* : يوسف التميمي (الكاتـب : ramzy - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 01h02 - التاريخ: 13/11/2018)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : Awawdy - - الوقت: 18h27 - التاريخ: 12/11/2018)           »          مساهمات اختيارية من الأعضاء لسماعي لعام 2019 (الكاتـب : خليـل زيـدان - - الوقت: 13h09 - التاريخ: 12/11/2018)           »          احمد رامى و رباعيات الخيام (الكاتـب : بو بشار - آخر مشاركة : abuhany - - الوقت: 10h46 - التاريخ: 12/11/2018)           »          وداد (الكاتـب : hamzeh_r - آخر مشاركة : عطية لزهر - - الوقت: 10h36 - التاريخ: 12/11/2018)           »          تيتا صالح (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 06h29 - التاريخ: 12/11/2018)           »          شهرزاد (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 06h25 - التاريخ: 12/11/2018)           »          فاطمه علي (الكاتـب : ADEEBZI - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 06h16 - التاريخ: 12/11/2018)           »          عبد اللطيف التلباني (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 06h10 - التاريخ: 12/11/2018)           »          برلنتي حسن (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 06h02 - التاريخ: 12/11/2018)

انقر هنا للمساهمة

العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > أصحاب الريادة والأعلام > سيد درويش > دراسات وبحوث عن السيد درويش

دراسات وبحوث عن السيد درويش ما قيل عن السيد درويش وصوره واعماله باصوات اخرى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #11  
قديم 11/09/2006, 18h09
Ossama Elkaffash Ossama Elkaffash غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:393
 
تاريخ التسجيل: janvier 2006
الجنسية: مصريية
الإقامة: كرواتيا
العمر: 61
المشاركات: 141
افتراضي تحليل نصوص سيد درويش 2- اقرأ يا شيخ قفاعة جزء ثاني

لماذا سيسافر المتفيقهين الى اوروبا او بالاحرى لماذا يريدون السفر الى اوروبا؟؟؟
هنا يصل النص الى قمة سخريته و يطرح صفة النفاق مرة اخرى وبمبالغة ساخرة و ايضا يطرح صفة الشبق والولع الجنسي
فالسبب الاساسي للذهاب لاوروبا هو ان:
نسوانها قلماظية (اي الماظية وهي الجيلي باللهجة العتيقة في بداية القرن العشرين وهي مأخوذة من الالماسية)
متقولش مهلبية
قبدن قبدن ايش جاب
قربت اسيح قربت ادوب انا قربت اتكهرب
ويرد الشيوخ الكورس
كهرب كهرب كهرب
في هذا الجزء يقابل الفقيه المتكلم بين النساء العرب او المصريات من اولاد البلد و بين النساء الاوروبيات اللواتي شغلن باله من خلال التقابل بين حلوى الجيلي او الالماظية التي هي ضرب من المحال المتحقق فقط في الخيال وبين حلوى المهلبية التي تستخدم في المخيلة والقاموس الشعبي للدلالة على الانثى الجميلة الطرية ( السايحة ) كما يقولون!!!
وهو يؤكد انه لا مجال للمقارنة ابدا
وان النساء الاوروبيات قد جعلوه يشارف على السيحان والذوبان والكهربة انها الحالة النقيض لحالة الذكورة المفرطة التي تستدعى في البداية وترتبط بالذقن و المشيخة والفقهنة
وهنا يجدر بنا ان نلاحظ ان النص يربط بين اجزائه في سلاسة ويسر فكما لاحظنا التمهيد للاجزاء لفظيا ودلاليا نلاحظ ايضا ان هناك اعادة استخدام لتيمات دلالية ولفظية وموسيقية سواء عن طريق التقابل الذي يذكرنا بالنقيض المستخدم اولا او عن طريق التكرار كما في قبدن التي استخدمها كورس الشيوخ..
ولان الصفة التي استدعاها النص من المخيلة الشعبية والتي تدمغ المتفيقهين وتسخر منهم هي صفة الشبق
نجد النص في الجزء التالي يتخلى تماما عن الوقار والهيبة التي كان الشيخ المتفيقه يحاول ان يضفيها على نفسه و يتحول الى شعلة متقدة من الشبق والولع بالنساء الاوروبيات فيصفهن ويصف حركاتهن قائلا:
يا سلام على حطة نطة نطتهن
يا سلام على خفة نتفة نتفهن
ويطالب الزملاء الفقهاء وخاصة الشيخ قفاعة المخاطب الاول بان يتخلوا تماما عن كل وقار وهيبة وعن الفقهنة اساسا
فيقول:
سيبك م الفقهنة خالص من بكرة حتبقى لابس بدل العمة كاسكت....
وهنا يبدء النص في استخدام الفاظ اجنبية مثل : فوز آفيه... ومرسي ...وروميو جولييت.. وفي اطار عبثي ساخر ليتم اغلاق دائرة السخرية ويحول الشيوخ المتفيقهين الى مجال لسخرية ابن البلد الفقير الذين حاولوا بدورهم الهروب من مجاله وكأن النص ليس دعوة لقفاعة للذهاب الى اوروبا وانما دعوة لهؤلاء لرؤية انفسهم منخلال عين ناقدة ساخرة ومحبة
اي انه دعوة لقفاعة للعودة لاحضان جماعته من الحرافيش والفقراء.......
اتمنى ان يكون هذا التحليل السريع والمبسط قد افاد كل الاصدقاء الذين يشرفونني بقراءته
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19/09/2006, 18h21
طبيب نفسي طبيب نفسي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:1276
 
تاريخ التسجيل: avril 2006
الجنسية: أمريكية
الإقامة: الولايات المتحدة
المشاركات: 84
افتراضي Re: تحليل نصوص سيد درويش 2- اقرأ يا شيخ قفاعة جزء اول

الصديق الجميل أسامة

إختيار نص اقرأ يا شيخ قفاعة ، هو إختيار صائب يتساوي في جماله مع التحليل اللغوي داخل السياق التاريخي.

لفت نظري اسم قفاعة بشدة، فالاسم يمكن قلبه لفقاعة، وتفصيله علي كلمة قفة وآعة أو إمعة بلسان مجاوري الازهر في هذا الزمان .. أي لفظة قفاعة لوحدها تحمل الكثير من التهكم لغويا ولسانيا وتدخل في صميم مفردات الشعب المصري سواء كان إختيارها صدفة أم عمدا.
وكأن عم بديع خيري يقول قف يا إمعة مع دمغ الحروف لتصبح قفاعة.. حاجة عبقرية والله.

تفسير الاسقاط التاريخي للنص، مع وجود النقد الاجتماعي لطائفة المتفقهين المتقعرين، تكشف انفتاح هذا المجتمع في بداية القرن الماضي.

النص كذلك به لمحة من الشعر الحلمنتيشي كنص عم بيرم المجلس البلدي ..دمج العامي بالفصحي وإدخال ألفاظ أجنبية فرنسية إنجليزية بدون مشاكل علي الاطلاق .. مثل مشعلقات حسين شفيق المصري .. طبعا بيرم وبديع عينيهم علي الناس وعايزين الكلام يتغني في الشارع ... يعني أغنية شارع ... ومين يلحن ده غير الشيخ سيد.

أعتقد أن إختيارك للنص اختيار متعمد لفضح الخيبة التي تعيشها مصر الآن.

نص جميل وتحليل رائع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15/11/2006, 11h32
saidbadawy saidbadawy غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:7760
 
تاريخ التسجيل: novembre 2006
الجنسية: اختر جنسيتك
الإقامة: مصر
العمر: 47
المشاركات: 1
افتراضي سر أسماء الروايات

ســـر أسماء الروايات
وقد يتساءل بعضنا لماذا تلك الأسماء الغريبة للمسرحيات ، والواقع أن أسماء الروايات كانت كأنها تعكس مسرحا كبيرا تعمل عليه الفرق فى تنافس وانسجام فى آن واحد ، وكلما نجحت رواية لإحدى الفرق جاءتها رسالة من فرقة أخرى بعنوان قد لا يمت لموضوع المسرحية بصلة لكن مغزاه فى النكتة أو القفشة المصرية التقليدية ، وتعبر الرواية الناجحة عن نجاحها بكلمة موجهة للفرق الأخرى قائلة "اللى فيهم " على سبيل المثال أى أنها الأفضل ، فتقدم فرقة أخرى رواية بعنوان "ولـــو" تعنى نحن هنا ، ثم يجئ رد من فرقة ثالثة تقول "إش" فى تنبيه لأنها قدمت مفاجأة جذبت الجمهور ، فترد الأخرى بعنوان "رن" أى ابق على حالك يا مسرح فلان فنحن على القمة ، ثم يأتى من يقدم "أحلاهم" أى أحلى الفرق وأحلى المسرحيات ، ثم تتباهى إحدى الفرق بنجاح أحد عروضها وتعد بالمزيد فيكون العنوان التالى " ولســه" أى ما زال هناك المزيد ، وهكذا فهى رسائل موجهة للحمهور أيضا الذى كان يتابع ساحة التنافس بين العروض فى شغف وربما لا يدرى إلى أيها يذهب!
وقد يتذكر بعضنا فؤاد المهندس فى أواخر القرن العشرين عندما أطلق مسرحية باسم " روحية اتخطفت" فردت عليه فرقة أخرى فى نفس الشهر بمسرحية عنوانها " احنا اللى خطفناها"! وكلا الفرقتين يذكر بالطبع تلك المباريات بين فرق الريحانى والكسار وغيرها فى أوائل القرن ، المهم أن الجمهور يصبح طرفا
ولعل أطرف تلك العناوين والردود عنوان " قولوا له" لفرقة الريحانى ويأتيه الرد بقفشة مضحكة فعلا من فرقة الكسار " قلنا له" فى تورية غاية فى الذكاء ، فهى تنفى أن الخطاب كان موجها لها وأيضا تقول لصاحب الخطاب عن طريق إشراك الجمهور فى اللعبة بالرد " قلنا له " وهو فى اصطلاح فى اللهجة المصرية يعنى أبلغناه مرارا بأنه لن يفلح وأننا مستمرون فى التفوق عليه وكسب الجمهور! وبالطبع فإن لتلك الروايات أسماؤها الأصلية التى وضعها مؤلفها ولكن قد يضحى بها صاحب الفرقة وهو المنتج فى سبيل تغذية تلك الحرب التجارية بشيء من الدعاية فنجد مسرحية بنت الحاوى مثلا يتغير اسمها إلى " راحت عليك " وليس المقصود هنا هو خلاصة موقف داخل المسرحية يقدر ما هو رسالة موجهة لفرقة منافسة بالدرجة الأولى!
هل رأيت فى أى من بلاد العالم شيئا مثل هذا يحدث؟! إنها خفة الدم المصرية وولع المصريين بالقفشات والنكات ، وهى تأخذ قالب القافية الفكاهى الشائع بين عامة الشعب المصرى حيث يتبارى اثنان أو أكثر فى اللعب بالألفاظ وابتكار صور من التورية غاية فى البراعة فى مختلف المناسبات
ويهمنا هنا أن نسجل هذه الصورة لبيان عدة مؤشرات
أولها كيف كان حال المسرح وكم كان نشطا وغزير الإنتاج ، وكيف كان الجمهور يقبل على المسارح ويغذى الحركة الفنية بتواجده المستمر وانفعاله بما يقدم ، وتجاوب الجمهور لا يأتى من فراغ
ثانيها أن ألحان تلك المسرحيات ولو أنها لفرق مختلفة ومتنافسة كانت كلها لسيد درويش ، ويقال لذلك أن سيد درويش قد عاصر العصر الذهبى للمسرح فرقا وجمهورا ، ولكن فى رأينا أن العكس هو الصحيح ، أى أن سيد درويش هو الذى خلق العصر الذهبى للمسرح وجعل كل الفرق وكل الناس تتمتع بفنه الرائع ، فالمسرح كان موجودا قبله وظل موجودا بعده ، ولكن لم يكتب له مثل ذلك الازدهار
ثالثها أن سيد درويش قد تمكن بقدرة عجيبة على إمداد تلك الفرق الكبيرة بألحان متنوعة كانت العنصر الأساسى فى نجاح عروضها حيث كان الجمهور يخرج منتشيا أو متحمسا من الصالة بعد انتهاء العرض مرددا ما سمعه من ألحان جذابة يجدها معبرة عنه ومصورة آماله وآلامه أيضا
رابعا أن سيد درويش كان المنبع الذى أخذ منه المتنافسون مواردهم الحقيقية لتقديمها للجمهور ، وفى الوقت الذى كانت تتنافس فيه الفرق وهو يمدها جميعا وحده بألحانه كان يبدو وكأنه ينافس نفسه ، فلم يكن هناك على الساحة لا من يستطيع ولا من يجرؤ على لمس آفاقه الفنية ، والحقيقة أن ألحان سيد درويش كانت هدف المسرحيين الأول ، كل فرقة تريد أن تتفرد به لضمان نجاحها وزيادة جمهورها ، لكن سيد درويش لم يحتكره أحد وظل يعمل للجميع دون تفرقة ، ولذا فإن سيد درويش يستحق عن جدارة لقب أبو المسرح الغنائى العربى
أشهر الألحان المسرحية
أوبريت العشرة الطيبة
واحــــــــــــــــــدة أوه آن الأوان يا حلــــــــــوة آن يحميكى يا شابه لشــبابك
على قد الليل ما يطول ياللى تصلى ع النبى تكسب يا مرحبــــــــــــــــــا بك
يقطع فلان على علان يا حلالك يا بلالك بيــــــــها اتمخطـــــرى يا عروسـة
الأمــر أمر الأغاباشى عشـــان ما نعــــلا ونعــــلا احنا الغجر وانتوا الحكام
يا زمــــــان الخلطبيط هــــــــــــــوه بعـيـــــــــــنه الليلة ياما اكتر عرسـانها
أعيد تقديم العشرة الطيبة بعد وفاة سيد درويش بسنوات فقدمته الإذاعة المصرية فى الخمسينات موزعا توزيعا أوركستراليا حديثا بقيادة للموسيقار محمد حسن الشجاعى ثم قدمت بالإسكندرية فى السبعينات بإشراف محمد البحر نجل سيد درويش والموسيقار محمد عفيفى
أوبريت شـــــــــهرزاد
أنا المصرى أحسن جيوش اليوم يومك يا جنود دقت طبول الحــــــرب
الجيش رجع م الحرب
أعيد تقديم أوبريت شــــهر زاد بعد وفاة سيد درويش وقدمته إذاعة القاهرة فى الستينات بقيادة الموسيقار محمد حسن الشجاعى وعلى مسرح سيد درويش بالإسكندرية فى السبعينات بقيادة الموسيقار محمد عفيفى وفى دار الأوبرا عام 1992 بقيادة الموسيقار مصطفى ناجى فى الاحتفال بالمئوية الميلادية لسيد درويش
أوبريت البــــــــاروكة
الشــــــيطان
أعيد تقديم أوبريت الباروكة بعد وفاة سيد درويش فقدمت فى القاهرة بإخراج زكى طليمات وإشراف محمد البحر نجل سيد درويش عام 1959 والفرقة الاستعراضية الغنائية على مسرح محمد عبد الوهاب بالإسكندرية عام 1997
أوبريت راحـت عليك
مين زيى والله تستاهل يا قلبى آدى سـت الكل
أوبريت رن
عين الحسود فيها عـــود يا حلاوة ام اسماعيل إشــــمعنى يا نخ
الحشاشين ( ياما شاء الله ع التحفجية) العمــال ( ما قلتلــــكش ان الكتـــــرة)
أوبريت ولو
الــــوارثين (ع النسوان يا سلام) الصنايعية ( الحلوة دى قامت تعجن) الســـقايين
أوبريت إش
بنت مصر (دا بس مين اللى يقلس) اقرأ يا شيخ قفاعة تجـــار العجم
يا ورد على فل وياسمين السياس ( إوعى يمينك)
أوبريت قولوا له
إوعـــــــاك تصـــدقى الشيالين ( شد الحزام) خفيف الروح القلل القنـــاوى
طلعت يا محلا نورها يا ولــــد عمى يا كيكى كيكو قوم يا مصرى
ســــالمة يا ســـــلامة البحر بيضحك
أوبريت كله من ده
الموظـــــــــفين (هز الهلال يا سيد) يا ابو عبدة قول لابو حمدة
أوبريت كلها يومين
نـــم يا خـوفو يحيا العدل جانا الفرح جانا صابحة الزبدة ســــــــبيرتو
رأيت روحى ف بستان
أوبريت أم اربعة واربعين أوبريت الهـــلال
هادى يا هادى احنا الجنود زى الأسود
أوبريت ولســــــــه أوبريت فشـــر
يا نواعم يا تفــــاح الجرســـونات يا ابو الكشـــاكش
أوبريت الطاحونة الحمراء أوبريت قــلنا له
يا امه ليه تبكى علىّ إيه العبـــــارة
أوبريت اللى فيهم أوبرا كليوباترا
أشــنجر دام ( سودانى ) يا فرحتى بجواب محبوبى كم روعتنى السيوف
موشحات سيد درويش 12 موشح
الموشـــــــــــــــح المقــام لموشــــــــــــــح المقـــــام
يا شادي الألـــحان راست حبي دعـــــــــاني شـــورى
يا عذيب المرشـف راست يا صاحب الســحر حجاز كار
يا ترى بعد البعــاد راست يا بهجة الــــروح حجاز كار كورد
يا حمــــــــام الأيك نوا أثر صــــحت وجـــدا بيــــــاتى
العذارى المائسـات راست اجمعوا بالقرب شــملى عجــــــم
يا غصين البــــان حجــاز منيتى عـز اصطبارى نهــــاوند
أدوار سيد درويش 10 أدوار
الــــــدور المقــــــام الــــــدور المقــــــام
يا فـــؤادى ليه بتعشـق عجـــــــم عشـــــقت حســـنك بسـتة نكار
يا للى قـوامـك يعجبنى نكـــــريز يــــوم تركت الحب هـــــــزام
فى شــــــــــرع ميـــن زنجــران أنا عشــــــــــــــقت حجاز كار
الحبيب للهجـر مـــايل ســــازكار عـواطـفــــــــــــــك نوا أثـــــر
ضيعت مستقبل حياتي شــــورى أنا هـــــــــــــــويت كــــــورد
أناشيد سيد درويش 12 نشــــــــيد
النشــــــــــيد المؤلف النشــــــــــيد المؤلف
بلادى بلادى ســيد درويش نشيد العروبة- أباة الضيم بديع خيــرى
بني مصر مكانكم تهيأ أحمد شـــوقى احنا الجنود زى الأسود بديع خيــرى
اليوم يومك يا جنود بيرم التونسى قوم يا مصرى بديع خيــرى
أنا المصرى بيرم التونسى الجيش رجع م الحرب بيرم التونسى
دقت طبول الحرب بيرم التونسى يا مصر يحميكى لأهلك بديع خيــرى
أحسن جيوش فى الأمم بيرم التونسى مصــــرنا وطننـــــــــا سـيد درويش
أغانى سيد درويش طقاطيق ومونولوج 66
الأغنيــــــة المقـــام المقـــام
زورونى كل سنة مرة عجــــم ياللى تحب الورد بيــــاتى
ياناس انا مت ف حبى حجاز كار حرج على بابـــا راســت
بصــــارة بـــــــراجة عجــــم يا ورد على فــل عجـــــم
خفيـــــــف الــــــروح بيـــاتى أهو دا اللى صار حجاز كار كرد
طلعت يا محـلا نورها جهاركاه يا عزيـز عيــنى بيـــــاتى
والله تســـتاهل يا قلبى عجــــم يا بلــح زغلــول جهاركاه
منقول للفائدة

التعديل الأخير تم بواسطة : د أنس البن بتاريخ 13/05/2009 الساعة 16h33
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24/11/2006, 16h33
الصورة الرمزية meshail
meshail meshail غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:1924
 
تاريخ التسجيل: mai 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 31
المشاركات: 13
Smile

الموضوع جميل .... و الكلام خطير (أعجب لأنى لم أراه الا الأن) معنى كل ما تقدم ان ما قدم الى المستمعين لا علاقة له بما لحنه الشيخ سيد .... و هنا يحضرنى سؤال و هو انه ما دام تأكد أن تلك الألحان ليست ألحان الشيخ سيد و أن ألحان الشيخ سيد موجودة فى النوتة المذكورة فبالتأكيد هناك محاولات للحصول على اللحن الأصلى و نشره و عزفه و تعريف الناس به (هذا فى تصورى) فإن وجدت تلك المحاولات فما نتائجها ... و إذا لم توجد فأظن أنه يجب إيجادها
ختاماً فقط أشكر الأستاذ عصمت على الموضوع الجميل و أسجل إعتراضى على فقرة جاءت فى الموضوع و هى
(المعروف عن عبد الوهاب أنه ذو صوت ضئيل لا يصلح لأصوات قوية أو لإنشاد مسرحي يستدعي مجهودا كبيرافهو مغني يلتذ بسماعه عشرة أشخاص أو عشرين في غرفة محكمة الأبعاد محيكة الستائر)
أظن أن هذا مغاير للحقيقة فمعروف أن صوت عبد الوهاب و على الأخص فى بداياته كان صوت جبار جداً و التسجيلات اللى معانا تشهد بكده ... مش كده ولا ايه
__________________
مصر التى فى خاطرى و فى فمى*****أحبها من كل روحى و دمى
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 16/09/2007, 02h14
omar1980 omar1980 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:3346
 
تاريخ التسجيل: juillet 2006
الجنسية: فلسطينية
الإقامة: U.S.A
المشاركات: 87
افتراضي

اليوم يصادف ذكرى 84 سنه على رحيل الموسيقار سيد درويش
و قد ولد سيد درويش في 1892 في الاسكندريه بعد ثلاثة بنات
دخل الازهر الشريف لكنه فصل منه لا اشتغاله في الافراح عام 1906
تعرف على الاخوين سليم و امين عطا الله و سافر معهما الى الشام عام 1909
ثم 1912 و فيها تعلم على يد عثمان الموصلي مقامات الموشحات عمل
مع عدة فرق غنائيه جورج ابيض, نجيب الريحاني, علي الكسار, منيره المهديه,
اولاد عكاشه, و فرقته الخاصه تاثر بثورة 1919 و لحن لها الكثير. وكان ممن لحن لهم بيرم التونسي, بديع خيري, امين صدقي,احمد شوقي,وغيرهم و ايضآ كتب هو بعض الحانه بنفسه مثل بلادي بلادي.
في الحياه الشخصيه تزوج اربع مرات و انجب من الاولى ابنه محمد 1909
و من الرابعه السيده جليله انجب يحيى لكنه توفي بعد اشهر ثم انجب حسن عام 1921 .
وفي عام 1923 جهز لحن بلادي بلادي من اجل استقبال سعد باشا العائد من المنفى لكنه توفي في 15 سيبتمبر اي قبل يوميين من وصول سعد و لذلك غنى تلاميذ المعهد العباسي النشيد من غير الشيخ سيد.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg مذكرة فصل سيد درويش من الازهر عام 1906.jpg‏ (111.7 كيلوبايت, المشاهدات 36)
نوع الملف: jpg الموسيقار سيد درويش (2).jpg‏ (26.4 كيلوبايت, المشاهدات 11)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09/11/2007, 19h24
الصورة الرمزية ben arfa
ben arfa ben arfa غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:12029
 
تاريخ التسجيل: janvier 2007
الجنسية: تونسية
الإقامة: تونس
العمر: 59
المشاركات: 139
افتراضي

الحديث عن سيد درويش لا يكاد ينتهى إلا ويبدأ من جديد
إن الجو الذى خلقه سيد درويش بموسيقاه أثر بعمق فى وجدان الناس واستمر أثره لعشرات السنين ولا زالت موسيقاه تحدث نفس الأثر كلما سمعت ولا يمل المرء من تكرار سماعها إذ أنها تميزت تميزا فريدا فى الأصالة وحسن التعبير
الحقيقة هى أن فن سيد درويش جزء من تراث أمة تعتز بمبدعيها كما تعتز بأصالتها ، وهو جزء من كفاح شعب متصل من أجل آمال تحققت وآمال لم تتحقق بعد
ها نحن نكتب عن سيد درويش بعد مرور أكثر من ثمانين عاما على وفاته ، وكاتب هذه السطور قد ولد بعد وفاة سيد درويش ، فما الذى يدعونا إلى ذلك؟ سنحاول هنا أن نجيب على هذا السؤال
كتب كثيرون عن سيد درويش وظهرت أعماله فى الإذاعة والمسرح والسينما والتليفزيون بعد وفاته بسنوات طويلة ، وهو هنا يختلف عن غيره من الفنانين الذين استمرت أعمالهم بعد وفاتهم ، إذ أن موسيقاه قد ظهرت ثانية بعد فترة طويلة من التوارى زادت على ثلاثين عاما أعقبت وفاته المفاجئة عام 1923
فكيف تعود وبقوة بعد هذا الانقطاع الطويل وتنتشر فى أجيال لم تعاصر سيد درويش ولم تسمع أعماله قط
صدر أيضا عن سيد درويش عديد من الكتب والمقالات ، ونحاول نحن هنا التركيز على الجوانب الفنية فى أعماله أكثر من أحداث حياته
رحــلة فنـــان
ترى ما الذى جعل من سيد درويش فنانا على أى حال؟
ولد سيد درويش مرتين ، الأولى هى ولادته الجسدية لأمه وأبيه فى الإسكندرية عام 1892
والثانية هى ولادته الفنية لوطنه وأمته فى بالقاهرة عام 1917
فى أسرة بسيطة فى أحد أحياء الإسكندرية العريقة وهو كوم الدكة ولد الطفل سيد درويش ، وحى كوم الدكة هذا حى غريب فى كل شيء ، فهو على ربوة عالية فى وسط المدينة تطل على أحياء الوسط الراقى بينما تفصله عن ذلك الوسط حواجز اجتماعية واضحة ، كوم الدكة ليس به مدرسة ، فقط كتاب صغير لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم بسيط ، بينما فى الخارج مدارس أجنبية ومسارح وشركات وجمعيات خيرية دولية نشطة ، والحى كما لو كان قرية فى وسط المدينة
انتمى سيد درويش مباشرة إلى الاثنين معا ، حيه الشعبى ومدينته التى جمعت ثقافة أوربا كلها ، وهكذا جاء فنه أيضا ، أصيلا شعبيا لكنه التف فى ثوب حضارى متقدم للغاية
لم ينشأ سيد درويش فى أسرة فنية ولم يجد أحدا يشجعه على السير فى اتجاه الفن ، بل على العكس لقى العنت والتعنيف والإكراه على عمل أشياء لم يجد فيها إحساسه بذاته ، وفى ظل ظروف معيشية غاية فى القسوة كان الفن بالنسبة لمثله ترفا لا يمكن لمسه
حمل الفتى الصغير مسئوليات أكثر من طاقته فقد توفى والده وهو فى السابعة، وحملته أسرته على الزواج المبكر فى السادسة عشرة من عمره ، واضطرته تلك المسئوليات إلى العمل مبكرا من أجل الأسرة الجديدة وهو لم يكمل تعليمه بعد
فى هذه الظروف كان الفنى الصغير يبحث عن وسيلة للتعبير عما فى نفسه من ضغوط وعن أحلامه فى الحياة ، فلم يجد أفضل من الموسيقى ، وانجذب بحسه العالى إلى ما سمعه من أساتذته فى المدرسة وبدأ يبحث بنفسه عن مصادر أخرى لهذا الفن فأخذ يتردد على ألأماكن التى تقدم الفنون فى مدينته الهادئة الإسكندرية ، المحلى منها والأجنبى ، ثم بدأ يردد ما حفظه على أسماع أصدقائه
كان سيد درويش طالبا بالمعهد الدينى بمسجد أبى العباس المرسى الشهير ، لكن أصدقاءه وجدوا فى الشيخ الصغير موهبة تستحق الاستماع إليها فدعوه لإحياء حفلاتهم العائلية ، وسرعان ما انتشر الأمر فطلبه آخرون وعرضوا عليه أجرا مقابل ذلك فقبل
حاول الشيخ عندئذ العمل بالفن لكنه لم يفلح ، ومن أعاجيب القدر أنه عندما استسلم لضغوط الحياة وبدأ يعمل كبناء لحساب أحد المقاولين فإذا بهذا العمل نفسه يقوده إلى أبواب الفن ، فهاهو المقاول يكتشف فيه موهبة ذات فائدة عظيمة عندما سمعه يغنى وسط العمال وهم يرددون غناءه ، لم يكن المقاول فنانا لكنه ، تماما كشركات الإنتاج ، ومن زاوية مصلحية بحتة ، عرض على سيد درويش التفرغ للغناء للعمال بينما يحتفظ بنفس الأجر لما وجد أن غناءه أثناء العمل يزيد من حماس العمال ويجعلهم يعملون بلا كلل أو ملل ، فاستراح الشيخ الصغير من عناء العمل وتفرغ للغناء
فى عام 1909 يتدخل القدر مرة أخرى فيسمع غناءه رجلان من الشوام كانا يجلسان مصادفة على مقهى بجانب العمارة التى يعمل بها الشيخ سيد وهما أمين وسليم عطا الله صاحبا فرقة مسرحية تعمل بالشام ، عرض الرجلين عليه على الفور العمل بفرقتهما فقبل الشيخ سيد وسافر فى أول رحلة له خارج مصر وعمره حينئذ 17 عاما ، لكنه لم يمكث غير عشرة شهور لم يوفق فيها ماديا لكنه جمع تراثا موسيقيا قيما خاصة بعد لقائه بالموسيقى المخضرم عثمان الموصلى
فى عام 1912 التقى سيد درويش بعثمان الموصلى مرة أخرى فى رحلة ثانية إلى الشام مع نفس الفرقة وأكمل خلال تلك الرحلة ما كان يتوق إلى جمعه من مواد التراث وعاد بعد عامين وقد أحضر معه العديد مما عثر عليه هناك من الكتب الموسيقية
فى عام 1914 عاد سيد درويش للعمل بمقاهى الإسكندرية لكنه لم يكتف بتقديم ما حفظه عن الأقدمين كالشيخ سلامة حجازى ، ولكنه بدأ يبدع ألحانه الخاصة فقدم أول أدواره يا فؤادى كما ظهرت أغانيه القصيرة السريعة إلى الوجود وغناها بنفسه كما غناها غيره من المطربين ، وبدأ نجمه يعلو فى المدينة حتى سمع عنه الشيخ سلامة حجازى وقرر أن يذهب لسماعه بنفسه
ما أن سمعه الشيخ الكبير حتى أثنى عليه وعلى الفور ، ومثلما حدث مع أمين وسليم عطا الله ، عرض عليه العمل بفرقته بالقاهرة فقبل الشيخ سيد
كان الشيخ سلامة حجازى هو الفنان الأول فى مصر فى ذلك الوقت وقد جابت شهرته الآفاق لما تمتع به من حنجرة ذهبية وأداء عال إلى جانب رقى مادته ، وكان هو بطل عروض فرقته التى قدمت المسرح العالمى معربا وغنى فيها الشيخ سلامة القصائد القوية ، ولكن ما عرضه على الشيخ سيد لم يكن دورا فى إحدى رواياته بل غناء بين الفصول ، وهو تقليد معروف فى ذلك الوقت لطول الزمن بين الفقرات ، وقد استفاد منه محمد عبد الوهاب لاحقا
وبدأ الشيخ الصغير يغنى ، لكنه تلقى استقبالا فاترا من الجمهور الذى تعود صوت سلامة حجازى ، وأصيب الشيخ سلامة نفسه بصدمة جعلته يخرج إلى الجمهور ليقدم سيد درويش قائلا : ” هذا الفنان هو عبقرى المستقبل“ لكن الشيخ سيد أصيب بإحباط كبير جعله يقفل عائدا إلى مدينته فى اليوم التالى
فى عام 1917 عاد الشيخ سلامة ليكرر نصيحته للشيخ سيد بالذهاب إلى القاهرة ولكنه هذه المرة عرض عليه عرضا آخر أقوى ، فكان الشيخ سلامة مقتنعا تماما بموهبة الشيخ سيد ، ولذلك طلب منه التلحين ولفرقة جورج أبيض ولرواية كاملة هى فيــروز شاه
كانت فيروز شاه تجربة خاصة من جورج أبيض الذى اعتاد المسرح الجاد وقرر أن يخفف شيئا من مادته فى اهذا العرض كى يجتذب جمهورا أكبر مثل ذلك الذى يرتاد المسرح الكوميدى ، ولم تنجح تجربته لكن الجمهور جذبه شيء جديد هو ألحان سيد درويش ، لقد تركت انطباعا بأن تيارا فنيا جديدا أتى وأنه أقوى من أن يعرض مرة واحدة
لم يكن جمهور تلك الليلة فقط هو المتأثر ولكن تناثرت الأخبار إلى الفرق الأخرى المنافسة التى عزمت على استثمار الحدث لصالحها فتسابقت لاكتساب سيد درويش إلى جانبها وأغدقت عليه لاجتذابه
فى خلال شهور اصبح سيد درويش يلحن لجميع الفرق المسرحية بالقاهرة وانضم لفرق : نجيب الريحانى ، على الكسار ، منيرة المهدية ، وكان عطاؤه غزيرا حتى قيل عنه أن باستطاعته تلحين خمس روايات في شهر واحد
فى عام 1919 اندلعت الثورة الشعبية بقيادة سعد زغلول وكان للشيخ سيد فضل تغذيتها بالأناشيد الوطنية والأغانى التى تعرضت لكل ما هو وطنى ، وفى طريق الثورة على القصر الفاسد والاحتلال الأجنبى قدمت روايات محلية احتوت على كثير من الرمز ضد الاستبداد وأعلت كثيرا من شأن القيم والرموز الوطنية والشعبية وحقيقة قام المسرح بدور كبير فى هذا الاتجاه وكانت ألحان سيد درويش هى السبب فى نجاح هذه المسارح والفرق بانتشارها العارم بين الناس وبسرعة فائقة
غير أن طموحات سيد درويش لم تكن مسرحية ولم تكن مادية بل كانت موسيقية بالدرجة الأولى ، هو يريد موسيقى أفضل ، وإن كان المسرح هو الوسط الملائم فليكن ، لكنه اصطدم بإدارات تلك الفرق التى تريد من الهزل كما لا بأس به إلى جانب الجد ، كما تريد تقليل النفقات ما أمكن ، فعمل على إنشاء فرقته الخاصة ليستقل بنفسه
فى عام 1920 أنشأ سيد درويش فرقته الخاصة وقدم بها روايات العشرة الطيبة لمحمد تيمور وشهرزاد لبيرم التونسى والباروكة الإيطالية
لم يكن سيد درويش وحده فى الساحة الفنية وقتها ، فقد كان هناك عملاقان عالمان هما داود حسنى وكامل الخلعى ، وهما مصريان أجادا التلحين خاصة للمسرح وقاما بتلحين أعقد النصوص حتى الأوبرا ، وكان على سيد درويش ، الذى لم يختلط بهما ، منافستهما وأن يخرج من تلك المنافسة متفوقا وبسلام ! وقد كان له ذلك
وربما كان سر ذلك فى أن سيد درويش لم يعتبر نفسه محترفا فى أية لحظ ، كان هاويا إلى درجة العشق ، عشق الفن والجمال والحرية والتعبير ، ولم يكن الفن عنده مهنة كغيرها لكسب القوت ، وإنما رسالة سامية وواجب وطنى ، ويذكر عنه رفيق دربه بديع خيرى أنه عندما عانت فرقته من مصاعب مادية كان ينزل إلى وسط البلد وهو مفلس فيسمع ألحانه تقدمها الفرق الأخرى فيعود إليه إحساسه بالسعادة وينسى ما كان فيه من هم
فى عام 1921 قرر سيد درويش بعد نجاحه أن يكتب عن الموسيقى ، فكتب للصحافة مقالات موسيقية كان يقصد بها توعية الجمهور والتثقيف الموسيقى العام واعتبر هذا الميدان الذى لم يرتاده أحد قبله أحد واجباته تجاه الرسالة الفنية التى حمل لواءها ، وكان يختم مقالاته بتوقيع ”خادم الموسيقى سيد درويش“ ، ثم قرر أن ينشر كتابا يضم نوت ألحانه واتفقت معه إحدى الصحف على نشر الكتاب فى حلقات
أصبح سيد درويش سيد درويش! ولم يكن هناك باب إلا وطرقه من أجل توصيل رسالته والمشاركة فى المد الشعبى والقومى الصاعد حينذاك بكل ما يستطيع من طاقة
وهو على تلك القمة تمنى سيد درويش أن يفعل شيئا طالما حلم به ، أن يذهب إلى أوربا ، وإيطاليا بالذات موطن الموسيقار فيردى محب مصر ، كى يستزيد من العلوم الموسيقية ويقدم ألحانه فى أفضل صورة
فى عام 1923 استعد سيد درويش للسفر لكن القدر لم يمهله ووافته المنية بالإسكندرية مسقط رأسه عندما ذهب إليها ذات فجر ليكون فى استقبال الزعيم سعد زغلول العائد من المنفى وبينما كان الشعب فى فرحة غامرة بعودة زعيمه كانت أسرة سيد درويش تبكيه فى هدوء حزين ولم يتنبه أحد فى الخارج إلى وفاة روح الثورة سيد درويش
موسيقى سيد درويش
كان سيد درويش يستلهم ألحانه من الألحان الشعبية البسيطة التى يرددها الناس فى مناسبات مختلفة ، وكان يستمع إلى كافة طوائف الشعب من باعة وشيالين ومراكبية وسقايين وفلاحين وعمال وغيرهم ، وكان له القدرة على تحويل تلك النغمات البسيطة إلى ألحان ذكية يستطيع كل الناس ترديدها فى سهولة
يحكى عنه صديقه الكاتب "بديع خيرى" أنه كان يصطحبه إلى حى بولاق بالقاهرة ليستمع إلى "بائع عجوة" ينادى فى نغمات جميلة مرددا " على مال مكة .. على مال جدة .. مال المدينة يا شغل الحجاز" ، وظهرت تلك النغمات فى لحنه الشهير "مليحة قوى القلل القناوى"
التعبير الموسيقى عند سيد درويش
تتلخص مدرسة سيد درويش الفنية فى مبادئ أساسية هى
اختيار الموضوع والكلمات
التعبير عن الموضوع والكلمة باللحن
اختيار النغمات ذات الجذور الشعبية المصرية
صياغة الجمل اللحنية فى أبسط صورة
صياغة الألحان فى تراكيب حديثة متطورة وإيقاعات شابة مليئة بالحيوية
استطاع سيد درويش التعبير عن هموم وطنه وآماله فى أصدق صورة ، باللحن والكلمة
ومن أهم أسباب انتشار موسيقى وألحان سيد درويش أنها بسيطة وسهلة مع عمق نغماتها وتأثيرها القوى فى النفوس ، ولم تكن ألحانه تحتاج إلى أصوات محترفة لترددها ، وقد كانت الأغانى السائدة فى ذلك الوقت من أصول تركية غير معبرة عن البيئة والمزاج المصرى ومليئة بالتراكيب المعقدة والزخارف اللحنية وهو ما كان معروفا بـ "موسيقى الصالونات" يسمعها فقط خاصة العائلات والطبقة الأرستقراطية من الأتراك ، كما أن موضوعاتها اقتصرت على الحب والغرام والهجر والفراق ، لكن سيد درويش استطاع أن يجعل الغناء للجميع ، وأحس المصريون لأول مرة فى العصر الحديث بأن لهم موسيقاهم المعبرة عنهم وعن جذورهم ومشاعرهم
وعمل سيد درويش كثيرا على إيقاظ الروح الوطنية بين المصريين بألحانه وبما يختار لها من كلمات معبرة ، بعضها من نظمه هو ، والبعض الآخر من تأليف الشعراء الوطنيين ، وكان أحيانا يعجب بكلمات منشورة فى إحدى الصحف فيقوم بتلحينها على الفور دون معرفة مسبقة بمؤلفها ، ومنها لحن " قوم يا مصرى" لبديع خيرى فقد كان الشعور الوطنى يوحد بين الكتاب والفنانين فى وقت ساد فيه الاحتلال وفسدت السلطة ، ولم يتقاض أجرا عن تلحينه لأعطم ألحانه الوطنية
ويكفى النظر إلى بعض مقاطع أغانيه لكى نعرف عن ماذا يتحدث سيد درويش وما الذى يعبر عنه ، ولكى ندرك النقلة الكبيرة التى أحدثها
فى أنشودة أنا المصرى
أنا المصرى كريم العنصرين .. بنيت المجد بين الإهرامين
جدودى أنشأوا العلم العجيب ، ومجرى النيل فى الوادى الخصيب
لهم فى الدنيا آلاف السنين
ويفنى الكون وهم موجودين
وفى لحن سالمة يا سلامة
صفر يا وابور واربط عندك نزلنى فى البلد دى
بلا أميركا بلا أوربا مافى شى أحسن من بلدى
وفى نشيد قوم يا مصرى
قوم يا مصرى مصر دايما بتناديك ، خد بناصرى نصرى دين واجب عليك
شوف جدودك فى قبورهم ليل نهار .. من جمودك كل عضمة بتستجار
صون آثارك ياللى ضيعت الآثار .. دول فاتوا لك مجد خوفو لك شعار
ليه يا مصرى كل أحوالك عجب .. تشكى فقرك وانت ماشى فوق دهب
مصر جنة طول ما فيها انت يا نيل .. عمر ابنك لم يعش أبدا ذليل"
وفى أغنية طلعت يا محلا نورها
طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة .. ياللا بنا نملا ونحلب لبن الجاموسة"
وفى لحن الصنايعية
الحلوة دى قامت تعجن فى البدرية .. والديك بيدن كوكو كوكو فى الفجرية"
ياللا بنا على باب الله يا صنايعية .. يجعل صباحك صباح الخير يا اسطى عطية"
والنشيد الوطنى الذى وضع سيد درويش كلماته مستوحيا إياها من كلمات الزعيم الوطنى مصطفى كامل
بلادى بلادى .. لك حبى وفؤادى
وهو نشيد الشعب الذى غناه فى ثورة 1919 وهو النشيد الوطنى الحالى بعد أكثر من 80 عاما
والأغنية التى انتقدت تجنيد الشباب بالقوة لخدمة الجيش البريطانى
يا عزيز عينى وانا بدى اروح بلدى ..بلدى يا بلدى والسلطة خدت ولدى
آثــار مدرسة سيد درويش فى الموسيقى
يقول الموسيقيون فى مصر ، كبارهم وصغارهم
" كلنا خرجنا من عباءة سيد درويش"
وهم يعترفون بذلك لأنه كان المجدد الأول فى العصر الحديث ، ولأن التطور الذى أحدثه كيفا وكما كان كفيلا بمد من جاءوا بعده من الفنانين بمدد لم ينفد بعد وقد مضت أكثر من ثمانبن سنة على وفاته ، وتكفى هذه الشهادة لإثبات مدى أصالة عن هذا الفنان ، وكانت الموسيقى قيله من عزف وغناء وتأليف وتلحين لمئات السنين تهتم بالقوالب الشكلية والزخرفة بصرف النظر عن الجوهر والمضمون ، واتفق فى ذلك الفن التركى مع بقايا الفن الأندلسى من الموشحات وانفصال كلاهما بالتالى عن واقع الحياة والناس ، وقد توجه سيد درويش بالموسيقى نحو الأصول الشعبية والتحديث فى آن واد
سار على نهج سيد درويش كبار الملحنين فى القرن العشرين ، والذين لم تقتصر ألحانهم على مصر بل ذاعت فى جميع الأقطار العربية ، وهم محمد القصبجى ، زكريا أحمد ، محمد عبد الوهاب ورياض السنباطى ، وأحدثت تلك الألحان ثورة جديدة فى الذوق العربى الموسيقى ، وساهمت فى إثراء الحركة الثقافية القومية
والواقع أن المتتبع لآثار فن سيد درويش فى أعمال الآخرين لا يجدهم فقط قد ساروا على منهجه وإنما يجد أيضا مقاطع كاملة من أعماله فى أعمالهم ، وهم لم يستطيعوا حتى تحويرها أو تغييرها معالمها فظهرت كما هى!
وقد يقود هذا إلى الحديث عن سرقة ألحان سيد درويش من قبل الفنانين اللاحقين ، لكن فى رأينا أنه التأثير القوى الذى لا فكاك منه! فهؤلاء الفنانين أساتذة كبار وبوسعهم وضع ألحان غاية فى الثراء وليست السرقة من شيم الأثرياء ، ونحن إذ ننفى عنهم هذه التهمة فهم بعترفون بأنهم واقعون تحت تأثير سيد درويش وأنهم تربوا جميعا فى مدرسته الرحيبة ، ولهذا لا بأس من تتبع آثار سيد درويش فى موسيقاهم لنعلم مدى ذلك التأتير ولنضع سيد درويش فى مكانته الحقيقية بين الفنانين
كثيرا ما وصف سيد درويش بالعبقرية ، ومن مظاهر عبقريته :
أن عمره الفنى لم يتجاوز ست سنوات وتوفى عن 31 عاما لكنه أحدث ثورة هائلة فى الموسيقى الشرقية
مازالت أعماله تردد حتى اليوم
استطاع لأول مرة فى تاريخ الموسيقى العربية التعبير باللحن عن الكلمات والمواقف الدرامية
أول فنان يجعل من الموسيقى الشعبية فنا قوميا راقيـا
وضع أسس المسرح الغنائى التعبيرى وألف أعظم الألحان المسرحية حتى الآن
ألف عشرة أدوار غنائية من مقامات مختلفة هى كم صغير فى عالم الأدوار لكنها أفضل عشرة على الإطلاق
وضع مقاما موسيقيا جديدا أسماه زنجران
جعل الغناء للجميع بعد ما كان مقصورا على المطربين المحترفين
ظهرت آثاره الفنية فى كل ما جاء بعده من موسيقى
لم يستطع أحد حتى الآن تقديم أعمال موسيقية ترقى إلى مستوى أعماله
واستحق سيد درويش لقب "أبو الموسيقى المصرية" حيث كانت منزلته الفنية بالشرق كمنزلة "بيتهوفن" بالنسبة للموسيقى الأوربية
من ألقـــــاب سيد درويش
1- أبو الموسيقى المصرية
2- فنان الشعب
4- الفنان الخالد
5- الشيخ ســـيد
6- مؤسس الموسيقى المصرية الحديثة
7- الأســـتاذ الأكـبر
8- الموسيقار الأول
9- الموسيقار الخالد
10- نابغة الموسيقى
11- إمام الملحنيـــن
12- عبقرى الموسيقى


التعديل الأخير تم بواسطة : د أنس البن بتاريخ 12/05/2009 الساعة 18h05
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30/04/2009, 01h05
مى باهر مى باهر غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:419991
 
تاريخ التسجيل: avril 2009
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 5
افتراضي

سيد درويش شاعرا وأديبا
عاش فى وجدان الناس بموسيقاه..
وتغاضينا عن أنه كان صاحب كلمة..
وصاحب رأى فى كل كلمة..
فاذا ما كان صاحب كلمة عبر بها عن نفسه..
فما هى مؤلفاته..؟!
واذا ما كان صاحب رأى فى الكلمة..
فما هى الكلمات التى رفض تلحينها..؟!
وما هى اللمحات التى أضافها..؟!
وما هى ذكريات الأصدقاء المعاصرون الذين عرفوه..؟!
انها ذكريات كثيرة ستكشف لنا عن جوانب جديدة من حياة الفنان سيد درويش
الموسيقى والأديب
اليوم سوف نبدأ بحكاية عن سيد درويش
كان المرحوم أحمد حسن الناقد الفنى طالبا بمدرسة المعلمين العليا حين استمع الى سيد درويش ، فتعرف به وأحبه حبا جعله ينقطع عن الدراسة نهائيا ويصاحب الفنان الكبير ليله نهاره. وقد روى المرحوم أحمد حسن أن سيد درويش طرق بابه ذات ليلة وهو يحمل عوده وطلب اليه أن يصحبه ، فهرول أحمد حسن الى ملابسه لأنه فهم أنها ستكون سهرة عبقرية وفى خلال الطريق علم منه الحكاية كلها....
وهى..
أن الشيخ سيد كان يركب عربة حنطور صبلح ذلك اليوم مع حوذى لا يعرفه وسمع الحوذى ينادى على زميل له فى الأتجاه المقابل ويدعوه الى سهرة فى بيته الليلة بمناسبة سبوع طهارة ابنه فسخر منه قائلا ..
- يعنى سهرة الشيخ سيد درويش ياأخى ؟!
وتضاحك الزميلان وانصرف كل الى حال سبيله ، واحتال سيد درويش على الحوذى حتى عرف عنوان بيته وقد انتوى أن يحى ليلة الطفل ابن العربجى فعلا ..
ومن حارة الى زقاق الى عطفة فى الحى الشعبى الذى كانت تسكنه طائفة العربجية ، ولعله حى الحصرية وصلا الى بيت فقير عليه تعاليق متواضعة ، دخل الأثنان وقابلهما الحوذى الذى دهش لأن الأفندى الذى كان يركب عربته فى الصباح قد جاء اليه فى المساء وهو يحمل عودا ، وما أن علم الرجل أن هذا الأفندى ما هو الا سيد درويش بلحمه ودمه حتى قفز من الفرح على اكتاف الشيخ سيد وهو يعانقه ويقبله ، ثم تركه وراح يصيح فى الحارة كالمجنون بأن سيد درويش سيحيى ليلة ابنه .
ويقول أحمد حسن رحمه الله ..
وما هى الا لحظات حتى تدفق الناس من كل فج عميق ، أفواجا بعد أفواج وأصبح الحى كله كأنه فى عيد.. وجلس سيد درويش بين هؤلاء الناس البسطاء يؤاكلهم ويشاربهم ويضاحكهم وظل يغنى لهم ويحفظهم ألحانه حتى بعد مطلع الفجر ، ووالله ما سمعت سيد يحلق الى القمم التى حلق فيها تلك الليلة بمثل الابداع الذى جعلها ليلة العمر فى حياتى.

هذه صورة انسانية حية .. تفسر لنا جانبا من شخصية سيد درويش فى أسلوب تعامله مع الناس.. ويتبين لنا كيف كان وفيا فى معاشرتهم وفى ارتباطه معهم وبهم فى تواضع ومودة لا يشوبها التعاظم أو ما نسميه فى عالمنا بالفوارق الاجتماعية.

التعديل الأخير تم بواسطة : د أنس البن بتاريخ 04/01/2010 الساعة 16h37
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01h03.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd