* : طرائف و نوادر من عيون التراث العربي (الكاتـب : منال - آخر مشاركة : رضوان حسن عبد الحليم - - الوقت: 17h47 - التاريخ: 21/12/2014)           »          اللونجا من مقام النكريز (الكاتـب : fadosonya - آخر مشاركة : المنير - - الوقت: 16h53 - التاريخ: 21/12/2014)           »          سيرتو عشاق (الكاتـب : المنير - - الوقت: 16h34 - التاريخ: 21/12/2014)           »          نرجس شوقى (الكاتـب : Mona - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 16h15 - التاريخ: 21/12/2014)           »          وردة الجزائريــة (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : abo hamza - - الوقت: 15h35 - التاريخ: 21/12/2014)           »          فاضل عواد (الكاتـب : طروب الشرق - آخر مشاركة : داؤد بغدادي - - الوقت: 15h35 - التاريخ: 21/12/2014)           »          الفنان علي عبدالكريم (الكاتـب : ابوحمد - آخر مشاركة : abo hamza - - الوقت: 15h17 - التاريخ: 21/12/2014)           »          محمد القبانجي -مؤتمر الموسيقى العربية 1932م (الكاتـب : محمد الساكني - آخر مشاركة : داؤد بغدادي - - الوقت: 15h11 - التاريخ: 21/12/2014)           »          محمد عمر (الكاتـب : abo hamza - - الوقت: 15h00 - التاريخ: 21/12/2014)           »          سعدون جابر (الكاتـب : رضا المحمدي - آخر مشاركة : احمد عيدان - - الوقت: 14h58 - التاريخ: 21/12/2014)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > المغرب العربي الكبير > الجزائر > الموروث الشعبي الجزائري( الفولكلور)

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09/01/2008, 21h59
الصورة الرمزية أبو عزه
أبو عزه أبو عزه غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:12847
 
تاريخ التسجيل: janvier 2007
الجنسية: جزائرية
الإقامة: الجزائر
العمر: 44
المشاركات: 302
افتراضي

نفتح هذه الصفحه للمطرب عبد القادر الخالدي صاحب الصوت القوي وابن مدينه مستغانم ونرجوا ان نتعاون جميعا على اثراء هذه الصفحه

ونبدا باغنيه يما ويا ابويا
الملفات المرفقة
نوع الملف: mp3 عبد القادر الخالدي ياما يابويا.mp3‏ (6.18 ميجابايت, المشاهدات 226)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30/03/2010, 15h57
الصورة الرمزية chayeeb54
chayeeb54 chayeeb54 غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:199657
 
تاريخ التسجيل: mars 2008
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 21
افتراضي رد: عبد القادر الخالدي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
لك الشكر الجزيل اخي الغاضل على هذه المبادرة الطيبة التي تساعد في احياء تراث يكاد ينسى في هذا الوقت.
ونتمنى ان يساهم الاخوان الذين لديهم اغاني عبدالقادر الخالدي بوضعها في المنتدى مشكورين.
Posted via Mobile Device
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30/04/2010, 16h04
الصورة الرمزية بلخياطي
بلخياطي بلخياطي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:440633
 
تاريخ التسجيل: juin 2009
الجنسية: جزائرية
الإقامة: ولاية الشلف
العمر: 29
المشاركات: 666
افتراضي رد: عبد القادر الخالدي

قال الفنان عبد القادر الخالدي في لقاء خص به ''الخبر''، إنه إن لم تكن تتقن اللهجة الوهرانية الأم، فلا يمكنك أن تغني الطابع الوهراني مهما كان نبوغك في الغناء والطرب.. انطلاقا من هذه الكلمات كانت بداية الرحلة مع الفنان الذي سمح لنا بولوج مساره الفني دون تأشيرة، والذي يعود إلى مرحلة الطفولة التي كانت معها بداية الغناء في المدرسة وصفوف الكشافة الإسلامية، وكان ذلك في مطلع سنة ,1967 حيث تعلم أبجديات الموسيقى، من عزف ونفخ وإيقاع على يد كوكبة من أساتذة الموسيقى، أمثال جلول مراكشي الذي يعد أحد أمهر الموسيقيين الجزائريين في العزف على آلة ''الساكسو''، وهو الذي حبب الموسيقى إلى قلبه. ومما ساعد عبد القادر الخالدي، تواجد مقر مسكنه بجوار مسكن هذا الأخير بحي ''ريزنفيل'' الشعبي بمستغانم. كما تلقى تكوينا موسيقيا أكاديميا على يد الأستاذ قدور بكوش بالمدرسة، ليكتشف بعدها أن لديه موهبة في الغناء الوهراني. وتواصلت رحلة تكوينه الفنية على يد الأستاذ ابن عجين لتعلم المواويل العربية، ومن خلالها تعلم العزف على آلة ''الكمان''، وكل عازف على هذه الآلة وآلة العود إلا ويكون مولوعا ومتشبعا بروح التراث العربي الإسلامي. ليحط الرحال بعدها على الأستاذ بن كريزي الحاج مولاي، الذي تتلمذ على يده الانصرافات والحوزي والعزف على آلة ''المندول''. ويلخص الخالدي مشواره التكويني التعليمي في الفن بحبه الأفلاطوني للنغمة الوهرانية وتعلم المواويل العربية، ثم تعلم الحوزي، وهي أهم الطبوع الموسيقية التي تعدّ أحد الكنوز التي تزخر بها الساحة الفنية بمستغانم.
''ألحان وشباب'' مغامرة من نوع خاص
كانت مغامرات الفنان عبد القادر الخالدي الأولى بالمشاركة في حصة ''ألحان وشباب''، حيث تواصلت مشاركاته دون انقطاع، ففي سنة 1974 شارك في حصة ''ركن الهواة''، ونال مرتبة متواضعة في الترتيب العام، وانتقل بعدها إلى حصص ''ألحان وشباب'' المذاعة عبر أمواج الأثير، فشارك سبع مرات متتالية، وكانت النتيجة المراتب الأخيرة دائما، فبدأ الشك يراوده من جانب الحظ الذي كان يخونه في كل مرة، ليقرر حينها التنقل إلى العاصمة، أين التقى مع المرحوم الفنان القدير معطي بشير، كما التقى مع الأستاذ والمذيع عبد الرزاق جبالي الذي يحييه بالمناسبة، وقتها -يقول الخالدي- كان الأستاذ معطي بشير -رحمه الله- يشرف على الفرقة الموسيقية، وكانت هناك لجنة تنتقي وتختار الأصوات، ولما سمع الأستاذ معطي بشير صوتي قال لي بالحرف الواحد: ''يا بني أنت فنان محترف ومن غير الممكن السماح لك بالمشاركة في حصة ألحان وشباب''. غير أن مضيفنا كان مصمما على المشاركة في الحصة وكان له ما أراد، ويرجع تلك الرغبة الجامحة في المشاركة لسبب واحد وهو مصداقية الحصة، فالناجح فيها -حسبه- كأنه تحصل على شهادة تأهيل أو كفاءة، تفتح له أبواب النجومية بل أكثـر من ذلك. موضحا: ''إن لم تكن خريجا من حصة ''ألحان وشباب''، لا يمكنك التسجيل في الإذاعة والظهور في التلفزيون''. فكانت رحلته إلى العاصمة، كما يقول فأل خير عليه، حيث تأهل إلى ربع النهائي، وشارك في نصف النهائي الذي كان متلفزا وتأهل إلى الدور النهائي، إلا أنه لم يشارك فيه بسبب حفل كبير بمستغانم، أحياه كبار فناني المنطقة، أمثال المرحومين الشيخ الجيلالي عين تادلس والحبيب بطاهر ومعزوز بوعجاج أطال الله في عمره ومعمر وغيرهم، و''كنت من بين المدعوين آنذاك لحضور الحفل، وقد تزامن مع تاريخ الحصة النهائية، ففضلت الحفل الذي كان بالنسبة لي فرصة العمر التي تتاح لك مرة واحدة، وربما طيلة حياتك وقد لا تكرّر. فكانت فرصتي للبروز والظهور في حفل كبير من إحياء عمالقة الأغنية الوهرانية بمستغانم، وكان ذلك سنة ,1985 ولست نادما أبدا على عدم المشاركة في النهائي، ولكن لن ولم أنس فضل حصة ''ألحان وشباب''، التي كانت سبب نجاحي الفني، ثم تألقي وبروزي فيما بعد كفنان محترم في ربوع الجزائر، أينما نزلت أقابل بالأحضان معززا مكرّما، وهي إحدى مميزات الشعب الجزائري''.

اختياري للطابع الوهراني لم يكن من باب الصدفة
أما اختياره للطابع الوهراني الأصيل، فإنه لم يكن من باب الصدفة، خاصة بعد أن قام بدور عمود الأغنية البدوية الوهرانية الشيخ حمادة رحمه الله، في مسلسل من ثلاث حلقات من إخراج الأستاذ الحاج أحمد منصوري، والذي يظل من أعز الأصدقاء. فبدأ من يومها ''الفن الوهراني الأصيل يسري في شراييني، وقد تعلمت بعدها من الأستاذ بلاوي الهواري - شفاه الله وأطال في عمره- ومن المرحوم أحمد وهبي عن طريق العين والأذن، ولا أقول قد تتلمذت على أيديهم، وسأبوح لك بسرّ، أيام زمان أيام الهناء والبساطة كانت تملأ صفحات الجرائد إعلانات الحفلات الفنية لكبار الفنانين الجزائريين، كنت أتنقل من مدينة إلى مدينة ومن قرية إلى أخرى لأستمع وأتعلم من سهرات كبار مطربي الأغنية الوهراينة، وفي مقدمتهم أحمد وهبي وبلاوي الهواري، كما كنت من أشد المعجبين بالأستاذ والأب الروحي للأغنية الشعبية الحاج محمد العنقى - رحمه الله- إلى جانب الشيخ حمادة''.
وكانت الانطلاقة الفعلية للفنان عبد القادر الخالدي في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، وإلى يومنا هذا سجل مشاركة مكثفة وحضورا شبه دائم في أهم المهرجانات والمحافل الفنية داخل وخارج الوطن، منها تيمفاد، جميلة، ومهرجان أغنية الراي الذي نزل به كضيف شرف في كل من وهران وعنابة وفرنسا. ويؤكد أنه ضيف شرف لأنه ليس كل الناس يحبون أغنية الراي والأغنية الوهرانية والشاوية والقبائلية والترفية والصحراوية، إلا أنه في الآونة الأخيرة ونظرا لكثـرة التزاماته العائلية ومع التقدم في السن اكتفى الخالدي بالمداومة على المشاركة في مهرجان الأغنية الوهرانية، والجميل في هذا المهرجان على حدّ تعبيره، أنه يجمع ما بين مطربين وفنانين محترفين وهواة، الذين سيتسلمون مشعل الأغنية الوهرانية الأصيلة بعد رحيل بلاوي الهواري وهواري بن شنات والخالدي.
ويرى الخالدي أن عدد مطربي الأغنية الوهرانية قليل في الساحة الفنية، كما أنهم يعدون على أصابع اليد الواحدة، وهو العبد الضعيف المتحدث، إلى جانب هواري بن شنات، بارودي بن خدة، معطي الحاج، سامية بن نبي والسيدة جهيدة، فضلا عن محمد وجدي من البليدة، فحاليا لا توجد أسماء بارزة من الجيل الجديد الذي طغت عليه أغنية الراي. ويؤكد أن ''البركة في القليل''، كما أن الأغنية الوهرانية هي الآن معززة ومكرّمة، وشامخة كشموخ جبال ''الظهرة'' و''المرجاجو''.

''ياما يابويا'' و''حنا كلنا خاوة'' من أعز الأغاني إلى قلبي
رصيده الفني لحد الساعة يضم 43 ألبوما غنائيا في الطابع الوهراني الأصيل والعصري، تعامل في مشواره الفني الحافل بالأعمال الجميلة مع أكبر الملحنين أمثال معطي بشير، قويدر بركان، باي بكاي، محمد بلعربي، أحمد عمار بيليلي وغيرهم. كما تعامل في مشواره الفني مع أكبر شعراء الملحون كالشاعر مصطفى بن إبراهيم، رشيد بللوش، وأمجدد قادة، ولعل من بين أهم أغانيه الناجحة والتي يعتز بها أغنية ''ياما يابويا''، التي ''أعطتني دعوة الخير من أمهاتنا، وخاصة الشيوخ الطاعنين في السن. وأغنية ''حنا كلنا خاوة'' التي أكسبتني محبة خاصة مع الشباب والمغتربين''.
لكن الانطلاقة الحقيقية حسبما أباح به لأول مرة وحصريا لـ''الخبر''، والتي يكن لها محبة خاصة لاحترافيتها في المجال الإعلامي المشرّف للجزائر، والتي تبقى جريدته اليومية المفضلة لصدقها في نقل الأخبار، وقد ألح على كتابة ذلك للأمانة، ستكون سنة .2010 ولماذا اختار بالذات هذا التاريخ لأنه سوف يتفرغ للفن بإعادة إحياء التراث انطلاقا مما تركه مشايخ الأغنية الوهرانية البدوية الأصيلة، أمثال الشيخين حمادة والجيلالي عين تادلس، اللذين تركا كنزا ثمينا للكثير من الأغاني غير المعروفة لدى عامة الناس، كما سيعيد أغان أخرى لفنانين آخرين من الغرب الجزائري وبتوزيع موسيقي حديث وعصري، تماشيا ومتطلبات الساعة، دون المساس بروحها، وكذا ضرورة المحافظة على مكنوناتها الجمالية، ولاسيما من حيث الإيقاع والرنة واللهجة. وبهذا التجدد والتطور ستغزو الأغنية الوهرانية لا محالة من جديد قلوب الجيل الحالي.

أتحدى أيا كان إذا وجد زلة واحدة أخرجتني عن الطابع الوهراني الأصيل
وأغتنم هذه المناسبة -يضيف الخالدي- لأرد على بعض منتقديّ في الماضي -سامحهم الله- الذين اتهموني بالمساس بالأغنية الوهرانية وتشويهها بإدخالها الطابع العصري، الذي لا يتماشى والأغنية الوهرانية البدوية، التي تتغنى بالجلوس على الحصيرة والأداء بالفصبة والفلال، وارتداء العمامة والعباءة.
فعلى هؤلاء جميعا أن يسايروا العصر، كونه من مصائب المجتمعات التي تحكم عن نفسها بالفناء والزوال الأبدي التحجر والتشبث بأحلام الماضي وما تركه الأولون من تراث مادي وروحي، دون النظر إلى المستقبل بتبصر، وعليهم أن يميزوا ويفرقوا جيدا ما بين الأغنية البدوية الوهرانية والفلكلور الوهراني، فأنا فنان يؤدي الأغنية الفلكلورية الوهرانية. أضف إلى ذلك أن أحمد وهبي قد عصرن الأغنية الوهرانية، والشيخ الجيلالي بدوره أدى العديد من الأغاني دون آلة الفصبة. وماذا سيقولون عن أحمد صابر وابن زرقة وأوراد بومدين، ليس الفنان الأول والأخير الذي سيتمرد على الأغنية الوهرانية من أجل صالحة. في آخر المطاف أتحدى أيا كان إذا وجد زلة واحدة قد صدرت مني بالخروج عن الطابع الوهراني أو المساس بقصائد المشايخ الكبار.

عن جريدة الخبر
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg عبد القادر الخالدي.jpg‏ (27.4 كيلوبايت, المشاهدات 12)
__________________

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 18h39.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd