* : مساهمات اختيارية من الأعضاء لسماعي لعام 2020 (الكاتـب : خليـل زيـدان - - الوقت: 23h53 - التاريخ: 14/10/2019)           »          الثنائي سعد و اكرام (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 21h30 - التاريخ: 14/10/2019)           »          عبد الغني السيد (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : benarbi - - الوقت: 20h56 - التاريخ: 14/10/2019)           »          أحـــلام (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : benarbi - - الوقت: 20h48 - التاريخ: 14/10/2019)           »          سعاد محمد (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : benarbi - - الوقت: 20h42 - التاريخ: 14/10/2019)           »          البشيـر عبــده (الكاتـب : wahdani - آخر مشاركة : benarbi - - الوقت: 20h26 - التاريخ: 14/10/2019)           »          مديحة عبد الحليم (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 20h20 - التاريخ: 14/10/2019)           »          محمد الكحلاوى (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : benarbi - - الوقت: 20h18 - التاريخ: 14/10/2019)           »          إسماعيل أحمد (الكاتـب : jamal67 - آخر مشاركة : عزوز الحوري - - الوقت: 19h56 - التاريخ: 14/10/2019)           »          سميرة سعيد - تسجيلات : السبعينات - الثمانينات (الكاتـب : abo hamza - آخر مشاركة : benarbi - - الوقت: 19h46 - التاريخ: 14/10/2019)

العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > مجلس العلوم > موسوعة سماعي > ف

ف حرف الفاء

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11/01/2009, 17h11
mm_medicano mm_medicano غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:2481
 
تاريخ التسجيل: juin 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 8
افتراضي فاطمة سري

الست فاطمة سرى كانت مطربة متوسطة الشهرة فى العشرينات وكانت من رواد شارع عماد الدين (مطربات اشبه بالعوالم ) وقد اشتهرت بالمسرح الغنائى والاغانى الهابطة
ومن اهم احداث حكايتها هو زواجها السرى الشهير من محمد شعراوى ابن هدى هانم شعراوى صاحبة العصمة وقد وصلت الامر للمحاكم لاثبات النسب ويذكر التاريخ ان هدى شعراوى اصرت على الاعتراف بالطفل وتسوية المسالة يعنى فاطمة سرى كانت (هند الحناوى ) بتاعة ايامها

أغاني فاطمة سرى
هنـــــــــااااا

التعديل الأخير تم بواسطة : نور عسكر بتاريخ 15/09/2015 الساعة 19h09
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23/04/2012, 10h04
ابوحمد
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي فاطمة سري

فاطمة سري مطربة مسرحية مصرية ولدت عام 1904م وتعتبر من أشهر المطربات في زمانها .. بدأت حياتها الفنية مغنية مسرحية مع فرقة الجزايرلي كذلك عملت في مسرحيات غنائية كثيرة وهي أول مطربة مصرية غنت أوبرا كاملة وهي أوبرا (شمشون ودليلة) وظلت تعمل في المجال الفني حتى تزوجت وبطلت الغناء بناء على طلب زوجها لكنها بعد فترة من الزواج إنفصلت عن زوجها وعادت للمجال الفني مره أخرى بسبب الظروف المادية التي عانتها بعد الانفصال .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05/03/2014, 03h08
الصورة الرمزية نور عسكر
نور عسكر نور عسكر غير متصل  
طاقـم الإشـراف
رقم العضوية:348516
 
تاريخ التسجيل: décembre 2008
الجنسية: @
الإقامة: @
المشاركات: 9,071
افتراضي رد: السيره الذاتيه لرواد الطرب

اصوات عربية

فاطمة سري
1905-1975م

مطربة مصرية ، من مواليد عام 1905م .
شاركت في إفتتاح الإذاعة المصرية عام 1934م ، وتعد من مطربات الدرجة الثالثة أمثال سكينة حسن وسعاد محاسن وحياة محمد ، عملت فترة طويلة في صالة بديعة مصابني في القاهرة وصالة الهمبرا في الإسكندرية .
تأثرت بالمطربة منيرة المهدية وتعلمت منها أصول الغناء .. وسجلت لها شركة اوديون عدداً من أغانيها على إسطوانات ..
المطربة فاطمة سري عازفة عود مجيدة ، وعملت في احدى الفرق الموسيقية المصرية كورس قبل أن تنتقل الى الغناء الفردي .
ظهرت مواهبها كممثلة في عدد من مسرحيات عزيز عيد ويوسف وهبي وعلى الكسار. .. وجمعت بين الغناء والتمثيل في مسرحية شهرزاد .
إكتشف مواهبها كمغنية .. عازف القانون الشهير مصطفى بك رضا ودربها على أصول الغناء العربي. .. ومن أبرز من لحن لها ، زكي مراد وداود حسني وسيد شطا وعبد الحي حلمي وأحمد شريف .
توفيت عام 1975م .
من أرشيفي للفائدة والتوثيق.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 2014-03-05_045325.jpg‏ (19.7 كيلوبايت, المشاهدات 56)
نوع الملف: jpg فاطمة سري - اصوات عربية.jpg‏ (137.5 كيلوبايت, المشاهدات 8)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09/09/2014, 11h42
مصطفى نصر مصطفى نصر غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:666781
 
تاريخ التسجيل: novembre 2012
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 25
افتراضي رد: فاطمة سري

مقالتي بجريدة القاهرة اليوم الثلاثاء 2014/9/9
الخلاف بين المطربة فاطمة سري ومحررة المرأة
هدي شعراوي
مصطفى نصر
[IMG]file:///C:\Users\fitoo\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\ clip_image001.jpg[/IMG]المطربة فاطمة سري
مجتمع ما قبل ثورة يوليو 52، كان يبدي اهتماما عاليا بالفوارق بين الطبقات، خاصة في مسألة الزواج. فيهمه أن يتم الزواج بين أفراد الطبقة الواحدة المتجانسة. ويطلقون على المولود الذي يأتي نتيجة التزاوج بين أفراد طبقتين مختلفتين؛ لفظ " بزرميط " وتحول ذلك الوصف إلى سب ولعنة. فلو قالها فرد لآخر، قامت الدنيا وربما حدث قتيل وأكثر.
تناول المجتمع حكاية الصراع بين الشيخ علي يوسف – من جهة – وأسرة الشيخ السادات ومعه الكثير من الشعب المصري، لأن الشيخ علي يوسف الذي ينحدر من أصول فقيرة، قد تجرأ وخطب ابنة الشيخ السادات الذي ينتمي لأسرة عريقة ذات جاه قديم. وفرق القاضي الشيخ أبو خطوة بين الزوجين لأن علي يوسف كان فقيرا، وغناه الحالي لا يمحو عار فقره القديم ( هذا ما قاله الشيخ أبو خطوة في أحد أسباب رفض الزواج ) وذكر توفيق الحكيم في روايته الرائعة عودة الروح البدوي الذي يريد أن يقتل فلاحا، لأنه جرئ وتجاسر وجاء ليخطب ابنته.
واهتمت أفلام كثيرة جدا بهذه المسألة، منها: ليلى بنت الفقراء، أول فيلم يخرجه أنور وجدي، وليلى بنت الأكابر وهذا جناه أبي وغيرها.
وتطلب أم كلثوم في عام 1947 من مصطفى أمين أن يكتب لها قصة فيلمها الجديد. وحبسته في بيتها لحين الانتهاء من الكتابة، فتذكر حادثة هزت المجتمع المصري عامي 1924 و1925 وكتب عنها في كتابه مسائل شخصية. تذكر المطربة فاطمة سري، المرأة الجميلة الشهية التي دعتها صاحبة العصمة – هدى شعراوي- إلى حفل في قصرها، فغنت:
بدال ما تسهر على قهوة
تعالى نشوي أبو فروة
بيتك مع عيلتك أولى من لعب الطاولة
ما غنته فاطمة سري يتفق مع ما تنادي به هدى شعراوي من الاهتمام بالأسرة المصرية، فقد نادت برفع السن الأدنى للزواج للذكور والإناث، وسعت لوضع قيود للطلاق من طرف واحد والحد من ظاهرة تعدد الزوجات، وأيدت تعليم المرأة وعملها المهني والسياسي، ودعت إلى خلع غطاء الوجه وقامت بخلعهعلنا وأمام الناس.
أعجب الكثير بما غنته المطربة فاطمة سري، لكن محمد باشا – ابن هدى شعراوي – أعجب أكثر بجمالها، فاقترب منها وصافحها، وبعد صد طويل منها، تمت العلاقة بينهما وتم الزواج العرفي. أعطاها ورقة يعترف فيها بإنها زوجته. لكن طليقها أحس، فأخذ ولديه منها، وثار وسب فاطمة سري. فانتشر الخبر، ووصل إلى الصحفيين، فأحس الباشا محمد شعراوي بالخوف، فكيف سيواجه أمه، وهو يعرف أن زواجاً مثل هذا قد يميتها كمدا، فتقابل مع فاطمة سري وطلب منها أن ينهي هذه العلاقة، وكتب لها شيكا بمبلغ كبير جدا، لكنها ثارت ومزقت الشيك وداست عليه بقدميها، وأعلنت بإنها لا تريد من الدنيا سواه. فتراجع الرجل واعتذر لها، وقال إنه أيضا لا يستطيع أن يعيش بدونها.
وبعد أيام قلائل أحست بأشياء في جسدها توحي بأنها حامل، وأكد لها الطبيب هذا. كان الباشا محمد شعراوي حائرا بين حبه لفاطمة سري وضعفه أمامها، وبين تقديره لأمه وخوفه عليها من أن تؤثر فعلته هذه على صحتها. فكان متقلبا، إذا ابتعد عن فاطمة سري، يخطط للانتهاء من هذه العلاقة، وإذا تقابلا يبدي رغبته في أن يعيشا معا إلى الأبد. وفي محاولة من محاولاتها الكثيرة في إجهاض نفسها، كادت أن تموت؛ فأسرع محمد شعراوي إليها وجلس تحت قدميها ولكي يثبت لها حسن نيته كتب لها الإقرار التالي:
أقرُّ أنا الموقع على هذا محمد على شعراوي نجل المرحوم على باشا شعراوي، من ذوي الأملاك، ويقيم بالمنزل رقم 2 بشارع قصر النيل قسم عابدين، إنني تزوجت الست فاطمة كريمة المرحوم "سيد بيك المرواني" المشهورة باسم " فاطمة سري" من تاريخ أول سبتمبر سنة 1924 ألف وتسعمائة وأربعة وعشرين أفرنكية، وعاشرتها معاشرة الأزواج، وما زلت معاشراً لها إلى الآن، وقد حملتْ مني مستكناً في بطنها الآن، فإذا انفصل فهذا ابني، وهذا إقرار مني بذلك. وأنا متصف بكافة الأوصاف المعتبرة بصحة الإقرار شرعاً وقانوناً، وهذا الإقرار حجة عليَّ تطبيقاً للمادة 135 من لائحة المحاكم الشرعية، وإن كان عقد زواجي بها لم يعتبر، إلا أنَّه صحيح شرعي مستوف لجميع شرائط عقد الزواج المعتبرة شرعاً.
محمد علي شعراوي القاهرة في 15 يونيو1925م
وأنجبت فاطمة سري من محمد باشا شعراوي ابنتهما ليلى، وعلمت الأم بالكارثة التي حلت بالأسرة العريقة، فحاولت رشوة الزوجة التي تمسكت بزوجها. فهددتها هدي شعراوي بأنها ستسلط عليها بوليس الآداب.
ذلك ما تذكره مصطفى أمين فكتب قصة فيلم " فاطمة " وكان يجب أن يضيف إليه كلمة سري، ليعلم الجميع إنه يقصد علاقتها بالباشا ابن الباشا.
فاطمة في الفيلم ليست مطربة، وإنما ممرضة ذهبت إلى قصر باشا كبير لتعطيه الحقن وتشرف على علاجه. ذلك الباشا هو المقابل للسيدة هدى شعراوي. فرآها شقيقه الأصغر ( فتحي ) فأحبها وزارها في بيتها المتواضع في أحد أحياء القاهرة الشعبية. وأنجب منها طفلا، لكن أخاه الكبير أجبره على التخلص منها وعدم الاعتراف بابنه.
كانت أم كلثوم تغني في الفيلم، وتعبر عما يجيش في صدرها غناءًا. وكانت فاطمة سري تغني أيضا تأثرا بالأحداث التي تمر بها، فعندما يتنكر الباشا لها تغني له:
أنا بس ساكتالك
حايجيلك يوم طول بالك
لما يروق عقلي وبالي
حايجيلك يوم تترجاني
وأشوف أنا إزاي تنساني
وأتقل عليك طول بالك
بكره فؤادك يتلوع وأجيلك أنا واتدلع
وتطلب الوصل، أتمنع واتقل عليك
طول بالك.
تصاعد الصراع بين المرأتين هدي شعراوي التي كانت في ذلك الوقت في الخامسة والأربعين وفاطمة سري كانت في العشرين تقريبا. لم تمر السنوات الثلاث على خلع هدى شعراوي لغطاء وجهها، ومطالبتها بحقوق المرأة، حتى وضعتها الأقدار في امتحان عصيب، فهاهي تظلم امرأة تزوجت وأنجبت من ابنها.
في الفيلم يستخدم الباشا – شقيق الزوج – ماله وجاهه وسلطانه للنيل من فتاة فقيرة، لم تخطئ. فيسرق العقد العرفي الذي وقعه أخوه، ويتهم الفتاة الشريفة في عرضها، نفس الذي فعله محمد شعراوي. فقد طلب من زوجته ورقة الزواج العرفي، فأعطته ورقة مصطنعة بالزنكوغراف.
وفي الفيلم يطالب الزوج ( فتحي ) بالورقة لإثبات حسن نية زوجته، فيأخذ صبي المحامي – ابن الحي الفقير؛ الورقة ويذهب بها للزنكوغراف لكي يصنع ورقة مثلها، لتقدمها فاطمة لزوجها، لكن الزنكوفراجي، يأخذ الورقة الأصلية ويسلمها للباشا مقابل الثمن، ويسلم لفاطمة الورقة المصطنعة، وعندما تقدم للمحكمة يكتشف القاضي التزوير.
لا شك أن مصطفى أمين كان يعرف الحقيقة. يعرف أن فاطمة سري قد أرسلت خطابا تستعطف فيه هدى شعراوي المدافعة عن حق وحرية المرأة:
" إنَّ اعتقادي بك وبعدلك ودفاعك عن حق المرأة؛ يدفعني إلى التقدم إليكِ طالبة الإنصاف، وبذلك تقدمين للعالم برهاناً على صدق دفاعك عن حق المرأة، ويمكنك حقيقة أن تسيري على رأس النساء مطالبة بحقوقهن، ولو كان الأمر قاصراً عليَّ لما أحرجت مركزك، فأنت أم تخافين على ولدك العزيز أن تلعب به أيدي النساء وتخافين على مستقبله من عشرتهن، وعلى سمعته من أن يقال إنَّه تزوَّج امرأة كانت فيما مضى من الزمان تغني على المسارح، ولك حق إن عجزتِ عن تقديم ذلك البرهان الصارم على نفسك؛ لأنَّه يصيب من عظمتك وجاهك وشرف عائلتك، كما تظنون يا معشر الأغنياء، ولكن هناك طفلة مسكينة هي ابنتي وحفيدتك، إنَّ نجلك العزيز، والله يعلم، وهو يعلم، ومن يلقي عليها نظرة واحدة يعلم ويتحقق من أنَّها لم تدنس ولادتها بدم آخر، والله شهيد، طالبت بحق هذه الطفلة المعترف بها ابنك كتابياً، قبل أن يتحوَّل عني وينكرها وينكرني، فلم أجد من يسمع لندائي، وما مطالبتي بحقها وحقي كزوجة طامعة فيما لكم، كلا!"
وتمهلها الزوجة المكلومة أسبوعا لا أكثر لكي تعود المياه لمجاريها، وإلا اتجهت إلى طريق آخر أكثر وعورة.
في الفيلم تخسر فاطمة القضية بسبب خيانة الزنكوغرافجي، لكن فتحي ( الزوج ) يكتشف أن فاطمة لا تستحق منه هذا، فهي أشرف من الفتاة التي يريد له أخوه أن يتزوجها، فيعود إلى فاطمة وإلى ابنه منها، ويعود إلى الحي الشعبي في زفة وتغني أم كلثوم " نصرة قوية "
لكن هدى شعراوي يستفزها تهديد فاطمة سري. فتنسى كل ما أدعته عن تحرير المرأة، فتعاديها في كل مكان تذهب إليه. لكن المحكمة الشرعية تحكم بنسب ليلى إلى والدها محمد باشا شعراوي. فتهدأ هدى شعراوي وترضى بالهزيمة. ولكي تكيد فاطمة سري؛ أصرت على أن يتزوج ابنها من امرأة من أسرة عريقة، فينجب منها ثم يختلف معها ويطلقها، ويتزوج من راقصة اسمها أحلام ولكن بعد موت أمه محررة المرأة.


رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 04h42.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd