسه ليش يكولون وما يفعلون صدك لو كال أبو المثل (اكعد أعوج بس أحجي عدل)
الثاني : حجي , يكولون الاسباب هواية منها عمليات السلبوالنهب والتخريب والتفجيرات
الأول : زين لعد من يصرح المسؤول تصاريح رنانه ويكول سوف ! وسنعمل على ! وسنجعل الكهرباء مستمرة في الشهر العلاني , شنو عنده علم الغيب لو يضرب تخت رمل ويعرف انه كلشي ماراح ايصير بذاك الشهر والدنيا كمرة وربيع !!؟؟عمي لتكول سمسم الا تلهم .
الى هنا انتهى الحوار , وهو غيض من فيض , لان مثل هذه الاحاديث والمعاناة يتم تناولها يوميا في البيت والشارع والاسواق وسيارات الاجرة .
فالمواطن بات في حيرة من امره , لايعرف مصير أجهزته الكهربائية المنزلية والتي أخذت تحترق الواحدة تلو الاخرى بسبب الكهرباء و(الحسبات – تاخذه وتوديه ومحد يدليه الدرب) .....
فهو لا يعرف , الى متى يبقى بدون أمل
والى متى يبقى البعير على التل !!!
فقد مضى أكثر من ألف ألف مساء
هل مات البعير حقا !!!؟؟؟
أم أنه بات لايعرف لغة المساء


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبو ياسر

فاضل الخالد
28/10/2011, 18h18
حسبة اتجيبني وحسبة توديني

تيهـت الــــدرب وين اليـدليـنـي

.
مرددا مطلعا لاغنية عراقية قديمة غنتها المطربة القديرة أحلام وهبي (وحسبة تجر حسبة) فبدأت بأول وأهم الحسبات (الكهرباء) .

أبو ياسر


الاستاذ الفاضل/نهاد عسكر المحترم
شكراًلقلمك السيال وهو يبدع هذه الكتابات والمقالات ذات الاسلوب البلاغي واصلا بجسور محبةٍ، مابين تراثنا العراقي في الامثال الشعبية وبين المشاكل المعاصرة التي تحاصر انساننا داخل الوطن العزيز
عزيزي الاستاذ ابو ياسر :
ان اغنية (حسبة تجيبني وحسبة توديني) والتي كان مطلعها عنوانا لمساهمتك الكريمة في هذا المثبت ، لم تقم المطربة القديرة (احلام وهبي) بغنائها بل هي من الاغاني المشهورة التي غنتها المطربة الرقيقة( هيفاء حسين) والاغنية مرفوعة في مثبتها .
لقد كانت الهموم والحسبات ملازمة لحياة انساننا العراقي وقد انعكس ذلك في الامثلة التراثية وكذلك في الواننا الغنائية ويحضرني الآن هذا البيت من الابوذية الذي كانت الحسبات والهموم حاضرة فيه :

ربع الليل ما نامه( وحسبه)
واعده ساعةٍ ساعه (وحسبه )
تجي حسبة تسليني( وحسبه)
تهيج خاطري وتعم عليه
مع وافر التحية

عامر الدليمي
30/10/2011, 02h41
الأخ العزيز ابو ياسر

اشكرك على تذكيرنا بالكاتب الكبير الراحل شمران الياسري (ابو كَاطع) الذي كان يدافع عن الطبقات المسحوقة ويتناول همومها بمقالات وكتابات مدعومة بالأمثلة الشعبية المنتقاة بدقة، مَثَلَهُ في ذلك مثل الفنان الكبير عزيز علي . فلكل مَثَل رَبّاط يفسر ويوضح القضية المتناولة في المقالة او الأغنية، ويختزل تفصيلات لا طائل منها ، ويمرر الفكرة بسهولة دون ان يعرقلها الرقيب في ذلك الحين.

اهدي لك وللاخوة الاعزاء هذه الأغنية الجميلة للفنان الكبير فؤاد سالم يرثي فيها الراحل "أبو كَاطع" ويذكر فيها شخصية "خلف الدواح" التي وظفها في كتاباته.

نعمان



الاخوة الاعزاء في منتدى سماعي

كما يقول المثل الدارج اللي خلّف ما مات فان نجل الراحل الكبير السيد شمران الياسري الاستاذ احسان الياسري يشكل امتدادا للارث العظيم لذلك الراحل الكبير...ان من مشاكلنا الازلية في عراقنا المبتلى عدم القدرة على الترويج لمبدعينا وعلى هذا المنوال طوى النسيان اندادا للعقاد وطه حسين وبيرم التونسي ونجيب محفوظ وغيرهم جادت بهم تربة العراق المعطاء وطوتهم لاحقا بين حناياها ...وانني احسب الاستاذ شمران الياسري احد هؤلاء الذي لعبت السياسة لعبتها في تغييب ابداعاته الفذّة

(ابو هيثم)
31/10/2011, 16h41
شكرا لك أخي ابو ياسر ولقلمك النقي الرائع
وشكرا لأخي الأستاذ فاضل الخالد وشكرا لأبياته
عن الحسبة والهموم

هذه الأبيات مغناة بصوت الغجرية سورية حسين
في اواخر الستينيات من القرن الماضي

يا ربع الليل ما نامه (وحسبه)
واعده ساعةٍ ساعه (وحسبه)
تجي حسبة تسليني (وحسبه)
تهيّــج خــاطري وتعــم عليّــه

يا ربع الليل سورية حسين (http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=255639&postcount=5)

تحياتي للجميع

د.نعمان
01/11/2011, 19h57
ألأخ العزيز ابو ياسر مداخلتك عن المثل الشعبي "حسبة تجيبني وحسبة توديني" والذي اصبح بعد ذلك عنوان الأغنية الشعبية الجميلة التي غنتها هيفاء حسين كما اكد ذلك الأخ الفاضل فاضل الخالد ، اقول هذه المداخلة اثارت الشجون وخاصة عن "الوعود الكاذبة والكهرباء.." وذكرتني في الابوذية التالية ولا اتذكر اسم المطرب الريفي الذي اداها :

بَعَدْ وياك ما صدّكَ وعدلك...جثير أَظْهِرْ من أعيوبك وعدلك
ابعجد الكَصب لو حطك وعدلك...سنه وتطلع العوجه ذيج هيه

كما انني اتفق وما جاء بمداخلة الأخ العزيز عامر الدليمي وتعليقه القيم عن الراحل ياسر الشمري "ابو كَاطع".

مع تحياتي

نعمان

نهاد عسكر
02/11/2011, 03h56
الاستاذ الفاضل وسام الشالجي
الاستاذ الفاضل محمد العمر
الأخوة الأعزاء والاساتذة الافاضل
فاضل الخالد , عامر الدليمي , أبو هيثم , د.نعمان
أشكر لكم مروركم وتعليقكم على موضوعة الأمثال والتي تميز وبرع بها المرحوم شمران الياسري(أبو كاطع) , أسطورة العمود الصحفي والذي استطاع بقدرته على توظيف الأمثال الشعبية التي لها دلالات عميقه عبر حكاية عامة عادة ما تحمل مدلولا سياسياً كبيرا ً، مستخدما فيها المفردات العامية والحكم المأثورة ، ليضعها في قالب كتابي واضح وشيق . كان صوتا هادرا وشجاعا لايهدأ قلمه في كشف وتعرية ممارسات السلطات المتعاقبة مستندا الى طروحات الحركة التقدمية وافكارها.. كما تفردت كتاباته بالخطاب الاعلامي واعتماد قاعدة السهل الممتنع ، الذي حرص على ايصال مدلولاته الى وعي السواد الاعظم من الشعب العراقي فضلاً عن وعي النخب الثقافية والسياسية.
تحياتي ومحبتي للجميع
نهاد عسكر

نهاد عسكر
15/11/2011, 07h38
الكمر تالي الليل دزيته ساعي


الأحبة دوما
ترددت في الكتابة عن العيد وسعيد فالموضوع كان يفترض ان نرفعه بأيام العيد, والحديث عن المباهج والفرح المكبوت والأنين الخافت والوجع اليومي للانسان العراقي . مع هذا نبقى ننتظر قدوم العيد, قدوم الفرح الذي يأتي ولا يأتي و(الكليجه) والجرزات وثياب العيد التي كنا نحرص على بقائها نظيفة ومكويّة (بإوتي بحيث الكسره مال البنطرون تذبح راس ديج بيهه) , وانتظار الصباح ليعلن لنا الديج ابو العرفين قدوم عيد ومعه سعيد "هاي أيام كبل", والمراجيح ووووووأحلام كثيرة وتبادل الزيارات وانتظار العيديات من الأهل والاقارب والمعارف.
قلت مع نفسي طيب لتنتهي أيام العيد وبعدها يكون لنا حديث فالعيد عندنا لا احد يعلم متى سيكون ؟ .. لان هناك اكثر من توقيت لثبوت الرؤية الهلالية بسبب أن " الكمر تالي الليل دزيته ساعي " وبعد ما رجع يمكن زعلان ؟ وبسبب التنوع الموزايكي الكاشاني والحامل لكل الوان الطيف الشمسي بكل شفافية واقتدار اصبح لدينا ما شاء الله (دكو على الخشب) عدة أنواع من العطل. عطلة إقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي الفيدرالي، و عطلة عيد الدولة اللي تطول (سبع تيام من عمري ليالي) وذلك تحسبا لاختلاف التوقيت بين الوقفين في تحديد يوم العيد وهو ما يعني منح كل طرف عطلته الخاصة به.
وفي كل مرة نستقبل العيد بظل غياب الكثير من مفردات الحياة اليومية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية وتدني مستويات الدخل للمواطن والكهرباء التعبانة (يمه نتلني الأوتي سوجي لعبت أبوايره), "يمعودين خلي أنّتل هوه وينه ؟ بس كون الكهرباء موجوده" !.
وعطلة العيد باتت تشكل (استراحة) لكل الكتل والأحزاب والقوى السياسية وابطال المحيبس والتي هي من وجهة نظرنا بعيدة عن هموم الناس اليومية الصعبة. كنا نتمنى ان تكون هناك تقاربات وتجاوز للسلبيات والتعامل بصدق ونكران ذات لسد كل الفجوات و(" الفتوك " الكبار اللي ما تكفيهه رقعه) واللعبة باتت مكشوفة والحال كما هو وملفات الفساد التي تكشف عنها النزاهة يوميا تزكم الانوف وبدون حسم قضائي .
ويبقى المسكين (سعيد أبن الخايبة) هو الضائع الوحيد في العيد! ولازال البحث عنه جاريا منذ حركات الشورجة وسوق الغزل واغلب الظن انه ضل طريقه مع البعير الذي نزل معه من التل مساءا وضيع " الجوخ والبلداوي " .
وبقينا نحن أشقياء الفكر لاندحة لنا بالحسم
مع ذلك
ولو تهنئة متأخرة
تقبلوا مني ومن أخي نور عسكر
الذي حملني واجب الرد
والشكر الجزيل والاحترام
لكل
التهاني والتبريكات من الاخوة والاحبة
وكل عام وانتم بخير وعافية
وعذرا على التأخير
:emrose::emrose::emrose:
:emrose:
ونحو تحقيق الاماني والايام الحلوة
نهاد عسكر