* : السير الشعبيه ـ دراسه فى كتيب (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : ايمن69 - - الوقت: 19h29 - التاريخ: 16/10/2019)           »          الاديب يحيي حقي 1905 - 1992 م (الكاتـب : ايمن69 - - الوقت: 19h16 - التاريخ: 16/10/2019)           »          توفيق الحكيم 1898 - 1987 م (الكاتـب : ايمن69 - - الوقت: 19h13 - التاريخ: 16/10/2019)           »          تيودر ديستوفسكي (1821-1881 ) (الكاتـب : ايمن69 - - الوقت: 19h11 - التاريخ: 16/10/2019)           »          طلب من القلب كتاب لإبن المنجم (الكاتـب : KamelArab - - الوقت: 19h02 - التاريخ: 16/10/2019)           »          إيليا بيضا (الكاتـب : fatinr - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 16h04 - التاريخ: 16/10/2019)           »          23 يوليو 1966 نادي ضباط الزمالك *الفجر الجديد*الأطلال* (الكاتـب : راضى - آخر مشاركة : الفرساني - - الوقت: 14h51 - التاريخ: 16/10/2019)           »          برلنتي حسن (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 14h30 - التاريخ: 16/10/2019)           »          علية التونسية (الكاتـب : صالح الحرباوي - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 22h11 - التاريخ: 15/10/2019)           »          أميرة سالم (الكاتـب : طارق مكاوي - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 20h11 - التاريخ: 15/10/2019)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > جذور وفروع > موسيقى النقد السياسي و الاجتماعي > مصر


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #481  
قديم 30/08/2019, 12h40
الصورة الرمزية عصمت النمر
عصمت النمر عصمت النمر غير متصل  
العـمــــدة
رقم العضوية:7
 
تاريخ التسجيل: octobre 2005
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 875
افتراضي رد: الشيخ امام

المغنواتي.. صديق عُمر الشيخ إمام يختص "الدستور" بذكريات وصور من حياة «عندليب بهية»




«مصر يامّه يا بهية.. يا أم طرحة وجلابية.. الزمن شاب وإنتى شابة.. هو رايح وإنتى جاية».. مَنْ منا لم يغن هذه الأغنية يومًا ما؟.. مَنْ منا لم تؤثر فيه وتلهب مشاعره؟ مَنْ منا مرت على مسامعه «البحر بيضحك ليه» أو«بقرة حاحا» أو «شرفت يا نكسون بابا» أو«يا خواجة يا ويكا» أو«جيفارا مات» أو«أنا رحت القلعة» أو«شيد قصورك»، وصولًا إلى أغانيه الرومانسية مثل «أتوب عن حبك أنا» أو«بستنظرك»، ولم يقل: رحمك الله يا شيخ إمام.
تعالوا معًا نقترب من حياة «الشيخ إمام»، مع الدكتور عصمت النمر، الذى قضى فترة كبيرة من عمره مرافقًا للمبدع الراحل، وكان واحدًا من أصدقاء عمره، منذ عام ١٩٧٤ حتى وفاة «إمام»، ليروى لنا حكايات نادرة ويطلعنا على صور لم تنشر قبلًا من سيرة «عندليب بهية».
والدكتور «النمر» خريج كلية الطب، ومدير سابق لمستشفى الزقازيق العام، وهو شاعر وناقد فنى وموسيقى، وأيضًا كتب عدة موشحات للشيخ منها «اقبلى يا نشوة المشتاق».

تعرف على صانع أسطورته عند «الحلاق».. ولحن أغنية «الفول واللحمة» فى الشارع


كنت أدرس فى كلية الطب عام ١٩٧٢، حيث جاءنى صديق وطلب منى سماع أغنية لشخص يدعى «الشيخ إمام عيسى»، وما إن بدأت الأغنية حتى انجذبت إليها بشدة وسمعتها أكثر من ٢٠ مرة، لأن الأداء أبهرنى.
طلبت من صديقى أن يحكى لى عن هذا المبدع، فدعانى إلى حفله الذى سيقام فى جامعة القاهرة لمناصرة القضية الفلسطينية، الذى ذهبت إليه بالفعل، حيث رأيت الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم يمسك بيد «إمام» وبصحبتهما عازف الإيقاع محمد على.
كان الحفل ضخمًا، وامتلأت القاعة بالطلاب، وبعدما انتهى اقتربت من «الشيخ إمام» وتحدثت معه طويلًا وأخبرته عن رأيى فيما سمعت، فقال لى: «تعالى معايا»، فتحركنا معًا من جامعة القاهرة، ومشينا لمدة طويلة جدًا، ثم ذهبنا إلى بيت الشيخ، ومنذ ذلك الحين أصبحت أزوره بشكل يومى وبدأت علاقتنا تتوطد بقوة.
فى عام ١٩٨٩ ذهبت إلى ليبيا وعملت طبيبًا فى مستشفى طرابلس المركزى، وبالتزامن جاء «الشيخ إمام» إلى الأراضى الليبية ليحيى حفلًا بمناسبة حلول عيد «ثورة الفاتح»، فالتقيته مجددًا ورافقته طوال فترة الرحلة.
صناعة أسطورة «الشيخ إمام» وقف وراءها الكثير، وفى مقدمتهم الشيخ درويش الحريرى، الأب الروحى لكل «مشايخ الطرب» فى مصر، فمن أبرز تلاميذه زكريا أحمد ومحمد عبدالوهاب والشيخ سيد مكاوى، الذين كان يعلمهم الموشحات ويحرص على احتضان كل شخص نجيب، وساعد «الشيخ إمام» كثيرًا. كان «الشيخ الحريرى» يحلق شعره فى منطقة الغورية، حيث اعتاد «الشيخ إمام» على الجلوس وقراءة القرآن والموشحات، فسمع صوته وسأل الناس عنه، فأخبروه بـ«معجزة الحارة»، الذى علم بوجود الأب الروحى لـ«مشايخ الطرب» فأقبل نحوه وأمسك بجبته وقال له: «لن أتركك يا عم الشيخ». من ذلك الحين، احتضن «الحريرى» التلميذ النجيب «إمام»، وعلمه الكثير، وكان يطلب منه التمسك بقاعدة: «نحن لا نطلب.. لكن إن أُعطينا لا نرفض»، وهذا أمر طبيعى، لأن المشايخ وقتها كانوا يعيشون حياة صعبة جدًا.
وفى أحد الأيام، كنت ذاهبًا لزيارة الشيخ إمام كعادتى فى حارة «حوش قدم»، وكنا فى فترة الظهيرة والطقس حار جدًا، حتى نمارس هواية المشى التى كان الشيخ يحبها للغاية، وبمجرد دخولى الحارة وجدت كآبة على وجوه الأهالى، وعرفت من «القهوجى»، عم حسين أبوشهبة، أن الشرطة قبضت على «فؤاد نجم» بعد صلاة الفجر.
ذهبت لبيت الشيخ وكان حزينًا جدًا، قلت له: «يالا يا مولانا نتمشى عشان نخرج من الكآبة دى.. وبعدين اللى يحب مصر ياما يشوف»، وبالفعل وافق على الخروج معى، وأثناء مشينا قال لى: «معى قصيدة جديدة لنجم كان من المفترض أن يحفّظنى كلماتها أمس»، فقلت له: «سأساعدك أنا فى حفظها»... كانت قصيدة «الفول واللحمة». كنت أقرأ القصيدة للشيخ، وهو يتمتم بكلمات لا أسمعها وكأنه يلحن الأغنية فى خياله، إلى أن وجدنا أنفسنا فى منطقة المقطم، فقررنا العودة لـ«حوش قدم» مرة أخرى، وبمجرد وصولنا البيت أمسك «الشيخ إمام» بالعود، وكان يتحول لشخص آخر حينما يمسك بهذه الآلة، يكون مثل الأسد، تجد ملامح وجهه أصبحت حادة، ويبدأ فى ضم شفتيه، وكان يستغرق وقتًا طويلًا جدًا فى ضبط أوتار العود، وهى العملية المشهورة بـ«الدوزنة»، لدرجة تُشعر أى شخص يصاحبه بالملل، وكان يتعامل مع العود كصديقه أو ابنه، يحترمه إلى أبعد الحدود.
بعد مرور وقت طويل انتهى «إمام» من ضبط أوتار العود، وبدأ فى التلحين: «عن موضوع الفول واللحمة صرح مصدر قال مسئول».


عاش فى غرفة بلا حمام.. وحين سمعه نجم رمى مفاتيح بيته وقال: «سأسكن هنا»


الحارة التى عاش فيها «الشيخ إمام»، وشهدت نشأته وانطلاقه وشهرته بعد ذلك، هى حارة «حوش قدم»، التى ضمت ٣ جماعات، الأولى تدعى «الواحية» نسبة إلى الواحات، وهم من يتولون تجهيز قدور الفول المدمس وتوزيعها بجميع أنحاء القاهرة، والثانية تدعى «النمارسة» نسبة إلى قرية أبوالنمرس بمحافظة الجيزة، التى ولد بها الشيخ إمام، وهم يعملون فى تجارة الزجاج والأدوات الصحية، والثالثة «العداوية» وربما يعود أصل الاسم إلى قرية بنى عدى، وهى إحدى القرى التابعة لمركز منفلوط فى محافظة أسيوط، وهم أصحاب أفران العيش بالمنطقة.
وكان «الشيخ إمام» يعيش حياة صعبة داخل غرفة علوية بأحد عقارات الحارة، وكانت تلك الغرفة لا تضم حمامًا، لذا خلال الفترة الطويلة التى عاشها «إمام» فى تلك الغرفة كان مجبرًا على استخدام حمام جاره «محمد على»، الذى كان يسكن فى طابق آخر بالأسفل، وحينما كان لا يجد «على» يضطر للذهاب إلى مسجد «الفكهانى» كى يقضى حاجته، وكان يعانى مساءً، لأن الحمامات لم تكن متاحة فى المساء. كان طول تلك الغرفة مترين وعرضها مترًا ونصف المتر، وكانت شديدة الحرارة خلال الصيف، لكنه تحمل كل ذلك، وعاش فى هذا المكان طوال حياته حتى انهار المنزل كاملًا فى زلزال ١٩٩٢، وبُنى مكانه منزل على الطراز الحديث.
حينها استأجر شقة بجوار مقام «سيدى يحيى» عاش بها ٣ سنوات، وكان يصف البيت الجديد بـ«الجنة» رغم أنه كان يتكون من غرفة وحمام ومطبخ، وحين سألته عن سر تلك التسمية قال لى: «كان حلم حياتى أن يصبح لدىّ حمام خاص»، وقتها كان من الممكن أن يستحم الشيخ ١٠ مرات فى اليوم، وكانت دورة المياه الخاصة هى سبب سعادته فى أيامه الأخيرة.
وذكر أحمد فؤاد نجم قصة تعارفه بـ«الشيخ إمام» فى مذكراته «الفاجومى»، التى بدأت بصديق يدعى «سعد الموجى» التقاه فى مجلة «روزاليوسف»، وأخبره بأن هناك مطربًا ماهرًا يغنى على الطراز القديم يدعى «الشيخ إمام»، فاتفقا على زيارته، وحين رآه أحمد فؤاد نجم وسمعه، ألقى مفاتيح بيته من النافذة، وقال لنا: «لن أترك هذا الرجل.. ولن أترك هذا المكان».
وفى أول جلسة بينهما، عرض «نجم» على «إمام» أن يلحن له بعض القصائد، وكتب له حينها أغنية «أنا أتوب عن حبك أنا»، وكان «نجم» يسمى تلك القصيدة «البكرية»، وبعد ذلك تواصلت الأعمال.
وخلال مرحلة تلحين الأغانى، كنت ألاحظ أن «نجم» يتماهى مع «إمام» فلا تعرف من الذى يلحن، ومن الذى يؤلف، وأحيانًا كان الشيخ إمام يخطئ فى بعض كلمات القصيدة، وكان «نجم» يقول له: «إغلط كمان»، ودائمًا ما كانت
كان يمشى وكأنه مبصر.. أناقته مثيرة للاستغراب.. ومنزله المتواضع كان قبلة المشاهير


عشت مواقف كثيرة مع «الشيخ إمام» لن أنساها أبدًا، منها على سبيل المثال رحلتنا معًا إلى صديقه «حمامة»، صاحب الفرن، ففى يوم ما طلب منى الشيخ أن أصطحبه لبيت «حمامة»، وظل يوجهنى للطريق وكأنه هو المبصر.
كنت ألاحظ أن حاسة السمع لديه خارقة، فكان يميز الأشخاص رغم ابتعاد مصدر الصوت، وكان يلقى السلام على من بجواره ويتعجب الجميع من قدرته على معرفة الأشخاص فى محيطه.
«إكسر يمين.. خش شمال» ظل يوجهنى حتى وصلنا إلى مكان ما، قال لى: «انظر أمامك ستجد باب بيت، اطرق الباب» كان يحفظ الطريق بالسنتيمتر، طرقت الباب فخرج صديقه «حمامة» وأنا أنظر وأتعجب.
فى أيام أخرى، كنت أرى الشيخ وهو يستعد لإحدى حفلاته، آراه مهندمًا وكأن شخصًا أخبره كيف يرتدى البدلة بشكل صحيح، فالثياب كانت نظيفة جدًا و«الكرافتة» مربوطة بإتقان والحذاء يلمع، فكنت أتعجب من قدرته هذه، فلم يحدث مرة مثلًا أن نزل بثياب غير مهندمة أو لبس قميصًا لونه غير مناسب للون البدلة، رغم أنه كان وحيدًا فى هذه الفترة.
وعاش الشيخ محبوبًا من جميع سكان «حوش قدم»، وكان جميع مفكرى المحروسة والأدباء والمثقفين والفنانين يأتون إلى بيته، وعلى رأسهم عادل إمام وسعيد صالح ومحمد منير وسعاد حسنى ويوسف شاهين، واستخدم «جو» أغنية «مصر ياما يا بهية» فى فيلمه «العصفور».
وأذكر أنه بعد رحيله زرت تونس، وصادفت سائق تاكسى يسمع أغنية للشيخ، فسألته وفوجئت بأن شهرة «إمام» فى الدول العربية أكبر من شهرته فى مصر، فهنا لم يعرف الشيخ قبل الثورة، ورغم ذلك أنارت أغانيه ميدان التحرير وميادين تونس واليمن.
كما كانت رحلته مع السجون والمعتقلات طويلة، ففى عام ١٩٧٥ كانت هناك سهرة فى بيت الشيخ، بمشاركة يوسف شاهين وعلى بدرخان والممثلة حبيبة والممثل على الشريف ومجموعة من الأجانب، وبعد انتهاء السهرة ألقى القبض عليه فى تمام الساعة الرابعة فجرًا، وحاولوا تلفيق قضية تعاطى وحيازة مخدرات له ولـ«نجم» لكن القضاء المصرى برأهما.
لذا، سيظل «الشيخ إمام» حيًا وسيتذكره الجميع دومًا لأنه كان يغنى للناس، لذا سينتقل بفنه من جيل إلى جيل، فهو مثل سيد درويش.

توقف عن تعاطى الحشيش فى 1975.. وأطالب وزارة الثقافة بإنشاء متحف يضم كل تراثه الفنى


كتاب «مذكرات الشيخ إمام» للكاتب أيمن الحكيم، حوار طويل مع الشيخ كُتب بمصداقية شديدة، أما كتاب «الأغانى فى المغانى» لشاكر النابلسى فهو جهد مشكور ورائع، لكنه يشبه الروايات، وفيه العديد من المشاهد الدرامية المصنوعة، كما أن مؤلفه اعتمد على «العنعنات»، أى مواقف للشيخ لم يرها ولم يحضرها، لكنه سمعها عن فلان، وهى مواقف مبالغ فيها جدًا.
فالشيخ إمام كان يتعاطى الحشيش حتى عام ١٩٧٥، ثم توقف تمامًا إلى أن توفى، لكن «النابلسى» قال إن «إمام» ظل يتعاطى الحشيش طوال حياته، وهذا غير حقيقى، وإن كان الكتاب بذل مجهودًا كبيرًا فى تحليل الأغانى من ناحية الموسيقى والمقامات ونشكره على ذلك.
ولم يمرض «الشيخ إمام» قبل وفاته، وما حدث هو أنه أنهى سهرة من سهراته فى دكان «عم أمين الترزى»، ابن المبتهل عبدالسميع بيومى فى «حوش قدم»، وذهب لبيته، وفى الصباح مر عليه «عم أمين» وجده على سريره، وقال له الشيخ: «أحس بألم فى صدرى»، فساعده على الجلوس، فأخذ نفسًا عميقًا ثم مات.
اتصل «عم أمين» بأسرة المستشار نور العقاد، وكانت زوجته تساعد الشيخ، فدفن فى المقبرة التابعة للشيخ عبدالسميع بيومى أوصى بذلك قبل وفاته- لأن «بيومى» كان صديقه، وهناك بعض الأعمال التى كان يغنيها الشيخ عبدالسميع من تلحينه، وهذه معلومة لا يعرفها أحد أخبرنى بها الشيخ.
وأمتلك أرشيفًا ضخمًا يضم كل ورقة أو جريدة أو مجلة أو كتاب تحتوى على اسم «الشيخ إمام»، كما تضم مكتبتى بالطبع «مذكرات الشيخ إمام» لأيمن الحكيم، وكتاب «الأغانى فى المغانى» لشاكر النابلسى.
وأطالب وزيرة الثقافة، راعية الثقافة والفنون، بتدشين «متحف الشيخ إمام»، ولا نحتاج سوى حجرة، ومن خلال جمعية «محبى الشيخ إمام» التى يرأسها سيد عنبة، الذى يجمع تراث الشيخ الراحل، سنضع المقتنيات فى تلك الحجرة، من شرائط وصور.
وللعلم هذه الحجرة موجودة، ونتمنى أن تستجيب لنا الوزيرة، وسنظل مدينين لها بالفضل إن وافقت، خاصة أن «الشيخ إمام» جزء من التاريخ الاجتماعى الوطنى للمصريين، مثله مثل الشيخ سيد درويش فى القرن العشرين، وله دور كبير فى الحركة الوطنية، لذا نتمنى أن توافق وهو أقل شىء نقدمه لهذا المبدع الكبير. وأحب أن أشير إلى أن ١٥٪ من تراث «الشيخ إمام» أصبح مفقودًا، وكل ما نستطيع فعله أن نتيح التراث الموجود على مواقع شبكة الإنترنت، لكى يصل إلى محبى الشيخ فى كل مكان.



https://www.dostor.org/2777112
__________________

كانت لي
تحت إوار خرائطها
خيمة
تمطر كل صباح
رجال هامتهم للشمس
نهرا للخيل الشاردة
وللبشر المصلوبين على التيه
قمرا ذاب على الرمل
يقايض ضوء النهار
بصيد النجوم
فتشهد إن فردوسها ساطعا
وتشهد أن جحيمي مقيم
قلت له:أنت الليلة ياشيخى حزين
لكنى اصعد فيك الآن
وقد أدركت مداك
شيخي:كيف تسير في الصحراء
وتترك مجراك
أنك قد جاوزت الحزن
وأثقلت على
قال: صرت أنا العبد
وصار هو مولاي
رد مع اقتباس
رد

Tags
الشيخ امام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 19h33.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd