* : مصطفى طالب (الكاتـب : abuaseem - - الوقت: 21h38 - التاريخ: 28/07/2014)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : عزت شحاته - - الوقت: 21h29 - التاريخ: 28/07/2014)           »          أين أغاني العيد !!! ؟؟؟ (الكاتـب : نهاد عسكر - آخر مشاركة : آل رهين - - الوقت: 21h00 - التاريخ: 28/07/2014)           »          نوتات الأستاذ نزيه محمد (الكاتـب : نور الصباح - - الوقت: 20h45 - التاريخ: 28/07/2014)           »          سيد مع حرمه فى رمضان (الكاتـب : mohamed elsayed - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 20h43 - التاريخ: 28/07/2014)           »          زيـنـة التونسية (الكاتـب : نور عسكر - آخر مشاركة : طارق مكاوي - - الوقت: 20h28 - التاريخ: 28/07/2014)           »          أغاني العيد (الكاتـب : هامو - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 20h16 - التاريخ: 28/07/2014)           »          فهد بلان (الكاتـب : السيد المشاعلى - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 20h14 - التاريخ: 28/07/2014)           »          مقام الدشت - المجلد التاسع - المكتبة الحسنية للمقام العراقي (الكاتـب : hasanh - - الوقت: 18h05 - التاريخ: 28/07/2014)           »          صور نادره تعرض لاول مره (الكاتـب : حسن كشك - آخر مشاركة : el kabbaj - - الوقت: 16h46 - التاريخ: 28/07/2014)



العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > مجلس العلوم > موسوعة سماعي > ف

ف حرف الفاء

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01/06/2006, 19h48
الصورة الرمزية samirazek
samirazek samirazek غير متصل  
مشرف
رقم العضوية:51
 
تاريخ التسجيل: novembre 2005
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 68
المشاركات: 532
افتراضي فيروز

فيروز:


أسمها الحقيقي نهاد رزق وديع حداد

تاريخ الميلاد :21/10/1935 ولدت في جبل الأرز




بدأت رحلتها الفنيه عام 1950 بالإداعة اللبنانيه

شكلت مع زوجها الراحل عاصى الرحبانى وشقيقه مدرسه تجديديه تنويريه نقلت الموسيقى العربية الى آفاق العالميه مع الحفاظ على الطابع الشرقى المتميز
ظهرت فى عصر العظماء المصريين امثال ام كلثوم وعبد الوهاب ولكنها بشخصيتهاالفنيه واسلوبها المتفرد الراقى فرضت نفسها على الساحة ندا لند بكفاءة مشهود لها من متدوقى الفن الأصيل
جابت العالم بفنها المتميز وما زالت ،متمتعة بحب قاعدة عريضة من متدوقى الفن الراقى
ابنها زياد الرحبانى ورث الفن ولحن لها عده اعمال وله اسلوبه الناقد مثل سيد درويش فى مصر يعكس انتماءاته العقائديه التى لم تتأثر ببيئه الصفوة التى نشأ فيها ومن هنا جاءت مصداقية ما يقول
حياة الفنانة فيروز
"صوتك ضفايره حرير .. يفرش سلالم فوق حيطان البير .. و البير قرار أسود .. و أنا طالع.. طالع على سلم حرير طالع .. و الريح صرخة خوف .. لكن مانيش سامع .. غير صرخة الفجر الوليد النور .. في صوتك الطيب .. يا بنت النور"
هذا ما قاله شاعر العاميه الكبير سيد حجاب فى فيروزة الغناء العربى "فيروز"
فيروز التي أهداها الله صوتاً يملك كل صفات التميز و السيادة الخالدة في سماء الفن من حنو وعذوبه ورقه كما يملك صوتها ميزة رائعة... وهو أن يعود بك إلى بلاد لبنان وقت ما قبل الحرب ، وقتما كان الجمال سيد كل شئ ، لكن يبدو أن كل هذا كان مرتبطاً بزمن ما ، كانت فيه فيروز بمثابة الصوت الرسمي لمؤسسة الجيل الأول من الرحابنة ، والتي كانت لها سطوتها الفنية والاعلامية والتجارية الفريدة من نوعها آنذاك.
تبدو قصة فيروز مع الرحابنة أشبه بقصص ما قبل النوم للأطفال ، والتي يعرفها الجميع عن ظهر قلب ، ولكن الغريب أن تصبح قصة فيروز مع الجيل الثاني من الرحابنة مليئة بالرموز والطلاسم ، والمناطق المحظورة ، لدرجة تثير الدهشة و التساؤلات ، ومخيلة "هواة النكد" الذين يعتقدون أن العشرين عاماً الأخيرة من حياة فيروز الفنية لا تستحق التوقف!!
"هواة النكد" هؤلاء هم من طرحوا السؤال أمام عشاق فيروز "هل أفلست فيروز؟"... المرة الأولى التي أثير فيها هذا التساؤل كان عقب إنفصال فيروز عن الأخويين رحباني في مطلع الثمانينيات "فنياً وإنسانياً" ، بعد إحيائها عدداً من الحفلات الغنائية وبعد محاولتها لتحقيق تعاون فني لم يكتمل بينها وبين الموسيقار رياض السنباطي ، فتجاوزت فيروز أزمة هذا التساؤل بمجموعة من أجمل الأغاني مع زكي نصيف ، وفيلمون وهبي ، وإبنها زياد الذي ولد عملاقاً بأولى ألحانه عام 1973 وهو لم يكمل العشرين من عمره "سألوني عنك يا حبيبى" التي كتبها له عمه منصور
و أخذت فيروز تبشر بتعاونها مع إبنها زياد وتحدثت لفترة عن مشروع مسرحية تجمعهما ، ولم يتفائل الذين تابعوا أعمال زياد المسرحية الأولى مثل "نزل السرور" و"شئ فاشل" على أساس أن هذه الأعمال ذات طابع شبابي "زيادي" مجنون ، لن يروق لمدمني المسرح الرحباني الفيروزي
وأخيراً ظهر ألبوم زياد لفيروز"معرفتي فيك" ، والذي قدم فيه تجربة غنائية مختلفة إلى حد كبيرعن التجارب الرحبانية وقوبل الألبوم بفتور نقدي وجماهيري ، ولكنه كالعادة صادف نجاحاً كبيراً بين أوساط الشباب
بعد سنوات صدر ألبوم "كيفك إنت" الذي لاقى نجاحاً كبيراً أثبت أن فيروز لم تفلس من عشاقها ، وخاصة بين أوساط الشباب ، ولكن عشاق الفن الفيروزي الرحباني لم يعجبهم أن تظهر معبودتهم ، بعد ان كانت تغني في وقار وشموخ كأنها تتعبد ، تظهر وهى تتمايل على ألحان أغنية "عودك رنان" التى تكرر طلبها في حفلاتها الغنائية ، التى صحبها فيها زياد عازفاً على البيانو كما كان يفعل والده عاصي فيما مضى
وعاد سؤال "هواة النكد" الذين لا يهدأ لهم بال ... هل أفلست فيروز وما مصير فنها؟ عاد للظهور بعد صدور أواخر ألبوماتها "مش كاين هيك تكون" الذي نال الكثير من النقد، ولكن المفاجأة الجميلة في هذا الألبوم كانت في أغنية "مش كاين هيك تكون" التي قال عنها الكاتب "بلال فضل" أنها تستحق الإنضمام إلى روائع زياد التي قدمها لأمه حيث انها بجانب اللحن الراقص الجميل ، يقدم زياد فكرة شديدة الجمال وهى ربطه للتغيير الذي يحدث للمحبوب بكل التغييرات التى تحدث لكل شئ فى الدنيا من الينسون و الليمون والصابون إلى الصالون والبلكون إنتهاء بالجنون من الحب
في هذه الفترة وماقبلها ظهرت الآراء النقدية التي توجه إلى زياد الإتهام بأنه يسعى إلى تحطيم صورة أمه ويعبث في تاريخ أسرته العريق ليبني مجده الخاص ، الناقد اللبناني إبراهيم العريس يرى أن زياد لديه رغبة ملحة في قتل والدته فنياً ليصعد هو على أكتافها ، ويتفق مع هذا الرأى ما يقوله الكاتب المصري محمود اديب - أحد أبرز المتخصصين في "الشئون الرحبانية"- الذي يقول أن زياد لايحمل أي إهتمام بصورة والدته في أذهان جمهورها وكل ما يهتم به أن يحقق النجاح الغنائي حسب فهمه لهذا النجاح ليرضي غروره ، وزادت هذه الإتهامات حدة على زياد بعد ما أعاد توزيع أغاني والده وعمه برغبة والدته
وعندما واجه"نزار مروة" " زياد" بهذا الإتهام قال بهدوء : ".... كل الإتهامات سمعتها و أسمعها حتى الآن ، و انا أقول إن كل لكل إنسان الحق في أن يوافق أو يعارض على كل شئ ، وليس بالضرورة أن يوافق أحد على تجربة موسيقيه لم يسمعها من قبل ، وقد يكون هذا الشخص غير معتاد على أن يسمع كثيراً وبالتالى لا يستطيع أن يتقبل التجارب الجديدة .. حسماً للجدل لو كان العمل مسيئاً لفيروز ولو بنسبة صغيرة جدا ً، فأنا متأكد أن فيروز كانت سترفضه و تمتنع عن التفاعل معه ، إذ أن لفيروز حساسية عميقة وقدرة خاصة على التفريق بين الجيد والسيئ ، أما عن إرتباطها بجو الرحبانيين بشكل عميق جداً، ورغم إختلاف الزمن بيني وبينهما فإنني أعتبر نفسي امتداداً لمدرستهما... وفي حال أن عملي الجديد لفيروز لم يتقبله عدد من الناس فإنني هنا أريد أن اسأل عن مستوى الأعمال التي يتقبلها الناس هذه الأيام ، إذن ليس بالضرورة أن يكون حكمهم صحيحاً
فيروز ذاتها تبدو سعيدة بتجربتها مع زياد ، وعندما كانت تلتقي معجبين لها كانوا يطلبوا منها ألا تغني "عودك رنان" لأن ذلك يسئ لها ، كانت ترد بثقة مبتسمة أنها مع الرحبانية أخذت عهداً بأن الفنان هو تمرد وتغيير ، وهذا ماتعلمته من تجربة سيد درويش ، ولذلك فهى تمارس هذا التمرد من خلال أعمال ابنها زياد ااذي تعتبره إمتداداً لعبقرية أبيه و عمه
ومع كل ذلك ، في النهاية يبقى لنا فن فيروز الخالد وصوتها الرنان الذي سيظل يصدو في سماء الفن ، وتبقى فيروز التي تردد دائماً : "أنا أقف في الحياة كتلميذة ، لأتعلم أكثر من سائر الأشياء ، من الطبيعة ومن الناس ومن عيون الأطفال ومن شهقات الأمهات ، من الكتب وقصائد الشعر ومن الآخرين ، لا أتمنى أن أهاجر من تلمذتي ومن مريلتي وضفائري ، ولو فعلت ذلك لصرت عجوزاً شمطاء".



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07/07/2006, 00h25
الصورة الرمزية samirazek
samirazek samirazek غير متصل  
مشرف
رقم العضوية:51
 
تاريخ التسجيل: novembre 2005
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 68
المشاركات: 532
افتراضي السيدة فيروز - عطاء بعد السبعين

الفتاة الفقيرة التي غنّت في الرابعة عشرة اصبحت رمزاً للبنان لا يفارق وجدان العرب
فيروز تطفئ شمعتها السبعين في عيد الاستقلال




بيروت – عبده وازن الحياة - 22/11/05//



تطفئ المطربة فيروز اليوم 22/11/2005 سبعين شمعة، محتفلة بعيد ميلادها السبعين الذى يصادف عيد استقلال لبنان. ففي الثاني والعشرين من العام 1935 ولدت نهادحداد في بيت فقير من بيوت حي «زقاق البلاط» البيروتي، من أب يدعى وديع، هومن السريان الذين هاجروا من مدينة ماردين، وأم تدعى ليزا البستاني. وإنولدت فيروز او نهاد (اسمها الأصلي) قبل عيد الاستقلال الذي أُعلن فى الثانى والعشرين العام 1943، فهي ما لبثت ان أضحت رمزاً وطنياً يلتقي حولها اللبنانيون على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم




قد تبدو سيرة فيروز الشخصية خارج مسيرتها الغنائية ضئيلة في وقائعها، فهي تزوجت من عاصي الرحباني في العشرين من عمرها منضمة الى الأسرة الرحبانية كزوجة ومطربة في الحين ذاته. وكانت اصلاً تعاونت مع الرحبانيَين عاصي ومنصور قبل الزواج، بين عامي 1949 و1955.


وإذا كان حليم الرومي اكتشفها قبل عاصي وأطلق عليها لقب فيروز عندما كانت تغني في الإذاعة اللبنانية، فإن الأخوين فليفل، محمد وأحمد، كانا سبّاقين في تأليف اغنيات فردية لهاوتلحينها، وبعضها أنجز في الإذاعة السورية وإذاعة الشرق الأدنى. ومن تلك الأغنيات التي باتت مجهولة او شبه ضائعة: «ميسلون»، «فتاة سورية»، «إلى سورية» وسواها.
وقد يصعب تصور تلك الفتاة ابنة الرابعة عشرة، تؤدي منفردة مثل هذه الأغاني عبر إذاعات مهمة ومعروفة حينذاك في المشرق العربي.



عائلة الفتاة نهاد (فيروز) كانت من العائلات البيروتية الفقيرة، تقطن منزلاً تقاسمها إياه عائلة اخرى، وكانت نهاد تسترق السمع الى «راديو» الجيران يبث اغنيات تلك المرحلة، فتحفظها وترددها. لا تخجل فيروز من حكايات طفولتها الحزينة والفقيرة، ويحلو لها أحياناً ان تقص على اصدقائها بعضاً من تلك الحكايات، ومنها حكاية الحذاء الذي يكون ابيض في الصيف ثم يصبح اسود في الشتاء، بعدان تصبغه لتتمكن من انتعاله طوال السنة



لكن السيرة الحقيقية و»العامة» تبدأ بعد زواجها وانصرافها الى الغناء والتمثيل في الأعمال المسرحية والسينمائية. وهذه السيرة لا تخلو من الصفحات البيض المشرقة والصفحات السود القاتمة


فالحياة التي عاشتها فيروزلم تكن مستقرة، وهي كابدت من الآلام وربما المآسي بمقدار ما عرفت من مجد وشهرة. لم تحظ بالألقاب الكبيرة والأضواء والتكريمات إلا بمقدار ما عانت من شجون شخصية وعائلية. ولو لم تكن فيروز من طينة نادرة لما استطاعت ان تصمد حيال العواصف التي هبت في حياتها.
ابنها «هلي» لا يزال مقعداً يتنقلب بين السرير والكرسي المتحرك، شاب وسيم ولكن لا يعي ما يحصل حوله، ابنته اليال توفيت في عز صباها... هذان جرحان في روحها لا يندملان مهما حاولت انتنسى.
اما الخلافات العائلية السابقة والهموم التي واجهتها فهذه امورأخرى، ليس مناسباً تذكرها الآن.



تعيش فيروز مع ابنتها ريما، متنقلة بين بيتيها، الأول في الرابية وهوالبيت العائلي والثاني في الروشة. نادراً ما تخرج فيروز من البيت، وإن خرجت ففي طريقة شبه سرية، واضعة نظارتيها وإن كان الوقت غروباً او مساء، فهي لا تحب الظهور العلني بتاتاً. اما اصدقاؤها فيزورونها في منزلها، وكذلك مستشاروها وناشرو اعمالها وسواهم. حياة هادئة جداً، تميل الى ان تكون ليلية، فالسيدة فيروز لا يمكن الاتصال بها إلا بدءاً من بعد الظهيرة.



الليلة تحتفي فيروز بعيدها مع ابنتها وبعض الأصدقاء والصديقات الذين تأنس إليهم وتثق بهم.


والعيد أليف وبسيط وبعيد من أي صخب إعلامي. لكنّ الإذاعات وبعض مواقع الإنترنت بدأت امس الاحتفال بهذا العيد وفي ظنها ان فيروز ولدت في الحادي والعشرين من تشرين الثاني- نوفمبر
وكانت مجموعة من المثقفين العرب اصدرت قبل شهر بياناً دعت فيه الدولة اللبنانية الى جعل يوم ولادة فيروز عيداً وطنياً.
وهذا ما لا تحبه فيروز، هي التي تكره اصلاً الكلام عن الأعمار. وقد تكون على حق، فمن يصدّق ان هذه المطربة الكبيرة التي واجهت الزمن بصوتها البديع، واستطاعت ان تنتصر عليه حباً وحنيناً، لوعة ووجداً، اصبحت في السبعين؟
تعليق
اعجبنى هدا المقال عن جارة القمر ربنا يديها الصحة وتمتعنا كمان وكمان. هاهى معجزة اخرى تتعدى السبعين بعد ام كلثوم مثبتة ان الأصاله والعراقه ليس لها سن
مند كانت ندا بند لأم كلثوم مازالت الإمبراطورة المتوجة بجدارة على عرش الغناء العربى مند رحيل ام كلثوم مكتسحه المئآت من الفنانات الشابات المتسلحات بجمالهن اماهى فبضاعتها الفن الجميل الخالد ربحت التجارة وبارت المنافسه

لبنان بلد الفن والرقى له ان يزهو بتاجه المتألق فيروز .. ولا اقل من الأحتفال قوميا بمولد هده العبقريه الفدة
سمير عبد الرازق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25/09/2006, 03h33
adham006
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي مشاركة: فيروز - جارة القمر - صوت لبنان

نحنا و القمر جيران - فيروز

ولدت (نهاد وديع حداد) في 21 نوفمبر 1935، وكانت( نهاد) أو (فيروز) فيما بعدء هي الطفلة الأولى لهذه الأسرة البسيطة التي كانت تسكن في زقاق البلاط في الحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية. كان الجيران يتشاركون مع أمها ليزا البستاني أدوات المطبخ في ذلك البيت المؤلف من غرفة واحدة، أما الأب الهادئ الطباع ذو الخلق الرفيع فكان يعمل في مطبعة تسمى “لي جور”. كانت فيروز تحب الغنأ منذ صغرها، إلا أن الأسرة لم تكن تستطيع شرأ جهاز راديو فكانت تجلس إلى شباك البيت لتسمع صوته السحري قادمًا من بعيد حاملا أصوات أم كلثوم، وعبد الوهاب، وأسمهان، وليلى مراد. وفي حفلة المدرسة التي أقيمت عام 1946 أعلن الأستاذ محمد فليفل ء أحد الأخوين فليفل اللذين لحنا النشيد الوطني السورئ عن اكتشافه الجديد، ألا وهو صوت فيروز.

رفض الأب المحافظ فكرة الأستاذ فليفل بأن تغني ابنته أمام العامة، لكن الأخير نجح في إقناعه بعد أن أكد له أنها لن تغني سوى الأغاني الوطنية، فوافق الأب مشترطا أن يرافقها أخوها جوزيف في أثنأ دراستها في المعهد الوطني للموسيقى والذي كان يرأسه وديع صبرة مؤلف الموسيقى الوطنية اللبنانية، والذي رفض تقاضي أية مصروفات من كل التلاميذ الذين أتوا مع فليفل. انضمت فيروز إلى فرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية بعد دخولها المعهد بشهور قليلة، وتتذكر –في أحد أحاديثها النادرة– تلك الأيام فتقول (كانت أمنيتي أن أغني في الإذاعة، وقد أخبروني أنني سوف أتقاضى مبلغ 100 ليرة (21 دولارًا) في الشهر. كانت فرحتي لا توصف، لكن في نهاية الشهر لم أكن محظوظة كفاية، بسبب خصم الضريبة). أما اسم شهرتها فقد اختارته نهاد حداد لنفسها حين قابلت الملحن الكبير حليم الرومي والد المطربة ماجدة الرومي والذي كان أول من لحن لها، حيث غنت أولى أغنياتها الخاصة بها وهي تركت قلبي وطاوعت حبك من كلمات ميشيل، وهنا خيرها حليم بين أحد اسمي شهرة، كان ثانيهما شهرزاد. وفي العام 1951 غنت فيروز لحليم الرومي، وكذلك لمدحت عاصم وسليم الحلو ومحمد محسن، وكان الرومي قد قدم فيروز للأخوين عاصي ومنصور الرحباني قبل ذلك بقليل. وكان أول لقأاتها مع الجمهور في صيف عام 1957، في حفلة أقيمت في معبد جوبيتر الروماني في بعلبك وغنت أغنيتها (لبنان يا أخضر يا حلو). وقد بدأ عاصي ألذي سبق أخاه في الانجذاب إلى صوت فيروزء في التلحين لها فجأت أغنيات من نوع نحنا والقمر جيران، هذا إلى جانب الأغاني الشعبية اللبنانية مثل البنت الشلبية. والجدير بالذكر أن بداية فيروز مع عاصي كانت بأغان أوربية الألحان عربية الكلمات، ثم أصبح لهما السمت الخاص، ومن هنا جأت بداية (فيروز والرحبانية)، أما رحلة (الفنانة الكبيرة) فيروز فقد بدأت مع أغنيتها عتاب، وكان ذلك عام 1952. فيروز التي لم تكن تتوقع كل هذه الشهرة كمطربة. كان حلمها الحقيقي أن تصبح معلمة. كما أنها كثيراً ما صرحت في مناسبات عديدة بأنها لن تتزوج في حياتها أبداً، إلا أنها قد تزوجت من (عاصي الرحباني) في يناير عام 1955، وفي ذلك العام أيضا أرسلت إذاعة صوت العرب التي تنطلق من القاهرة الإذاعي الكبير أحمد سعيد ليتفق مع الثلاثي فيروز وعاصي ومنصور على الغنأ في الإذاعة المصرية، وجأت فيروز إلى مصر، ومما لا يعلمه الكثيرون أنها شكلت ثنائيا غنائيا مع المطرب المصري (كارم محمود)، وفي القاهرة أيضا جأت أهم أعمالها في تلك الفترة، وهي قصيدة (راجعون)، ثم يعود الجميع إلى بيروت وتنجب السيدة فيروز ابنها الأول( زياد) 1956 الذي سيلحن لها فيما بعد أغاني عديدة مثل ألبوم (وحدن) عام 1981، وللسيدة فيروز ثلاثة أبنأ آخرون هم ابنها (هالي) 1958 وابنتها( ليال) 1960، أما الصغرى فهي( ريما) 1965 وإلى جانب الأخوين رحباني غنت فيروز لملحنين آخرين مثل فيلمون وهبي، ومحمد عبد الوهاب، وإلياس الرحباني، وقد غنت فيروز أكثر من 800 أغنية، أما قائمة شعرائها فتضم: نزار قباني، عمر أبو ريشة الأخطل الصغير، ميشيل طراد، قبلان مكرزل، سعيد عقل، بدوي الجبل، أبو سلمى، أسعد سابا، جوزيف حرب، طلال حيدر وآخرين كما غنت كذلك بعض قصائد جبران، هذا إلى جانب شعرأ قدامى مثل عنترة الذي غنت بعض أبياته خلال غنائها للموشحات الأندلسية. في عام 1971، ذهبت مع الفرقة في رحلة إلى الولايات المتحدة، والتي بدأت معها شهرتها الدولية فغنت بعد ذلك في أشهر المسارح العالمية، مثل رويال ألبرت هول في لندن وكارنيغي هول في نيويورك، وأولمبيا في باريس. ويذكر أنه عندما حان وقت العودة من لوس أنجلوس إلى لبنان، تعمدت التخلف عن الرحلة وذلك لشرأ كرسي كهربائي لابنها المقعد هالي، كما أن الطفلة ريما في فيلم (بنت الحارس) هي نفسها ريما ابنة فيروز وعندما أصيب عاصي بالنزيف في الدماغ، كانت السيدة فيروز نزيلة ذات المستشفى، ولما علمت بالخبر نزلت إليه ومعها كتابان وضعتهما تحت مخدته، الإنجيل والقرآن.

ولكن علاقة( فيروز) بالأخوين رحباني بدأت في الاهتزاز في أواخر السبعينيات حتى انقطع رباط العمل فيما بينهم، ولكنها استمرت تغني أغانيهم وأضافت ألحان زياد المتأثر بموسيقى الجاز. كما عملت مع زكي ناصيف وجددت العمل مع محمد محسن. وقد قدمت فيروز خمس عشرة مسرحية هي: (جسر القمر، الليل والقناديل، بياع الخواتم، أيام فخر الدين، هالة والملك، الشخص، جبال الصوان، يعيش يعيش، صح النوم، ناس من ورق، ناطورة المفاتيح، المحطة، لولو، ميس الريم، بترا). أما حفلاتها فقد تجاوزت الخمسين منذ أيام الحصاد 1957 وحتى دبي 2002، متنقلة بين كافة أرجأ المعمورة وفي 1993 تبكي فيروز لأول مرة وهي تغني (لا تخافي، سالم غفيان مش بردان). وقد قال مراسل البي بي سي عن حفلة فيروز عام 1986 أنها اديت بياف العالم العربي (المغنية اديت بياف.. شهرتها في فرنسا توازي شهرة أم كلثوم لدينا) لقد حطمت نتائج مبيعات التذاكر التي حققها فرانك سيناترا. وصلت سعر التذكرة في السوق السودأ إلى حوالي 1000 جنيه إسترليني. في عام 1988 وفي فرنسا أحيت فيروز أكبر حفلة يقيمها مغن عربي في الخارج، حيث حضر نحو 15 ألف متفرج. حصلت السيدة فيروز على العديد من الأوسمة والجوائز منها وسام الاستحقاق اللبناني1957 من الرئيس (كميل شمعون)، وهو أعلى وسام في الدولة يناله فنان، وسام الأرز.. رتبة فارس من لبنان 1962، وسام الاستحقاق اللبناني، ميدالية الكرامة التي قدمها لها الملك ع حسين ع 1963، وسام الاستحقاق السوري 1967، وفي عام 1975 تم إصدار طوابع بريدية تذكارية عليها صورة السيدة فيروز، كذلك وسام النهضة الأردني من الدرجة الأولى، وسام الكوموندور الفرنسي 1988، جائزة القدس في فلسطين 1997، وسام الثقافة الرفيعة ء تونس. وفي عام 1997 حصلت فيروز على ميدالية الفنون للمرة الثانية من فرنسا، 1998 ميدالية الإسهام الاستثنائي من الدرجة الأولى، وكانت تلك آخر ميدالية يقدمها (الملك حسين) قبيل رحيله. تعرضت فيروز لعدة مواقف غريبة وقاسية منها منع أغانيها من البث لمدة سبعة أشهر في لبنان؛ وذلك لرفضها الغنأ للرئيس الجزائري (هواري بو مدين)الذي كان يزور لبنان. وفي الثمانينيات بدأت الحرب الأهلية اللبنانية، لكن السيدة فيروز قررت البقأ في بيروت ء حتى بعد أن دمر أحد الصواريخ منزلها وقد تعمدت فيروز ألا تغني في سنوات الحرب حتى لا يعد هذا انحيازا إلى أي حزب، وبعد أن انتهت الحرب، أقامت حفلة في ساحة الشهدأ عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعون
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg Fayrouz3.jpg‏ (12.0 كيلوبايت, المشاهدات 3588)
نوع الملف: jpg Fayrouz.jpg‏ (26.3 كيلوبايت, المشاهدات 3596)
نوع الملف: jpg fayrouz1.jpg‏ (106.8 كيلوبايت, المشاهدات 3606)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09/03/2007, 08h38
الصورة الرمزية hossamabousalem
hossamabousalem hossamabousalem غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:14052
 
تاريخ التسجيل: janvier 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: الاسكندرية
العمر: 64
المشاركات: 360
افتراضي

حلقات مهمه في حياة فيروز ------------------------------------------------------------------

الحلقه الاولى

ولدت فيروز باسم نهاد حداد, كأول مولود لوديع حداد وليزا البستاني, في الحادي والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر لعام 1935. كانت عائلة حداد تعيش في بيت متواضع مؤلف من غرفة واحدة في زقاق البلاط , الحي القديم المجاور لبيروت, حيث عاش الفقراء من جميع الطوائف, ولأجيال, حياة مشتركة وآمنة.
بضعة عائلات أخرى كانت تعيش في تلك الدار وكانوا يتشاركون المطبخ والأدوات الأخرى. لقد كان ذلك زمن الهجرة إلى المدينة, ففجأة, كان يمكن أن تأتي عائلة من أي مكان لتبدأ بالبحث عن أقرباء مقربين أو حتى مجرد معارف من نفس الضيعة ممن وصلوا قبلاً إلى المدينة الكبيرة. وديع, الذي اشتغل كعامل مطبعة في مطبعة (le Jour) القريبة,كان هادئاً, حسن الأخلاق وسرعان ما اعتبره الجيران كواحد منهم.
نهاد, التي ستصبح فيما بعد فيروز, والتي تعتبر واحدة من أشهر المطربات في الوسط العربي والعالم أجمع, وأسطورة زمانها, كان لديها نزعة عفوية إلى الغناء منذ نعومة أظفارها. في ليالي الشتاء, ومع جمعة الجيران, كثيراً ما كانت تدهش الجميع برندحة أغنية ما. كانوا فقراء الحال ,كما تتذكر فيروز, لكنها تصر على أن حياتهم كانت سعيدة, دون تطلّب.
لم يكن بمقدور العائلة الدفع للحصول على جهاز الراديو, هذا الجهاز السحري الذي كانت تمتلكه قلّة محظوظة. لقد كان ذلك من ضروب الخيال, كان يعطي بيوت الفقراء شحنة من عزاء ومن شعور مبهم بالانتماء إلى ما كان ينبض بعيداً خلف حدود الوصول. اعتادت نهاد على الجلوس على حافة الشباك لتستمع إلى الأغاني التي فتنت بها من راديو أحد الجيران. بعض من هذه الأغاني التي طالما أحبت أن تغنيها في تلك الفترة المبكرة كانت أغاني ليلى مراد وأسمهان, المطربتان المصريتان المشهورتان في ذلك الوقت.
كانت تفعل ذلك أثناء الغسيل خلف البيت, أو العجن لتحضير المرقوق (الخبز الريفي في لبنان), أو أثناء مساعدة أمها في الصباح. في نفس الوقت, كان عليها الاعتناء بأختيها هدى وأمال وأخيها جوزيف, كونها الأكبر سناً. تعتبر المشاركة عنواناً للثقة. كان هذا ولا يزال مبدأً بين الفقراء. مرة بالأسبوع, كانت إحدى الجارات تدعو أولاد حداد للاستحمام, وتقوم بذلك بنفسها, وقبل أن يخلد الأطفال للنوم, كان لا بد للفتاة, ابنة عائلة حداد, أن تغني لهم أغنية أو اثنتين لنوم طيب وهانئ.
كانت نهاد معروفة بحبها الكبير للزهور. فقد كانت تمضي الكثير من وقتها بجمع الزهور البرية, تنسقها في باقات لتزيّن البيت بها. كانت تحبها لدرجة أن أمها اعتادت على مضايقتها بفكرة أنها ستزوجها إلى بستاني. كانت فتاة خجولة, تخجل من الآخرين حتى من الأصدقاء. في نفس الوقت كانت جدية, ومسؤولة في تعاملها. المرات الوحيدة التي كانت تتغلب فيها على الخجل, كانت في التجمعات, عندما يطلب منها أن تغني, إذ كانت معروفة بجمال صوتها منذ أيامها المبكرة.
حبها للزهور لم يكن ينافسه سوى حبها لجدتها التي كانت تعيش في ضيعة الدبيّة. كانت تمضي نهاد معظم عطلاتها الصيفية في بيت جدتها, تساعدها في أعمال البيت نهاراً, وتستمع إلى حكاياتها في الليل.
وفّر الأب بعضاً من دخله الضئيل من أجل تعليم أولاده. لذلك حظيت نهاد بفرصة الالتحاق بالمدرسة, وهناك استطاع صوتها أن يجذب الانتباه فوراً, بوصفه يتمتع بنوعية فريدة, حيث كان يمكنها تحويل الأناشيد العادية الوطنية إلى شيء مدهش بجماله. كانت تلميذة نجيبة, مع أنها كانت تكره الحساب كثيراً, لم تكن لتستوعب مفهوم جمع وطرح الأعداد, ناهيك عن ضربها, ويقال أنها لم تكن قادرة على حفظ جدول الضرب غيباً, حتى يومنا هذا.
في حفلة المدرسة عام 1946, سمعها أستاذ في المعهد الموسيقي اللبناني, الذي صرح بأنه حقق اكتشافاً. هذا الرجل, محمد فليفل (أحد الأخوين فليفل اللذين لحنا النشيد الوطني السوري), كان يبحث عن مواهب جديدة في ذلك الوقت في مدارس الأولاد لغناء الأناشيد الوطنية في الإذاعة اللبنانية المؤسسة حديثاً. لكن والد نهاد ,الذي ينتمي إلى بيئة محافظة, كان مستاءً من فكرة أن ابنته ستغني للعامة. لذلك رفض منح موافقته لفليفل في البداية, لكن هذا الأخير نجح في النهاية في إقناع السيد حداد بأن طمأنه أن نهاد سوف تشارك فقط في غناء الأغاني الوطنية وأنه, أي فليفل, سوف يتحمل نفقات تعليمها في المعهد الموسيقي. بعد الموافقة, طلب والد نهاد أن يرافقها أخوها جوزيف.
كان يرأس المعهد الموسيقي في ذلك الوقت وديع صبرا, ملحن النشيد الوطني اللبناني, والذي بدوره رفض تقاضي أي مبلغ من نهاد ومن بقية الطلاب المشار إليهم من قبل فليفل. فليفل الذي اعتنى بصوتها عناية أبوية, لإيمانه بذلك الصوت الذهبي المخبأ في حنايا حنجرة المغنية الصغيرة, فقد أوعز إليها بعدم تناول الطعام المبهّر, الحمضيات, أو أي شيء آخر يمكن أن يؤذي حبالها الصوتية. كما حذرها من غناء الطبقات العالية أو المقاطع التي تتطلب جهداً شديداً. بعد ذلك أكمل معروفه بأن ساعدها لأن تدخل المعهد الموسيقي الوطني. ربما كان أبرز ما ساهم به فليفل هو تعليم نهاد علم التجويد في القرآن الكريم, الذي يعتبر الأسلوب الأكثر رفعةً في تلاوة الآيات في الموروث العربي.
استمرت دراستها في المعهد الموسيقي مدة أربع سنوات. بعدئذ, ساعدها فليفل في المثول أمام لجنة مؤلفة من: حليم الرومي, خالد أبو النصر, نقولا المني وآخرين ممن عينوا لفحص الأصوات لصالح الإذاعة اللبنانية. لقد كان يوماً مصيرياً في حياة نهاد, وقفت هناك بنوع ثيابها الأبدي الذي طالما فرضته على نفسها (بلوزة وتنورة) وبمصاحبة عود حليم الرومي, غنت "يا ديرتي" لأسمهان. ذهل حليم الرومي بصوتها لدرجة أنه توقف عن العزف في منتصف الأغنية. استمرت نهاد فغنت مطلع "يا زهرة في خيالي" لفريد الأطرش, ثم ما لبثت أن أحيطت بأعضاء اللجنة الذين هنؤوها بحرارة وأظهروا تقديرهم لصوتها الفريد.
الرومي, بشكل خاص, كان شديد الإعجاب بصوتها حيث وجد أنه شرقي أصيل وبنفس الوقت مرن كفاية لأن يحمّل النمط الغربي بشكل مثير للإعجاب. اختيرت كمغنية في جوقة الإذاعة في بيروت بعد الحصول على موافقة والديها ومدير الإذاعة اللبنانية السيد: فايز مكارم. في البداية عارض والدها فكرة ذهابها إلى الإذاعة. إذ تطلبت موافقته الكثير من الإقناع وبعض التدخل القاسي من قبل معارف مقربين, اشترط الأب أن ترافقها أمها أو أخوها جوزيف, أو ابن الجيران عند ذهابها إلى الإذاعة.
أمنيتي كانت أن أغني في الإذاعة, تتذكر فيروز. "أخبروني أنني سوف أتقاضى مبلغ 100 ليرة (21 دولار) في الشهر. كانت فرحتي لا توصف, لكن في نهاية الشهر لم أكن محظوظة كفاية لأن أشبع عيني برؤية الورقة من فئة المئة ليرة, بسبب خصم الضريبة (كانت تقبض 95 ليرة فقط بعد اقتطاع الضريبة). استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تمكنت من الحصول على ورقة كاملة من فئة المئة ليرة". راتبها الأول أنفق في شراء حاجيات لها ولأشقائها, الذين أرادت أن تدللهم ولو قليلاً, وأن تعوض عليهم الحرمان المادي الذي عاشوه طوال حياتهم.
كانت هذه المرحلة هي فترة الممارسة والملاحظة بالنسبة لفيروز, درست عن كثب أسلوب العطاء الغنائي عند كل مغنٍ في الجوقة, وكان غالباً ما يحدث أن يتم استبدال مغنية تأخرت أو فشلت في الأداء, بفيروز. كانت تمتلك إحساساً فنياً عالياً وذاكرة حادة حيث أنها كانت تمتلك القدرة على حفظ أربع صفحات من الشعر عن ظهر قلب, خلال ساعتين, أو خمس صفحات منوّطة. مهمة نهاد في الجوقة دامت حوالي الشهرين, بعدها صارت تؤدي بشكل انفرادي.

الحــلقه الثانيه
أولى أغانيها الخاصة كانت من ألحان حليم الرومي وكلمات ميشيل عوض, بعنوان: تركت قلبي وطاوعت حبك. عند التحضير لبث الأغنية على الهواء, اقترح حليم الرومي أن تحمل نهاد أحد اسمين كان قد اختارهما لها: شهرزاد أو فيروز. في البداية لم تأخذ الأمر على محمل الجد, لكن أخيراً عملت بنصيحته واختارت اسم: فيروز. بثت الأغنية في الأول من نيسان/أبريل لعام 1950. الأغنية الثانية: في جو سحر وجمال كانت باللهجة المصرية, الثالثة: عاشق الورد غنتها مع حليم الرومي كثنائي. تلا ذلك أغنيتي: يا حمام و أحبك مهما أشوف منك, اللتين سوقتا تجارياً في العام 1952.
ثم تبع ذلك العديد من الأغاني القصيرة الخفيفة ذات الأهواء المختلفة, خاصة تلك التي اختيرت من قبل حليم الرومي في محاولة منه لتجنب حصر فيروز في نمط غنائي واحد. في العام 1951, كانت قد غنت أغانٍ من ألحان الرومي, مدحت عاصم, نقولا المني, سليم الحلو , محمد محسن, توفيق الباشا, خالد أبو النصر وآخرين.
كان حليم الرومي متحمساً جداً للموهبة التي اكتشفها لكنه كان كثير الانشغال لأن يعطيها ما تستحق, لذلك اقترح أن يقدم فيروز لعاصي الرحباني, الشرطي, عازف الكمان في الإذاعة والملحن الطموح. رأيها المبدئي كان أنها لا تود التكلم مع عاصي, إذ أنها لم تكن تتوقع الكثير من هذا اللقاء, لكنه نجح في أن يغير رأيها. عاصي من جهته كان رأيه الأولي أن صوت فيروز مناسب لغناء الأغاني الشرقية فقط, وليس مناسباً للأغاني العصرية, والتي كان مهتماً بها. احتج الرومي بقوله أن صوت فيروز غير محدود الإمكانيات , فهو قادر على أداء الأغاني الحديثة كما الأغاني الفلكلورية, وهذا ما سوف تثبته الأيام المقبلة, وسيشهد المستقبل على أنه أكثر صوت في العالم قادر على غناء الموسيقى العصرية. ولقد تحققت نبوءته.
كانت أول أغنية غنتها لعاصي, لما ولمياء, ثنائية غنائية بالاشتراك مع مغنية تدعى حنان. أما أول أغنية خاصة لحنها عاصي لفيروز فكانت غروب من شعر قبلان مكرزل, تلتها ماروشكا, ثم جاءت أغنية سوف تشكل علامة فارقة في تاريخهما الفني, والتي تعتبر فاتحة الاحتراف, هذه الأغنية هي عتاب, أغنية حزينة تقول في مطلعها:
حاجي تعاتبني, يئست من العتاب
ومن كتر ما حمّلتني, هالجسم داب
حاجي تعاتبني, وإذا بدّك تروح ..
روح, روح, روح وأنا قلبي تعوّد عالعذاب
بين ليلة وضحاها, صنعت عتاب من فيروز مطربة كبيرة في العالم العربي. ومن أسباب نجاح هذه الأغنية كانت تجهيزات إذاعة دمشق المتميزة حيث سجلت الأغنية هناك في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1952. ثم في وقت لاحق طبعت على اسطوانة في باريس, أغنيتهما الرابعة كانت راجعة. ثم عدة أغان أخرى مثل بلمح ظلال الحب في عيونه, و قوي حبك. ثم تبع تلك المرحلة المبكرة, انضمام منصور الرحباني, الشقيق الأصغر لعاصي, إليهما ليشكلوا الثلاثي الرحباني, والذي استمر ليصنع تاريخاً.
في البداية, انصبت جهودهما بشكل رئيسي في صياغة الألحان الخفيفة الراقصة. في ذلك الوقت, كانت بيروت تستقطب الفرق الفنية الكبيرة القادمة من وراء البحار لتعزف التانغو والرومبا لشريحة واسعة ذات الأهواء الغربية في العاصمة اللبنانية. إحدى هذه الفرق كانت فرقة إدواردو بيانكو الأرجنتينية. أثناء التسجيل في استوديوهات إذاعة الشرق الأدنى, اقترح صبري الشريف الذي كان يدير القسم الموسيقي فيها, أن يتم تنفيذ تجربة غير مسبوقة في الموسيقى الشرقية حتى ذلك الوقت. وهي أن تغني فيروز مع أوركسترا بيانكو ألحاناً وضعت بالأصل لرقصات, مثل "la compersita" وتانغو ""la boheme . كان ذلك في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1951, يوم ذو أهمية خاصة في حياة فيروز والأخوين رحباني, عاصي ومنصور اللذين آمنوا بأنها كانت البداية الحقيقية للأغنية الراقصة في الموسيقى العربية, والتي لم تكن مسبوقة من قبل باستثناء أغاني الملحن المصري مدحت عاصم.
في ذلك الوقت, كانت برامج الإذاعة تبث على الهواء مباشرة, دون أن تسجل. بانتظار أن يأتي دورهما, فيروز وعاصي, ملحنها ومرافقها الدائم, اعتادا على الجلوس تحت شجرة قرب بركة ماء في الفناء الخلفي للاستوديو والدردشة لتمضية الوقت وأحياناً أخرى كانت فيروز تطلق العنان لأحلامها. لم تكن تتوقع مستقبلاً باهراً لنفسها كمطربة. بالأحرى كان حلمها الحقيقي أن تصبح معلمة. كثيراً ما صرحت في مناسبات عديدة بأنها لن تتزوج في حياتها أبداً. فيروز التي نشأت ضمن عائلة تقية, أقرب إلى الزهد في أخلاقها واحتمالها, كانت مثالية بالمقارنة مع الفتيات اللبنانيات من عمرها. الكثير ممن عرفوها أخبروا كيف كانت أثناء الاستراحات غالباً ما تصلي راكعة في مكان ما في جوار الاستوديو.
مرة, أخبرت فيروز عاصي وبشكل عابر, أنها لم تستسغ الطريقة التي اهتم فبها بإحدى الفتيات في المحطة. هذه الملاحظة البريئة لم تذهب سدىً. بينما كانت لا تزال تحتفظ بذلك الرفض العنيد لفكرة الزواج. ولكن في ذلك الربيع من العام 1954, وبينما كانا يتمرنان سوية على حافة نفس البركة, تحت نفس الشجرة, كرر عاصي عرضاً كان قد عرضه سابقاً للزواج, هذه المرة ردّت فيروز بالإيجاب.
تزوجا في كانون الثاني/يناير من العام 1955. تجمعت في العرس حشود كبيرة من البيروتيين في مساء ذلك الأحد لمشاهدة هذه الاحتفالية. بالنسبة للبنانيين, يعتبر فندق مسابكي في شتورة المحاط بشجيرات الصبار, مكان الأحلام الذي يغفو في قلب جبال لبنان. في ذلك المكان, ذهب العريس والعروس لقضاء شهر العسل.
مع أغانٍ مثل عتاب, بدأت فيروز والأخوين رحباني مرحلة الشهرة في كثير من البلدان حول العالم العربي وكانوا كثيراً ما يدعون إلى إذاعة دمشق لتقديم أعمالهم. محطة إذاعية أخرى, هي صوت العرب من القاهرة, أوفدت المعتمد الرئيسي لديها: أحمد سعيد, ليعقد اتفاقاً مع الثلاثي. في العام 1955 ذهب الأخوان رحباني وفيروز إلى القاهرة, وهناك كتبوا أهم عمل موسيقي على الإطلاق في ذلك الوقت: راجعون . كما غنت فيروز العديد من الأغاني الأخرى, منها ثنائيات بالاشتراك مع المطرب المصري كارم محمود.
عادت فيروز والرحابنة إلى بيروت بعد ستة أشهر, وفي أول يوم من سنة 1956 أنجبت فيروز بكرها زياد. في صيف عام 1957, كان لها أول لقاء حي مع الجمهور, واقفة على قاعدة أحد الأعمدة الستة التي تشكل معبد جوبيتير في بعلبك. كان هذا الحشد الجماهيري الأكبر على الإطلاق الذي تجمع في المعبد الروماني, تحت قمر بهيئة هلال. أغرق المخرج فيروز بضوء أزرق من إتجاهات مختلفة حتى بدت وكأنها تحلق في الفضاء. وحين بدأت بالشدو بصوت واثق سكون: لبنان يا أخضر حلو, كانت تلك لحظة سحرية حقاً ووقع الناس مفتونين. بدءاً من ذلك الوقت فصاعداً فيروز سوف تغني وتمثل, مرة واحدة في السنة على الأقل في بعلبك, بمسرحيات غنائية ضخمة مثل البعلبكية, مسرحية تهجر فيها الآلهة مدينة بعلبك بعد أن تهدمت, وتطلب من صبية ذات صوت شجي أن ترافقها ولكن الصبية تفضل البقاء بين البشر حتى تعيد لبعلبك مجدها القديم, جسر القمر حيث تصنع صبية مسحورة طيبة السلام بين أفرقاء يكرهون بعضهم, وأيام فخر الدين قصة الأمير فخر الدين الذي ناضل ليعيد إعمار وطنه في القرن السابع عشر, والذي حارب بشرف من أجل تحريره. من هنا بدأت فيروز طريقها للشهرة والمجد.

الحــلقه الثالثه
في ذلك الوقت, كانت برامج الإذاعة تبث على الهواء مباشرة, دون أن تسجل. بانتظار أن يأتي دورهما, فيروز وعاصي, ملحنها ومرافقها الدائم, اعتادا على الجلوس تحت شجرة قرب بركة ماء في الفناء الخلفي للاستوديو والدردشة لتمضية الوقت وأحياناً أخرى كانت فيروز تطلق العنان لأحلامها. لم تكن تتوقع مستقبلاً باهراً لنفسها كمطربة. بالأحرى كان حلمها الحقيقي أن تصبح معلمة. كثيراً ما صرحت في مناسبات عديدة بأنها لن تتزوج في حياتها أبداً. فيروز التي نشأت ضمن عائلة تقية, أقرب إلى الزهد في أخلاقها واحتمالها, كانت مثالية بالمقارنة مع الفتيات اللبنانيات من عمرها. الكثير ممن عرفوها أخبروا كيف كانت أثناء الاستراحات غالباً ما تصلي راكعة في مكان ما في جوار الاستوديو.
مرة, أخبرت فيروز عاصي وبشكل عابر, أنها لم تستسغ الطريقة التي اهتم فبها بإحدى الفتيات في المحطة. هذه الملاحظة البريئة لم تذهب سدىً. بينما كانت لا تزال تحتفظ بذلك الرفض العنيد لفكرة الزواج. ولكن في ذلك الربيع من العام 1954, وبينما كانا يتمرنان سوية على حافة نفس البركة, تحت نفس الشجرة, كرر عاصي عرضاً كان قد عرضه سابقاً للزواج, هذه المرة ردّت فيروز بالإيجاب.
تزوجا في كانون الثاني/يناير من العام 1955. تجمعت في العرس حشود كبيرة من البيروتيين في مساء ذلك الأحد لمشاهدة هذه الاحتفالية. بالنسبة للبنانيين, يعتبر فندق مسابكي في شتورة المحاط بشجيرات الصبار, مكان الأحلام الذي يغفو في قلب جبال لبنان. في ذلك المكان, ذهب العريس والعروس لقضاء شهر العسل.
مع أغانٍ مثل عتاب, بدأت فيروز والأخوين رحباني مرحلة الشهرة في كثير من البلدان حول العالم العربي وكانوا كثيراً ما يدعون إلى إذاعة دمشق لتقديم أعمالهم. محطة إذاعية أخرى, هي صوت العرب من القاهرة, أوفدت المعتمد الرئيسي لديها: أحمد سعيد, ليعقد اتفاقاً مع الثلاثي. في العام 1955 ذهب الأخوان رحباني وفيروز إلى القاهرة, وهناك كتبوا أهم عمل موسيقي على الإطلاق في ذلك الوقت: راجعون . كما غنت فيروز العديد من الأغاني الأخرى, منها ثنائيات بالاشتراك مع المطرب المصري كارم محمود.
عادت فيروز والرحابنة إلى بيروت بعد ستة أشهر, وفي أول يوم من سنة 1956 أنجبت فيروز بكرها زياد. في صيف عام 1957, كان لها أول لقاء حي مع الجمهور, واقفة على قاعدة أحد الأعمدة الستة التي تشكل معبد جوبيتير في بعلبك. كان هذا الحشد الجماهيري الأكبر على الإطلاق الذي تجمع في المعبد الروماني, تحت قمر بهيئة هلال. أغرق المخرج فيروز بضوء أزرق من إتجاهات مختلفة حتى بدت وكأنها تحلق في الفضاء. وحين بدأت بالشدو بصوت واثق سكون: لبنان يا أخضر حلو, كانت تلك لحظة سحرية حقاً ووقع الناس مفتونين. بدءاً من ذلك الوقت فصاعداً فيروز سوف تغني وتمثل, مرة واحدة في السنة على الأقل في بعلبك, بمسرحيات غنائية ضخمة مثل البعلبكية, مسرحية تهجر فيها الآلهة مدينة بعلبك بعد أن تهدمت, وتطلب من صبية ذات صوت شجي أن ترافقها ولكن الصبية تفضل البقاء بين البشر حتى تعيد لبعلبك مجدها القديم, جسر القمر حيث تصنع صبية مسحورة طيبة السلام بين أفرقاء يكرهون بعضهم, وأيام فخر الدين قصة الأمير فخر الدين الذي ناضل ليعيد إعمار وطنه في القرن السابع عشر, والذي حارب بشرف من أجل تحريره. من هنا بدأت فيروز طريقها للشهرة والمجد.
في حين أن موهبة فيروز في البداية وجدت تعبيراً من خلال أشعار و موسيقى الأخوين اللبنانيين, عاصي ومنصور رحباني فقط, إلا أن معظم الشعراء العرب المبدعين هرعوا الآن ليكتبوا أشعاراً لصوتها عله يترجمها. قائمة الشعراء الذين كتبوا لها قصيدة أو أكثر بما مجموعه أكثر من 800 أغنية تضم: عمر أبو ريشة, قبلان مكرزل, نزار قباني, ميشيل طراد, سعيد عقل, بدوي الجبل, الأخطل الصغير, أبو سلمى, أسعد سابا, جوزيف حرب, طلال حيدر وشعراء آخرين معاصرين. غنت أيضاً أعمالاً لجبران خليل جبران, ميخائيل نعيمة, الياس أبو شبكة, هارون هـ . رشيد, وبولس سلامة, كما هو الحال بالنسبة لشعراء عرب من العصور القديمة مثل: ابن دريق البغدادي وابن جبير, كما اتسعت قائمة من لحنوا لفيروز لتضم: حليم الرومي, توفيق الباشا, خالد أبو النصر, جورج ضاهر, نجيب حنكش, فليمون وهبة, محمد عبد الوهاب,محمد محسن, الياس الرحباني, زكي ناصيف, وابنها زياد .
لعل أبرز من لحن لفيروز من غير الأخوين رحباني في تلك الفترة, هو فليمون وهبة. تميزت ألحان فليمون بروحها الشرقية الواضحة بخلاف ألحان الرحابنة التي كانت تنزع نحو التجديد والتطوير الموسيقي. فليمون صاحب الشخصية المرحة والخفيفة الظل, كان صديقاً حميماً لفيروز, أحبت شخصيته وألحانه على حد سواء, كان كثيراً ما يفاجئها على المسرح بأن يرتجل ويخرج عن النص مما يضطرها إلى كبت ضحكها لتفجره وراء الكواليس. كان فليمون موهوباً بالفطرة, عند التحضير لأي عمل مسرحي أو غنائي مقبل, كان الرحبانيان يعرضان عليه جميع الكلمات المقترحة لكي يختار, فيختار الأجمل دوماً. ألحان فليمون أبرزت فيروز كمطربة شرقية بامتياز.
كانت فيروز أيضاً نجمة ثلاثة أفلام سينمائية أنتجت في الستينات: بياع الخواتم من إخراج يوسف شاهين, وسفر برلك وبنت الحارس, من إخراج هنري بركات. مع ذلك, حياتها الاجتماعية كانت ولا تزال محافظة جداً. تكره فيروز فكرة الذهاب إلى الحفلات والنشاطات الاجتماعية الأخرى, وهي تفضل عليها البقاء في المنزل مع أولادها. كان لفيروز تأثيراً على بيروت عندما كانت تعيش تجربة التأثير المتنامي للعصرنة. كان هذا التأثير واسعاً على البلاد إذ تمكنت من نقل صورة الثقافة اللبنانية إلى العالم الغربي.
أغاني فيروز, والتي غنت الكثير منها في المسرحيات الغنائية الفولكلورية, كانت منسجمة مع الاتجاهات السياسية والاجتماعية والسكانية في لبنان, خاصة تلك التي صيغت قبل الحرب الأهلية. وغالباً ما عبرت أغانيها عن المشاعر العربية المشتركة على نحو واسع, واستخدمت نصوصاً عربية كلاسيكية لشعراء معروفين مثل: جبران خليل جبران. بعض الأغاني ارتكزت بالشكل الصوتي على الموشح التقليدي, وأخرى عادت وقدمت أعمالاً قديمة من بدايات القرن العشرين بشكل حديث كأعمال الشيخ سيد درويش وغيرها.
أغاني فيروز المبكرة, أبرزت طابعاً صوتياً متميزاً لديها, والأشعار عبرت عن حب رومانسي وحنين لحياة الضيعة. تعشّقت مع مزيج موسيقي رقيق, حيث تظهر آلات موسيقية عربية معينة بشكل بارز, ولكن تندمج بلطف مع آلات غربيه أيضاً ومع إيقاعات غربية شعبية راقصة. أحياناً كانت تغني ألحاناً عربية فلكلورية معاد توزيعها. مع بداية الستينات, أصبحت فيروز واحدة من المعالم الرئيسية لمهرجانات بعلبك السنوية, وشهرتها لم تعد تقتصر على لبنان, بل تعدته إلى العالم العربي. إن بذار ألوف الأغاني , العديد من المسرحيات الغنائية, و بضعة أفلام, انتشرت لتنزرع في قلوب جمهورها ولتشمل أيضاً العرب المقيمين في أوروبا والأمريكيتين.
منذ ظهورها الأول على المسرح أمام الجمهور في العام 1957, سافرت فيروز إلى عدة أماكن, كأنها طفلة صغيرة, حيث لم تكن تعرف عنها على ما يبدو إلا من خلال قصص الأجداد. غنت على مدرج فيلادلفيا الأثري في عمان, أيضاً في دمشق, بغداد, الرباط, الجزائر, القاهرة, تونس, كما سافرت إلى ما وراء البحار, حيث التقت بالمهاجرين العرب في ريو دي جانيرو, بيونس آيريس, نيو يورك, سان فرانسيسكو, مونتريال, لندن, باريس, ومدن أخرى عديدة حول العالم. في هذه الرحلات قدمت لفيروز علامات تقليدية من الترحيب, مثل المفاتيح الرمزية للكثير من المدن, ربما كان الأقرب إلى قلبها يبقى المفتاح المصنوع من خشب الزيتون لمدينة القدس. على الرغم من أن فيروز لم تغني للقدس خلال زيارتها للمدينة المقدسة سنة 1961, إلا أن القدس كان لها الشرف الكبير في العديد من أغانيها منذ حجها هناك.
علاقة فيروز والرحابنة بدمشق جديرة بذكر خاص هنا. دمشق احتضنت الفن الرحباني منذ بداياته. في الوقت الذي حورب في لبنان نفسه, كانت انطلاقة فنهم الحقيقية من دمشق. لم تغني فيروز على مسرح في العالم مثلما غنت على مسرح معرض دمشق الدولي. جميع مسرحياتها قدمت عليه, عدا عن الحفلات الغنائية المستقلة, أواخر كل صيف, كانت دمشق وبردى وقاسيون على موعد متجدد مع الحب والفن. أما من ناحية فيروز والرحابنة فقد بادلوا دمشق هذا الحب العظيم بأن كتبوا ولحنوا عشرات الأغاني للشام, اعترافاً منهم بفضل الشام عليهم, وليس أدل على ذلك إلا قول فيروز: أنا صوتي منك يا بردى, هذه الجملة التي ما زال السوريون يرددونها بشوق غامر إلى تلك الأيام المجيدة من عمر الفن الخالد.
لفيروز صديق عمر ورفيق درب هو نصري شمس الدين, صاحب الصوت الجبلي الحنون. كان نصري مرافقاً لها في جميع المسرحيات والحفلات, إذ لعب دور الأب أو الجد أو ابن الضيعة أو الملك. كان فخوراً بصداقته مع فيروز ومحباً لها لدرجة نكران الذات. لفيروز معه أغان ثنائية ومحاورات زجلية جميلة, شكلا ثنائياً منسجماً إن من الناحية الفنية أو من ناحية الصداقة العميقة التي ربطت بينهما. حزنت فيروز كثيراً بوفاة نصري, ورثته بكلمات مؤثرة جداً.
إن التعاون بين فيروز والأخوين رحباني لمدة عقدين ونصف من الزمن أثمر عن ثروة إبداعية لم يسبق لها مثيل في العالم العربي. غنت أكثر من 800 أغنية, مثلت في أكثر من 20 مسرحية غنائية, ثلاثة أفلام وبضعة اسكتشات موسيقية, ناهيك عن الحفلات الغير معدودة, الجولات, والظهور المتعدد على امتداد الوطن العربي والعالم. كتبوا وغنوا لمواضيع عديدة متنوعة, خاطبوا قلب وعقل كل إنسان عربي. غنت فيروز البلدان, المدن والشعوب. لم تغني قط لأي رمز سياسي. غنت للحب, للفرح والحزن, للأمل والتفاؤل, غنت للشعب الفلسطيني ولقضيته, غنت للأمهات في الأرض, للسماء والنجوم والقمر, للأطفال,للأب والأم, للأخ والأخت, للبنت والابن, غنت قلبها لوطنها الحبيب لبنان, وحملته معها إلى كل العالم, وأكثر من ذلك صلت واعترفت بإيمانها. الله والصلوات تخيم على أغانيها لأنها مؤمنة ومخلصة. الرحبانيون وفيروز أبدوا إهتماماً بمواضيع عديدة حتى يصعب إيجاد موضوع معين لم يحظ بالذكر في أعمالهم وأغانيهم. لقد خاطبوا شعباً من كل الأعمار والطوائف والجنسيات.

الحلقه الأخــيره
خلال الحرب الأهلية اللبنانية, قررت فيروز البقاء في بيروت على الرغم من أنها كانت تملك المقدرة المادية لتعيش في الخارج. لم تغادرها حتى بعد إصابة بيتها بصاروخ. لم تغنّي فيروز داخل لبنان خلال معظم سنيّ الحرب لأنها لم تكن تريد التحيز لأي فئة.
مرت علاقة فيروز بعاصي بمراحل مختلفة. عندما تعرض عاصي لأزمة صحية أصابت أحد شرايين دماغه, اضطر معها لأن يغيب عن التحضيرات لمسرحية (المحطة) عام 1973, غنت له فيروز سألوني الناس, التي تشتاق فيها إليه وتعبر عن أنه يعز عليها الغناء في غيابه خاصة وأنه الغياب الأول. كانت هذه الأغنية أول ما لحنه لها زياد ابنها. لكن علاقة فيروز بعاصي ومنصور تدهورت في أواخر السبعينات وعقد عملهم انكسر إذ جاءت مرحلة الخلافات الحادة بين عاصي وفيروز والتي أدت في نهاية المطاف إلى الانفصال. بعد تدهور عائد بحالته الصحية, توفي عاصي في 21 حزيران/يونيو 1986 وكانت فيروز وقتها تحيي حفلات ناجحة في لندن, بمرافقة زياد, وترتل في كنيسة ويست منيستر. شكل رحيل عاصي كارثة في مسيرة الفن العربي وفي حياة فيروز الشخصية. هذه المرأة العظيمة بصمتها والكبيرة وبحزنها, فجعت أيضاً بوفاة ابنتها ليال بعد وقت قصير من وفاة عاصي.
طوت وفاة عاصي تاريخاً من الإبداع المشترك لتفتح صفحات جديدة منه مع زياد الابن. فبعد عام واحد على رحيل عاصي, أصدرت فيروز اسطوانة معرفتي فيك التي جاءت لتستوعب الماضي الفيروزي العريق, ولتضيف عليه إبداعاً أكثر جرأة وأكثر انطلاقاً نحو التطوير. وفي العام 1995 قدمت فيروز وزياد أسطوانة إلى عاصي كهدية إلى روحه, استعادت فيها فيروز غناء مجموعة من الروائع الرحبانية بتوزيع وإشراف موسيقي لزياد, مع أوركسترا ضخمة كما كان يحلم عاصي أن تنفذ موسيقاهم, عبرت فيها فيروز عن حبها الكبير له, وتقديرها لفنه العظيم, فكانت أجمل هدية لراحة نفسه.
استمرت فيروز في غناء الأغاني الرحبانية جنباً إلى جنب مع الأغاني الخلاقة والمتأثرة بشكل أساسي بموسيقى الجاز لابنها زياد. كما غنت أغان كان قد خبأها لها فليمون تحت وسادتها قبل رحيله. عملت أيضاً مع زكي ناصيف, ومؤخراً مع محمد محسن, بعد عقود طويلة من أول تعاون بينهما.
بعد انتهاء الحرب الأهلية, أقامت فيروز حفلة في بيروت في العام 1994, ثم عادت إلى بعلبك عام 1998 حيث حققت حفلاتها نجاحاً مجروحاً. استمرت بإطلاق أغان جديدة وإحياء الحفلات حول العالم.
أغاني فيروز تدين بالكثير للعبقرية الموسيقية والشعرية للأخوين رحباني. في السنوات الأخيرة عكست أيضاً موهبة التأليف لدى زياد الرحباني. بالإضافة إلى ذلك, عززت القاعدة الموسيقية الرحبة لفيروز التي تجمع ما بين الأداء الطقسي الكنسي و الغناء العربي التقليدي.
من أكثر أعمالها الجديرة بالذكر مؤخراً, حفلتي بيت الدين عامي 2000 و 2001 اللتان أقامتهما بالتعاون مع ابنها زياد . هاتان الحفلتان بشرتا بولادة عصر جديد في حياة وأعمال فيروز وأوضحتا اختيارها وتفضيلها التركيبة الزيادية. ألبومها الأخير ولا كيف ,أيضاً بالتعاون مع زياد, وضع الختم الأخير على حصرية زياد في أية أعمال مقبلة.
مصادر:
"فيروز: حياتها وأغانيها" تأليف مجيد طراد وربيع محمد خليفة
"فيروز: المطربة والمشوار" تأليف رياض جركس
"الرحبانيون وفيروز" تأليف جان ألكسان
"طريق النحل" تأليف هنري زغيب

ملحوظه هامه هذا المقال منقول

التعديل الأخير تم بواسطة : د أنس البن بتاريخ 20/05/2009 الساعة 13h38
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05/04/2007, 16h03
الصورة الرمزية aimanabouras
aimanabouras aimanabouras غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:18836
 
تاريخ التسجيل: mars 2007
الجنسية: سورية
الإقامة: سوريا
المشاركات: 4
افتراضي فيروز ..........من هي ؟؟؟؟؟؟؟

واسمها الحقيقي نهاد ابنة وديع حداد صاحب مطبعة في لبنان،من مواليد 1935وهي شقيقة هدى وآمال وجوزيف.

نشأت في أسرة فقيرة تعيش على كفاح الأب الذي يقتصد من دخله القليل ليعلم ابناءه فألحق فيروز بمدرسة القديس يوسف الابتدائية .
حين ظهر نبوغها في ِأداء الأناشيد المدرسية كصاحبة أجمل صوت في المدرسة.
اشتهرت فيروز بالاحساس الموسيقي وسرعة الحفظ حيث كانت أذناها تلتقط الموسيقا بسرعة وبسهولة وبعد سنتين انتقلت من مدرسة القديس إلى مدرسة مجانية هي مدرسة المعارف الوطنية.
وفي احدى الحفلات التي اشتركت بها في المدرسة وكان ذلك عام 1949 أي في الرابعة عشرة من عمرها ، استمع إليها المدرس الموسيقي الأستاذ سليم فليفل، فأعجب بصوتها ونصح والدها أنا يوجهها موسيقياً وأنا يلحقها في المعهد الموسيقي فوافق وبعد فترة قصيرة على انتسابها تبناها الأستاذ سليم فليفل ووضعها في فرقته الإذاعية.


ومن هنا انطلقت نهاد حداد وأصبح لقبها فيروز وفي حينها لفت نظر سكرتير برامج الإذاعة الذي وجد في صوتها معدناً نادراً مما جعله يتصل برئيس القسم الموسيقي ليخبره عن ذلك .
كان آنذاك رئيس القسم الموسيقي الفنان حليم الرومي الذي سمعها وأعجب بصوتها وفي عام 1962 في مبنى الإذاعة والجديد سمعها أيضاً رئيس القسم الموسيقي الجديد الأستاذ توفيق الباشا فأعجب بصوتها تعد أن عملت في الكورس بأجر شهري قدره 100 ليرة لبنانية وذلك ما بين عام 1949 إلى 1955 . واستفادت فيروز من عملها في الكورس حيث انصقلت موهبتها بتعلمها طريقة كل مطرب ومطربة أصول الغناء.
كما غنت معهم كثيراً من الأدوار وموشحات وأغاني راقصة.
بعد ذلك قدمها الأستاذ حليم الرومي إلى الملحن الشاب عاصي الرحباني فأعجب جداً بصوتها وبدأ يقدم لها الأغاني العديدة باسم الأخوين الرحباني أي مع شقيقه منصور وهؤلاء الشابان ليسا بموسيقيين فحسب بل شاعران موهوبان كذلك.
أول لحن غنته فيروز للرحبانيين أغنية غروب ولكن اللحن الذي عرفته فيروز هو اللحن الراقص المترجم بعنوان (ماروشكا)
ثم غنت لحناً بعنوان ( عتاب ) الذي كان منطلق شهرتها .
وغنت لكثير من الملحنين منهم :توفيق باشا و جورج فرح و سليم الحلو ومدحت عاصم .
في عام 1955 تزوجت من الأستاذ عاصي الرحباني ونالت شهرة شعبية عارمة بأغنيتها (يابالالا) وعدة اسكتشات مثل : عروس المواسم وجبران البحر وابن هند وسجلت العديد من أغانيها في إذاعة مصر التي بدأت تذيع أغانيها مسجلة على أسطوانات صوت الشرق.
غنت فيروز ما يقارب 900 أغنية واسكتش منها بالفرنسية والإنكليزية .
أعجب فيها الموسيقار الكبير عبد الوهاب الذي لحن لها عدة أغاني أشهرها: سكن الليل .

ستبقى فيروز علامة فارقة في تاريخ الغناء العربي والموشحات وصاحبة مدرسةٍ خاصةًٍ اسمها الصوت المخملي فيروز .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20/08/2007, 10h24
الصورة الرمزية reza_neikrav
reza_neikrav reza_neikrav غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:59077
 
تاريخ التسجيل: août 2007
الجنسية: ايرانية
الإقامة: ايران
العمر: 34
المشاركات: 81
افتراضي Re: فيروز

فيروز....
هذا الصوت الملائكي الذي اعتاد السوريون ان يستيقظو كل صباح على تغريده العذب فمن المستحيل ان تدخل بيتا ولا تجد فيه تسجيلات لفيروز
ولا يمكن ان يمر يوما ولا تفتتح اذاعات دمشق الثلاث صباحاتها بصوت فيروز باستثناء ايام الحداد على وفاة الزعماء وحتى اثناء حرب تشرين كانت اغنية فيروز :
خبطة قدمكم عالارض هدارة
انتو الاحبة والكون الصدارة..
تبث عدة مرات حتى ظن البعض ان الاغنية قدمت خصيصا لحرب تشرين لكنها اغنية قديمة

وعلاقة فيروز بدمشق_الشام علاقة قديمة جدافالاخيرة لم تكتفي باحتضان فيروز عبر اذاعتها فقط زانما فتحت لها مسرح معرض دمشق الدولي لتقيم حفلاتها سنويا من 1956 الى 1977
والمطربة الكبيرة مع الرحابنة كانت وفية لدمشق وبادلتها العشق بعشق اخر تجسد بمجموعة من الاغنيات الرائعة وشاميات فيروز من اجمل ما لحن الرحابنة من اغنيات سكبو فيها كل مشاعر حبهم لدمشق وعبرت عن هذا الحب بادائها الرائع وجميعها قدمتها فيروز على مسرح معرض دمشق الدولي بل ان شاميات فيروز ارتبطت ارتباطا وثيقا بالمعرض ومسرحه
وتقف في قمة هذه الاغنيات قصيدة سعيد عقل الرائعة التي تقول:
سائليني ياشام
حين عطرت السلام
كيف غار الورد
واعتل الخزام
انا لو رحت استرضي الشذا
لانثنى لبنان عطرا يا شام
والصيف كان الموعد السنوي الدائم لفيروز مع دمشق ومعرضها وهذا ما عبرت عنه في قصيدة يا شام عاد الصيف من شعر وتلحين الرحابنة ويقول مطلعها:
يا شام عاد الصيف مبتهجا
وعاد بي الجناح
وصرخ الحنين اليك في
ونادتني الرياح
واغنية شام يا ذا السيف تتحدث عن دمشق عاصمة المجد وصانعة اشراق التاريخ العربي وتقول في مطلعها:
شام ياذا السيف لم يغيب
يا كلام المج في الكتب
قبلك التاريخ في ظلمة
بعدك استولى على الشهب
ونفس المعاني حملتها قصيدة قرأت مجدك التي يقول مطلعها:
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
شام ما المجد انت المجد لم يغب
انا على بردىحور تأهل بي
احسست اعلامك استولت على الشهب
ويبقى الرحابنة في رحاب سعيد عقل وهذه المرة مع اة قصيدته الرائعة نسمت من صوب سورية المليئة بالصور الشعرية الجميلة يقول مطلعها:
نسمت من صوب سوريا الجنوب
قلت هلى المشتهى وافى الحبيب
اشقر اجمل ما شعثت الشمس
اوطيرت الريح اللعوب
واما قصيدة بالغار كللت كانت هدية فيروز للشام بعد انتصارات حرب تشرين من نظم وتلحين الرحابنة ويقول مطلعها:
بالغار كللت ام بالنار يا شام
انت الاميرة تعلو باسمك الهام
لكن الاغنية الوحيدة التي قدمتها فيروز للشام وليست من تلحين الرحابنة هي قصيدة مر بي التي لحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب وكتبها سعيد عقل ويقول مطلعها:
مر بي يا واعدا وعدا
مثلما النغمة من بردى

هذا هو العشق المتبادل بين فيروز و الشام عشق لم تمحه الايام
وصوت فيروز سيبقى زوادة كل سوري في صباحاته وامسياته وفي حله وترحاله يطفئ بها ظمأه للحب والحياة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14/06/2009, 23h46
الصورة الرمزية هامو
هامو هامو غير متصل  
زهرة المنتدى
رقم العضوية:1941
 
تاريخ التسجيل: mai 2006
الجنسية: .
الإقامة: .
المشاركات: 1,492
افتراضي رد: فيروز

فهرس فيروز

♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
♥♥♥♥


فيروز والرحبانية
لقاء سجل في بيروت


♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
♥♥♥♥


مع الثلاثي الفني فيروز والاخوان رحباني


♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
♥♥♥♥


لقاء لها مع الإذاعة اللبنانية


♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
♥♥♥♥


مقابلة مع فيروز بعد الحفل الذى اقامته في لندن 1994

♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
♥♥♥♥



في لقاء لها والأخوين رحباني من العام 1956 في إذاعة صوت العرب


أعمال فيروز في المنتدى



♥♥♥♥
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg جارة القمر.JPG‏ (24.4 كيلوبايت, المشاهدات 21)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04/08/2009, 14h12
الصورة الرمزية سماعي
سماعي
رقم العضوية:1
 
تاريخ التسجيل: octobre 2005
الجنسية: عربية
الإقامة: سماعي
المشاركات: 2,605
افتراضي رد: فيروز

السيدة فيروز



__________________

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14/07/2010, 14h41
الصورة الرمزية أحمد النحاسـ
أحمد النحاسـ أحمد النحاسـ غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:501891
 
تاريخ التسجيل: mars 2010
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 6
افتراضي رد: فيروز

كل شي يبدأ لكي ينتهي إلا صوت فيروز فقد بدأ من حنجرتها وسكن في قلوبنا ،
بدأ من لبنان وما زالت تردده لغات الشعوب شرق وغرب الأرض . غنت للأم والطفل
والحرب والسلام وللعاشقين ، وغنت للطير والزهر والبحر والحجر والقمر .


أغانيكي غيرت فينا الجينات .. يا سيدتي
فيروز يا قصيدة عشق غنتها الأرض للسماء و همسة الملائكة على فم الفجر ..يا ذات الصوت الملائكي الذي ينساب رقيقا ، دافئا ، هامسا ، معطرا ، ما أروعك ! .

فيروز رسالة حب من كوكب اخر...لقد غمرتنا فيروز بالنشوه والوجود ,كل الاسماء و التعابير تبقى عاجزه عن وصفها ..صوت فيروز هو أجمل صوت سمعته في حياتي و في الصباح .. صوت فيروز لا تمل عن سماعه .
أجمل الكلمات تعجز عن وصف تلك القيثارة الخالدة التي تطربنا وتمتعنا بماضيها وحاضرها .. أحلى لحظات الفن الصادقة .. صوت الحب .. ومداحة القمر .. فيروز .


فيروز الاسم الأوحد والأكثر وصولاً لأذان المتذوقين .. فيروز حين تغني يكون الإحساس ملتهباً مع كل كلمة تطلقها من حنجرتها الذهبية ..فيروز الذهب الذي لا يصدأ ,, فيروز العطر والإحساس الجميل .


صوت ملائكي رائع .. أعذب من مياه الأنهار .. أحلى من الشهد .. دواء لكل قلب عليل ..
أحبك يا فيروز يا ملائكية الصوت والإحساس .. أنت الأفضل إلى الأبد



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10/09/2010, 04h58
الصورة الرمزية عزام هواش
عزام هواش عزام هواش غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:337777
 
تاريخ التسجيل: novembre 2008
الجنسية: الاردنية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 407
افتراضي رد: فيروز


فيروز
ولدت في إحدى قرى قضاء الشوف في محافظة جبل لبنان. كانت عائلتها فقيرة انتقلت لتعيش في بيت بسيط في منطقة زقاق البلاط في بيروت وهي صغيرة. والدها هو وديع حداد فلسطيني من الناصرة وقد كان يعمل في مطبعة لوجور ووالدتها تدعى ليزا البستاني التي توفيت في نفس اليوم الذي سجلت فيه فيروز أغنية "يا جارة الوادي". اشتهرت منذ صغرها بغنائها بين أفراد العائلة وفي تجمعات الحي. بدأت عملها الفني في عام 1940 كمغنية كورس في الإذاعة اللبنانية عندما إكتشف صوتها الموسيقي محمد فليفل وضمها لفريقه الذي كان ينشد الأغاني الوطنية. وألف لها حليم الرومي مدير الإذاعة اللبنانة أول اغانيها ومن ثم عرفها على عاصي الرحباني الذي أطلقها في عالم النجومية [1].
وكانت انطلاقتها الجدية عام 1952 عندما بدأت الغناء لعاصي الرحباني، وكانت الأغاني التي غنتها في ذلك الوقت تملأ كافة القنوات الإذاعية، وبدأت شهرتها في العالم العربي منذ ذلك الوقت. كانت أغلب أغانيها آنذاك للأخوين عاصي ومنصور الرحباني الذين يشار لهما دائما بالأخوين رحباني.
وفي 1955 تزوجت من عاصي، وأنجبت منه زياد عام 1956 ثم هالي عام 1958 وهو مقعد، ثم ليال عام 1960 (والتي توفيت بعام 1988) وأخيراً ريما عام 1965.
قدم الأخوين رحباني معها المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة في الموسيقى العربية وذلك لتميزها بقصر المدة وقوة المعنى على عكس الأغاني العربية السائدة في ذلك الحين والتي كانت تمتاز بالطول، كما إنها كانت بسيطة التعبير وفي عمق الفكرة الموسيقية وتنوع المواضيع، حيث غنت الحب والأطفال، وللقدس لتمسكها بالقضية الفلسطينية، وللحزن والفرح والوطن والأم، وقدم عدد كبير من هذه الأغاني ضمن مجموعة مسرحيات من تأليف وتلحين الأخوين رحباني وصل عددها إلى خمس عشرة مسرحية تنوعت مواضيعها بين نقد الحاكم والشعب وتمجيد البطولة والحب بشتى أنواعه.
وقد غنت لعديد من الشعراء والملحنين ومنهم ميخائيل نعيمة بقصيدة تناثري، كما إنها غنتأمام العديد من الملوك والرؤساء وفي أغلب المهرجانات الكبرى في العالم العربي. وأطلق عليها عدة ألقاب منها "سفيرتنا إلى النجوم" الذي أطلقه عليها الشاعر سعيد عقل للدلالة على رقي صوتها وتميزه.
بعد وفاة زوجها عاصي عام 1986 خاضت تجارب عديدة مع مجموعة ملحنين ومؤلفين من أبرزهم فلمون وهبة وزكي ناصيف، لكنها عملت بشكل رئيسي مع ابنها زياد الذي قدم لها مجموعة كبيرة من الأغاني أبرزت موهبته وقدرته على خلق نمط موسيقي خاص به يستقي من الموسيقى العربية والموسيقى العالمية.
وقد أصدرت خلال هذه المرحلة العديد من الألبومات من أبرزها "كيفك انت"، "فيروز في بيت الدين 2000" والذي كان تسجيلاً حياً من مجموعة حفلات أقامتها فيروز بمصاحبة ابنها زياد وأوركسترا تضم عازفين أرمن وسوريين ولبنانيين، وكانت البداية لسلسلة حفلات حظيت بنجاح منقطع النظير لما قدمته من جديد على صعيد التوزيع الموسيقي والتنوع في الأغاني بين القديمة والحديثة، ألبوم ولا كيف عام 2001 كان آخر ما قدمته من ألبومات عديدة.

منعها من الغناء تموز - 2010 حكمت المحكمة اللبنانية بمنع السيدة فيروز من الغناء بناء على دعاوى كل من غدى وأسامة ومروان "ورثة منصور الرحبانى" ضد فيروز وإدارة "كازينو لبنان" رافضين فيها إعادة تقديم مسرحية "يعيش يعيش" التى تقوم ببطولتها فيروز على المسرح مطالبين بضرورة منعها من تقديم 25 عملاً للراحل منصور الرحبانى إلا بعد الرجوع إليهم من بينها مسرحيات "لولو" و"موسم العز" و"صح النوم" وطالب ورثة منصور الرحبانى السيدة فيروز بأستئذانهم أولاً قبل إقدامها على أداء تلك الأعمال وبإعطائهم حقوقهم المادية من حق أدائها تلك الأعمال فى أى مكان تذهب إليه
كما طالب منصور الرحباني قبل رحيله باعتقالها إن غنت ويكمل أولاده المشوار ليحققوا النصر ويصبح القرار نافذا"، حسب قولها
الحفلات

قدمت حفلاتها في العديد من الدول قلما توجد فنانة قامت بمثلها. الدول التي قدمت حفلاتها فيها (هذا لا يتضمن المسرحيات إلا إذا ذكر عكس ذلك):
  • زارت فيروز القدس 1964 لترتل في المدينة الخالدة في مناسبة زيارة البابا للقدس، كما قام (إميل الخوري وخير الدين الحسيني) نائبا القدس بزيارة إلى بيروت ليسلما فيروز في مؤتمر صحفي مفتاح مدينة القدس من خشب الزيتون المقدس.
  • البحرين (قلعة عراد 1987, قاعة المؤتمرات الدولية 1998، قلعة عراد 2008).
  • الكويت (1966 و 1976 و 1987 و 1989 و 2001).
  • الإمارات (أبوظبي 1985 بمسرح وزارة الثقافة و 2006 بقصر الإمارات، الشارقة 1979 و 2008 (مسرحية صح النوم لمدة 5 أيام)، دبي 1990 و 1993 و 1997 و 2001 و 2002 اهدت فيروز الحفل إلى الشعب الفلسطيني و 2003و 2006).
  • قطر (الدوحة مسرح فندق الشيراتون 1992 و 2003).
  • العراق (بغداد 1975).
  • الأردن (عمان 1963 و 1975 و 1999 و 2004 و 2007 (مسرحية صح النوم), جرش 1983).
  • سوريا (دمشق 1959 و 1960 و 1961 و 1966 و 1976 و 2008 (مسرحية صح النوم), بصرى 1985).
  • مصر (القاهرة 1976 حديقة الأندلس و 1989 مسرح الصوت والضوء الأهرامات).
  • المغرب (الرباط 1975).
  • الجزائر (الجزائر 1968).
  • تونس (تونس 1968 و 1998).
  • اليونان (أثينا 2007).
  • سويسرا (جنيف 1999 الذكرى ال50 للصليب الأحمر، بازل 2001).
  • فرنسا (باريس 1979 الأولمبيا و 1988 بيرسي و 2002 بالايل).
  • بريطانيا (لندن 1962 رويل ألبرت هول و 1978 باليديوم و1986 رويل فيستيفل هول وكنيسة سانت مارغريت و 1994 الأولمبيا).
  • المكسيك (المركز اللبناني السوري بمكسيكو 1971).
  • البرازيل (1961 و 1970 و 1981).
  • الأرجنتين (1961 و 1970).
  • أمريكا (1971 (11 مدينة)و 1981 (11 مدينة) و 1987 (واشنطن, نيويورك, ماستشيوتس, ميشيغن) و 1999 (لاس فيغاس) و 2003 (كونيكيت, ميشيغن, كاليفورنيا)).
  • أستراليا (ملبورن وسيدني 1984).
  • كندا (قصر الثقافة والفنون مونتريال 1971 و 1981 و 2005، أوتاو 1981).
  • لبنان (بعلبك 1957, أيام الحصاد 1967, ساحة الشهداء ببيروت 1994, بعلبك 1998 بيت الدين (1965 و 2000 و 2001 و 2002 و 2003)).
المسرحيات الغنائية
  • جسر القمر إنتاج عام 1962.
  • الليل والقنديل إنتاج عام 1963.
  • بياع الخواتم إنتاج عام 1964.
  • أيام فخر الدين إنتاج عام 1966.
  • هالة والملك إنتاج عام 1967.
  • الشخص إنتاج عام 1968.
  • جبال الصوان إنتاج عام 1969.
  • يعيش يعيش إنتاج عام 1970.
  • صح النوم إنتاج عام 1971، وأعادت عرضها في البيال في بيروت في ديسمبر 2006، وكذلك في 2 و3 نوفمبر 2007 في مسرح الأرينا بعمّان، وكذلك في دار الأوبرا بدمشق بعام 2008 وإستمر عرضها أكثر من أسبوع من 28 يناير حتى 5 فبراير.
  • ناس من ورق إنتاج عام 1972، وكذلك عرضت أجزاء من هذه المسرحية في جولتها عام 1971 في الولايات المتحدة الأمريكية في سان فرانسيسكو.
  • ناطورة المفاتيح إنتاج عام 1972.
  • المحطة إنتاج عام 1973.
  • لولو إنتاج عام 1974.
  • ميس الريم إنتاج عام 1975.
  • بترا إنتاج عام 1977.
وكانت تقام مسرحياتها في عدة أماكن منها: كازينو لبنان ومهرجانات بعلبك الدولية ومهرجان دمشق الدولي ومهرجان صيدا ومسرح قصر البيكاديلي في بيروت والمدرج الروماني بالأردن. لا
الأفلام والبرامج المتلفزة
  • بياع الخواتم إنتاج عام 1965.
  • سفر برلك إنتاج عام 1967.
  • بنت الحارس إنتاج عام 1968.
كما أنها عملت برنامج تليفزيوني غنائي بعنوان الإسوارة بعام 1963.
فيروز والقصائد

على الرغم من قلة عدد القصائد التي غنتها فيروز نسبة إلى إجمالي أغانيها، إلاّ أن القصائد تعتبر من أجمل أغانيها، مثل خذني بعينيك، والآن الآن وليس غدا، وتناثري وسكن الليل، وزهرة المدائن، وأناجيك في سر، وأعطني الناي وغني , واحب من الاسماء,ولما بدا يتثنى . لكن هذه الأغاني لا تذاع كثيراً في التلفيزيون ربما لأن بعضها غير مصور.
الألبومات الغنائية
  • في الأولمبيا بباريس - 23 اغنيه
  • في الروايال فستفال هول لندن 1986 - 11 اغنيه
  • في بيت دين - 17 اغنيه
  • في بترا - 2 اغنيه
  • فيروز - 10 اغنيه
  • فيروز والذكريات - 16 اغنيه
  • قصيدة حب - 2 اغنيه
  • قصائد - 8 اغنيه
  • كيفك انت - 11 اغنيه
  • لولو - 11 اغنيه
  • لبنان الحقيقي جايني - 9 اغنيه
  • ميس الريم - 12 اغنيه
  • مش كاين هيك تكون - 9 اغنيه
  • مشوار - 16 اغنيه
  • معكم - 7 اغنيه
  • معرفتي فيك - 10 اغنيه
  • معرض دمشق الدولي 1960 - 20 اغنيه
  • ناس من ورق - 9 اغنيه
  • ناطورة المفاتيح - 2 اغنيه
  • هموم الحب - 12 اغنيه
  • هاله والملك - 2 اغنيه
  • و لا كيف - 9 اغنيه
  • وحدن - 5 اغنيه
  • يا ترى نسينا - 16 اغنيه
  • يا رايح - 8 اغنيه
  • يسعد صباحك - 11 اغنيه
  • يعيش يعيش - 14 اغنيه
  • القدس في البال - 8 اغنيه
  • الليل والقنديل - 21 اغنيه
  • المحطه - 9 اغنيه
  • إلى عاصي - 17 اغنيه
  • الاسواره - 1 اغنيه
  • الاغاني الخالدة - 15 اغنيه
  • الجمعه الحزينه - 10 اغنيه
  • الشخص - 18 اغنيه
  • انا وسهرانه - 15 اغنيه
  • اناشيد - 4 اغنيه
  • اندلسيات - 15 اغنيه
  • ايام فخر الدين - 6 اغنيه
  • احلى ما غنت فيروز - 14 اغنيه
  • اسهار - 8 اغنيه
  • اغاني الميلاد - 13 اغنيه
  • بليل وشتي - 4 اغنيه
  • بنت الحارس - 22 اغنيه
  • بياع الخواتم - 39 اغنيه
  • تراتيل الميلاد - 9 اغنيه
  • تغني فيلمون وهبي - 12 اغنيه
  • تغني زكي ناصيف - 9 اغنيه
  • جبال الصوان - 28 اغنيه
  • جسر القمر - 17 اغنيه
  • دبكات 1 - 13 اغنيه
  • دبكات 2 - 16 اغنيه
  • راجعون - 10 اغنيه
  • سفيرة العرب - 7 اغنيه
  • سهرة مع فيروز - 7 اغنيه
  • سهرة الحب - 6 اغنيه
  • شط اسكندريه - 11 اغنيه
  • صح النوم - 7 اغنيه
  • عودة العسكر البعلبكية - 12 اغنيه
  • عودة العسكر البعلبكية 2 - 12 اغنيه
مواقف فيروز والحياة السياسية
  • تكاد تكون فيروز هي الوحيدة من المغنين العرب الكبار التي لم تذكر الرؤساء والملوك في أغانيها الوطنية، وهذا جعلها على مسافة واحدة من معظم التيارات السياسية، كما ضمن لأغانيها الوطنية عمراً أطول من الأغاني الوطنية لكثير من المغنين الآخرين.
  • مع ذلك لم تسلم مواقف فيروز السياسية من نقد بعض المجموعات، فمثلاً تعرضت فيروز للنقد من جماعات معادية لسوريا عندما غنت فيروز فيها عام 2008 (وكانت القوات السورية قد خرجت من لبنان العام الذي قبله).
اقتباس من موسوعة ويكييديا
__________________
من لايشكر الناس لا يشكر الله


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 22h30.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd