* : نوتات متنوعة (الكاتـب : سليم العباس - - الوقت: 02h34 - التاريخ: 22/09/2019)           »          الشّيخ سلامه حجازي ــ رائد المسرح الغنائي (الكاتـب : عصمت النمر - آخر مشاركة : tarab - - الوقت: 01h32 - التاريخ: 22/09/2019)           »          14 مايو 1955 - اليونسكو بيروت - ذكريات - ياظالمني (البحه) - نهج البردة (الكاتـب : ahmedk - آخر مشاركة : tarab - - الوقت: 00h01 - التاريخ: 22/09/2019)           »          الفنان أديب الدايخ (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : أبو زينــة - - الوقت: 23h41 - التاريخ: 21/09/2019)           »          الغناء الجماعي في الأعمال الدرامية (الكاتـب : najjar - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 23h04 - التاريخ: 21/09/2019)           »          صراع الجبابره ـ ليلى مجدى ـ ع الرحمن المصرى 1962 (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 22h48 - التاريخ: 21/09/2019)           »          فرقة نجوم الطرب للموسيقى والغناء - قيادة المايسترو د. مصطفى أحمد (الكاتـب : دكتور محمود الغمراوى - - الوقت: 18h35 - التاريخ: 21/09/2019)           »          أغلفة مجلات قديمة نادرة (الكاتـب : خليـل زيـدان - آخر مشاركة : مصطفى عيسى - - الوقت: 16h07 - التاريخ: 21/09/2019)           »          نوادر المسرحيات (الكاتـب : mohamed elsayed - آخر مشاركة : مصطفى عيسى - - الوقت: 15h17 - التاريخ: 21/09/2019)           »          15فبراير 1968 جامعة القاهره * فكروني* الاطلال * (الكاتـب : tarab - - الوقت: 14h22 - التاريخ: 21/09/2019)

العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ألبوم منتدى سماعي

ألبوم منتدى سماعي نوادر الصور


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 18/06/2018, 00h58
الصورة الرمزية seifbl
seifbl seifbl غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:341279
 
تاريخ التسجيل: novembre 2008
الجنسية: مصرى
الإقامة: مصر
المشاركات: 51
افتراضي الاوراق الشخصية لكامل الشناوى الممنوعة من النشر

كان محمد حسنين هيكل آخر من زار كامل الشناوى* مرتين* يوم رحيله، بمستشفى الكاتب بالدقى التى تبعد خطوات عن منزل هيكل، حيث زاره فى العاشرة صباحاً، ثم عاد مرة أخرى ليطمئن عليه فى المساء* بعدما شعر هيكل بانقباض فى قلبه فى تلك الليلة..وذلك بعدما شاهده هيكل وهو* داخل خيمة أكسجين، لدرجة أن هيكل سأله عن موعد خروجه من المستشفى فأشار كامل بأصبعه بعلامة النفى و«كأنه يعرف أنها النهاية هذه المرة»،* وبعدها بـ3 ساعات وتحديدا فى الواحدة من صباح يوم الثلاثاء 30 نوفمبر سنة 1965 أسلم كامل الشناوى الروح عن عمر يناهز الـ55 عاما، وقبل أيام من الاحتفال بعيد ميلاده الذى كان فى 7 ديسمبر.

*

الرقدة دى هاتطول ياعبدالوهاب

*كان الأطباء قد وضعوا كامل الشناوى داخل خيمة من الأوكسجين، بعدما تدهورت حالته من التاسعة مساء ليلة رحيله بسبب مضاعفات حادة فى الكلى أثرت على القلب، اضطرت معها أسرته لنقله إلى مستشفى الكاتب حيث كان يعالج باستمرار، حتى عندما زاره الموسيقار محمد عبدالوهاب صباح يوم وفاته، كان كامل يشرب شوربة خضار فقال له عبد الوهاب:يلا بقا عاوزينك تقوم، فكان رده «يظهر الرقدة هتطول المرة دى»

*وبعد صلاة ظهر يوم الأربعاء 1 ديسمبر ومن داخل مسجد عمر مكرم تمت الصلاة على جثمان كامل الشناوى،* وسارت جنازته حيث وارى جسده الثرى بحوش الشناوي بجوار مسجد الكحلاوى بمقابر البساتين، حيث دفن بجوار شقيقته الوحيدة التي رحلت قبل 10 سنوات من رحيل كامل، حيث كانت تعالج فى* نفس مستشفى الكاتب التى توفى فيها كامل هو الآخر.

الإعلام الشرعي

*بحسب* الإعلام* الشرعى الصادر من محكمة السيدة زينب الجزئية للأحوال الشخصية والموضوع من قاضى المحكمة* عبدالحى عمر العشماوى، فقد تحقق لديه وفاة الأستاذ مصطفى كامل السيد الشناوى الشهير بكامل الشناوى فى 30 نوفمبر 1965 وانحصار ميراثه الشرعى فى إخوته الأشقاء البالغين وهم محمد مأمون الشناوى،* وعبدالفتاح، ومحمد أبوالفضل، وعبدالرحيم،* وأحمد أولاد السيد الشناوى ويستحقون جميع تركته تقسيما بالتساوى بينهم فقط من غير شريك ولا وارث له سواهم.

وهذه الصورة طبق الأصل.



1يناير 1966

«حبيبها» و «جميلة» بخط يد كامل

وللمرة الأولى ننفرد بنشر قصيدة «حبيبها» بخط يد كامل الشناوى والتى غناها الفنان عبدالحليم حافظ، حيث كتبت القصيدة بقلم حبر أسود على ورق مسطر، ويظهر من خط كامل الشناوى أنه لم يعدل فى أي من أبيات القصيدة، التى لايزال* حفيد مأمون الشناوى المستشار* محمود الحفناوى يحتفظ بها حتى الآن.

وبحبر أزرق وعلى ورق مسطر كتب كامل الشناوى بخط يده «أوبريت جميلة»، كاملا دون أى أخطاء تستحق منه الشطب أو الإضافة، حيث يظهر من أصول هذه القصائد التى معنا أن كامل الشناوى كانت أفكاره حاضرة على الورق فور أن ينزل عليه وحى الشعر.

شهادة البندارى

بعد رحيل كامل الشناوي ب6 أشهر زارت الفنانة نجاة الصغيرة الناقد الفنى «جليل البندارى» فى مكتبه وما أن جلست أمامه حتى انفجرت بالبكاء، وهى تسأل:أين كامل الشناوى؟أين كامل الشناوي؟

ثم أخذت تروى للبندارى قصة كامل الشناوي معها من وجهة نظرها، لدرجة أن «البندارى» تمنى أن يكون كامل الشناوى حيا ليدفع «نصف عمره»مقابل أن يستمع لرأى نجاة فيه، هكذا كتب جليل البندارى مقاله الشهير»ليلة السبت» بصحيفة أخبار اليوم فى منتصف عام 1966 تحت عنوان «نجاة وكامل الشناوي بين الوهم والحقيقة»، كشف فيه عن أن كامل الشناوى لم يكن يطيق كلمة منه «جليل البندارى» نقدا أو أى ناقد آخر ضد نجاة، لدرجة أن كامل الشناوى رفع دعوى قضائية ضده بسبب مقال نقدى تعرض فيه البندارى لنجاة الصغيرة، فقد كان كامل الشناوى وكما كتب البندارى «يحبها حبا عظيما لكننا* نعلم نحن الصحفيين أن هذا الحب من طرف واحد».

وكشف* البندارى فى مقاله أن كامل الشناوى قبل رحيله بأسابيع وصف له نجاة وصفا دقيقا، ولكن نجاة «لم تحزن لفراقه ولم يبد عليها أنها تأثرت كقارئة من قارئات الكاتب الشاعر العظيم».

وأضاف البندارى «إذا كانت علاقة كامل الشناوى بنجاة وهما، فقد كانت علاقة نجاة بكامل الشناوى حقيقة، فقد كان هو يحبها كما يحب الشعراء الأوهام والليل والنجوم بعيدة المنال، وكانت هى تنظر إليه كأهم صديق ظهر فى حياتها، وكانت تعلم انه يغار عليها من هبات النسيم».

ويكشف البندارى فى مقاله القصة الحقيقية لقصيدة «لاتكذبى» قائلا:

«عندما وقع عزالدين ذوالفقار فى غرامها وأخرج لها فيلم «الشموع السوداء» الذى غنت فيه «لاتكذبى» طلب القصيدة من كامل للفيلم فرفض كامل وقال له «أنا لا أبيع تجاربى العاطفية بالفلوس»،* إلا أن نجاة استطاعت أن تؤثر على كامل الشناوى كى يتنازل عن القصيدة للفيلم، وبعث عزالدين ذوالفقار إلى كامل يسأله عن المبلغ المطلوب نظير القصيدة، فطلب كامل 2500 جنيه، وكان أعلى* رقم فى مصر يدفع فى قصيدة، حيث دفع ذوالفقار المبلغ، ثم سرعان مانشرت الصحف أخبارا عن قصة غرام بين عزالدين ونجاة».

طلب* عضوية

*وبحسب طلب العضوية المقدم من* «كامل الشناوى» لجمعية المؤلفين والملحنين* فى أكتوبر سنة 1959، والذى ملأه كامل بخط يده فاسمه «كامل السيد الشناوى»

الوظيفة: رئيس تحرير جريدة الجمهورية

محل الإقامة: 24 شارع النباتات – جاردن سيتى- القاهرة

نوع العضوية: مؤلف

السن:50 سنة

كتاب* هيكل

فى عام 1995 سئل الكاتب الكبير محمد حسنين هكيل فى لقاء مفتوح عن كامل الشناوى، فكان رده بأنه يتمنى أن يجد الوقت ليكتب كتابا عن كامل الشناوى وعلاقته به.

فقد كان تأثير كامل الشناوى على هيكل كبيرا لدرجة أن الأستاذ هيكل لم يكن يصفه إلا بلقب «كمولة» حيث كان دائما يطلبه قائلا:

«ياكمولة ياريت تسجل ماتقوله على الورق، فالأحاديث الشفهية مهما تكون روعتها وسحرها تنسى مع الوقت ولايبقى منها شيء».

ورغم اختلاف حياة ومعيشة هيكل عن حياة كامل الشناوى اختلافا بمقدار 180 درجة، إلا أن هيكل لم يسلم من مقالب كامل الشناوى، حيث فوجئ الأستاذ هيكل ذات يوم بالفنانة فايزة أحمد تطرق باب منزله وتدخل مباشرة دون أن يعرف أنها فايزة أحمد المطربة اللامعة، ليكتشف أنها جاءت بدعوة من كامل الشناوى لحضور حفل عشاء وأن كامل تأخر فى الطريق.

ورغم ذلك يعترف هيكل بأنه لم يكن قادرا على أن يرفض طلبا لكامل الشناوى حتى لو كان فيه خرق لأصول وقواعد ونظام هيكل اليومى.

100 جنيه سلفة

*وفى إيصال استلام نقدية يوقع كامل الشناوى بخط يده يوم 29 يوليو 1961* على إيصال استلام مبلغ 100 جنيه كسلفة من جمعية المؤلفين والملحنين تحت حساب التوزيعات القادمة من حقوق أداء أشعار كامل الشناوى.

وبعد رحيل كامل الشناوى ب4 شهور، وتحديدا يوم 1مارس 1966 يوجه مأمون الشناوى شقيق كامل الشناوى بصفته وكيلا عن ورثة كامل رسالة بخط يده إلى* رئيس جمعية المؤلفين والملحنين وقتها، يطلب فيها تحويل المبالغ المستحقة لكامل الشناوى إلى البنك الأهلى المصرى بناء على اتفاق بين البنك وورثة كامل الشناوى، وهى المبالغ الخاصة بحق الأداء العلنى والطبع الميكانيكى.

وبحسب التوقيع على* رسالة مأمون الشناوى فقد وافقت الجمعية على طلبه بسبب الدين المستحق على المرحوم كامل الشناوى للبنك الأهلى، على أن يوقع الأستاذ مأمون على* الإيصالات قبل تسليمها للبنك الأهلى المصرى.

وتشمل أوراق كامل الشناوى التى حصلنا عليها وننفرد بنشرها للمرة الأولى منذ رحيلة، إخطارا من دار أخبار اليوم بتاريخ 20 نوفمبر 1952 إلى مدير إدارة المطبوعات بتشكيل الهيئة الجديدة لمجلس تحرير صحيفة الأخبار التى كانت وقتها تحمل اسم «الأخبار الجديدة» وفى الإخطار اسم « كامل الشناوى» كرئيس تحرير مع على أمين* وجلال الحمامصى ومصطفى أمين، ومحمد التابعى كمدير تحرير.

وهناك أيضا إخطار رسمى من «مصلحة الاستعلامات» بتاريخ 29 سبتمبر 1958 يحمل عنوان «إخطار عن تغيرات جريدة مصرح بإصدارها «وهى جريدة الجمهورية حيث يشير الإخطار إلى* قبول المصلحة الإخطار المقدم من دار التحرير المالكة لجريدة الجمهورية بتعيين كل من كامل الشناوى وجلال الحمامصى* فى منصب رئيس تحرير الجمهورية.

أيضا كارت شخصى لكامل الشناوى وقد كتب على ظهره التالى:

الأخ العزيز الأستاذ الحفناوى

هذه هى المجموعة الكاملة للسيدة منيرة أرجو الحفاظ عليها وبعد الانتهاء من الدراسة أرجو إرسالها إلى فورا لندونها حتى نحافظ على هذا التراث.

وشكرا

كامل الشناوى

400 جنيه للإذاعة

*وفى يوم 9 يناير 1969، وبعد 4 سنوات من رحيل كامل الشناوى تصدر الدائرة 6 مدنى بمحكمة القاهرة الابتدائية حكمها فى الدعوى المرفوعة من هيئة الإذاعة بالجمهورية العربية المتحدة ضد ورثة كامل الشناوى وهو (مأمون،* وأبوالفضل، وعبدالرحيم،* وأحمد،* وعبدالفتاح الشناوى) بإلزامهم بدفع مبلغ 400 جنيه من تركة وريثهم كامل الشناوى بفائدة 4 % من تاريخ المطالبة بالمبلغ وهو 26 يوليو سنة 1967.

وبحسب صحيفة الدعوى التى حصلنا على نسخة منها فإن الإذاعة كانت قد تعاقدت مع كامل الشناوى فى 1 يونيو 1962 لتقديم مسرحية غنائية بعنوان «جميلة» فى مدة أقصاها أول أكتوبر 1962 من 5 فصول تشتمل على الأقل على 25 أغنية معدة للمسرح ويستغرق عرضها ساعتين ونصف مقابل أن تدفع الإذاعة مبلغ 1025 مقابل تنازل كامل الشناوى عن حقه فى تأليف المسرحية ...الخ

إلا أن كامل الشناوى لم يلتزم بتقديم المسرحية التى تم الاتفاق عليها، ورغم توجيه إنذار قانونى إليه فى 28 مارس 1964 بتقديم* المسرحية خلال 15 يوما وإلا تم تطبيق الشرط الجزائى عليه.

شهادة جديدة

ويروى لنصف الدنيا* الأستاذ أحمد حرك عميد محررى أخبار العمال بصحيفة الجمهورية طوال نصف قرن مضى** ذكرياته مع كامل الشناوى، حيث كان حرك محررا فى مقتبل حياته المهنية، وعاش مجد كامل الشناوى الصحفى والفنى والشعرى** قائلا:

«كان كامل الشناوى* رئيس التحرير يأتي مساء ليضع مانشيت الجورنال ويستمر حتى الساعة ال3 فجرا ثم يخرج مع مجموعة الصحفيين السهرانة فى الجورنال إلى* تناول الأكل وكان هناك 3 أماكن لايتغيرون أبدا لدى كامل الشناوى الأول محل فراخ مشوية على الفحم فى شارع كلوت بك وهذا المحل يبدأ فى العمل بعد الساعة 12 ليلا وفى إحدى المرات شاهدنا هناك عبدالوهاب وزوجته نهلة القدسى* يتناولان الطعام، والثانى عربة كبدة بجوار مقهى الفيشاوى، أما الثالث فكان محل «زكى السماك» فى بولاق أبوالعلا والذى لايزال قائما حتى الآن.

ويضيف «كان الحاج زكى السماك صديقا لكامل بك، والمطعم كان شغال على 3 صحف أخبار وأهرام وجمهورية وكل صحفيي مصر كانوا أصدقاء للحاج زكى السماك، لدرجة أن كامل الشناوى كتب مرة خبرا عنه بعد أن زار وفد روسى مصر وطلبوا لهم* سمكا من عند زكى السماك، وكان عنوان خبر كامل بك اللى لسه فاكره حتى الآن «السمك يتحدث بالروسية».

ويضيف حرك «كان زكى السماك أقرب إلى الديلفرى يعنى مفيش مكان ناكل عنده إنما كان كامل بك لو معاه ضيوف ينزلوا ياكلوا سمك عند محمود السماك فى شارع عبدالعزيز بالعتبة لأنه كان مكان ضخما وأنيقا وبه موائد للجلوس بأعداد كبيرة لتناول الطعام،* ولم يعد موجودا حاليا بعدما تحول لمحل أدوات منزلية.

ويواصل حرك ذكرياته «لاتكذبى كتبها كامل الشناوى فى الجمهورية وأنا فاكر كويس».. وقتها يوسف إدريس كان يأتى للجمهورية كثيرا ويجلس فى مكتب كامل بك، والفنانة الشهيرة «.....» جاءت لزيارة كامل بك فى نفس الوقت ودقت على باب مكتبه ففتح لها يوسف إدريس وصافحها لأنهما كانا يعرفان بعضهما وطبع قبلة على خدها أخوية وعادية ترحيبا بها فى نفس الوقت كامل بك كان جاى على مكتبه فلم يشاهد سوى القبلة، وكنا نعرف أنه يغار على هذه الفنانة جدا ويحبها موت، فزعل جدا وكلم مصطفى أمين فقاله مصطفى «اكتب فورا اللى جواك» وكتب «لاتكذبى» فى ربع ساعة وقرأها علينا واحنا سهرانين وكان منفعلا جدا قبل ما ينزل من الجورنال فى اليوم ده.

مقتنيات شخصية

وأسأل* المستشار محمود الحفناوى حفيد مأمون الشناوى، وهو واحد من الهواة المصريين المعدودين* فى اقتناء* التحف القديمة وخاصة ساعات الجيب والتى لديه منها مجموعات ضخمة:

-أين اختفت مقتنيات كامل الشناوى؟

-فأجاب: مقتنياته موزعة على ورثته منذ وفاته سنة 1965، ومنزله أقام فيه شقيقه مأمون الشناوى حتى رحيله سنة 1994، فقد كان* المنزل في* 24 شارع النباتات بجاردن سيتى،* وبعد وفاة كامل الشناوى أطلق محافظ القاهرة اسم كامل الشناوى على الشارع، وقد هدم المنزل حاليا أصبح مقرا للسفارة السورية بالقاهرة.

ويضيف الحفناوى «أما كل كتاباته فقد نشرها شقيقه مأمون الشناوى ولم يعد منها شيء غير منشور،* والمكتبة تم إهداؤها لدار أخبار اليوم بعد وفاته، وكما لم يعد هناك أى من أشقاء كامل على قيد الحياة وآخرهم كان عبدالفتاح الذى توفى منذ عدة سنوات، في حين لايزال فاروق الشناوى ابن شقيق كامل، وآخر من عاش مع كامل سنواته الأخيرة وحتى وفاته، على قيد الحياة.

النهاية

سألت الراحلة آمال فهمى كامل الشناوى ذات مرة فى حديث صحفى:

-ماهو الشىء الوحيد الذى جاملك فيه الزمان؟

-فكان رده: سواد شعرى.

فقد ظل كامل الشناوى وحتى وفاته يحتفظ بسواد شعره دون أى أصباغ، لدرجة أن كامل كان يقول عن ذلك «أصدقائي فى مرحلة الشباب كانوا يتخوفون من وضع الكولونيا على رؤوسهم لأنها تعجل بالمشيب بينما نجوت أنا من المشيب لأنى كنت أغسل شعرى بالكولونيا»

فى آخر عيد ميلاد لكامل الشناوى والذى كان يقام سنويا بمنزل الكاتب محمد حسنين هيكل بعمارة جوهرة النيل على نيل الجيزة حيث منزله ومكتبه الذى لايزال قائما حتى الآن، أدار الحضور جهاز التسجيل بأغنية للفنانة صباح تهنئ فيها كامل بعيد ميلاه، وما إن أطفأوا الشموع وأضاءوا النور حتى انفجر كامل فى البكاء فقد كان يدرك أنه آخر عيد ميلاد له..وقد كان .

مجلة نصف الدنيا -15يونيو 2018








الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 2018-636646384374809141-480_608x403.jpg‏ (25.4 كيلوبايت, المشاهدات 39)
نوع الملف: jpg كامل بك الشناوى4.jpg‏ (91.2 كيلوبايت, المشاهدات 36)
نوع الملف: jpg كامل.jpg‏ (89.7 كيلوبايت, المشاهدات 31)
نوع الملف: jpg كامل بك.jpg‏ (108.9 كيلوبايت, المشاهدات 33)
نوع الملف: jpg بطاقة بتوقيع كامل الشناوى الى الاستاذ الحفناوى بخصوص المجموعة الكاملة ل منيرة المهدية.jpg‏ (152.5 كيلوبايت, المشاهدات 20)
نوع الملف: jpg كامل 10.jpg‏ (132.0 كيلوبايت, المشاهدات 19)
نوع الملف: jpg 34722866_10156259893603449_9132506566279299072_n.jpg‏ (93.8 كيلوبايت, المشاهدات 22)

التعديل الأخير تم بواسطة : خليـل زيـدان بتاريخ 07/01/2019 الساعة 17h43
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08/07/2018, 17h02
الصورة الرمزية عادل 63
عادل 63 عادل 63 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:422734
 
تاريخ التسجيل: mai 2009
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 56
المشاركات: 728
افتراضي رد: الاوراق الشخصية لكامل الشناوى الممنوعة من النشر

لا تكذبي

كان كامل يتكلم بقلب ممزق .. والعبرات تخنق صوته
نجاة انا كتبت قصيده ونفسي اسمعها لك
والله صحيح ياكامل .. طيب قول
اسمعي :

لا تكذبي

لا تكذبي...
إني رأيتكما معا
ودعي البكاء فقد كرهت الأدمعا
ما أهون الدمع الجسور إذا جرى
من عين كاذبة فأنكر وادعى
إني رأيتكما..
إني سمعتكما..
عيناك في عينيه
في شفتيه، في كفيه، في قدميه
ويداك ضارعتان
ترتعشان من لهف عليه
لا تكذبي..
تتحدّيان الشوق بالقبلات
تلسعني بسوطٍ من لهيب
بالهمس.. بالآهات
بالنظرات.. باللفتات..
بالصمت الرهيب..
ويشبّ في قلبي حريق
ويضيع من قدمي الطريق
وتطلّ من رأسي الظنون
تلومني وتشدّ أذني
فلطالما باركت كذبك كله
ولعنت ظنّي.
لا تكذبي..
ماذا أقول لأدمع سفحتها أشواقي إليكِ ؟
ماذا أقول لأضلع مزقتها خوفا عليك ؟
أأقول هانت ؟
أأقول خانت ؟
أأقولها..
لو قلتها أشفي غليلي
يا ويلتي.. لا لن لأقول أنا، فقولي
لا تخجلي. لا تفزعي مني فلست بثائر
أنقذتني من زيف أحلامي
وغدر مشاعري
فرأيت أنك كنت لي قيدا
حرصت العمر ألا أكسره
فكسرته
ورأيت أنك كنت لي ذنبا
سألت الله ألا يغفره
فغفرته
لاتكذبي..
كوني كما تبغين
لكن لا تكوني
فأنا صنعتك من هواي
ومن جنوني
ولقد برئت من الهوى ومن الجنون

بدأ كامل يلقي القصيدة بصوت منتحب خافت..تتخلله الزفرات والعبرات والتنهدات والآهات..مما كان يقطع القلوب..وكانت المطربة صامته لا تقول شيئاً، ولا تعلق..ولا تقاطع..ولا تعترض.. وبعد أن انتهى كامل من إلقاء القصيدة قالت المطربة: كويسه قوى..تنفع أغنيه..لازم أغنيها».ردت نجاة الله دي قصيدة روعه انا ح أغنيها
لم يتمالك كامل نفسه اقفل الخط وانهمر بالبكاء
لعنة الحب الفاشل أصابت الشاعر، حتى أنه كان يشعر أن هجرة محبوبته قتلته، ولم يبق سوى موعد تشييع الجنازة، وكان يجلس يومياً يكتب عن عذابه، وأصبح يتردد على المقابر، وحينما سأله مصطفى أمين عن ذلك، أجابه بابتسامه حزينة وقال: «أريد أن أتعود على الجو الذي سأبقى فيه إلى الأبد».

جراح الحب الأليم ظلت تنزف في قلب كامل الشناوي الذي ظل مخلصاً لجرحه رغم العذاب الذي كان يشعر به، حتى قيل إنه مات مكتئباً، وذلك في 30 نوفمبر 1965
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 04h07.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd