* : تسجيلات قناة ماسبيرو زمان (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : blossom - - الوقت: 05h45 - التاريخ: 31/07/2016)           »          الفنانة الراحلة ربــاب 1947-2010 (الكاتـب : abo hamza - آخر مشاركة : م.وجدى - - الوقت: 04h08 - التاريخ: 31/07/2016)           »          نجوم الطرب : ملفات جديدة بجودة عالية من الأعضاء - 2016 (الكاتـب : خليـل زيـدان - آخر مشاركة : م.وجدى - - الوقت: 03h24 - التاريخ: 31/07/2016)           »          نصر الدين شاولي (الكاتـب : ridha26 - آخر مشاركة : عبدالحميدحميد - - الوقت: 02h52 - التاريخ: 31/07/2016)           »          الموسيقى العربية الأندلسية: التقاليد الجزائرية (الكاتـب : تيمورالجزائري - آخر مشاركة : عبدالحميدحميد - - الوقت: 02h34 - التاريخ: 31/07/2016)           »          سيجاره و كاس ـ شافيه أحمد ـ داليدا 1955 (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 01h48 - التاريخ: 31/07/2016)           »          عبد السلام عامر مطربا (الكاتـب : jamal67 - آخر مشاركة : الضباغي موح - - الوقت: 00h16 - التاريخ: 31/07/2016)           »          محمد المزكلدي (الكاتـب : رضا المحمدي - آخر مشاركة : الضباغي موح - - الوقت: 23h54 - التاريخ: 30/07/2016)           »          لحبيب الادريسي (الكاتـب : المغربي - آخر مشاركة : الضباغي موح - - الوقت: 23h36 - التاريخ: 30/07/2016)           »          عبد المنعم الجامعي (الكاتـب : jamal67 - آخر مشاركة : الضباغي موح - - الوقت: 23h18 - التاريخ: 30/07/2016)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > الجنوب العربي و الجزيرة العربية > الفن الكويتي > مركز الدراسات والبحوث والمقالات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 19/09/2011, 15h09
MAAAB1 MAAAB1 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:16330
 
تاريخ التسجيل: février 2007
الجنسية: المانية
الإقامة: المانيا
المشاركات: 1,112
Arrow شعراء الاغنيه فى الكويت - احمد مشارى العدواني 1923 - 1990

مساء الورد

العدواني شاعراً أصيلاً

الدكتور جابر عصفور



أحمد مشاري العدواني (1923 - 1990) أول الشعراء الكويتيين المعاصرين الذين جاوز صوتهم الشعري حدود الكويت إلى آفاق الأمة العربية الواسعة، وذلك لما انطوى عليه صوته الشعري من خصائص باعدت بين ملامحه الحادة المتميزة والملامح الباهتة الشاحبة لأصوات غيره، فهو صوت حملت مكوناته كل ما تطلع إليه إبداع وطنه من إسهام في الدائرة الكبرى للإبداع القومي.
لم يكن الشعور بالخسارة في فقده مقصورا على وطنه الكويت بل جاوزه إلى كل الأقطار العربية التي عرف قراؤها ومبدعوها إسهام العدواني في القصيدة الجديدة من ناحية، وجهوده في خدمة التواصل الثقافي بين أقطار الأمة العربية من ناحية ثانية.
والحق أن كلتا الناحيتين لا تنفصل عن الأخرى، فإسهام العدواني في الشعر هو الوجه الآخر لإسهامه في الثقافة القومية، وكلا الوجهين دلالة على وعيه القومي الذي ظهرت ترجمته العملية منذ أن أسهم في حلقات الحوار القومي منذ الأربعينيات، حين كان طالبا في الأزهر بالقاهرة (1939- 1949)، ومنذ أن عمل في مجالء التعليم ثم الإعلام بالكويت، وحين أسهم بالكتابة في المجلات التي كانت قائمة والمجلات التي أسهم في إنشائها، وحين تولى الإشراف على سلسلة "من المسرح العالمي" التي صدرت عام 1969 ومجلة "عالم الفكر" التي صدرت عام 1970، ومنذ أن أسس سلسلة "عالم المعرفة" عام 1978 ومجلة "الثقافة العالمية" عام 1981، وغيرهما من إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت. وقد أصبح أمينا عاما لهذا المجلس منذ إنشائه عام 1979. وظل المجلس في عهده، ونرجو أن يظل كذلك، تجمعا قوميا للمثقفين العرب الذين يعملون على تطوير الثقافة العربية ووصلها بآفاق العصر المتقدمة.

بعيدًا عن الانغلاق

وعندما نتحدث عن الوعي القومي للعدواني، من حيث هو شاعر مبدع ومخطط للثقافة، فإننا لا نتحدث عن وعي مغلق، يربط صاحبه ربطا أحادي الجانب بحزب من الأحزاب، أو عاصمة من العواصم، أو شخصية من الشخصيات، فالوعي القومي للعدواني لم يعرف تقديس العاصمة العربية الواحدة أو الزعيم الأوحد أو الحزب القائد، بل كان وعيا منفتحا على العواصم كلها، ويفيد من إنجازات الأحزاب والتجمعات جميعها، وينفر كل النفور من غلبة صفة الأحادية على كل المستويات السياسية أو الاجتماعية أو الفكرية، ويؤمن بالحوار الذي يفتح أفق المستقبل، وبالإبداع الذي يتمرد على أباطرة كل العواصم وزعمائها الأشاوس، وبالثورة التي تغسل العفن المتسرب في شروخ الحاضر العربي كله. وما أكثر ما كان العدواني يشير إلى أن تخلف الأمة العربية يرجع إلى ما تنطوي عليه من عبادة للأوثان السياسية والاجتماعية والفكرية، وأنه لا تقدم ولا مستقبل للأمة العربية كلها ما ظلت عبادة الأوثان منسربة كالداء الذي لا برء منه ولقد قال:

مادام لنا وثن
في دولة الأوثان
فما لنا ثمن
ومالنا أوزان

وبقدر ما أسهم الوعي القومي المنفتح في تأسيس الملامح المتميزة لإبداع العدواني، فإنه خلف بصمته على هذا الإبداع شعورا حادا بالغربة. الغربة التي تفصل المبدع عن الحاضر المتردي لواقعه، والتي تنتهي إلى الإيمان بان حلم المستقبل لا يرفرف على هذا الحاضر إلا بواسطة "أجنحة العاصفة" التي تلقي ببذور التمرد على كل النفوس التي تعشق قيم الحرية والعدل والجمال في هذا الحاضر، والتي تعانيء بدورهاء غربة لا تقل عن غربة المبدع نفسه، فتجتمع وإياه لا أرض الغربة التي أشار إليها هذا المقطع من شعر العدواني:

تسألني الغريبة عن دياري
وما علمت دياري أرض غربه
فقلت لها دياري حيث ألقى
غريب هوى يبادلني المحبه

الغربة والتمرد

هذه الغربة التي ينطقها المقطع السابق يرادفها شعور متمرد لا ينقطع، في كل شعر العدواني، منذ بداياته الأولى في أواخر الأربعينيات إلى نهاية الثمانينيات. وإذا كان هذا الشعور المتمرد هو الذي جعل من "أجنحة العاصفة" عنوان المجموعة الشعرية الوحيدة التي صدرت للعدواني في حياته (حين قام خالد سعود الزيد وسليمان الشطي بالإشراف على إعدادها وطبعها عام 1980) فإن هذا الشعور نفسه هو الذي يتفجر في القصائد اللافتة من هذه المجموعة، حيث يتحول الشاعر إلى مؤبن للعصور المنحدرة، وثائر على الوطن الذي تنحل أيامه في بالوعة الزمن، والذي يتحول إلى سفينة تائهة تعيش في مأساة الضياع في أضاليل الغيوم، أو يتجلى هذا الوطن في هيئة مدينة، في فلك مهجور، سكانها رعاع الدود، تعشش فيها عناكب الخراب، ويحلق الموت بها، وتغلق دون أهلها الأبواب، فهي "مدينة الأموات" التي سقوف شوارعها من الحجر الذي لا ينفذ من خلاله الضياء والهواء، وفي مثل هذه المدينة ء الوطن، تتحول الأفكار إلى دجاجة والناس إلى قطيع، والسكين خلف الستار تلمع، والنيوب كالحراب تشرب، وترتدي الذئاب والخفافيش أقنعة الحداة والحجة. ولا يقتصر حضور "مدينة الأموات" هذه على أمة واحدة بل يمتد ليغدو دلالة على الحاضر العربي المتخلف كله، الحاضر الذي ظل العدواني يحلم بيوم تقدمه، والذي ظل يؤرقه بوصفه مدنا ممتدة متكثرة للأموات لا بد من تحويلها إلى مدن للحياة والأحياء. وما من سبيل إلى ذلك إلا بالتمرد على كل أشكال الموت في كل مدن الموتى التي نعيشها حضورا داخليا وخارجيا، ففي مثل هذه المدن ليس لنا سوى أمرين لا فكاك منهما:

أن نقلع الحياة من كياننا
ونختفي في غيهب القيود
أو أن
نثور ونعلن الحرب على الأموات

ومن أجل هذه الثورة، وفي مواجهة "مدينة الأموات"، انطلق شعر العدواني متسلحا بنبرة السخرية ومراوغة الرمز. السخرية التي تبرز المفارقة المأساوية التي يقوم عليها الحاضر، والتي ترسم أوصافها المنتقاة الابتسامة المرة على الشفاه، وتخاتل الأراقم التي لا يطاق لقاؤها فتنالها من خلف بأطراف البنان. السخرية التي نقرؤها في أوصاف هؤلاء الذين يركبون الطائرة إلى منازل السلف، ويخطبون الخلف عند المرأة العاقر. وهي السخرية التي تؤكد أننا نعيش في عصر الفكاهات، وأن الفكاهة التي تنطوي عليها السخرية، أو التي تنطوي هي على السخرية، سلاح في مواجهة هوان الحاضر، لكن إلى وقت معلوم، تنقلب فيه البسمة إلى غضبة، بالمعنى الذي تنطقه هذه الأسطر:

ابتسمي إذا رأيت أعرج الرجلين
يرقص فوق مسرح العميان
والصم والبكم تغني له
وحوله الأمساخ
تلعب بالدفوف والعيدان
فابتسمي على فكاهة للزمان
ابتسمي حتى يحين الجد
وعند ذاك فاغضبي
وحطمي
كل مشوه يفسق بالحياة

والموازي لهذا النوع من السخرية في شعر العدواني هو الرمز الذي يتحول إلى وسيلة تشبه في فعلها وتأثيرها فعل الصفحة الصقيلة للدرع الذي واجه به بيرسيوس "الميدوزا" في الأساطير اليونانية، وذلك حين أجبر بيرسيوس الميدوزا علي أن تنظر إلى وجهها في صفحة الدرع الصقيلة. وقد يغدو الرمز في شعر العدواني مراوغا ساخرا، ماكرا في إثارته للابتسامة، إلى الدرجة التي نقرأ معها:

على جناح نمله
نام جبل
وسهرت غابه
وفي ضمير رمله
دمع همل فاغتسلت
سحابه

أو يغدو رمز العدواني قريبا من الرمز الصوفي في إشاراته، ولكن بعيدا عنه في أهدافه، وذلك من السياق الذي نقرأ فيه:
أنت يا من لا أسميها
تقاصرت قلائد الأسماء كلها
دون معانيها

وقد يتحول الرمز إلى "أمثولة" تستبدل بالمشار إليه في الواقع دالا عليه من دنيا الأمثولات، فنقرأ عن "حفار القبور"، و "سيد الربابنة" و "وضي المقابس".
وقد تتخلل الأمثولة القصيدة، تحتل مقطعا أو مقاطع منها، وقد تتحول القصيدة كلها إلى أمثولة، على نحو ما نقرأ في قصيدة "معزتنا العجفاء" التي نشرها العدواني في ديسمبر 1973 والتي تبدأ على هذا النحو:

معزتنا العجفاء تكره الناطور
تزعم أنه ذئب عقور
يلبس صورة الإنسان
فليبتعد إذن عن ساحة البستان
ويترك الأمر لها
تلعب بالبستان مثلما تشاء

الحلم بالبطل المنتظر

وإذا كانت مشاكسة السخرية ومراوغة الرمز تشير إلى موضوعاتها على سبيل التلميح، فإن شعر العدواني كله يشير إلى أهدافه على سبيل التصريح، خصوصا حين تخاطب القصيدة شاعرها بقوله:

اضرب بجناحي نسر
في أفق الشعر
....
ستظل غريب الأبدية
ما دمت تغني للحرية

هذه المخاطبة تقرن بين "الغربة" و "النسر" في دلالة واحدة، هي دلالة الشاعر المغترب عن قومه وفيهم، والذي يظل حاله معهم حال النبي الذي ينكره ذووه. هذه الدلالة ء بدورها ء انسربت من المدرسة الرومانسية التي نضج العدواني في ظلها، منذ أن أخذ ينشر الشعر عام 1947 على وجه التحديد، حين كانت الرومانسية لا تزال هي الصوت الإبداعي الغالب على الأدب العربي في ذاك الزمان. ولقد اتصلت هذه الدلالة طوال عطاء العدواني، بعد أن احتجبت الرومانسية نفسها عن الأفق الشعري العربي، فظلت دلالة متجاوبة مع حركات المد المتعاقبة للمشروع القومي، حتى بعد انكساره، في صيغه التي تنبني حول شخصية الزعيم البطل المنقذ المخلص. وبقدر ما انعكست هذه الصيغ على الشعر، بطرائق مباشرة وغير مباشرة، فإن بنيتها أكدت (في شعر جيل الخمسينيات الذي ينتمي إليه العدواني) حضور صورة الشاعر البطل المنقذ ء المخلص الذي هو مجلى إبداعي يوازي مجلى الزعيم المتفرد، الذي تدور حوله صيغ المشروع القومي كلها. وهكذا، غدت صورة الشاعر البطل ء المخلص المنقذ ء في شعر جيل الخمسينيات، موازية لصورة القائد البطل المنقذ المخلص التي تصاعدت مع المد القومي وظلت باقية لدى شعرائه حتى بعد انكسار المشروع نفسه في العام السابع والستين، فكانت الصورة الأولى انعكاسا للثانية، في الدلالة التي جعلت "الشاعر" مخلصا آخر أو منقذا موازيا لبطل الأمة المنتظر.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg احمد مشارى العدواني.jpg‏ (13.3 كيلوبايت, المشاهدات 31)

التعديل الأخير تم بواسطة : كويتى بتاريخ 19/09/2011 الساعة 21h56
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19/09/2011, 15h13
MAAAB1 MAAAB1 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:16330
 
تاريخ التسجيل: février 2007
الجنسية: المانية
الإقامة: المانيا
المشاركات: 1,112
افتراضي رد: العدواني شاعراً أصيلاً

العدواني شاعراً أصيلاً


الدكتور جابر عصفور

وإذا كانت الأصول الرومانسية لهذه الدلالة تصل إبداع الشعر بالألم والوحدة والعزلة عن الآخرين الذين نجافيهم لنعرفهم، ونلعنهم لنطهرهم، والتي تجعل الشاعر نقيض الأحياء الموتى التائهين في "مدينة الأموات"، فإن تجاوب هذه الأصول مع الصيغ السائدة من المشروع القومي جعلت العلاقة بين "أنا" الشاعر و "الآخرين" مجلى مغايرا للعلاقة بين الصوت الصارخ في البرية والقطيع الغارق في المعصية، وذلك على النحو الذي بدت معه "الأنا" الخاص بالشاعر نورا هاديا، أو طائرا يحمل علامة، وتجلت دائما وراء أقنعة الأبطال المنقذين.

العلاقة بين ذات الشاعر والآخرين

في هذا السياق يبدو معنى المنقذ ء المخلص في قصيدة "خطاب إلى سيدنا نوح" لافتا، وتنطوي قصيدة "دعوة" على مغزى خاص للعلاقة بين "الأنا العليا " للشاعر الذي يخالفه أحباؤه الذين يخاطبهم خطاب الأنبياء، رمزا وإشارة. ولا تتباعد عن هذا المغزى قصيدة "وقفة على طلل" حيث نواجه المخلص ء المنقذ الذي يزرع النور في حقل الظلام فيثور عليه. ومثلها قصيدة "من أغاني الرحيل" حيث يرتحل المخلص ء المنقذ عن ذويه الذين أبوا عليه أن يقول كلمته التي يشرح فيها دعوته، فتركهم إلى ما هم فيه. ودلالة "السفر" و "الارتحال" المتكررة الرجع في قصائد العدواني ذات صلة وثيقة بهذا السياق إلى ما تحمله "أجنحة العاصفة" الواعدة للشاعر المخلص. إن "السفر"، في هذا السياق، ليس طلبا لبعد الدار حتى يقرب من فيها فحسب، بل هو مظهر للتمرد على من في الدار نفسها، وعلامة على بحث عما يوجد في دار أخرى يمكن أن تحمل وعدا بعاصفة ربيعية تهب على مدن الموتى.
لكن العلاقة بين "أنا" الشاعر المخلص و"ذوات" الآخرين الذين تسعى الأنا إلى خلاصهم ليست دائما علاقة الأعلى بالأدنى في شعر العدواني، فهي تتحول إلى علاقة بين مرايا متوازية أحيانا، وذلك بالمعنى الذي يجعل من الشاعر المخلص مرآة لقومه، تساعدهم على أن يروا ما في داخلهم. وإذا كانت رمزية المرآة التي تعلمها العدواني من الشعر الصوفي هي التي جعلته يقول:


حدقت في مرآة نفسي
فدار رأسي


فإن هذه الرمزية هي التي تقرن المرآة بدلالة اكتشاف النفس وتعرف ما فيها، وذلك حين تتسع النفس وتتحول من صيغة المفرد إلى الجمع، حيث الأهل الذين لا بد أن يتعرفوا عالمهم إذا نظروا في مرآتهم، كما يتعرف المخلص عالمه إذا طالع مرآته، فالعلاقة بين الطرفين علاقة متبادلة الوضع، بالمعنى الذي تنعكس به صورة المخلص على الآخرين. وعندئذ، قد يتعرفون مخلصهم بالمعنى الذي تنطقه خاتمة قصيدة "اعتراف":

يا أنتم يا أهلي
عودوا إلى أنفسكم
وحدقوا فيها
لعل من بين ظلالها ظلي
فأنتم يا أهلي واأسفا مثلى


وأحسب أن هذا الجانب الذي تنطوي فيه صورة الشاعر على معنى المنقذ المخلص، والذي تنطوي فيه صورة المخلص على دلالة الغربة، وفي الوقت نفسه تتضمن القصيدة معنى المرآة المقترنة برمزية المعرفة الذاتية، أحسب أن هذا كله هو الذي جذب العدواني إلى التصوف، حين قارب التجربة الصوفية في قصائد لافتة من شعره، من مثل "مناجاة" و "إشارات" و"رؤيا حلم" و "ياليتها كانت معي"، و "شطحات على الطريق". ولكن هذه القصائد لا تنقلنا إلى عالم التصوف بمعناه المفارق للواقع المادي، ولا تدخلنا إلى قدس أقداس حلوله أو كشوفه، فقصائد العدواني تظل مرتبطة بالواقع المادي الذي يواجهه الشاعر في النهاية، وتظل قرينة نزوع عقلاني انتقادي لا يكف عن السخرية من ناحية ثانية، وتحافظ على العلاقات التي تتناص فيها بالواقعي المتعين لا المثالي المفارق من ناحية أخيرة. كل ما في الأمر أن هذه القصائد تستعير من التصوف بعض مفرداته الدالة، وبعض رموزه الأثيرة، وتقوم بتوظيف هذه المفردات وتلك الرموز في خدمة مجالها الخاص الذي تكشف عنه خاتمة قصيدة "رؤيا حلم" التي تنتهي بهذا المقطع:

قلت لها: أيتها الحورية
صمتي طبيعة لي
ألمح فيها راية الحرية
في ساعة التجلي
صمتي قضية
كنوزه الخفية
ما عرفت خزانة قبلي
ولو كشفت عن أشيائها السرية
قتلني أهلك أو أهلي


والمقطع لافت في دلالته التي تتباعد عن العالم الذي يقال فيه: "إذا اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة" إلى العالم المناقض الذي تتشح فيه العبارات المباشرة بأسمال الرمز حتى تقي نفسها من الشرور المادية الملموسة للعالم الواقعي تعيشه "مدينة الأموات". هذا العالم الواقعي المناقض بما يلازمه من تضاد هو ما تكشف عنه قصيدة "شطحات في الطريق" بوجه خاص، حيث نرى مفارقة التضاد التي تفصل هؤلاء الذين يزينون الليالي سيرة وعقيدة، وأولاء الذين غدوا دروعا للطغاة. إنه التآخي الذي يكشف عن طبيعة العالم الذي نعيشه مع العدواني فعلا، والذي نسعى إلى تغييره بأجنحة العاصفة. وعندما يرفع الشاعر ستار الأمثال عن هذا العالم، وتبرع "الحقيقة" الكامنة من وراء تمثيلات الرموز، تبدو "الحقيقة" في هيئة "الأمة" التي ينوشها شعر العدواني في أبياته:

من يملك الدينار يملك أمرها
فزمامها في خدمة الدينار
وتبيت تحفر قبرها وتظنه
قصرا وتكبر همة الحفار
وتهش للنجار يصنع مجدها
والنعش بعض صناعة النجار


الحلم القومي والحلم الإنساني

لنقل إن العدواني يفيد من التصوف ما يدعم به صورة الشاعر المنقذ ء المخلص، ويعمق مفارقة التضاد التي ينطوي عليها الواقع الذي يواجهه، ومفارقة التضاد التي تباعد بين المنقذ ء المخلص والواقع المتخلف في ان. وبمثل هذه الإفادة يتباعد العدواني عن الجانب السلبي للتصوف ويقترب من الجانب الإيجابي الذي أكده الشعراء المعاصرون من أمثال صلاح عبدالصبور وعبدالوهاب البياتي. وأحسب أن هذه الإشارة الأخيرة تعود بنا إلى بعض ما يميز العدواني الشاعر عن غيره من الشعراء الذين انغلقت على شعرهم حدود الكويت، فهو شاعر استبدل بالانغلاق الانفتاح، وبالخنوع التمرد، وبالمحافظة التجديد، وبأسر التقاليد آفاق التحديث. وكانت رحابة وعيه القومي قرينة اتساع أفق إبداعه الذي لم يكف عن الحوار مع كل التجارب الجديدة في الإبداع العربي، وذلك إلى الدرجة التي جعلت من شعره صورة للتغيرات التي طرأت على القصيدة العربية منذ نهاية الأربعينيات.
إن أهم ما يميز شعر العدواني أنه بالقدر الذي يغوص في أعماق واقعه الخاص، ليستخلص منه رموزه المميزة وأمثولاته الدالة، على النحو الذي يجعلنا نشعر بخصوصية معنى "الجمل" و "النخلة" و "الصحراء" أو نشعر أننا إزاء "صفحة من مذكرات بدوي" أو إزاء معنى خاص جدا لأمثولة "معزتنا العجفاء"، فإن هذا الشعر يستشرف الآفاق المتجددة للشعر العربي كله، ويصل الحلم القومي لهذا الشعر بالحلم الإنساني الذي ينطوي على معنى الانتقال من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية. ومن هنا انسرب في شعر العدواني هذا النوع من "التناص" الذي يكشف عن حوار دائم بينه وبين الإبداع العربي الموازي، وذلك بالمعنى الذي يصل قصيدة "الناسك وشكوى الشيطاني" و "ترجمة شيطان" للعقاد مثلا، أو يصل بين مفتتح "تأملات ذاتية" ومختتم "سفر ألف دال" لأمل دنقل، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. ولا أقصد بالتناص المعنى السلبي للتأثر بل إلى تفاعل قصيدة العدواني وكل أشكال القصيدة العربية وأنواعها في المجال الخلاق للحوار وليس المجال السلبي للتكرار.
وإذا كان هذا الحوار هو الذي نقل شعر العدواني من وعي القبيلة التقليدية (الذي أغرق بعض معاصريه من شعراء الكويت) إلى وعي المدينة الحديثة، حيث الآفاق المتجددة للتحديث والتجريب، فإن هذا الحوار هو الذي جاوز بشعره قيود المحافظة بمعناها العرقي (الذي ينغلق على الشعر العربي وحده) إلى العوالم الرحبة للشعر العالمي. ولم يكن من قبيل المصادفة أن ينطلق العدواني من جدران "الأزهر" الذي أنهى دراسته فيه بالقاهرة عام 1949 ليدخل عوالم الإبداع العالمي عام 1950، فيستوحي قصيدة للشاعر الإنجليزي توماس هاردي، مؤسسا بذلك ملمحا ثابتا لم يفارق شعره قط، أعني ذلك الملمح الذي وصفه العدواني نفسه بقوله:


دياري فكرة كالنور تسري
وما احتبست على علم وتربه
تركت سواكن الأوطان خلفي
لمن ألف الحياة المستتبه
وسابقت الرياح بكل أفق
فلي والريح ميثاق وصحبه


المصدر: مجلة العربي ـ مارس 1992 27/8/1412هـ / العدد 400

من دواوينه :

أجنحة العاصفة عام 1980
أوشال عام 1996 ، جمعه خليفة الوقيان و سالم عباس خداده
صور و سوانح


من مؤلفاته :

نشيد الكويت الوطني عام 1975
أرض الجدود
يا دارنا يا دار ـ لحنها رياض السنباطي


رجاء وأمل : أما آن الأوان ليرفع لنا أحد فطاحل منتدانا ديوانا من دواوينه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19/09/2011, 20h49
الصورة الرمزية بو بشار
بو بشار بو بشار غير متصل  
طاقم الإشراف
رقم العضوية:6480
 
تاريخ التسجيل: novembre 2006
الجنسية: كل العرب اخوانى
الإقامة: بلاد العرب اوطانى
العمر: 66
المشاركات: 3,332
افتراضي رد: احمد مشارى العدواني شاعراً أصيلاً

أحمد مشاري العدواني
( 1342 - 1411 هـ)
( 1923 - 1990 م)

الإنتاج الشعري:
- صدر له ثلاثة دواوين:

الأول صدر في حياته بعنوان: أجنحة العاصفة - مؤسسة الربيعان للنشر والتوزيع - الكويت 1980


والثاني صدر بعد رحيله بعنوان: أوشال - (جمع قصائده ورتبها وراجعها خليفة الوقيان وسالم عباس خداده) - الناشر المجلس الوطني للثقافة. الكويت 1996


والثالث بعنوان: صور وسوانح - مركز البحوث والدراسات الكويتية - الكويت 2007 (نسق مادته وحققها الباحثان: الوقيان وخدادة)




خواطــر
لا يـخدعـنَّكَ مـا يـقـال فإنّمـــــــــــا
بـيـن الـمقـالةِ والسلـوك خِصــــــــــام
كَلِمُ الـمـلائكِ تحتَ ألسُنِ عُصــــــــــــبةٍ
إبـلـيسُ مأمـومٌ لهـا وإمــــــــــــــام
قـالـوا فـنـالـوا، وازدريـتُ مقـالَهــــم
ومـنـالَهـم، فدهتـنـــــــــــــيَ اللُّوّام
وسألـتُ أحـلامـي وأيّامـي فـمـــــــــــا
صَدَقَتْنـيَ الأحـلامُ والأيـــــــــــــــام
إنـي دريـتُ الأمـرَ فـاستغنـيـتُ عـــــــن
قـومٍ عـلى ذلّ الـمقـامِ أقـامــــــــــوا
تتقـلّبُ الأحـوالُ بـي وأنـا لهــــــــــا
كـالشمسِ لـم يشمـلْ خُطــــــــــــايَ ظلامُ
وسألـتُ نفسـيَ والطريـقُُ مَفــــــــــــازةٌ
والطَّوْدُ يُهجَرُ، والسهــــــــــــــولُ تُرامُ
هل تحفـظُ الأقـلامُ مــــــــــــا أودعتَه
فـي صدرهـا، أم تُنكرُ الأقـــــــــــلام؟
قـالـت: وأكّدتِ الـحـوادثُ قـولَهـــــــــا
الـحقُّ مـا قـالـتْ بـه الــــــــــــحُكّامُ
مَنَّيـتَ نفسَكَ، والأمـانـي كلُّهــــــــــــا
خُدَعٌ، ومـا عـندَ الأنـامِ ذِمــــــــــــامُ
مـا دمتَ فـي الزمـن الرديء فكلُّ مـــــــن
يـهـوى العُلى فـمـصـيرُهُ الإعـــــــــدام
تلكَ الـوقـائعُ لا خرافةَ معـشـــــــــــرٍ
أهلُ الـحـمـاسةِ والـمـــــــــــجَالُ كلام
وإذا تَنَاوَحتِ الرّيـاحُ تهـاربـــــــــــوا
فإذا الرؤوسُ تُديرُهـا الأقــــــــــــدامُ
أسلـمتُ يـا ربـي إلـيكَ إرادتـــــــــــي
وقـيـادتـي وكفـانـــــــــــــيَ الإسلامُ


يا غدنا الأخضر
يا غدَنا الأخضرْ!!
أزهارُهُ عوالمٌ من نُورْ
تُغازل البدورْ
يا غدَنا الأخضرْ
نحن هنا نُشعلها ثوره
في أُفُقٍ مُغبَرْ
وكلُّ سيفٍ مُدرِكٌ دورَه
في اللهب الأحمرْ
نحن هنا نغيّر الثيابَ والجلودْ
ونغسل الجماجمْ
ونرفعُ البنودْ
نُجدّدُ المعالمْ
يا غدَنا الأخضرْ

يا غدَنا الأخضرْ!!
نحن هنا ليس لنا ألوانْ
تعشقها الناسُ هنا
لا الذهبُ الأصفرُ يُغري بنا
ولا الذي دنياه من مرمرْ
يرنو لنا

يا غدَنا الأخضرْ
ما بيننا وبينكَ الصحراءْ!
ترابُها أصفرْ
وأرضُها خَواءْ
ومعنا المحراثُ والمعولْ
وعندنا الجدولْ
ينبع من ضمائرِ الزرّاعْ
أحلى من الكوثَرْ
يا غدَنا الأخضرْ!!!!


شطحات في الطريق
هـاتِ اسقِنِيـهـا!! لستَ مــــــــــن سُمَّاري
إن لَم تَكُنْ للكـاسِ ربَّ الــــــــــــــدَّارِ
هـيَ بِنـتُ مَنْ؟؟ الشَّمسُ دارةُ أهلهـــــــــا
أبـدًا ونحنُ الأهلُ للأقـمــــــــــــــار
أنـا مـن إذا شعَّتْ عـلـيــــــــــهِ تفتَّحتْ
دُنـيـاهُ عـن روضٍ وعـن أطـيــــــــــــار
ولَمَحتُ أسـرارَ الـوجـودِ تُطـيفُ بـــــــــي
نشـوى وأرْدَانُ الجــــــــــــــمَالِ جِواري
دعـنـي، ومـا زعَمَتْهُ كُفَّارٌ بـهـــــــــــا
عـن إثـمهـا، فـــــــــــــالنَّارُ للكُفّار
صلَّيـتُ لَـمَّا أمطرتْ أنـوارَهــــــــــــــا
مـا أروعَ الصَّلـواتِ للأنــــــــــــــوار
ووقفتُ بـالـوادي الـمُقـدَّسِ ســــــــــاعةً
وأخذتُ عـن نَفَحـاته أشعـــــــــــــــاري
اللهُ للعُشَّاق فـي سبَحَاتِهــــــــــــــــم
مَسّوا ضفـافَ الخُلـدِ بـالأذكــــــــــــار
رافقتُهـم فعـرفتُ بـيـنَ رُبُوعِهـــــــــــم
أهلـي، وطَابَتْ عـندهـم أخبــــــــــــاري
مَغنـايَ فـي دُنـيـايَ صُحـــــــــــبةُ مَعْشَرٍ
حَفَلــــــــــــــــــتْ مَنَاسكُهُم بكلِّ
زَانُوا اللـيـالـي سـيرةً وعَقـيـــــــــدةً
لَكِنْ تـواروا فـي حِمـىً مُتــــــــــــواري
قـومٌ إذا أدركتَ مـا نَهَضــــــــــــوا لهُ
قـلـتَ: الـمُلُوكُ تَلُُوحُ فـي الأطمــــــار!!
الغارُ سَهلٌ مُمْرَعٌ بحضُورهـــــــــــــــــم
والسّهلُ حـيـنَ غـيـابِهِم كـــــــــــالغار
إنِّي عـلى آثـارهـم سـارٍ، ولــــــــــــي
فِيـهـم مَكَانُ الكــــــــــــــوكبِ السَّيَّار
يـا ريحُ!! حَتّامَ الغُبـارُ يَلفُّنـــــــــــي
مَن لـي بريحٍ غـيرِ ذاتِ غُبــــــــــــــار
أَوَ كُلَّمَا قـاربتُ صَفـوَ شــــــــــــــريعةٍ
طَمَّتْ عـلـيَّ سَحَائبُ الأكــــــــــــــدار؟؟
لا!! لن أحـيـدَ عـنِ الــــــبِذَارِ وإن رَعَتْ
زرعـي الجـرادُ بجـيشِهـا الجــــــــــرَّار
يـا رَبِّ!! عَفـوكَ إنَّنِي فــــــــــــي حَيرةٍ
دَهـيـاءَ غالـبةٍ عـلى أطـــــــــــــواري
تتبرَّج الأوزارُ لـي فأجـيبُهـــــــــــــا
وأعـود ألعـنُ فتــــــــــــــنةَ الأوزار
وأعـاندُ الـتَّيَّارَ ثُمَّ يُهـيبُ بــــــــــــي
نَزَقٌ فأركبُ غاربَ الـتـــــــــــــــــيَّار
وتزورنـي الخطراتُ فـي غَسقِ الـــــــــدُّجى
فإذا الـبُرُوقُ مــــــــــــــواكبُ الزُّوَّار
وكأنَّ نفسـي كــــــــــــــــــوكبٌ متألِّقٌ
يَهـــــــــــــــمِي بأفراح السَّنَى الثر
وأُديرُ طَرْفـي - والـوجُودُ صحـــــــــــائفٌ
شَتَّى - فأشهدُ وحدةَ الأسفـــــــــــــــار
وتَزولُ أضـواءُ الـبـيــــــــــــارقِ فجأةً
ويـطـولُ بَعـدَ زوالهـا استفســــــــاري؟؟
وتسدُّ أشـيـاءُ الظَّلامِ مطـالعــــــــــــي
ويضـيـقُ دونـي واسعُ الـــــــــــــمِضْمَار
وأُسَائِلُ الآثـارَ عـن أعـيـانهـــــــــــا
وأظلُّ بـيـنَ الشَّكِّ والإنكـــــــــــــــار
أوَّاهُ مـن هَمِّي! وأيـنَ أفرُّ مـــــــــــــن
جـبروتِ سطـوتهِ وكـــــــــــــيفَ فراري؟؟
يـا ربِّ! أقـلقتِ الرِّيـاحُ سفـيـنـتـــــــي
فـامـنُنْ عـلـيَّ بشَاطِئ استقــــــــــرار!!
يـا مـن تَجَلَّى الطُّهـرُ فـي قَسَمـاتهـــــــا
ضحـيـانَ يَحكِي طلعةَ الأسحــــــــــــــار
نـاديـتِنـي فـانْهَلَّ صـوتُكِ فـي دمــــــــي
خَمْرًا بــــــــــــــــــلا كَرْمٍ ولا خَمّار
لا تكتـمـي بـيـنـي وبـيــــــــــنكِ قصّةً
أسـرارُ قـلـبكِ فـي الهـوى أســــــــراري
هـاتـي حديثَ الرُّوحِ عـن أشـواقهـــــــــا
فـي غابةِ الأشـواكِ والأزهـــــــــــــار
قُولـي بـهـمِّك لـي فعـندي مـــــــــــثلُه
هَمٌّ أُدلُّ بـه عـلى الأقــــــــــــــــدار
إنِّي أســــــــــــــيرُ الصَّمتِ! مُنذُ تعَلّ
نفسـي تَمـرُّدَهـا عـلى الآســـــــــــــار
أستقبـلُ الـدُّنـيـا بنظرةِ ســـــــــــاخرٍ
وأَضـالِعـي ضـيفٌ عـــــــــــــلى الجزَّار!
لكـنْ إذا ثـارَ الـحُمـاةُ بـمــــــــــوطنٍ
ـــــــــــــــــــسَابَقْتُهُمْ وهَتَف
وإذا تجـبَّرتِ الخطـوبُ عَصَيـتُهــــــــــــا
ونفرتُ حـيـنَ الظُّلــــــــــــــمِ أيَّ نِفَار
أُفٍّ لأقـوامٍ عـلى سِيـمـائهــــــــــــــم
وَسْمُ الـمذلَّة شـائهُ الآثـــــــــــــــار
وُلـدوا عـلى أَنْيـارهـم فتَعــــــــــوَّدوا
أَلاَّ حـيـاةَ لهـم بـلا أنـيــــــــــــار
وغدَوا دروعًا للطُّغَاة وتـــــــــــــــارةً
نَعْلاً لهـا فـي مُوحـلِ الأقطــــــــــــار
يَهـنـيـهـمُ ذُلُّ النَّعِيــــــــــــــمِ فإنَّهُ
جِسـرُ اللئِيـمِ إلى مَقَام العــــــــــــار
راحـوا بـمغنَمهـم وعُدتُ بـمَأتـمـــــــــي
شـتّانَ بـيـنَ شِعَارِهـم وشعـــــــــــــاري
عَهْدُ الألى شـادوا العُلا لــــــــــي سُنَّة
وكذاك كـانـت سُنَّةُ الأحـــــــــــــــرار
يـا بنـتَ أهلـي فـي ضمـيري شعـــــــــلةٌ
بـيضـاءُ كـانـت فـي الـحـيـاة مَنـــــاري
أنـا سـائحٌ دنـيــــــــــــاهُ تحت مَداسهِ
مـا هـمَّه مَن سـادةُ الأمـصــــــــــــار!
لَيلـي مُنـادمَةُ النجـومِ عــــــــلى السُّرى
ومع الشمـوسِ الطَّالعـاتِ نهــــــــــــاري
وإذا نزَلـــــــــــــــــتُ بروضةٍ ممطُورةٍ
وألفتُ طـيبَ الرَّوضةِ الـمِعطـــــــــــــار
أُلقِي عصـا الـتَّسـيَارِ تحت ظلالهـــــــــا
فتعـودُ لـي روضًا عصـا الـــــــــــتّسْيَار
أوْ لا فلـي عـندَ الـــــــــــمسَالِكِ وقفةٌ
تَهـبُ الـمُسـافرَ عِبرةَ الأسفــــــــــــار
فأشـاهدُ الأغراسَ - وهـي كريـــــــــــمةٌ
تـنمـو وتُزهـــــــــــــــرُ رغمَ كُلِّ حِصَار
وأرى تبـاشـيرَ الصَّبـــــــــــــاحِ مُنِيرةً
وقـوى الظَّلامِ عـلى شَفِيرٍ هـــــــــــــار
والعـالَمُ الـمُنهــــــــــــارُ يبخعُ نفسَه
والسُّوسُ أصلُ العـالـمِ الـمُنهـــــــــــار
رفضَ الـحـيـاةَ هضـابَهَا وجـبـالهــــــــا
وأراد أن يَبقَى عــــــــــــــلى الأغوار
وبنى الجـدارَ لكـي يُدَاجـــــــــــيَ بُؤسَهُ
والشَّمسُ تطلُعُ فـوقَ كُلِّ جـــــــــــــــدار
وهفـا إلى الأحـلامِ دون حقـيــــــــــقةٍ
وصـبـا إلى الأشجـار دونَ ثـمــــــــــار
وتَهَيَّبَ الأفكـارَ أن تحـيـا بــــــــــــهِ
ومـن الـبـلاء تَهـيُّبُ الأفكــــــــــار!!
ويرُوحُ للأحجـارِ يستشفـي بـهــــــــــــا
والـدَّاءُ كلُّ الـدَّاءِ فـي الأحجــــــــــار
قُل للـذي طلـبَ الـحـيـاةَ رخــــــــــيصةً
احذرْ خداعَ الهــــــــــــــــاجسِ الغرَّار
خُذْ مـن حـيـاتِكَ جـانـبًا تسمـو بــــــــهِ
واتـرُكْ هـوانَ العُمـر للأغمــــــــــــار
واصعـدْ إلى القـممِ الكبـــــــــار مُكرَّمًا
أو عِشْ حـلـيفَ مهـــــــــــــــانةٍ وصَغَار
إنَّ الـحـيـاة سُيُولَهـا وسحـابَهــــــــــا
جـاءتكَ بـالأمطـار والأنهـــــــــــــار
هِمَمُ الـذيـن عـلى الـمـجـاهل أقـدمــــوا
ذهـبتْ حـيـاتُهُمُ بكلِّ فخــــــــــــــــار
مَن خـاف مـن لَهَبِ الـــــــــــتَّجَاربِ جذوةً
دَارتْ لـيـالـيـه عـلى الـــــــــــتكرار
هـي سـاعةٌ حـرنَ الـمسـيرُ إزاءَهـــــــــا
عـند الـمـصـيرِ ولاتَ حـيــــــــــن خِيَار
إمَّا مَلَكتَ عـلى الزَّمـــــــــــــان مدارَه
أو عُدتَ محكـــــــــــــــــومًا بكلِّ مدار
كُشفَ الستـارُ فكلُّ مَن هـــــــــــابَ الرَّدى
أمسـى يُطـالِعُنَا بـلا أستــــــــــــــار
تخشى الـدَّمـارَ عِصَابةٌ أعطـانُهـــــــــــا
غصَّتْ مـرابضُهـا بكلِّ دمـــــــــــــــــار
غَلَبَتْ مبـاذلُهـا عـلى أحسـابـهــــــــــا
فأبـاحتِ الـحُرُمـاتِ كلَّ مُكـــــــــــــاري
مـن يـمـلكِ الـدِّيـنـارَ يَمـلِكْ أمــــــرَهَا
فَزِمَامُهـا فـي خدمة الـدِّيـنــــــــــــار
وتَبـيـتُ تحفرُ قبرَهــــــــــــــا، وتظُنُّهُ
قصرًا! وتُكبرُ هِمَّةَ الــــــــــــــــحفَّار!
وتَهَشُّ للنَّجَّار يَصنعُ مـجـدَهـــــــــــــــا
والنَّعـشُ بعضُ صنـــــــــــــــاعةِ النَّجَّار
ومُكـابرٍ والجهلُ مـــــــــــــــلءُ إهَابِهِ
لـيست لهُ العـلـيـاءُ دَارَ قـــــــــــرار
خلعَ الـيسـارُ عـلـيـه بُردةَ نـاعــــــــمٍ
لـم يـدرِ مـا خلعتْ يـدُ الإعســــــــــار
حسِبَ الـحـيـاةَ كـمـا يُعـايش لـيـنَهـــــا
أعْطَافَ غانـيةٍ وكأسَ عُقـــــــــــــــــار
ولهُ بآفـاق الـمتـــــــــــــــارفِ أيكةٌ
نضرتْ فكـانـت قِبـــــــــــــــلَةَ النُّظَّار
عـشقَ الكرى، فإذا صحـا عــــــــــرضتْ له
شمسُ الضحى مـصـبـوغةً بـالقــــــــــــار
قـالـت لهُ الأصـفـــــــــــارُ: إنَّكَ ثروةٌ
كُبرى، فصدَّقَ قـولَةَ الأصـفـــــــــــــار!
أضحى يُحـاورنـي فقُلــــــــــــتُ له اتَّئِدْ
مـا أنـتَ يـا هـذا بربِّ حـــــــــــــوار
قُلْ للـذي ظنَّ الـمعـالـــــــــــــي سلعةً
الـمـجـدُ غـيرُ بضـاعةِ الــــــــــــتُّجَّار
فدعِ النُّسـورَ عـلى الـذُّرا وانعَمْ بـمـــــا
فـوق الثَّرَى تَسلَمْ مـن الأوتــــــــــــار
وإذا أَرَدْتَ سـيـادةً ومَجـــــــــــــــادةً
وتُنَصَّ للـتَّعـظيـم والإكبـــــــــــــــار
فـادفعْ إلى الزَّمَّار بعضَ دراهــــــــــــمٍ
يُعـلِي سمـاءَ عُلاكَ بـالـمزمــــــــــار!!
وجـمـاعةٍ هـانـتْ عـلى أعـدائهــــــــــا
طـارتْ مع الأَهْوَاءِ كلَّ مطـــــــــــــــار
قـالـت: مُداراةُ الأعـادي حكـــــــــــمةٌ
وإذا لقـيـتَ العـاديـــــــــــــاتِ فَدَار
وإلـيكَ عـن بِكْر الطَّريـقِ فإنَّمـــــــــــا
بكرُ الطّريـقِ كثـيرةُ الأوعـــــــــــــار
فأجـبتُهـا: مـا لـي بــــــــــدَربكِ غايةٌ
إنَّي رضـيـتُ - وإن كرهتُ - خَســــــــــاري
صـبري عـلى الـدُّنـيـا تقـيَّةُ ثــــــــائرٍ
وإذا استُثِرتُ فلستُ بـــــــــــــــالصَّبَّار
إن كـان لا بُدَّ الرَّدَى فــــــــــــي مَوقفٍ
فـالسَّيفُ أرحـــــــــــــــــــــــــــمُ


إليها
رووا عـنكِ الـحديثَ فـمـا أصـابــــــــوا
وجـاروا فـي الشـريعة والطريــــــــــقه
ولـو عـدلـوا لـمـا وضعـوا رســــــــومًا
مقـدّرةً عـلى شمس الـحقـيــــــــــــــقه
ولكـنَّ الضلالَ بـهـم تـمــــــــــــــادى
فبـاتـوا تحت أسدافٍ صـفـيـــــــــــــقه
أنـا عـايشـتُ سـرَّك غـيرَ أنـــــــــــــي
دهشـتُ فصـــــــــــــــار جهدي أن أذوقه
ومـا جـدوى الكلامِ إذا تعــــــــــــاصتْ
عـلى الأفكـار أكـوانٌ عـمـيـــــــــــقه
مُرادي أنـتِ مـا غامـــــــــــــــرتُ إلا
لأحـيـا فـي مغانـيك الـوريـــــــــــقه
وأتـركُ خمـرةَ السمّار خلفـــــــــــــــي
لأعصرَ كرمة الأنس العتـيــــــــــــــقه
ففـي أوراقهـا اشـتبكتْ عـروقـــــــــــي
وغذَّتـنـي مـنـابتُهـا العـريـــــــــــقه
وكـنـتُ لهـا الـوثـيـقةَ فـي شهـــــــودي
وكـانـت لـي عـلى غـيبـي وثـيـــــــــقه
فصُبّي الكأسَ بعـــــــــــــــد الكأس حتى
أفـوزَ بنشـوةِ الروح الطلـيــــــــــــقه
وأصـبحَ مـوجةً وأخـوضَ بحـــــــــــــــرًا
نجـاتـي فـي سفـائنه الغريــــــــــــقه
عـشقتُ فروعَ حسنكِ فـي الـبرايـــــــــــا
فلـي فـي كل بستـانٍ حديـــــــــــــــقه
ومـا بـالـيـتُ تَنّورَ الخطـايــــــــــــا
إذا مـا هـاب ذو حذرٍ حـريـــــــــــــقه
وهل أذنـبتُ حـيـن قبستُ نـــــــــــــارا
لـمحتكِ فـي مـجـاهلهـا السحـيـــــــقه؟؟
إذا كـان الـتكّلفُ شـرعَ قــــــــــــــومٍ
فإنـي قـد عبـدتُكِ بـالسلـيــــــــــــقه


نداء المعركة
يـا أخـي إن مُتُّ لا تسكب عـــلى قبري دمعه
بل خذ الشمعةَ من كفّي، وكن فـي اللـيل شمعه
إننـي مـنك قـريب كلـمـا ضــــــوأتَ بقعه
وتـركتَ اللـيل يـهـوي قطعةً فــي إثر قطعه
يا أخي ما أنت فـي معـركة الـتـاريـخ وحدك
كل ساع ها هـنـا يـقصد فـي الـحـلـبة قصدك
هَمّهُ أن يـنسِفَ السجنَ وقصرُ الظلـــــم يَنْدك
ويسـودَ الأرضَ عـدلٌ، تكفلُ الأحـــرار شَرعَه
يا أخي سـرْ، فـالأمـانـي كلّهـا تحت ركـابك
واللـيـالـي، ربـمـا تَعْبسُ لكـن مـن عِقـابك
أنـت فرد مـن لفـيفٍ متلاقٍ متشــــــــابك
قد رمى بالقـيـد عـن كفـيـه واستـنكر صنعه
كـم رفـيـق لك فـي السـاحة لا تعـرف إسمه
ثـابتِ الخطـوة مــــا زعزعَتِ الأحداثُ عزمه
كلمـا سدد سهـمـا، بـارك الـتـاريـخُ سهـمه
مـاردٍ كـالطــــــــود إلا أنه أروعُ طلعه
يـا أخـي سـر وَلـتكـن كبشَ فداء أو ضحـيـه
طالما روّتْ ضحايـا الـمـجـد أرضَ العبقـريـه
فأتت بـالنـبت ثأرا تتحـامـاه الـمـنـيـه!
جارفَ التيـار كـاللـيل وكـالـبركـان وقعه!
لك في الدرب رفـاق خضبـوا الثـورةَ بـالـدم
أنبياءُ العصر، روادٌ لهم فـي الـمـجـد مغنم
العـلا تهتف فـيـهـم واللـيـالـي تتكلــم
لكـمُ النصرُ فلا تبقـوا لجـيشِ الظلـم قـلعه
لا تخـف مـن جـامد مهـمـا تعـالى وتجــبر
سـوف يـمضـي كـسحــــاب لامس الريح فأسفر
أضعفُ الأشـيـاء شـيء ثـابت لا يـتطــــور
الـبـلى يـنخر فـيـه وهْو لا يـمـلك دفعه!

لائحه باسم الاغانى التى من اعمال الشاعر الراحل أحمد مشاري العدواني

00 - اسم الاغنيه - اسم الملحن - اسم المطرب
01 - ياساحل الفنطاس - حمد الرجيب - غريد الشاطىء
02 - أرض الجدود - رياض السنباطي - أم كلثوم
03 - أيها العاذل - صابر الصفح - نور الهدى
04 - يا دارنا - رياض السنباطي - أم كلثوم
05 - يا كحيل المقلتين - عبد العزيز محمد - المجموعة
06 - أنا أهواه - أحمد باقر - فايزة أحمد
07 - سلو الكاعب الحسناء - أحمد الزنجباري - بديعة صادق
08 - صدى الماضي - أحمد باقر - شادي الخليج
09 - لي خليل - أحمد باقر - شادي الخليج
10 - سمراء - حمد الرجيب - شادي الخليج
11 - الحمدلك - قديم - عالية حسين
12 - يا نديم الراح - أحمد باقر - عالية حسين
13 - يا طير - عبدالحميد السيد - عبد الحميد السيد
14 - يا حبيب العين - عبدالحميد السيد - عبد الحميد السيد
15 - بين المنازل - أحمد باقر - شادي الخليج
16 - فرحة العودة - حمد الرجيب - شادي الخليج
17 - اداري - حمد الرجيب - نجاح سلام
18 - يا عاذلين الحبايب - حمد الرجيب - صباح
19 - يا عاشقين السهر - حمد الرجيب - صباح
20 - يا فرحة السمار - حمد الرجيب - عبد الحليم حافظ
21 - وطني الكويت سلمت للمجد - ابراهيم الصولة - المجموعة
22 - ليالى الهوى - حمد الرجيب - عوض الدوخي
__________________
http://www.sama3y.net/forum/signaturepics/sigpic6480_1.gif

التعديل الأخير تم بواسطة : كويتى بتاريخ 20/12/2011 الساعة 17h57
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13/03/2016, 19h47
MAAAB1 MAAAB1 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:16330
 
تاريخ التسجيل: février 2007
الجنسية: المانية
الإقامة: المانيا
المشاركات: 1,112
افتراضي رد: شعراء الاغنيه فى الكويت - احمد مشارى العدواني 1923 - 1990

مساء الورد

صور ووثائق عن الرائد الراحل

الشاعر أحمد مشاري العدواني

المصدر : أحمد مشاري العدواني .. من الأزهرالشريف الى ريادة التنوير ـ تأليف حمد عبد المحسن الحمد








الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 1.jpg‏ (79.8 كيلوبايت, المشاهدات 16)
نوع الملف: jpg 2.jpg‏ (73.3 كيلوبايت, المشاهدات 15)
نوع الملف: jpg 3.jpg‏ (96.2 كيلوبايت, المشاهدات 15)
نوع الملف: jpg 4.jpg‏ (86.2 كيلوبايت, المشاهدات 15)

التعديل الأخير تم بواسطة : MAAAB1 بتاريخ 13/03/2016 الساعة 19h58
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13/03/2016, 19h50
MAAAB1 MAAAB1 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:16330
 
تاريخ التسجيل: février 2007
الجنسية: المانية
الإقامة: المانيا
المشاركات: 1,112
افتراضي رد: شعراء الاغنيه فى الكويت - احمد مشارى العدواني 1923 - 1990

صور ووثائق عن الرائد الراحل

الشاعر أحمد مشاري العدواني







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 5.jpg‏ (97.7 كيلوبايت, المشاهدات 15)
نوع الملف: jpg 6.jpg‏ (64.8 كيلوبايت, المشاهدات 15)
نوع الملف: jpg 7.jpg‏ (78.6 كيلوبايت, المشاهدات 15)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17/03/2016, 01h47
الصورة الرمزية بو بشار
بو بشار بو بشار غير متصل  
طاقم الإشراف
رقم العضوية:6480
 
تاريخ التسجيل: novembre 2006
الجنسية: كل العرب اخوانى
الإقامة: بلاد العرب اوطانى
العمر: 66
المشاركات: 3,332
افتراضي رد: العدواني شاعراً أصيلاً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MAAAB1 مشاهدة المشاركة
العدواني شاعراً أصيلاً

رجاء وأمل : أما آن الأوان ليرفع لنا أحد فطاحل منتدانا ديوانا من دواوينه
اخى الفاضل د.منتصر
تحيه طيبه وبعد
اشكرك من اعماق قلبى على ماتقدمه لهذا المنتدى الراقى بفنه واعضاءه

تفضل ماطلبت
احمد العدواني - الأعمال الشعرية الكاملة
مع اطيب وارق تحيه
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf احمد العدواني - الأعمال الشعرية الكاملة.pdf‏ (1.86 ميجابايت, المشاهدات 13)
__________________
http://www.sama3y.net/forum/signaturepics/sigpic6480_1.gif
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 07h14.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd