الجنسية: فلسطيني مع جنسيه مكسيكيه
الإقامة: المكسيك
العمر: 69
المشاركات: 3,844
رد: 4 يناير 1973 مسرح دار سينما قصر النيل**اخر حفله** ليلة حب * القلب يعشق *
الشكر الموصول بالتقدير للاخ احمد للمجهود الكبير لاثراء وتوثيق اعمال ام كلثوم . يحز في الوجدان الاستماع الى ست الكل في الوصله الاخيره امام الجمهور حيث كانت في حاله من الارهاق والمرض ولكن هذا يظهر كيف ان هذه الفنانه والشخصيه الكبيره التي حتى اخر لحظه ملتزمه وتعطي من روحها . تسجيل القلب يعشق كل جميل مسجل مباشرة من الراديو من طرف هواة التسجيل حيث ان اذاعة الاغاني منعت اذاعته .
التعديل الأخير تم بواسطة : tarab بتاريخ 15/10/2010 الساعة 01h42
رد: 4 يناير 1973 مسرح دار سينما قصر النيل**اخر حفله** ليلة حب * القلب يعشق *
يا أحمد يا حبيبي:شكرا لك على رفع هذه الوصلة.وأنا لست على رأيك بالتردُّد في رفعها بل هي فرصة أخرى لمزيد الترحم عليها والدعاء لها على ما منَّت به علينا بسخاء الكرماء لإسعاد الملايين من عشاقها وعلى ما بذلته من جهد متواصل للنهوض ببلدها ونشر الفن الراقي الأصيل في كامل الوطن العربي.
رد: 4 يناير 1973 مسرح دار سينما قصر النيل**اخر حفله** ليلة حب * القلب يعشق كل جم
سبحان من له الدوام
جعلتنى هذه الوصلة اتذكر ام كلثوم نفسها
وهى تبكى عندما كانت حاضرة اخرمسرحية غنت
فيها السلطانه منيرة المهدية قبل اعتزالها مباشرة ونهائيا
وقد تهدج صوتها وفقد بريقه بفعل الزمن الذى لا يقهر
وعندما سئلت الست عن سبب بكائها
قالت رحمها الله :
انما ابكى الفنان عندما يتقدم به العمر
وينال منه الزمن
اخالها فى هذه اللحظة
وكأنها كانت تتمثل امامها هذه الوصلة
شكرا يا اخى ... وسامحك الله
رد: 4 يناير 1973 مسرح دار سينما قصر النيل**اخر حفله** ليلة حب * القلب يعشق كل جم
كان وقع هذا التسجيل قاسي علي - حالة من البكاء الصامت انتابتني - طبعا ليس بسبب ان الست خانها صوتها - لان صوتها لم يخونها - فلو هذا صحيح لكانت اعلنت اعتزالها - بل كانت تنوي ان تغني ( اوقاتي بتحلو )
وما سمعناه هو مجرد تعب - انما ما ابكاني هو ان الانسان في ذاك الزمان اختلف عن الانسان في زمننا هذا -الست ام كلثوم بعظمتها احترمت انتظار الناس لها كل شهر ولم تتاخر عنهم حتى في وقت شدتها وتعبها كانت قادرة ان تترك المسرح او ان تغني ايسر اغانيها او ان تخفض من علو طبقة الصوت في الغناء - لاكنها فضلت ان يشاركها جمهورها تعبها وغنت اصعب اغنياتها ارادت ان يسمعوها تغني وصوتها تعبان ومن بعد ذلك لهم ان يعذروها لو تغيبت لشهر او اكثر بعد ذلك - يعتي عطاء بلا حدود وتضحية حتى الاخر - ولكم ان تتخيلوا في زمننا هذا كيف الت الامور مع من يسمونهم فنانين
رد: 4 يناير 1973 مسرح دار سينما قصر النيل**اخر حفله** ليلة حب * القلب يعشق كل جم
رحم الله أم كلثوم على نبل رسالتها و صدق فنها و على هذه الكنوز الفنية التي رافقتنا طيلة حياتنا.
في الفرح كما في الحزن.. في الحب كما في الكره.. في الجد كما في الهزل.. لا يحلو لنا احساس الا و صوت الست يرن في أذاننا...
ر جاءا هل يمكن للاخوة الكرام مدنا و لو ببعض لحظات مصورة من الأغنية المؤثرة " القلب يعشق كل جميل"...
__________________ الفن الفن... عمري للفن... انا الدنيا ما تحلالي الا بالفن..
رد: 4 يناير 1973 مسرح دار سينما قصر النيل**اخر حفله** ليلة حب * القلب يعشق كل جم
في مثل هذا اليوم 4 يناير من عام 1973 ، طلت السيدة أم كلثوم على جمهورها كالعادة في حفلتها الشهرية بالخميس الأول بدأت وصلتيها بغناء أغنيتها الجديدة " ليلة حب " التي استغرقت حوالي الساعتين و قد أخذتها جلالة السلطنة فتصرفت و قامت بتفاريد كلثومية رائعة و كأنها لا تحس بالتعب و المرض ، لأنها على المسرح و أمام جمهورها تنسى كل شيء و تظل وفية لفنها و محبينها و بعد فترة استراحة عادت لتختتم حفلتها تلك بأغنيتها الدينية الأصيلة " القلب يعشق كل جميل " حيث غنتها حوالي ساعة من الزمن رغم التعب و الجهد الذين أثرا عليها خلال هذه الوصلة إذ ظهر الجهد بصوتها واضحاً و كأنها تقوم بمجهود مضاعف لتتحمل أكثر من استطاعتها و لأنها سومه العظيمة التي لا تعرف الاستسلام و فقدان الأمل حاولت بكل ما لديها أن تكمل و تغرد على مسرحها الكلثومي الأصيل ، و عندما وصلت لنهاية الأغنية عند الكوبليه الأخير في ختامه تحشرج الصوت عند النهاية و أكملت بقوة مع الأسف ، كما أنها غيرت دعاء المقطع الأخير " يارب واقبلنا " إلى " يارب وانصرنا " لأن مصر كانت تعيش ضغطا و حالة صعبة قبل بداية حرب أكتوبر ، استدل بعدها الستار لتودع السيدة جمهورها وسط تصفيقاتهم لكنه الوداع الأخير ، الختام الأخير ، اللقاء الأخير ، الوقوف الأخير ، الشدو المسرحي الأخير ، بهذه الحفلة و بوصلتها الدينية ودعت السيدة مسرحها الكلثومي و لقاءها بجمهورها الأصيل و سبحان الله بدأت مسيرتها بالإنشاد الديني رفقة والدها و أخيها رحمهم الله و ختمت طلتها على الناس بكلمات دينية روحانية ، دام اللقاء بينها و بين سميعتها حوالي ستين سنة منذ حفلاتها الأولى بالقرية إلى القاهرة و هذه مده ليست بالسهل على السيدة أن تودعها و تعيش شهورا دونها ، لتودعنا إلى دار البقاء بعد عامين و شهر من وداعها المسرحي و ترحل كجسد عن هذه الدنيا لكن كروح و فن و تاريخ كامل ماتزال معنا حية خالدة خلود الدهر لروحها ألف سلام و رحمة 🤍 🕊️ ...
الصورة للسيدة رفقة محبيها في غرفة استراحتها من آخر حفلة لها على مسرح دار سينما قصر النيل .