* : برلنتي حسن (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 00h17 - التاريخ: 13/12/2019)           »          المجموعة (الكاتـب : السيد المشاعلى - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 00h01 - التاريخ: 13/12/2019)           »          صابر الصفح، الفنان المقنع (الكاتـب : Ajenoui Driss - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 23h17 - التاريخ: 12/12/2019)           »          شهرزاد (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 22h59 - التاريخ: 12/12/2019)           »          آمال حسين (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 22h49 - التاريخ: 12/12/2019)           »          ثريا حلمى (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 22h44 - التاريخ: 12/12/2019)           »          لعب وأغاني الأطفال في الجمهورية العراقية - حسين قدوري (الكاتـب : MAAAB1 - آخر مشاركة : محمد المقامي - - الوقت: 21h12 - التاريخ: 12/12/2019)           »          فايدة كامل (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : غريب محمد - - الوقت: 21h01 - التاريخ: 12/12/2019)           »          أحمد غانم (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 20h24 - التاريخ: 12/12/2019)           »          محمود شكوكو (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 19h48 - التاريخ: 12/12/2019)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > مجلس العلوم > موسوعة سماعي > م

م حرف الميم

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 21/03/2006, 13h44
الصورة الرمزية سماعي
سماعي
رقم العضوية:1
 
تاريخ التسجيل: octobre 2005
الجنسية: عربية
الإقامة: سماعي
المشاركات: 2,784
افتراضي محمد فوزى

محمد فوزي

من مواليد 28/8 /1918 طنطا – محافظة الغربية
تألق محمد فوزي كمطرب وممثل سينمائي ومنتج للأفلام محبوب من الجميع ، تخرج من معهد الموسيقي العربية
قام محمد فوزي ببطولة أكثر من ثلاثين فيلما سينمائيا ،وكان أول فيلم هو "سيف الجلاد " ، وأول بطولة سينمائية كانت في فيلم "قبلة في لبنان" ،ومن أهم الأفلام التي قام ببطولتها بعد ذلك : " فاطمة وماريكا وراشيل – من أين لك هذا – الآنسة ماما –المجنونة – ورد الغرام - ثورة المدينة " .....
كما انتج العديد من الأفلام من بينها : "نهاية قصة" - " بابا عريس" . رصيده الغنائي حوالي 400 أغنية عاطفية واستعراضية ودينية من بينها : " شحات الغرام –ويلك ويلك - ليه عشم – عوام – مال القمر ماله …" ، كما قام بالتلحين لكبار المطربين والمطربات منها لحنه الشهير "أنا قلبي خالي " الذي غنته السيدة / ليلي مراد ،كما وضع النشيد القومي للجزائر ، و قام بتلحين الأغاني الفرانكو آراب مثل أغنية "يا مصطفي يا مصطفي – فطومه -علي بابا "
كما لحن العديد من الأوبريتات من بينها : "سند ريلا – الساحر الصغير – الصباح رباح " .
وكان محمد فوزي أول من غني للأطفال من كبار المطربين ، حيث قدم لهم أغنيتي "ذهب الليـل " و"ماما زمـانها جايـه " ولاقتا نجـاحـا ما يـزال أصداؤهما تتـردد حتـى الآن ......
أسس أول مصنع اسطوانات في الشرق الأوسط .
توفي في 20 /10 /1966

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة : نور عسكر بتاريخ 18/09/2015 الساعة 01h01
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01/06/2006, 20h02
الصورة الرمزية samirazek
samirazek samirazek غير متصل  
مشرف
رقم العضوية:51
 
تاريخ التسجيل: novembre 2005
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 73
المشاركات: 681
افتراضي

محمد فوزي
الأسم الحقيقي محمد فوزي حبس عبد العال الحو
تاريخ الميلاد : 28/8/1918 من قرية كفر أبو جندى بمدينة طنطا
توفي في 20/10/1966 بعد معاناه من سرطان العظام والإحساس بالقهر من تأميم مصنعه( مصرفون) وتحويله الى شركة صوت القاهرة

فى آخر ايامه اتجه الى الغناء الدينى وقدم احلى الأعمال
رحمه الله وتقبل منه
حياة الفنان محمد فوزي
ربما يكون من أهم مطربى لأغنية المصرية الخفيفة إطلاقاً، و لعله أول من غنى لأعياد الميلاد و للأطفال، و لأول أغنية دون موسيقى مصاحبة ، و يرجح إنه المطرب الأخف دماً فى تاريخ السينما المصرية، أما حياته الشخصية فمن المحتمل أن تكون الأكثر إثارة لإهتمام أهل النميمة، و لكن محمد فوزى سيكون حتماً واحد من أهم الشخصيات المؤثرة فنياً فى العالم العربى، كمطرب و ملحن ، و ممثل، و و منتج و إنسان أيضاً
لم يكن قدوم محمد فوزى من طنطا إلى القاهرة فى اواخر الثلاثينات أشبه بقدوم ريفى ساذج يحمل قدراً من الموهبة فى الغناء، متمنياً لفت الإنتباه و لو لفترة قصيرة من الوقت، فلقد كان فوزى مهموماً بأن يكون طيلة الوقت متورطاًَ فى "مشروع" فنى تتضح معالمه رودياً مع كل خظوة جديدة فى حياته، بداية من تطوير العديد من القوالب الغنائية التقليدية بالأغنية المصرية، و ذلك بطابع خاص و مختلف تماماً عن مشروعات عبد الوهاب ، و القصبجى الحثيثة فى هذا المجال، مروراً بتجربته السينمائية التى لا تزال هى الأنضج بين كل مطربى السينما حتى الآن، ثم تأسيسه لشركة الإنتاج السينمائى أسهمت فى خروج ثانى فيلم مصرى ملون إلى النور جعلت من مشروعه السينمائى مكتملاً فى خطوة لم يقدم عليها أبناء السينما المنتمون إليها لعقود عدة. ليتبقى أمام فوزى الحلم الأكبر الذى لازمه منذ بداياته الفنية الأولى ، و هو إنشاء مصنع اسطوانات مصرى فى واحدة من اهم الخطوات الاستقلالية لفنان مصرى خلال تلك الفترة
كل ما كان ينتظره فوزى هى اللحظة المناسبة لإطلاق مشروعه الكبير، تماماً مثل حبيب ينتظر التوقيت المناسب لإهداء محبوبته هديتها الذهبية، و كان له ما أراد عام 1958، بإلإقدام على تأسيس "مصرفون"، أول مصنع لإنتاج الاسطوانات فى الشرق الأوسط، و برأس مال مصرى، فيما اعتبر كسراً حاسماً لسوق أحتكرته الشركات الأجنبية بالكامل، و الذى كان قفزة نوعية ليس فقط على المستوى الفنى او التقنى، ولكن أيضاً على المستوى الإقتصادى، موفراً حجم كبير من العملة الصعبة كانت تدفع سنوياً لصالح الشركات الأجنبية، بل و محققاً لمعادلة صعبة كانت مستحيلة آنذاك و ذلك بإنتاج اسطوانة ثمنها 35 قرشاً غير قابلة للكسر، و تحمل أكثر من أغنية، و هو ما كان يعتبر ضربة موجعة للإسطوانات الأجنبية بثمنها الذى يصل إلى 90 قرشاً قابلة للكسر ، و لا تحمل سوى اغنية وحيدة
و لعل فوزى راهن بالكثير من أجل تثبيت هذا المشروع الطموح على قدميه خلال سنواته الأولى، مقرراً إعتزال التمثيل فى وقت مبكر حتى يتسنى له التفرغ تماماً لإدارة المشروع، على أمل التوسع فى إنتاج شركته التى كانت تحظى بسمعة ذهبية فى مصر و الشرق الأوسط، خاصة فى ظل تميزها بإنتاج أفضل ما انتجته فترة اواخر الخمسينات من حصاد غنائى برفقة أصوات مثل أم كلثوم و نجاة الصغيرة و محمد فوزى بطبيعة الحال.
إلا أن مشروع فوزى الخاص كفنان و إقتصادى أيضاً كان بالحجم و التفرد الذى دفع الحكومة المصرية إلى تأميمه عام 1961، فى الوقت الذى تم فيه تعيين فوزى مديراً للمصنع فقط براتب شهرى قدره 100 جنيه، لتجلس أحلامه كلها حلمه خلف مكتب ادارى، فى مبرر منطقى للأوجاع النفسية و الجسدية التى تفاقمت إلى مرض سرطان العظام الذى أمتص جسده إلى أن وصل وزنه إلى 35 كيلو جرام فقط، حتى يوم وفاته فى اكتوبر من عام 1966

محطات فى حياة محمد فوزى
عام 1918
يوم 28 أغسطس ولد محمد فوزى حبس عبدالعال الحو فى قرية كفر أبو جندى بمدينة طنطا بمحافظة الغربية
عام 1931
نال محمد فوزى شهادته الإبتدائية من مدرسة طنطا الإبتدائية ، و كان قد تعلم فى ذلك الوقت أصول الموسيقى و قواعدها و كتابة النوتة الموسيقية على يد عسكرى المطافئ محمد الخربتلى، الذى كان يصحبه معه للغناء فى الموالد
عام 1938
سافر فوزى من طنطا إلى القاهرة وحده بعد أن رفض والده إتجاهه للفن ، واضطربت حياته لفترة ليضطر للعمل فى فرقة بديعة مصابنى ثم فرقة فاطمة رشدى، قبل أن يلتحق بالفرقة القومية "المسرح القومى حالياً ".
عام 1943
تزوج محمد فوزى من زوجته الأولى هداية، و التى أنجب منها ثلاثة أبناء نبيل(مهندس الكترونيات) و سمير(مهندس) ومنير طبيب) و استمر زواجهما طوال مدة 9 سنوات ، و قد إنفصلا بعد زواجه من مديحة يسرى.
عام 1944
دخل فوزى فى مجال السينما من خلال دور ثانوى فى فيلم "سيف الجلاد"، الذى رشحه له عميد المسرح العربى يوسف وهبى بعد أن رآه فى أحد عروض المسرح القومى و أعجب بموهبته
عام 1945
كانت بداية التعارف بين محمد فوزى و مديحة يسرى أثناء مشاركتهما فى فيلمه الثانى "قبلة فى لبنان"، و الذى ظهر فيه فوزى فى دور ثانى
عام 1946
قام بأول بطولة سينمائية له فى ثالث أفلامه "أصحاب السعادة" برفقة المطربة نور الهدى مع المخرج أحمد بدرخان.
مثل فى هذه السنة 5 أفلام متتالية جعلته يجلس على عرش ملك أغانى السينما و الإستعراض جنباً إلى جنب فريد الأطرش
عام 1948
قدم فوزى أول أغنية رمضانية فى السينما المصرية من خلال فيلم "بنت حظ"، حيث كانت الأغنية فى هذا الفيلم هى الأولى عن المسحراتى
كما قدم أول أغنية عن الحج فى السينما المصرية فى فيلم "حب وجنون" ، و كانت كلماتها "ياللى زرت البيت .. و من زمزم اتوضيت .. وعلى النبى صليت"
عام 1951
أنتج فوزى ثانى الأفلام المصرية الملونة "الحب فى خطر" الذى ظهر به جزء بالألوان و شاركته البطولة صباح و إسماعيل ياسين و من أخراج حلمى رفلة
كما أنتج فوزى فى هذه السنة ثانى أفلامه الملونة وهو فيلم "نهاية قصة" و قام ببطولته مع مديحة يسرى و إخراج صديقه حلمى رفله، فيما سعتبر إنه الفيلم الذى شهد ميلاد قصة الحب الشهيرة بين فوزى و مديحة يسرى
و قدم أول أغنية لعيد الميلاد فى السينما المصرية فى فيلم "نهاية قصة" التى غناها لزوجته مديحة يسرى "يا نور جديد فى عيد سعيد .. ده عيد ميلادك أحلى عيد"
عام 1952
تزوج فوزى من زوجته الثانية الفنانة مديحة يسرى و هو الزواج الذى أستمر لتسع سنوات شهدت ميلاد طفلهما عمرو

عام 1954
أنتج محمد فوزى لأخته هدى سلطان فيلماً واحداً هو "فتوات الحسينية" و الذى شاركها البطولة زوجها فريد شوقى و أخرجه نيازى مصطفى
عام 1956
قدم فى فيلم "معجزة السماء" أغنية "كلمنى طمنى" و التى قام بغنائها بدون فرقة موسيقية مكتفياً بصوت الكورال من خلفه ، و كانت هذه هى المرة الأولى التى يغنى فيها مطرب بدون فرقة موسيقية فى مصر
كما قدم أول أغنية للأطفال فى العالم العربى "ذهب الليل طلع الفجر" من تأليف الشاعر حسين السيد
عام 1958
أسس محمد فوزى أول مصنع إسطوانات فى الشرق الأوسط برأس مال مصرى و أطلق عليه "مصرفون".
عام 1959
إنفصل محمد فوزى عن الفنانة مديحة يسرى، فى الوقت الذى
استمرت فيه صداقتهما حتى يوم مماته

آخر أفلام الفنان محمد فوزى "ليلى بنت الشاطئ" و الذى شاركته البطولة ليلى فوزى مع المطربة فايزة أحمد و من إخراج حسين فوزى
وفيه ايضا تزوج فوزى من ثالث زوجاته كريمة الملقبة ب

"فاتنة المعادى" و التى وقفت بجانبه إلى آخر لحظة فى حياته
عام 1961
قامت الحكومة المصرية بتأميم شركته "مصرفون"، ليتحول فوزى إلى مجرد مدير للمصنع بمرتب 100 جنيه شهرياً ، فيما أعتبر أيضاً إنها الضربة القاضية التى أمتدت اضرارها إلى حياته و صحته، فى رحلة ليست بالقصيرة من المرض
عام 1966
أخر ما بدأ فوزى فى تلحينه هو لحن أغنية "صعبان على" التى كتبها المؤلف عبد الفتاح مصطفى ليتم إعدادها لأم كلثوم ، لكنه توفى قبل أن يتمكن من أن ينهي اللحن

يوم 20 أكتوبر1966 توفى الفنان محمد فوزى بعد أن إشتد عليه المرض، الذى كان من الصعب على الأطباء أن يكتشفوه و ظل يحمل إسمه "مرض محمد فوزى" ، إلى أن تم إكتشاف أنه سرطان العظام

أشهر أقوال فوزى

" إن الموت علينا حق .. فإذا لم نمت اليوم سنموت غداً .. و أحمد الله أننى مؤمن بربى فلا أخاف الموت الذى قد يريحنى من هذه الآلام التى أعانيها فإذا مت أموت قرير العين .. فقد أديت واجبى نحو بلدى و كنت أتمنى أن أؤدى الكثير .. و لكن إرادة الله فوق كل إرادة و الأعمار بيد الله .. لن يطيلها الطب .. ولكنى لجأت إلى الطب حتى لا أكون مقصراً فى حق نفسى و فى حق مستقبل أولادى .. تحياتى إلى كل إنسان أحبنى و رفع يده إلى السماء من أجلى .. تحياتى لكل طفل أسعدته ألحانى .. تحياتى لبلدى .. وأخيراً تحياتى لأولادى و أسرتى."
هذه كانت آخر رسالة من محمد فوزى إلى جمهوره قبل وفاته و قد أرسلها فى منتصف شهر أكتوبر عام 1966.

المصدر : مجلة النصف الآخر العدد 35

التعديل الأخير تم بواسطة : د أنس البن بتاريخ 10/06/2010 الساعة 09h09
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05/05/2007, 23h55
الصورة الرمزية كمنوسو
كمنوسو كمنوسو غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:9224
 
تاريخ التسجيل: décembre 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 19
افتراضي مشاركة: محمد فوزي

هل فعلا ان محمد فوزى هو مكتشف الملحن بليغ حمدى.. وهل قام محمد فوزى بوضع مقدمه لحن انساك لام كلثوم ولكن لم يمهله القدر لاكمال هذا اللحن ...واكمله بليغ حمدى بعد وفاه محمد فوزى رحمه الله..؟؟؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08/05/2007, 03h52
الصورة الرمزية hassan12345
hassan12345 hassan12345 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:22884
 
تاريخ التسجيل: avril 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 35
المشاركات: 5
افتراضي مشاركة: محمد فوزي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمنوسو مشاهدة المشاركة
هل فعلا ان محمد فوزى هو مكتشف الملحن بليغ حمدى.. وهل قام محمد فوزى بوضع مقدمه لحن انساك لام كلثوم ولكن لم يمهله القدر لاكمال هذا اللحن ...واكمله بليغ حمدى بعد وفاه محمد فوزى رحمه الله..؟؟؟
ايوة اخي اعزيز حتي ان بليع حمدي من حبة لمحمد فوزي قال ان بداية الاغنية هي مجهود من العبقري محمد فوزي وان بليع بيحب محمد فوزي جدا رحمهما الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19/05/2007, 10h09
الصورة الرمزية Ahmed 2004
Ahmed 2004 Ahmed 2004 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:1599
 
تاريخ التسجيل: mai 2006
الجنسية: بلا فخــر
الإقامة: أم الدنيــا
المشاركات: 43
Post رد: ياراجل حرام عليك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمنوسو مشاهدة المشاركة
هل فعلا ان محمد فوزى هو مكتشف الملحن بليغ حمدى.. وهل قام محمد فوزى بوضع مقدمه لحن انساك لام كلثوم ولكن لم يمهله القدر لاكمال هذا اللحن ...واكمله بليغ حمدى بعد وفاه محمد فوزى رحمه الله..؟؟؟
يعني يا دكتور مش عيب عليك تسأل السؤال ده وانت اساساً من طنطا بلد محمد فوزي وعامل رسالة ماجستير عن محمد فوزي ؟
رداً على كلامك فإن لي بعض التعليقات :
أولاً: محمد فوزي لم يكتشف بليغ حمدي ولكنه كان سبب في تعارفه على ام كلثوم ، لأن بليغ قدم لحن تخونوه لعبد الحليم عام 1957م وقدم لحن أنساك لأم كلثوم سنة 1961م .
ثانياً: لحن أنساك مش لمحمد فوزي فهو لحن لزكريا أحمد ولم يتمه فأحتفظ بليغ بالمذهب وأكمل اللحن ، ولو أستمعت جيداً للمذهب سوف تجد أسلوب زكريا واضح فيه .
__________________
مـع تحــياتي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01/04/2008, 16h31
الصورة الرمزية reza_neikrav
reza_neikrav reza_neikrav غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:59077
 
تاريخ التسجيل: août 2007
الجنسية: ايرانية
الإقامة: ايران
العمر: 39
المشاركات: 80
افتراضي محمد فوزي ... الياس سحاب

محمد فوزي ... الياس سحاب
حدث في بدايات القرن العشرين تحولان تقنيان، كان لهما أخطر الاثر في إحداث تحولات جذرية عميقة على مسار وتطور الموسيقا العربية المعاصرة. أولهما ظهور الاسطوانة في مطلع القرن. وقد ادى هذا التحول الى تغيرات كبرى، كان ابرزها اختفاء احد ابرز تقاليد مدرسة القرن التاسع عشر، وهو تقليد الوصلة الغنائية المطولة، على مقام واحد. اما التحول الثاني، فكان انحسار المسرح الغنائي، بعد ثورة سيد درويش المسرحية العارمة، وظهور السينما في اواخر العشرينات، التي سرعان ما تفرع منها فن السينما الغنائية مع بدايات محمد عبدالوهاب، في عقد الثلاثينات بشكل خاص.
لقد كان لهذا التحول مفاعيل كثيرة، أهمها ظهور الاغنية السينمائية. وليس صحيحا ان قصر المدى الزمني هو العنصر الاساسي بين مميزات الاغنية السينمائية، بل ان طبيعتها ولدت من رحم الاغنية المسرحية. خاصة ان التشابه كبير بين المسرح والسينما في اعتماد كليهما على قصة وسيناريو، موزعة على مواقف متعددة، متناقضة حينا، ومتكاملة حينا آخر.
كان طبيعيا ان يكون الموسيقار والمطرب الكبير محمد عبد الوهاب رائدا في هذا المجال، كونه رائدا في مجال انتاج الافلام الغنائية، لكن هذا الفن الوليد سرعان ما اجتذب اليه، بعد النجاح الجماهيري الساحق الذي حققته افلام عبد الوهاب الاولى، معظم اصحاب المواهب الموسيقية والغنائية في تلك الحقبة، ومن ابرز هؤلاء العبقري محمد فوزي، الذي رحل عنا في مثل هذه الايام من العام 1966.
هناك عدة عوامل دفعت عبقرية محمد فوزي الى لعب دور ريادي مميز في مجال الاغنية السينمائية، وجعلها فنا قائما بذاته يعوض الى حد ما، وبطريقة ما، انحسار الاغنية المسرحية:
1- لم يكن محمد فوزي من اخصائيي المطولات الكلاسيكية (مثل الجندول والكرنك ونهج البردة ورباعيات الخيام)، لكن نوعية مواهبه الفنية، ونوعية شخصيته، وميوله الخاصة، دفعته بشكل طبيعي نحو الاغنية المتوسطة والخفيفة، وهذه اقرب الى طبائع الأغنية المسرحية، من المطولات.
2- تميزت شخصية محمد فوزي الانسانية بخفة الظل التي دفعته بدورها الى تنويع مواضيع أغنياته والحانه بشكل طبيعي، كان يناسب من جهة شخصيته الخاصة، كما يناسب موضوعات افلامه المتنوعة بطبيعة الحال.
والذي يراجع افلام محمد فوزي الغنائية (اي كل افلامه، وهي غزيرة العدد) بجدها حافلة بأنماط شديدة التنوع من الغناء الرومانسي الساحر الى جانب ألوان الغناء الساخر والفكاهي.
ان من يراجع فيلم “الانسة ماما” على سبيل المثال، الذي انتج في العام الاول من عقد الخمسينات، يجد فيه معظم هذه الالوان المختلفة والمتنوعة، وقد مارسها محمد فوزي كلها، بنسبة عالية جدا من الموهبة، التي تلامس حدود العبقرية أحيانا. يكفي ان نذكر اغنيتي صباح الخفيفتين (ما اعرفش، وهنا القاهرة)، واغنية “وجع قلبي” التي يقدم فيها فوزي صورة كاريكاتورية للغناء التقليدي كما يبدو عندما يصر البعض على التمسك به كما هو، في عصر طرأت عليه تحولات فنية كبيرة لا يمكن اغفالها. وقد توج فوزي جهوده اللحنية الكبيرة في هذا الفيلم، بمغناة “أبطال الغرام”، التي قدم فيها صورة كاريكاتورية في غاية الجمال والموهبة، لابطال الغرام الرومانسيين على مر التاريخ مثل: روميو وجولييت، انطونيو وكليوبترة، وقيس وليلى، في مشاهد تقترب فيها السينما كثيرا من المسرح في اخراج تلك المشاهد، كما في مادتها الموسيقية والغنائية. وقد ادت مشاركة اسماعيل ياسين في هذه المغناة بمحمد فوزي الى تحدي نفسه في المزاوجة المتفاعلة بين المواقف الرومانسية والمواقف الساخرة، على درجة من التفوق والموهبة، قلما كان هناك في الموسيقا العربية من يجاري فوزي فيها.
كذلك، امتلأت افلام فوزي بفن الثنائيات الغنائية ذات الصفات المسرحية الخالصة، وهي حتما تتميز عن تبادل مطرب ومطربة في هذه الايام، على اداء مقاطع متناوبة من اغنية عادية ليست ملحنة اصلا للحوار الغنائي الثنائي.
ان حصيلة ما انجزه العبقري محمد فوزي في افلامه السينمائية الغنائية التي تجاوزت الاربعين حتما، لم يكن فقط اسهاما مميزا في نمط الاغنيات السينمائية التي تنوعت اغراضها واساليبها حتى اصبحت امتدادا طبيعيا للاغنية المسرحية، لكنها ايضا مدعاة لطرح سؤال افتراضي هام هو: ماذا كان يمكن ان يصدر عن عبقرية محمد فوزي، لو انه لم يكتف فقط بالسينما، بل ذهب مباشرة للمسرح الغنائي؟
من المؤكد ان فن المسرح الغنائي كان سيضغط على ينابيع اخرى للعبقرية في شخصية محمد فوزي الفنية، فيفجرها فنا صافيا راقيا زرياب . كوم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28/07/2009, 10h00
الصورة الرمزية مون1
مون1 مون1 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:39691
 
تاريخ التسجيل: juin 2007
الجنسية: أردنية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 274
افتراضي محمد فوزي

قصة حياة محمد فوزى

ولد محمد فوزي عبد العال الحو في حي اسكاروس بمدينة طنطا في عام 1918 كان والده مزارعا ميسور الحال من أعيان بلدة كفر أبو الجندي التي تبعد عن مدينة طنطا بحوالي عشرة كيلومترات.. وكان محمد فوزي الابن الحادي والعشرين في قائمة والده الذي تزوج ثلاث نساء، ولكنه الابن الأكبر لأمه وهي الزوجة الثالثة، أما أخواته وأخوته الأشقاء فهم: حورية، وبهيجة التي اشتهرت باسم هدى سلطان، وزوز التي اشتهرت باسم هند علام، واصغر الأشقاء احمد.. وكان فوزي وأشقاؤه يقيمون في طنطا حيث ولدوا.. أما بقية أخواته وأخوته فكانوا يقيمون مع أمهاتهم في قرية كفر أبو جندي.. ويقول الكثيرون من أبناء كفر أبو جندي أن محمد فوزي وشقيقتيه هدى سلطان وهند علام وهي أسماء فنية قد ورثوا حلاوة الصوت من والدهم الذي كان يحفظ القرآن جيدا ويقرأه ويرتله في مناسبات القرية وفي جلساته مع أصدقائه من دون مقابل.

وكانت علامات حلاوة الصوت تظهر على الطفل محمد فوزي واشتهر بين أقرانه بحب الغناء، وكان يدعى للترفيه عن زملائه في المدرسة فيغني لهم أغاني عبد الوهاب وأم كلثوم.

وعن تلك الفترة من عمره يقول احمد توفيق صالح صديق عمره الذي عينه فوزي فيما بعد مديرا لمكتبه عندما انشأ شركته السينمائية: إن موهبة محمد فوزي في الغناء تأكدت وهو في الثانية عشرة من عمره وفي يوم الجمعة من كل أسبوع كنا نتردد معا على حديقة المنتزه في طنطا لنستمع إلى فرقة موسيقا اللجأ العباسي التي كانت تعزف في كشك الموسيقا ويتطوع بالغناء وينتزع التصفيق والإعجاب من الحاضرين.. وكانت من احب الأغاني في تلك الأيام أغنيات كلنا نحب القمر
و حسدوني وباين في عنيهم و يا جارة الوادي لعبد الوهاب، و ياما أمر الفراق و اللي حبك يا هناه لأم كلثوم.

ومن حديقة المنتزه خرجت شهرة المطرب الصغير وصار له جمهور من المعجبين والمعجبات فدفع ذلك بعض المتعهدين إلى دعوته للغناء في الحفلات والأفراح والموالد خاصة مولد العارف بالله السيد أحمد البدوي الذي اشتهر بلقب شيخ العرب.. ومن طريف ما يذكر انه غنى ذات مرة في أحد الأفراح أغنية محمد عبد الوهاب أيها الراقدون تحت التراب . فتشاءم أصحاب الفرح وطردوه وكادوا يفتكون به.

وقد دفع نجاح محمد فوزي أحد المتعهدين في طنطا واسمه عبد الحميد الصغير ليستغله فكان يقيم له حفلات عامة يجني من ورائها الأرباح من دون أن يسأل المطرب الصغير أجره.. فقد كان كل همه أن يغني ويسمع الناس صوته فقط.
وذات يوم نصحه أستاذ التاريخ والجغرافيا بأن يهذب موهبته على أساس علمي.. وسأله فوزي عن الطريق الذي يتعلم فيه الموسيقا فأشار عليه بأن يستعين بعسكري في فرقة موسيقا المطافئ في طنطا اسمه محمد الجريبلي فتعلم على يديه العزف على العود وأصول الغناء وبعض التواشيح.

وجاوزت شهرته حدود الإقليم ليغني في القرى والبلاد المجاورة في الأفراح والمولد خصوصا مولد السيد احمد البدوي بالمجان ويظل خارج البيت حتى الصباح مما جعله يتخلف عن الدراسة من اجل أن يشبع هوايته الفنية.
وانتهى فوزي من الدراسة الابتدائية ودخل المدرسة الثانوية في طنطا، وقوبل من تلاميذها بترحاب كبير، فقد كانت شهرته كمطرب قد سبقته في اليوم الأول لبدء الدراسة، وقرر التلميذ محمد فوزي أن يقدم شيئا جديدا للمرحلة التعليمية الجديدة ففاجأ زملاءه ذات يوم وقد أمسك بقصيدة من قصائد الشعر المقررة وراح يلحنها وقوبلت هذه المحاولة من زملائه الطلبة بإعجاب وتصفيق.

وفي هذه الأثناء جاء إلى طنطا ضابط الإيقاع الكبير في ذلك الوقت مصطفى العقاد ومعه بعض أفراد فرقته، فسعى محمد فوزي للقاء العقاد والتعرف إليه ودعاهم للاستماع إليه، فأعجبوا به ورأوا في صوته خامة صالحة للغناء، وكان العقاد وقتها عضوا في معهد فؤاد للموسيقا العربية فشجعه على السفر إلى القاهرة للالتحاق بالمعهد
جاء محمد فوزي إلى القاهرة قبل الموعد المحدد لبدء الموسم الدراسي بالمعهد ليلتقي بضابط الإيقاع مصطفى العقاد عضو مجلس إدارة المعهد ليحقق أمله بالالتحاق في المعهد كما وعده بذلك حين التقى به في طنطا.. وعندما ذهب إليه في المعهد كان يعتقد انه سيلحقه به بدون امتحان على اعتبار انه استمع إليه وأبدى إعجابه بصوته.
وادى فوزي الامتحان أمام لجنة برئاسة مصطفى بك رضا رئيس المعهد وعضوية كل من الدكتور محمود احمد الحفني وإبراهيم شفيق وصقر علي وإبراهيم حجاج.. وغنى أمامهم أغنيتي “كلنا نحب القمر” لمحمد عبد الوهاب “وياما أمر الفراق” لأم كلثوم، واجتاز الامتحان بصعوبة لان مصطفى رضا وإبراهيم شفيق من أنصار القديم وطلبا منه أن يغني شيئا من أغاني التراث..
فقال لهما.. يعني إيه يا فندم؟
زي أغاني صالح عبد الحي
مش فاهم يا فندم
أنت مش بتسمع صالح عبد الحي؟
عمري ما سمعته يا فندم.
وغضب مصطفى رضا.. ومر الامتحان بسلام بين الغضب والضحك.. وأصبح محمد فوزي طالبا بالمعهد.
وبدأت رحلة جديدة بالقاهرة مليئة بالحرمان.. وكانت أمه ترسل له جنيها في الشهر، كان لا يكفيه مسكنه الذي كان عبارة عن غرفة بها مرتبة على الأرض فقط.. وقد دفعه الفقر إلى أن يتفق مع صاحب محل حلواني مواجه للمنزل الذي يقيم فيه بأن يتناول الوجبات الثلاث يوميا لبن وكنافة فقط على أن يسدد ثمنها في آخر الشهر.

فجأة ابتسم الحظ ذات يوم عندما فوجئ ببديعة مصابني تستدعيه للعمل في فرقتها بعد أن رشحه لها أساتذته في المعهد ووقعت له عقدا بأجر خمسة جنيهات في الشهر.. فانفرجت أزمته وبدأ يسدد ديونه ويتطلع إلى مستقبل كبير في دنيا الفن.. وفي كواليس فرقة بديعة مصابني نشأت قصة حب بينه وبين إحدى راقصات الفرقة واسمها “لولا”.. وكانت لوائح فرقة بديعة تمنع قيام أي علاقة حب بين فناني وفنانات الفرقة لأنها كانت تعتقد أن تلك العلاقات تجعل كل محب يغار على محبوبته من المعجبين مما يؤثر على سير العمل.. وعندما اكتشفت بديعة مصابني العلاقة الغرامية التي بين محمد فوزي والراقصة “لولا” فصلت “لولا” لتبعدها عن طريق المطرب الجديد، ولما علم فوزي بذلك ذهب إلى بديعة معاتبا إياها على فصلها محبوبته فقالت له: إنه يجب أن يكون سعيدا لأنه لم يفصل هو الآخر فقدم استقالته من الفرقة تضامنا مع محبوبته “لولا” مضحيا براتبه الكبير الذي أنقذه من حياة الفقر.
وبعد تركه فرقة بديعة مصابني قضى شهرا بدون عمل هو و”لولا” ثم اتفق على تكوين فرقة استعراضية غنائية تطوف أنحاء الوجهين البحري والقبلي.. وفعلا قام مع فرقته الجديدة بهذه الرحلة وامتلأ جيبه بالنقود.. وعاد إلى القاهرة ليجد في انتظاره عروضا كثيرة من فرق استعراضية فقبل العمل مع فرقة فاطمة رشدي التي أدخلت إليها الاسكتشات الغنائية كوسيلة لجذب الجماهير واكتشفت فيه فاطمة رشدي موهبة التلحين فطلبت منه أن يضع لها بعض الألحان المسرحية والاسكتشات التي تقدمها على المسرح فكانت فاطمة رشدي أول من أكسبه الثقة في نفسه كملحن، ونشأت بينهما قصة حب سرعان ما انتهت.

توالت نجاحات محمد فوزي فلفت إليه الأنظار مما دفع الفنان الكبير يوسف وهبي إلى اختياره للمشاركة في فيلم “سيف الجلاد” كمطرب وممثل في عام 1944، وقبل عمل محمد فوزي في هذا الفيلم أراد أن يسدل الستار على مغامراته العاطفية فتزوج من السيدة “هداية” بنت الجيران عندما انتقل إلى مسكنه الجديد في حي السكاكيني بالقاهرة في عام 1943، وكان زواجه من “هداية” بعد تعرضه لموقف كاد ينتهي بمأساة فقد وقعت في غرامه فتاة من أسرة تركية أحبته بجنون وعندما علمت انه يعرف فتاه أخرى غيرها هددته بالقضاء على مستقبله بتشويه وجهه بماء النار.. ومن يومها بدأ يتخلى عن شخصية “الدون جوان” ويبتعد عن المغامرات النسائية واقدم على زواجه الأول من بنت الجيران السيدة “هداية” التي أنجبت منه ثلاثة أبناء هم: المهندس سمير ومنير والدكتور نبيل.

واستمر زواج محمد فوزي وهداية ست سنوات ودخل مرحلة الأضواء في تلك الفترة وجذبته السينما بعد إثبات وجوده في فيلم “سيف الجلاد” كمطرب له حضور متميز.. وكان كل أصحابه يقولون له: “هداية وشها حلو عليك يا محمد”.

وبعد عرض فيلم “سيف الجلاد” اختاره المخرج الكبير احمد بدرخان للقيام ببطولة فيلم “قبلة في لبنان” وشاركته البطولة الفنانة مديحة يسري وأنور وجدي وسليمان نجيب وفردوس محمد وكان هذا ثاني أفلامه.. وكان أيضا الشرارة العاطفية التي بدأت بينه وبين مديحة يسري دون أن يظهر أي منهما عاطفة نحو الآخر لأن مديحة يسري كانت متزوجة من احمد سالم ومحمد فوزي متزوجا من السيدة “هداية”.. ثم التقيا مره أخرى عام 1949 في فيلم “فاطمة وماريكا وراشيل” إخراج حلمي رفلة، ثم توفي الفنان احمد سالم، بعد ذلك التقت مديحة يسري مع فوزي في فيلم “آه من الرجالة”،

وفي أوائل 1951 التقيا مرة رابعة في فيلم “نهاية قصة” الذي أنتجه محمد فوزي في نفس الوقت الذي كان ينتج فيه فيلم “الحب” مع صباح وقدما لأول مرة بالألوان ومن إخراج حلمي رفله، ليتزوج بعد ذلك من مديحة يسري حيث استمرت هذه الزيجة، من أبريل/ نيسان 1951، وانفصلا في نوفمبر/ تشرين الثاني 1958.


بعد نجاح فوزي في فيلم “قبلة في لبنان” سنة 1945 وتألقه في فيلم “أصحاب السعادة” سنة 1946 الذي نقله إلى البطولة المطلقة.. قرر أن يتحول إلى منتج سينمائي فأنتج أول أفلامه “العقل في إجازة” سنة 1947 الذي اكتشف فيه الموهبة الشابة “فاطمة شاكر” التي أطلق عليها اسمها الفني “شادية”.. وكان نجاح هذا الفيلم نقطة تحول في حياته الفنية واستطاع في خلال عشر سنوات أن يصبح ألمع نجوم السينما الشبان والمطرب البارز على شاشة السينما المصرية ووصل رصيده من النجاح حتى سنة 1959 الى 36 فيلما آخرها “ليلى بنت الشاطئ” وقاسمه البطولة ليلى فوزي والمطربة فايزة احمد وهو إنتاج وإخراج حسين فوزي.

أما الزواج الثالث في حياة محمد فوزي فكان في عام 1959 وكانت الزوجة هي السيدة كريمة الملقبة “بفاتنة المعادي” التي قدمها المخرج عاطف سالم في فيلم “وحش البحر”
سارت الحياة طبيعية لمدة عامين بعد زواج محمد فوزي من كريمة.. لكن شاءت الظروف أن تصدر في عام 1961 قوانين التأميم وشمل التأميم مصنع الاسطوانات والفيلا التي كان يسكن فيها بالهرم وبها استوديو للتسجيلات.. وتلقى فوزي خبر التأميم وهو جالس في مكتبه باستوديو التسجيل بالعتبة ولم يهتز ولم يغضب بل قال للشخص الذي جاء يتسلم الشركة: أهلا وسهلا دي حاجات في مصلحة الجميع.
وبعد يومين ذهب محمد فوزي إلى مقر الشركة في العتبة بناء على دعوة مدير الشركة الجديد.. ودخل إلى المدير الذي كان يجلس على المكتب الذي كان يجلس عليه فوزي قبل التأميم.. وقال له المدير الجديد “أنا أصدرت أمرا بتعيينك مستشارا فنيا للشركة”.. واستدعى السكرتير وأمر بأن يقود محمد فوزي إلى المكتب المخصص له، وهو عبارة عن حجرة صغيرة كانت تستخدم في عمل الشاي قبل ذلك.. واكتفى فوزي بأن ينسحب معتذرا عن قبول هذه الوظيفة لكن الأمر ترك في نفسه تأثيرا شديد القسوة.
وبعد عامين من زواجه بفاتنة المعادي وبعد ما حدث له من تأميم مصنعه وشركته اشتدت الآلام على فوزي ونصحه الأطباء بالذهاب إلى لندن.. لكن العلاج الإنجليزي الكلاسيكي فشل معه.. ثم سافر إلى أمريكا حيث كان العلاج اكثر جرأة لان المرض كان خطيرا وهو “سرطان في النخاع” ولم يفلح العلاج أيضا معه هذه المرة.. ثم عاد مرة أخرى إلى لندن ليموت هناك بعد شهرين وكان ذلك عام 1966.

أشهر أقوال فوزى


" إن الموت علينا حق .. فإذا لم نمت اليوم سنموت غداً .. و أحمد الله أننى مؤمن بربى فلا أخاف الموت الذى قد يريحنى من هذه الآلام التى أعانيها فإذا مت أموت قرير العين .. فقد أديت واجبى نحو بلدى و كنت أتمنى أن أؤدى الكثير .. و لكن إرادة الله فوق كل إرادة و الأعمار بيد الله .. لن يطيلها الطب .. ولكنى لجأت إلى الطب حتى لا أكون مقصراً فى حق نفسى و فى حق مستقبل أولادى .. تحياتى إلى كل إنسان أحبنى و رفع يده إلى السماء من أجلى .. تحياتى لكل طفل أسعدته ألحانى .. تحياتى لبلدى .. وأخيراً تحياتى لأولادى و أسرتى."

*هذه كانت آخر رسالة من محمد فوزى إلى جمهوره قبل وفاته و قد أرسلها فى منتصف شهر أكتوبر عام 1966
و إليكم أجمل ما قاله (موسيقار الأجيال)محمد عبد الوهاب عن محمد فوزي:
عجباً لهذا الرجل ! لقد عاش طوال حياته شحاتاً متسولاً .. لم يتسول نقوداً أو حباً أو عطفاً ، وإنما كان يتسول النغمات من كل دقائق الكون ...
فحينما كان ينظر إلي القمر كان هذا يعني لحناً جديداً وجميلاً سوف يخرج إلي الوجود بإمضاء (محمد فوزي) ..
لذلك نجد كل أغنياته مناسبه لكل زمان ومكان فهي أنسب ما يقدم في عصرنا الحالي ، ولا عجب في أن نرى نجوم اليوم يغنون أغنياته التي قدمها منذ سنين طويله .

أما الموسيقار فريد الأطرش فقد قال عنه:
(محمد فوزي) بحق كان كسباً للفيلم الإستعراضي الغنائي رحم الله (محمد فوزي) رفيق كفاحي في الفن
ولو أمد الله في عمره لواصل الإبداع الموسيقى الشرقي إلي الشهره العالميه علي يديه .

نوادر وطرائف من حياته

الفنان محمد فوزي الملحن والمطرب والنجم السينمائي المصري, صاحب أجمل الأغنيات شهدت بداياته الفنية الكثير من المتاعب والمعاناة والمطبات والمواقف الطريفة. إلا أن تصميمه وإرادته جعلته يتغلب عليها. لتبقى ذكريات في حياته.

وكثير من المتاعب التي تعرض لها في بداياته, أصبحت عنده ذكريات طريفة. من ذلك أنه عندما كان طفلاً اتفق مع أحد متعهدي الحفلات أن يغني في سرادق أقامه ذاك المتعهد بمناسبة مولد سيد البدوي.‏

ويبدو أن الشرطة علمت أن طفلاً سيغني في السرادق. وهذا ممنوع قانوناً. وقبل أن يبدأ محمد فوزي الغناء جاءه شرطي يدعوه للذهاب إلى قسم الشرطة بناء على طلب الضابط المناوب فرفض الذهاب وقال للشرطي بأسلوب الواثق من نفسه:‏

- أرجو أن تقول لحضرة الضابط (إن الجمهور ينتظرني للغناء, ومش عارف ح انتهي من الغناء ايمتى وإذا كان عايزني يتفضل يقابلني هنا).‏

وانصرف الشرطي, وجاء دور محمد فوزي بالغناء فصعد إلى المسرح, وبينما كان يغني حضرت دورية شرطة وأغلقت السرادق, وأوقفت الغناء فيه, بسبب رفض فوزي الذهاب لمقابلة الضابط ولما علمت الفنانات اللواتي كان لهن فقرات في الحفل بإغلاق السرادق بسبب ذلك المطرب الصغير, تجمعن حوله وانهلن ضرباً عليه بكنادرهن الحادة ذات الكعوب العالية. وبقيت علامة (العلقة الساخنة) على وجه فوزي أياماً طويلة.‏

ومن الأمور الطريفة عند محمد فوزي أن الوحي الموسيقي لم يكن يأتيه, في مكان شاعري أو في طبيعة جميلة, بل كان يأتيه الإلهام في الحمام وهو يستحم, فمعظم ألحانه الغنائية بدأ يدندن بها وهو تحت الدوش.‏

وعانى محمد فوزي في بداياته الفنية من البؤس والفاقة, وكان يضطر أيام الإفلاس لأن يكون فطوره وغذاؤه وعشاؤه من الكنافة البسبوسة والليمونادة وكان يسجل ما يأكل على الحساب.‏

وعندما يكون في حالة مادية جيدة يتناول اللحمة, ومرة كان يغني في أحد ملاهي الاسكندرية وفي آخر الليل عندما ينتهي عمله في الملهى كان يتناول سندويشات لحمة من بائع لحوم على عربة يقف أمام الملهى فيدفع فوزي للبائع شلناً فيصنع له البائع سندويشة فيها لحم فاخر.‏

واستمر محمد فوزي يتناول اللحم من هذا البائع لفترة طويلة أثناء غنائه في الملهى وفي إحدى الليالي خرج من الملهى فلم يجد البائع ولما سأل عنه أخبروه أن البوليس قبض عليه, لأنه كان يبيع لحمة حمير فصرخ محمد فوزي قائلاً:‏

- على كده.. أنا أكلت من عنده حمارين!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12/12/2009, 17h34
الصورة الرمزية يوسف الجلداوى
يوسف الجلداوى يوسف الجلداوى غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:429655
 
تاريخ التسجيل: mai 2009
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 13
افتراضي حكايات عن فوزى

في حياة «محمد فوزي» حكاية خاصة جداً رواها ابنه المهندس الضابط «نبيل فوزي»، ووجدت أن ذكري «فوزي» تسمح لي بأن أرويها لكم.. كان أكبر مأزق عاشه «فوزي» في حياته يوم أن أصدرت الدولة قرارًا بمصادرة شركته التي لاحقتها قرارات التأميم عام 61 ولم تكتف الدولة بهذا القدر، بل فوجئ «فوزي» بتأميم فيلته بالهرم واستديو التسجيل قالوا له سوف تصبح مديراً للشركة وأعدوا له مكتباً اكتشف أنه عبارة عن غرفة كان يشغلها عامل القهوة والشاي وكان المقصود هو التنكيل به وليس فقط مصادرة أملاكه.. لم يحتمل الموقف وعاد إلي بيته مكتئباً حتي توفي بعدها بخمسة أعوام تاركاً أبناءه وأم أولاده بلا مورد رزق.. كانت يد القدر رحيمة وكأنه يدعوه قائلاً اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه؛ حيث إنه فتح نفقاً صغيراً لأسرته.. أثناء حياته كان قادراً برغم الخسارة المادية التي لاحقته علي الإنفاق علي أسرته.. بعد رحيله ليس هناك موارد رزق اكتشفت الأسرة أن الدولة التي صادرت كل شيء غفلت عن دكان صغير لا تزيد مساحته علي مترين في مترين.. كان أبناء «فوزي» قد قرروا العمل ومغادرة فصول الدراسة لمساعدة أمهم علي تحمل النفقات.. لولا اكتشافهم بالصدفة أن الدولة نسيت هذا المنفذ الصغير فكان مخصصاً لبيع الاسطوانات وذلك قبل عصر الكاسيت والسي دي.. غادرت أم الأولاد وربة الأسرة السيدة «هداية» بيتها، وقررت أن تواجه الموقف بشجاعة نادرة وكانت تبيع الاسطوانات لفوزي ولغيره من المطربين ومن الحصيلة تنفق علي الأبناء حتي تخرجوا جميعاً من الجامعات كما أراد «فوزي».. هذه هي الحكاية لكنها ليست الوحيدة سوف أروي لكم واحدة أخري حكاها لي «نبيل فوزي»... يوم وداع «محمد فوزي» احتجزت الجماهير النعش أخذه عشاق فوزي رافضين أن يواري جسده التراب، واضطرت الأجهزة الأمنية إلي أن تتحفظ علي النعش داخل عربة مطافئ ليذهب إلي مقابر الأسرة.. كان في وداع «فوزي» ثلاث سيدات آخر زوجاته «كريمة» فاتنة المعادي ومطلقته السابقة الفنانة «مديحة يسري» أم ابنه الراحل «عمرو» والسيدة «هداية» أم أبنائه «نبيل»، «سمير»، «منير»، وهي الوحيدة التي حضرت وداعه حيث إن الهرج والمرج الذي صاحب الوداع أدي إلي أن السيدة الوحيدة التي ألقت عليه النظرة الأخيرة هي «هداية»»!!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15/12/2009, 14h39
عبد الحميد بشير عبد الحميد بشير غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:399365
 
تاريخ التسجيل: février 2009
الجنسية: جزائرية
الإقامة: الجزائر
المشاركات: 4
افتراضي رد: حكايات عن فوزى

محزن جداً، خاصة و أن الشركة التي أسسها بفكره و عبقريته و ماله وجعلها أكبر و أول شركة في الشرق و العالم العربي و أصبحت التسجيلات تسجل فيها بعد أن كانت تجري في اليونان و بلدان أخرى هي شركة القاهرة للصوتيات و المرئيات و التي مازالت من كبريات شركات الانتاج في مصر، يا سبحان الله.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12/02/2010, 21h07
الصورة الرمزية هاله
هاله هاله غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:29221
 
تاريخ التسجيل: mai 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 307
افتراضي رد: محمد فوزي

الفنان محمد فوزى رحمه الله كان فنان من طراز خاص
لكنه وللاسف ظلم حيا وميتا فلم ينل مايستحقه فى حياته ولم ينل التكريم المناسب له بعد وفاته وتمر ذكراه دوما مرور الكرام رغم انه قدم العديد من الاغانى والالحان المتميزه جدا
__________________
لـــَـستُ مُجبـــــَــــره أنّ يَفهـَـم الأخـَــرِين مـَن أنــَـــا
فَمن يَمتلِك مُؤهِلات العَقــل ؛والقَلب ؛ والـــــرُوح
♫سـَـــأكُون أمـَـامه كالكتــَـاب المَفتــوُح
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 00h45.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd