* : توثيق حفلات أم كلثوم من عشرينيات حتى سبعينيات القرن العشرين (الكاتـب : كمال عزمي - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 00h16 - التاريخ: 02/03/2024)           »          مع الموسيقى - برنامج إذاعي (الكاتـب : حازم فودة - - الوقت: 23h04 - التاريخ: 01/03/2024)           »          لمن تعود هده الاغنية المغربية (الكاتـب : jamal din - آخر مشاركة : علي الوكيلي - - الوقت: 20h02 - التاريخ: 01/03/2024)           »          خميس الترنان( نوتة) (الكاتـب : شكيب الفرياني - آخر مشاركة : حلمي السلامي - - الوقت: 09h41 - التاريخ: 01/03/2024)           »          حسيبة موشى (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 01h02 - التاريخ: 01/03/2024)           »          عفاف راضي- 5 مايو 1954 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : يونس حسين - - الوقت: 00h30 - التاريخ: 01/03/2024)           »          البوم صور التراث الفني العراقي (الكاتـب : وسام الشالجي - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 00h26 - التاريخ: 01/03/2024)           »          رواد الإذاعة المصرية (الكاتـب : حازم فودة - - الوقت: 20h55 - التاريخ: 29/02/2024)           »          شيراز (كروان سابقاً) (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 18h29 - التاريخ: 29/02/2024)           »          عباس البليدي- 1 يناير 1912 - 19 سبتمبر 1996 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 17h44 - التاريخ: 29/02/2024)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > مجلس العلوم > موسوعة سماعي > ش

ش حرف الشين

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 21/03/2006, 14h27
الصورة الرمزية سماعي
سماعي
رقم العضوية:1
 
تاريخ التسجيل: octobre 2005
الجنسية: عربية
الإقامة: سماعي
المشاركات: 3,180
افتراضي شادية

شادية

-من مواليد28/2/1929 -اسمها الحقيق فاطمة أحمد كمال شاكر، قامت بالدوبلاج الغنائي في فيلم "المتشردة" 1947، قامت بدور صغير في فيلم "أزهار أشواك"، قدمت عدة مسلسلات إذاعية مثل "صابرين.. جفت الدموع" قامت ببطولة مسرحية واحدة "ريا وسكينة"، أنتجت فيلمي "شاطئ الذكريات" و"ليلة من عمري"، تزوجت من عماد حمدي والمهندس الإذاعي عزيز فتحي وصلاح ذو الفقار، اعتزلت العمل السينمائي في عام 1986 105 فيلمًا. من أعمالها: 1947 العقل في أجازة، حمامة السلام- 1948 عدل السماء، الروح والجسد- 1949 نادية، صاحبة الملاليم، كلام الناس، ليلة العيد- 1950 البطل، ساعة لقلبك، الزوجة السابعة، معلش يا زهر، ظلموني الناس، حماتك تحبك، أيام شبابي- 1951 مشغول بغيري، ليلة الحنة، السبع أفندي، سماعة التليفون، في الهوا سوا، عاصفة على الربيع، القافلة تسير، حماتي قنبلة ذرية، أولادي، أشكي لمين، الدنيا الحلوة، الصبر جميل، قطر الندى- 1952 أمال، الأم القاتلة، بيت النتاش، غضب الوالدين، الهوا مالوش دوا، بشرة خير، قليل البخت، قدم الخير، بنت الشاطئ، حياتي أنت، ظلمت روحي، غلطة ابن، يسقط الاستعمار- 1953 حظك هذا الأسبوع، أنا وحبيبي، اشهدوا يا ناس، بين قلبين، كلمة حق، لسانك حصانك، بياعة الخبز، اللص الشريف، ماليش حد، موعد مع الحياة- 1954 أقوى من الحب، مغامرات إسماعيل يس، أنا الحب، بنات حواء، بنت الجيران، شرف البنت، الظلم حرام، اوعى تفكر، الحقوني بالمأذون، الستات ما يعرفوش يكدبوا، ليلة من عمري- 1955 لحن الوفاء، شاطئ الذكريات- 1956 شباب امرأة، وداع في الفجر، ربيع الحب، عيون سهرانة، دليلة، وعدت حبك- 1957 لواحظ، أنت حبيبي- 1958 حب من نار، غلطة حبيبي، قلوب العذاري، الهار بة- 1959 ارحم حبي، عش الغرام، المرأة المجهولة- 1960 لوعة الحب- 1961 معًا إلى الأبد، لا تذكريني، التلميذة- 1962 الزوجة رقم 13، انسى الدنيا، امرأة في دوامة، اللص والكلاب، المعجزة- 1963 على ضفاف النيل، القاهرة في الليل، زقاق المدق، منتهى الفرح- 1964 ألف ليلة وليلة، الطريق- 1965 أغلى من حياتي- 1966 مراتي مدير عام- 1967 معبودة الجماهير، كرامة زوجتي- 1986 عفريت مراتي- 1969 شيء من الخوف، نص ساعة جواز، ميرامار، خياط للسيدات (سوري)- 1970 نحن لا نزرع الشوك- 1971 لمسة حنان- 1972 أضواء المدينة- 1973 ذات الوجهين- 1974 امرأة عاشقة، الهارب- 1976 أمواج بلا شاطئ- 1979 الشك يا حبيبي، رغبات ممنوعة 1980 وادي الذكريات- 1984 لا تسألني من أنا

جمـيع أغـاني الفنـانة الجميـلة
شـــــاديـة
هنــــــــــــــــــــــــااااا
__________________


التعديل الأخير تم بواسطة : نور عسكر بتاريخ 11/10/2023 الساعة 18h47
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01/06/2006, 20h53
الصورة الرمزية samirazek
samirazek samirazek غير متصل  
مشرف
رقم العضوية:51
 
تاريخ التسجيل: novembre 2005
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 78
المشاركات: 685
افتراضي Re: شادية

شادية:



أسمها الحقيقي: فتوش(تركي الأصل) وهو اسم التدليل بالتركيه لفاطمة
فى حين ان اسمها بجواز السفر هو : فاطمه احمد كمال شاكر


واعتزلت الفن بعد رحله حافله بالعطاء
حياة الفنانة شادية
كانت هناك فتاة لم تتجاوز الأعوام الثمانية من عمرها تدعى "فتوش" تقف أمام مرآتها لساعات و ساعات. تحاول تفليد المطربة ذائعة الصيت آنذاك ليلى مراد، و التى رأتها فى أول فيلم شاهدته لها و هو فيلم "ليلى"، حيث تمنت "فتوش" أن تصبح فى يوم من الأيام "النسخة الحديثة من ليلى مراد".
لم تكن هذه الفتاة الصغيرة سوى فاطمة محمد شاكر التى غزت العالم العربى كله تحت اسم شادية، فقد كانت "فتوش" تعشق الغناء و التمثيل منذ الصغر، حيث كانت أيضاً بارعة في تقليد ليلى مراد و حفظ اغانيها عن ظهر قلب. كانت شقيقتها عفاف أول من شجعها على تطوير موهبتها منذ البداية ، خاصة أن عفاف نفسها كانت تتمتع بصوت عذب جميل، إلا أن محاولتها دخول عالم الفن لم تعرف نجاحاً كبيراً نظراً لأعتراض والدها، لتفضل الأعتزال مبكراً ، و تحقيق أحلامها الشخصية عن طريق شقيقتها الصغرى، حيث لم يمر يوم إلا و أشتركت مع "فتوش" فى الغناء فى أكثر من اغنية، وبالطبع كانت أغانى ليلى مراد فى طليعة القائمة، و تحديداً أغنية "يادى النعيم اللى انت فيه يا قلبى" التى غنتها ليلى برفقة محمد عبد الوهاب، حيث كانت شادية تقوم بغناء المقطع الخاص بمطربتها المفضلة على أن تترك غناء مقاطع عبد الوهاب لعفاف.
فى المقابل أكتشف المهندس الزراعى كمال شاكر حجم الموهبة الكبيرة التى تحملها ابنته الصغرى بالصدفة البحتة ، أو بمعنى أصح عن طريق صدفة "مدبرة"، فقد كانت فاطمة ترغب فى دخول الفن و لكنها كانت تخشى رد فعل أبيها الذى سبق و أن قاطع أختها الكبرى عفاف لمدة عام كامل بسبب رغبتها فى دخول عالم الفن. فقد استغلت فاطمة وجود المغنى التركى الشهير منير نور الدين مع العائلة بإحدى المناسبات، و طلبت من جدتها أن تدعوها للغناء أمام الجميع ، فاستجابت الجدة على الفور ، فى نفس الوقت الذى تساءل فيه الأب بدهشة " و هي تعرف تغنى؟" ،فردت الجدة:" نشوف ..."
لم تتردد الفتاة الصغيرة فى الغناء بأغنية ليلى مراد الشهيرة "بتبص لى كده ليه" ، لتنال شادية إعجاب منير نور الدين الشديد، ليخبر والدها بأن بين يديه كنزاً يجب أن يعرف طريقه إلى عالم الفن الرحب. و منذ تلك اللحظة أدرك الوالد موهبة ابنته ذات السنوات الثمانية و قرر أن يساعدها على صقلها بالدراسة ، فأحضر لها من علمها العود و ال"صوفليج" أو الغناء مع البيانو حتى تعاقدت فاطمة بمرور الوقت مع شركات الإنتاج الفني المرموقة آنذلك، لتصبح "شادية" الفتاة الدلوعة الرقيقة التي دخلت البيوت و القلوب دون إستئذان .
و لعل وجود شادية فى فترة النصف الثانى من الأربعينات كان ضرورة اكثر منه صدفة، فقد كانت الساحة فى شوق لوجه جديد سواء فى الغناء أو السينما يكسر السيطرة و المنافسة المحتمدة بين زهرتى الشام نور الهدى و صباح ، إلى جانب "المخضرمة" ليلى مراد التى أرتبطت اكثر بمؤسسة انور وجدى الفنى. لذا كان استقبال شادية الذى يميل إلى الاحتفاء متوقعاً للغاية بعد أن أثبتت براعتها و مواهبها الطبيعية مبكراً و هى دون الثالثة عشرة من عمرها، لتكون اكبر المرشحات لخلافة ليلى مراد فى مملكة الغناء و التمثيل معاً.
شهد عام 1947 أول تعارف بين شادية و الجمهور من خلال فيلم "أزهار و أشواك" ، من خلال دور ثانوى لم يكن له الأثر الأكبر على مسيرتها المبكرة، إلا إنها قفزت إلى ادوار البطولة مباشرة فى نفس العام برفقة محمد فوزى من خلال فيلم "العقل فى اجازة"، و الذى قام فوزى بتلحين اغانيه بطريقة خفيفة تتناسب مع الصوت الرقيق لمطربته المراهقة. لتدهش شادية الجميع بأداءها المتيز لهذه الألحان، و الذى جعل منها ملكة للأغانى الخفيفة على ساحة الغناء بمساعدة ملحنين هم جبابرة هذا النوع على الساحة لعقود فى مقدمتهم منير مراد الذي لحن لها عدد كبير من الأغنيات أهمها "واحد اتنين" و "إن راح منك يا عين" ، و محمود الشريف مع أغنية "حبينا بعضنا" ،إضافة إلى تعاونها المميز مع كمال الطويل الذى أثمر عن اعمال فائقة النجاح مثل أغنية "وحياة عينيك و فداها عنيه".
الكثيرون لا يعلمون أن اسم "شادية" تم اطلاقه عليها للمرة الأولى على يد المخرج حلمى رفلة عندما أختارها لتفوم ببطولة فيلم "العقل فى اجازة"، ولكن يتردد أن الذى أختار لها هذا الأسم هو يوسف وهبى حين كان يمثل فى فيلم اسمه "شادية الوادى" ، و قيل أيضاً أن هذا اللقب أختاره لها عبد الوارث عسر الذى لقبها بشادية الكلمات لطريقتها المميزة فى اداء الجمل الحوارية.
محطات فى حياة شادية
فى يوم 8
فبراير1929: ولدت فاطمة كامل شاكر أو "شادية "فى حى الحلمية الجديدة بالقاهرة
عام 1947
كانت السنة التى دخلت فيها شادية إلى عالم الفن و بقوة سينمائياً و لكنها فى البداية إشتركت مشاركة بسيطة بمشهد فى فيلم "أزهار و أشواك" ، الذى لم يحقق نجاحاً يذكر، و فى نفس العام عرفت شادية أول بطولة لها مع محمد فوزى فى فيلم "العقل فى إجازة". و لكن هناك حقيقة أخرى لا يعلمها الكثيرون من خلال مشاركة شادية بصوتها فقط فى فيلم "المتشردة" من خلال دور الفنانة حكمت فهمىالتى اكتفت بتحريك شفتيها فقط

وهده السنه كانت بداية تعارف شادية و كمال الشناوى أشهر ثنائى فى السينما المصرية بمرحلة الخمسينات ، حيث استمر تاعونهما على مدار 25 فيلماً
عام 1948
ظهرالحب الأول و الحقيقى فى حياة شادية و كان عمرها 19 عاماً لشاب أسمر صعيدى وسيم ضابط فى الكليه الحربية، و قد تمت خطبتها إليه ، موافقة على طلبه بإعتزالها الفن، ولكنه استشهد فى حرب فلسطين عام 1948
عام 1952
أكثر أعوام شادية ازدهاراً فى السينما، حيث قدمت 13 فيلماً ، أى بمعدل فيلم كل شهر. ولم يضاهيها فى هذا الرقم سوى إسماعيل يس فى قمة مجده
عام 1952
تقابلت شادية مع عماد حمدى فى "قطار الرحمة" ، الذى كان متجهاً للصعيد لأغراض خيرية. و قد تزوجا أثناء تصوير مشاهد فيلم "أقوى من الحب" بالإسكندرية عام 1953 ، و كان يكبرها بحوالى 23 عاماً ، ودام الزواج 3 سنوات لينتهى نهاية هادئة بالإنفصال
عام 1956

ظهرت قصة حب بين شادية و فريد الأطرش أثناء عملهما معاً فى فيلم "ودعت حبك" ،وقد إعترف الإثنان بذلك ولكنهما لم يتزوجا وذلك بسبب العناد و الكبرياء الذى سيطر على كل منهما
عام 1957
تزوجت شادية من المهندس عزيز فتحى الذى تعرفت عليه فى سرداق عزاء الفنان سراج منير و لكنه لم يستمر أكثر من 3 سنوات و انتهى بالطلاق.
عام 1962
كانت نقلة كبيرة فى حياة شادية الفنية حيث دخلت عالم الإنتاج السينمائى بفيلم "اللص و الكلاب" الذى أشتركت فى بطولته أيضاً فى دور فتاة غانية تقدم يد العون لهارب من العدالة يسعى للإنتقام من شركاء الماضى.و قد خرجت الفتاة الدلوعة الشقية و أوضحت بهذه التجربة قدراتها الفنية المختلفة و إمكانياتها فى التنوع
عام 1956
تزوجت شادية من صلاح ذو الفقار بعد قصة حب شهيرة ولكنهما إنفصلا عام 1969 إنفصالاً نهائياً
عام 1984
قدمت شادية للسينما آخر أفلامها "لا تسألنى من أنا" مع المخرج أشرف فهمى.

عام 1985
إشتركت شادية فى أول و آخر عمل مسرحى لها "ريا وسكينة"، و التى حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً لم تعرفه مطربة أو نجمة سينمائية من قبل.
عام 1986
: كان آخر ظهور لشادية على المسرح من خلال اشتراكها فى "الليلة المحمدية" حيث غنت أول أغنية دينية لها "خد بإيدى" التى كانت تناجى فيها الرسول الكريم، لتقرر الأعتزال عقب هذه الحفلة مكتفية بما حققته من نجاح و أصبحت تسعى إلى نجاح أكبر.. إلى التفرب من الله.

بلغ ما قدمته شادية للفن 117 فيلماً سينمائياً ، و 10 مسلسلات إذاعية ، و مسرحية واحدة ، و1500اغنيه من الأغانى الخفيفة والأغانى الوطنية التى لقبت على أثرهم بلقب بنت مصر .
أشهر تعليق لشادية

"أكبر غلطة تقع فيها المطربة ان تتصور أن عجلة الزمن لن تتغير و أن أذواق الناس لن تتطور. و أنا أعرف أنه سيأتى يوم أترك فيه مكانى على المسرح لأنتقل إلى مقاعد المتفرجين. و لذلك فالمطربة الذكية هي التي تعرف بالضبط اللحظة التى تنسحب فيها من المسرح و الوقت الذى تودع فيه الجمهور و هى مرفوعة الرأس قبل أن يودعها الناس بالبيض و الطماطم"


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04/06/2008, 03h45
الصورة الرمزية reza_neikrav
reza_neikrav reza_neikrav غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:59077
 
تاريخ التسجيل: août 2007
الجنسية: ايرانية
الإقامة: ايران
العمر: 44
المشاركات: 80
افتراضي شادية - دلوعة الشاشة العربية

القاهرة: نشوى الحوفي


قال عنها نجيب محفوظ عندما جسدت شخصية حميدة في فيلم «زقاق المدق» عام 1963 «لقد كنت أشعر بكل خلجة من خلجات حميدة متجسدة أمامي، على الرغم من تخوفي الشديد من قدرتها على تجسيد الدور عند ترشيحها له».. تلك هي الفنانة القديرة شادية التي نجحت في تلوين أدائها التمثيلي طيلة مشوارها، الذي بدأته عام 1947 وانهته عام 1986 وقدمت من خلاله نحو 117 فيلما، و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة. والتي اعتزلت الفن وارتدت الحجاب من دون أن تلعن ماضيها أو تتبرأ من افلامها التي قدمتها. كما رفضت الحديث عن تاريخها الفني وعلاقاتها وحياتها الشخصية، وأغلقت الباب على نفسها، مؤكدة رغبتها في العيش بهدوء بعيدا عن الضجيج. ومنذ أيام قلائل نشرت الصحف خبرا صغيرا مفاده رفض الفنانة شادية إجراء حوار عن حياتها على شاشة «روتانا» في إصرار على سرية ذكرياتها وحياتها الماضية.
«فتوش» هذا هو اسم الدلع الذي كانت تنادي به من قبل أفراد أسرتها. أما اسمها الحقيقي فكان فاطمة كمال شاكر، وولدت في الثامن فبراير (شباط) عام 1923، وكان أبوها مهندسا زراعيا في الأرض الملكية، وكان لها خمسة اخوة يكبرونها في العمر. عرفت شادية الطريق إلى عالم الفن من خلال مسابقة للوجوه الجديدة، نظمها المخرجان علي بدرخان وأحمد كامل مرسي في عام 1946، وعندما وقفت للتمثيل والغناء امامهما، سخر منها المخرج أحمد كامل مرسي وأخبرها انها لا تصلح للفن، وطلب منها الذهاب إلى طبيب لاجراء عملية «اللوز». إلا ان المخرج أحمد بدرخان كان على النقيض من زميله وتحمس لها وقدمها للمخرج حلمي رفلة، الذي تبناها فنيا وأطلق عليها اسمها الفني الذي اشتهرت به «شادية». وقدمها في دور قصير في فيلم «أزهار وأشواك» الذي قامت ببطولته الفنانة مديحة يسري مع يحيى شاهين. وعلى الرغم من عدم نجاح الفيلم جماهيريا عند عرضه، الا ان شادية لفتت اليها الانظار بشدة ببراءتها وملامحها الرقيقة واسلوبها البسيط المعبر عن سن المراهقة عند البنات.
وكانت السينما في هذا الوقت بحاجة ماسة إلى هذا النوع من النجمات. فقدمها حلمي رفلة بطلة في فيلمه الجديد «العقل في أجازة» مع الفنان محمد فوزي عام 1947 لتنطلق بعدها شادية في عالم التمثيل، وتشتهر بأدوار الفتاة الدلوعة ولتقدم بعدها عددا كبيرا من الافلام، التي دار معظمها في اطار الفتاة المغلوبة على أمرها ابنة الاسرة المتوسطة، التي تبحث عن الحب وتسعى وراءه في انتظار فارس الاحلام. ومن بين هذه الافلام «بشرة خير» و«الظلم حرام» و«في الهوا سوا» و«لسانك حصانك». وفي عام 1954، قدمت شادية مع المخرج عاطف سالم فيلم «ليلة من عمري» والذي كان بمثابة تحول في مسيرة شادية الفنية، حيث يعد اول فيلم تتمرد فيه على دور البنت الدلوعة لتقدم شخصية الفتاة المقهورة، التي تواجه ظروف حياتها الصعبة. بعدها قدمت شادية فيلم «شاطئ الذكريات» عام 1955، مع المخرج عز الدين ذو الفقار. لتؤكد على موهبتها وقدرتها على تجسيد لون مختلف من الأداء وتوجت هذه المرحلة بفيلم «رسالة من امرأة مجهولة»، مع كمال الشناوي وعماد حمدي، الذي قدمت فيه مراحل حياة أم منذ الشباب وحتى الكهولة. ومع حلول فترة الستينات، شهدت مسيرة شادية تحولا ملحوظا عندما قدمت مع المخرج صلاح أبو سيف فيلم «لوعة الحب» عام 1960، وشاركها بطولته أحمد مظهر وعمر الشريف وجسدت فيه دور زوجة بسيطة يعاملها زوجها بقسوة، فتتعلق بزميل له في العمل لتعاني بعدها الحيرة بين الزوج والعشيق. وفي عام 1962 فاجأت شادية الجميع بتجسيدها شخصية «نور» بنت الليل في فيلم «اللص والكلاب»، المأخوذ عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ. وهو الدور الذي لفت الأنظار بقوة لموهبة شادية وقدرتها على تقديم ألوان متعددة من الشخصيات. فقد فوجئ الجمهور بشادية التي اعتادوا عليها في ادوار الفتاة الدلوعة او الزوجة الفاتنة بنت الطبقة المتوسطة، وهي تقدم شخصية فتاة الليل التي تتعلق بحب اللص الخارج على القانون سعيد مهران، الذي جسد شخصيته الفنان الراحل شكري سرحان. وقد أجمع المخرجون والنقاد وقتها ان شادية قدمت وعاشت شخصية بنات الليل كما هي في الحقيقة. دور شادية في هذا الفيلم لم يكن المفاجأة الوحيدة، حيث قامت بانتاجه إلى جانب التمثيل فيه. في عام 1963 قدمت شادية فيلمين مع المخرج حسن الامام وضعاها في مصاف كبار النجمات. كان الفيلم الاول «زقاق المدق»، الذي يعد ثاني عمل تجسده، مأخوذا عن رواية للاديب نجيب محفوظ الذي ابدى إعجابه الشديد بأدائها فيه. أما الفيلم الثاني الذي قدمته في هذا العام فكان «التلميذة». وفي عام 1966 قدمت شادية فيلم «شيء من الخوف» مع المخرج حسين كمال، الذي يعد من ابرز افلام السينما المصرية وأحد علاماتها الفنية المميزة، وكان من تأليف الأديب ثروت اباظة، وشاركها بطولته الفنان الراحل محمود مرسي. وهو الفيلم الذي اعترضت عليه الرقابة الفنية وقتها، بدعوى ان شخصية عتريس الطاغية، ما هي الا شخصية الرئيس جمال عبد الناصر. الا ان ناصر اجاز عرض الفيلم بعد مشاهدته له، مؤكدا على مستواه الفني الرائع.
علاقة شادية بالسينما الكوميدية علاقة وثيقة وقوية، بعدما نجحت في تقديم مجموعة من الافلام الرائعة، التي كونت فيها ثنائيا مع المخرج فطين عبد الوهاب، الذي قدمها في افلام منها «كرامة زوجتي» و«عفريت مراتي» و«مراتي مدير عام» وكانت كلها مع الفنان صلاح ذو الفقار. كما قدمت فيلم «نصف ساعة زواج» مع الفنان رشدي اباظة. الطريف ان شادية برعت في اللون الكوميدي وتميزت فيه ببساطة الاداء والاعتماد على الموقف لانتزاع الضحك من أفواه الجماهير، إلى الحد الذي ما زالت تعلق في اذهان الجماهير بعضا من عبارات رددتها شادية في هذه الافلام. مثل عبارة «حواش.. شيلني يا حواش»، التي قالتها في فيلم «عفريت مراتي». وعبارة «دوتوري أوسني» التي كانت ترددها في فيلم «نصف ساعة زواج».
وكان مجيء السبعينات ايذانا بمرحلة جديدة في حياة شادية الفنية حيث قدمت في مطلعها فيلم «نحن لا نزرع الشوك»، الذي نجح بشكل كبير إلى الحد الذي دفعها لتقديمه كمسلسل اذاعي بعدها. كما قدمت في هذه الفترة فيلم «الشك يا حبيبي»، الا ان ظهور نجمات جدد بمعايير تناسب تلك المرحلة، كان دافعا لشادية للابتعاد عن السينما التي رحبت بالجيل الجديد من النجمات، ومنهن نجلاء فتحي وميرفت أمين. لتختفي شادية عن الشاشة الفضية لسنوات طويلة. وتعود بعدها في عام 1984، وتقدم فيلم «لا تسألني من أنا» مع حسين كمال وقدمت فيه شخصية أم تضطرها ظروفها للتنازل عن طفلتها الرضيعة لإحدى السيدات من الاثرياء. وشاركها بطولة الفيلم عدد من النجوم الشباب في وقتها على رأسهم يسرا وهشام سليم والهام شاهين وفاروق الفيشاوي. وفي نفس العام قدمت شادية مسرحية «ريا وسكينة»، التي تشاركت بطولتها مع الفنانة سهير البابلي والراحل عبد المنعم مدبولي وأحمد بدير. واستمر عرض المسرحية لفترة طويلة حققت فيها نجاحا مبهرا، وكأنها اعتادت الوقوف على خشبة المسرح طيلة حياتها الفنية. وفي عام 1986 أحيت الفنانة شادية الاحتفال بالمولد النبوي، وغنت اغنيتها الأخيرة «جه حبيبي وخد بإيدي»، وكانت من كلمات الشاعرة علية الجعار. وتساقطت دموعها اثناء الغناء، وعاشت حالة من الوجد الذي جعل الجمهور يصفق لها مع انتهائها من كل مقطع. ولتقرر بعدها اعتزال الفن وارتداء الحجاب، مفسرة ذلك بقولها: «لقد آن الآوان لتلك المرحلة، وليكتف جمهوري الحبيب ما قدمته له، حيث أنني لا أريد أن انتظر حتى تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عني رويدا رويدا. أريد أن أظل في ذاكرة الجمهور بأجمل صورة لي عنده».
وكما كانت شادية رائعة في التمثيل، كانت رائعة في الغناء، ونجحت في تقديم لون مختلف في الغناء بصوتها الناعم وبأسلوب مختلف عما كان سائدا وقت ظهورها، ويؤكد الموسيقيون على ان الفنان محمد فوزي، الذي قدمت معه شادية فيلم «العقل في اجازة»، كان المشجع الاول لصوت شادية ورسم لها الخريطة التي سار عليها فيما بعد الملحنون الذين تعاملت معهم. ومن بينهم منير مراد ومحمود الشريف. حياة شادية الخاصة كانت قصة حب رومانسية كقصص الحب، التي جسدتها على الشاشة. فقد شهد عام 1947 لقاء شادية بكمال الشناوي، الذي قدمت معه عدد كبير من الأفلام بلغت 25 فيلما سينمائيا، وأشيع وقتها الكثير عن وجود علاقة حب تجمع بينهما. الا ان كمال تزوج من شقيقتها عفاف. وفي عام 1952 التقت شادية بعماد حمدي، الذي كان يكبرها بنحو 23 سنة الا انها أحبته وارتبطت به وتزوجته لمدة ثلاثة أعوام، انتهى بعدها زواجهما في هدوء عام 1956. وفي ذات العام ارتبطت شادية بقصة حب مع الفنان فريد الاطرش، واعترف كلاهما بها، الا ان زواجا لم يربطهما لظروف لم يعلن عنها. وفي عام 1965 ارتبطت بالزواج بالفنان صلاح ذو الفقار بعد قصة حب ملتهبة، قدما خلالها عدة أفلام من اروعها فيلم «أقوى من الحياة»، الذي يعد من ابدع رومانسيات السينما المصرية. وعلى الرغم من كل هذا انفصل الاثنان عن بعضهما في عام 1969. كانت الأمومة حلم شادية في حياتها الخاصة، الا انها لم يقدر لها ان تحمل لقب أم، مما زاد من ارتباطها بوالدتها التي مثلت لها كل شيء في حياتها.
وبعد كل هذه السنوات، تبقى شادية واحدة من أبرع الفنانات اللاتي ظهرن على الساحة الفنية العربية، حتى ان البعض صنفها كأفضل ممثلة في القرن الماضي، نظرا لقدرتها على الأداء المتنوع المتلون، الذي لم تجده غيرها. فقدمت الفتاة البسيطة، وبنت الليل، والام والفتاة الشعبية، والزوجة الخائنة، والكوميديانة القادرة على انتزاع الضحكات. وحتى عندما اتخذت قرار الاعتزال والابتعاد عن الساحة الفنية، أجادت ذلك الدور، مفضلة حفظ خزينة ذكرياتها في حافظة الزمان
.


التعديل الأخير تم بواسطة : هامو بتاريخ 11/09/2009 الساعة 08h36
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21/11/2009, 21h49
الصورة الرمزية موجي
موجي موجي غير متصل  
كبير عشاق فن السيدة شادية
رقم العضوية:1789
 
تاريخ التسجيل: mai 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 59
المشاركات: 37
افتراضي رد: شادية

مادمت لسه هنا فحبيت اشكركم على وجود شاديه في موسوعة سماعي ولكن اسمحولي اصحح بعض الأخطاء الي متاكد انها غير مقصوده ولكنها تحدث كثيرآ من المؤرخين الذين يتناولون سيره شاديه

بدءآ من تاريخ ميلادها فهو كان في 8 فبراير من عام 1934 وليس في عام 1929
فالمعروف ان الفنانه شاديه عام 1947 شاركت في فيلم المتشرده بالصوت بدون صوره...كذلك قدمت اشواك وازهار صوره بدون صوت...ثم قامت بدور البطولة الثاني في فيلم العقل في أجازه وكانت شاديه تبلغ من العمر وقتها 13 عامآ فقط...وهذا نفس ماجاء في مشاركة الصديق سمير رزق...ولكن في المشاركه نفسها ذكر ايضآ انها من مواليد 1929 وهي ليست كذلك بالمره...الفنانه شاديه هذا العام احتفلت بعيد ميلادها ال75 يعني اليوبيل الماسي وعقبال 100 سنه ان شاء الله

أما الفنانه شاديه فقد ذكرت بنفسها وفي لقاء إذاعي بصوتها انها هي التي اطلقت على نفسها اسم شاديه...ولم يكن يوسف بك وهبى ولا عبد الوارث عسر ولا حلمي رفله...فقد كانت توقع الأفلام والعقود في بدايتها الفنيه بإسم هدى وهو الاسم الذي اختاره لها حلمي رفله...وفي ذات مره وبينما كانت تزور احدى اصدقاء عائلتها التي انجبت طفله اسمها شاديه ابدت شاديه إعجابها بالإسم الجديد وقتها...وقررت ان تغير اسمها الفني من هدى الى شاديه...الغسم الكبير في عالم الفن العربي

أما اسمها الحقيقي فهو ...فاطمه...ودلع فاطمه بالتركي هو فتوش...لذلك كانت تناديها اسرتها بالمنزل باسم الدلع فتوش نظرآ لاصول والدة شاديه التركيه...أما اسمها الحقيقي فهو فاطمه...وجمهورها كان يناديها بشوشو

ايضآ تزوجت الفنانه شاديه من المهندس عبد العزيز فتحي وهو ابن أخت ميمي وزوزو شكيب وإستمر زواجهما اقل من سنه ...كانت المشاكل دبت بينهما منذ بدايات الزواج وانتهت بالمحاكم الى أن وقع الطلاق في اقل من عام من بدء زواجهم ولم يستمر 3 سنوات كما يقال

أما قصة الحب بين شاديه وفريد فهي قصة الحب والكبرياء بالفعل ...فقد جمع الحب بينهم ولكن فريد كان يتهرب من فكرة الزواج...وشاديه انسانه من بيت اصول لاترضى بعلاقة دون الزواج...وكان في صراع بين قبول فكرة الإرتباط من الأساس بها وسافر خارج مصر ليعطي لنفسه فرصه بالتفكير بالقرار...كانت شاديه قد لاحظت تردده في الإرتباط بها فقررت هي انهاء العلاقه من جانبها وعاد هو ليخبرها بأنه قرر الإرتباط بها...ووقتها فوجئ بارتباطها بالمهندس عبد العزيز فتحي فوقع اسير المرض ولم يتحمل قلبه هول المفاجأه...وقد ادى بعدها غنوته الشهيره حكاية غرامي وكان يشدو بها لشاديه في الحقيقه ...وليس لماجده في الفيلم

ايضآ الفنانه شاديه لم تشارك في انتاج فيلم اللص والكلاب...كما نشر...هي فقط شاركت بإنتاج فيلمين هما ليله من عمري وشاطئ الذكريات لتقدم نفسها فيهم كفنانه متمكنه تختلف عن كل الادوار الخفيفه التي قدمتهم من قبل ووضعها فيها المخرجون كاسيره لسنوات طويله...بينما وافقت على تقديم اللص والكلاب كأول فيلم درامي لها تمثل فيه بدون غناء لتؤكد للجميع ان شاديه الممثله لاتحتاج للغناء ليؤكد قدراتها التمثيليه وانها تضاهي كبار الممثلات المخصرمات في آداءن وهو ماتأكد من خلال الفيلم ومن خلال افلام اخرى عديده لم تغني فيها كميرامار والمعجزه...وكرامة زوجتي...ومراتي مدير عام وغيرها

أيضآ تزوجت الفنانه شاديه من الفنان الراحل صلاح ذوالفقار عام 1965 وليس عام 1956 كما نشر...وإمتد زواجهما لعام 1970 الى ان وقع بينهم الطلاق الاول ...ثم عادت المياه لمجاريها للعام 1971 حينما سقط الجنين من بطنها في شهره السادس فساءت حالتها النفسيه واصبحت عصبيه وإستحالت الحياة بينهما فوقع الطلاق الأخير والنهائي عام 1971 وليس عام 1969 كما قيل

اما مسرحية ريا وسكينه فقد أطلقتها شاديه عام 1982 واستمر عرض المسرحيه بنجاح منقطع النظير الى عام 1985 وكانت قوافل الطائرات تحمل العرب من كل حدب وصوب لمشاهدة فنانتهم المحبوبه شاديه وهي تقف وتبدع على المسرح لاول مره في حياتها ...كما سافر طاقم العمل الى بلاد عربيه واوربيه واميركا لعرض المسرحيه هناك بناءآ على طلب الجاليات العربيه هناك...ولو كانت الفنانه شاديه وافقت على مد عرض المسرحيه اكثر من ذلك لكانت المسرحيه امتد عرضها عشرات الأعوام ولكن...ارهاق العمل بالمسرح اسقط شاديه فريسه للمرض وللإجهاد وخسرت من وزنها الكثير ..كذلك أجرت عمليه جراحيه لإزالة ورم حميد فوق الصدر بمستشفى المقاولون العرب...وظروف وفاة شقفيقها الاصغر ودير اعمالها وقتها فجأه ...عجلت بقرار شاديه التوقف عن إستكمال عروض المسرحيه رغم نجاحها الكبير

ووقتها ظهرت شائعات سخيفه بإستئصال صدرها لاصابتها بورم خبيث وانتشرت الشائعة كالنار في الهشيم ولم تكذيها الا استمرارها على قيد الحياة للآن والمعروف ان من يصاب بهذا المرض لايبقى على قيد الحياة اكثر من 10 سنوات على اكثر احتمال ولكن فنانتنا الكبيره اطال الله في عمرها تعيش للآن وبعد أكثر من 24 سنه من إجرائها لهذه الجراحه ليكون خير دليل وتكذيب لتلك الشائعه السخيفه

آخيرآ وليس بآخر...عندما وقفت شاديه على مسرح الجمهوريه ليلة ميلاد امصطفى عليه افضل الصلاة والسلام يوم 13 نوفمبر عام 1986 لم تكن أغنيتها خد بايدي هي اول أغانيها الدينيه كما ذكر سالفآ...ولكن من قبل كانت قد قدمت عدة أغنيات دينيه ناجحه وشهيره وأقربهم لآذان المستمعين...اللهم إقبل دعايا في نهاية احداث المسلسل الإذاعي...نحن لانزرع الشوك
وكانت من قبل قد قدمت لحن رائع لكمال الطويل ومن كلمات ابيه زكي الطويل في قصيده رائعه تمكنت شاديه من آدائها بمنتهى البراعه ضمن أحداث فيلم إشهدوا ياناس...وكانت هي قصيده قل إدعو الله إن يسمسسك ضر...التي نجحت نجاحآ كبيرآ مما أدى الى أن طلبت الفنانه نجاة الصغيره من الموسيقار كمال الطويل ان يسمح لها بإدائها بصوتها وقد كان

وبخلاف تلك الأغنيتين قدمت شاديه في تتر مقدمة فيلم ليله من عمري ومن الحان رياض السنباطي...سبحان الله

كما قدمت في فيلم بنت الشاطئ أغنية يامقسم الارزاق...وهناك أغنيات لاتستطيع ان تفصل ماإذا كانت عاطفيه ام دينيه لارتباط المعاني فيها بماساة المحبه والتضرع الى الله...كأغنية الظلم حرام...وغيرها من الأغاني

آسف للإطاله ولكن وجب التصحيح لننقل للأجيال الجديده صوره صحيحه عن محبوبة الجماهير النجمه شـــاديه...الغائبه منذ 23 عامآ...والحاضره بقوه في قلوب الملايين من عشاق فنها وانسانيتها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11/06/2010, 20h48
الصورة الرمزية مون1
مون1 مون1 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:39691
 
تاريخ التسجيل: juin 2007
الجنسية: أردنية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 276
افتراضي شاديه


عن جريدة القدس العربي


شادية ... دلوعة الزمن الجميل

6/11/2010


شادية في احد ادوارها

لندن ـ القدس العربي ـ من مها بربار ـ "فتوش" هو اسم الدلع الذي كانت تنادي به من قبل أفراد أسرتها، أما اسمها الحقيقي فكان فاطمة كمال شاكر، ولدت في الثامن شباط (فبراير) في الحلمية الجديدة بالقاهرة عام 1923، وكان أبوها مهندسا زراعيا في الأرض الملكية، وكان لها خمسة اخوة يكبرونها في العمر.
عرفت شادية الطريق إلى عالم الفن من خلال مسابقة للوجوه الجديدة، نظمها المخرجان علي بدرخان وأحمد كامل مرسي في عام 1946، وعندما وقفت للتمثيل والغناء امامهما، سخر منها المخرج أحمد كامل مرسي وأخبرها انها لا تصلح للفن، وطلب منها الذهاب إلى طبيب لاجراء عملية "اللوز". إلا ان المخرج أحمد بدرخان كان على النقيض من زميله وتحمس لها وقدمها للمخرج حلمي رفلة، الذي تبناها فنيا وأطلق عليها اسمها الفني الذي اشتهرت به "شادية".

وقدمها في دور قصير في فيلم "أزهار وأشواك" الذي قامت ببطولته الفنانة مديحة يسري مع يحيى شاهين. وعلى الرغم من عدم نجاح الفيلم جماهيريا عند عرضه، الا ان شادية لفتت اليها الانظار بشدة ببراءتها وملامحها الرقيقة واسلوبها البسيط المعبر عن سن المراهقة عند البنات.

وكانت السينما في هذا الوقت بحاجة ماسة إلى هذا النوع من النجمات. فقدمها حلمي رفلة بطلة في فيلمه الجديد "العقل في أجازة" مع الفنان محمد فوزي عام 1947 لتنطلق بعدها شادية في عالم التمثيل

وكان العام 1947 أيضاً هو بداية تعارفها علي النجم كمال الشناوي حيث كونا سوياً ثنائي رائع مع مطلع الخمسينات، حيث بلغ عدد الأفلام التى جمعتهما 25 فيلماً ،حتىإعتقد الكثيرون أن هناك قصة حب بينهما، و لكنه تزوج أختها عفاف شاكر.

وتشتهر بأدوار الفتاة الدلوعة ولتقدم بعدها عددا كبيرا من الافلام، التي دار معظمها في اطار الفتاة المغلوبة على أمرها ابنة الاسرة المتوسطة، التي تبحث عن الحب وتسعى وراءه في انتظار فارس الاحلام. ومن بين هذه الافلام "بشرة خير" و"الظلم حرام" و"في الهوا سوا" و"لسانك حصانك".

وكان العام 1952 أغزر أعوام شادية الفنية حيث قدمت فى هذه السنه 13 فيلماً، أى أنها كانت تشترك فى فيلم جديد كل شهر، ولم يضاهيها فى هذا الرقم سوى إسماعيل يس فى قمة مجده.

وفي ذات العام أيضاً تقابلت شادية مع عماد حمدى فى فيلم "قطار الرحمة" والذى كان له أهداف إنسانية عميقة و أشترك فيه عدد كبير من الفنانين، و تزوجا أثناء تصوير مشاهد فيلم "أقوى من الحب" بالإسكندرية عام 1953، وكان يكبرها بحوالى 23عاماً، ودام الزواج 3 سنوات لينتهى نهاية هادئة بالإنفصال.

وفي عام 1954، قدمت شادية مع المخرج عاطف سالم فيلم "ليلة من عمري" والذي كان بمثابة تحول في مسيرة شادية الفنية، حيث يعد اول فيلم تتمرد فيه على دور البنت الدلوعة لتقدم شخصية الفتاة المقهورة، التي تواجه ظروف حياتها الصعبة.
بعدها قدمت شادية فيلم "شاطئ الذكريات" عام 1955، مع المخرج عز الدين ذو الفقار. لتؤكد على موهبتها وقدرتها على تجسيد لون مختلف من الأداء وتوجت هذه المرحلة بفيلم "رسالة من امرأة مجهولة"، مع كمال الشناوي وعماد حمدي، الذي قدمت فيه مراحل حياة أم منذ الشباب وحتى الكهولة.

ومع حلول فترة الستينات، شهدت مسيرة شادية تحولا ملحوظا عندما قدمت مع المخرج صلاح أبو سيف فيلم "لوعة الحب" عام 1960، وشاركها بطولته أحمد مظهر وعمر الشريف وجسدت فيه دور زوجة بسيطة يعاملها زوجها بقسوة، فتتعلق بزميل له في العمل لتعاني بعدها الحيرة بين الزوج والعشيق.

وفي عام 1962 فاجأت شادية الجميع بتجسيدها شخصية (نور) بنت الليل في فيلم "اللص والكلاب"، المأخوذ عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ. وهو الدور الذي لفت الأنظار بقوة لموهبة شادية وقدرتها على تقديم ألوان متعددة من الشخصيات. فقد فوجئ الجمهور بشادية التي اعتادوا عليها في ادوار الفتاة الدلوعة او الزوجة الفاتنة بنت الطبقة المتوسطة، وهي تقدم شخصية فتاة الليل التي تتعلق بحب اللص الخارج على القانون سعيد مهران، الذي جسد شخصيته الفنان الراحل شكري سرحان. وقد أجمع المخرجون والنقاد وقتها ان شادية قدمت وعاشت شخصية بنات الليل كما هي في الحقيقة. دور شادية في هذا الفيلم لم يكن المفاجأة الوحيدة، حيث قامت بانتاجه إلى جانب التمثيل فيه.

في عام 1963 قدمت شادية فيلمين مع المخرج حسن الامام وضعاها في مصاف كبار النجمات. كان الفيلم الاول "زقاق المدق"، الذي يعد ثاني عمل تجسده، مأخوذا عن رواية للاديب نجيب محفوظ الذي قال عنها "لقد كنت أشعر بكل خلجة من خلجات حميدة متجسدة أمامي، على الرغم من تخوفي الشديد من قدرتها على تجسيد الدور عند ترشيحها له".

أما الفيلم الثاني الذي قدمته في هذا العام فكان "التلميذة".

وفي عام 1966 قدمت شادية فيلم "شيء من الخوف" مع المخرج حسين كمال، الذي يعد من ابرز افلام السينما المصرية وأحد علاماتها الفنية المميزة، وكان من تأليف الأديب ثروت اباظة، وشاركها بطولته الفنان الراحل محمود مرسي. وهو الفيلم الذي اعترضت عليه الرقابة الفنية وقتها، بدعوى ان شخصية عتريس الطاغية، ما هي الا شخصية الرئيس جمال عبد الناصر. الا ان ناصر اجاز عرض الفيلم بعد مشاهدته له، مؤكدا على مستواه الفني الرائع.

علاقة شادية بالسينما الكوميدية علاقة وثيقة وقوية، بعدما نجحت في تقديم مجموعة من الافلام الرائعة، التي كونت فيها ثنائيا مع المخرج فطين عبد الوهاب، الذي قدمها في افلام منها "كرامة زوجتي" و"عفريت مراتي" و"مراتي مدير عام" وكانت كلها مع الفنان صلاح ذو الفقار الذي كان قد تزوجها عام 1965 بعد قصة حب عنيفة استمرت حتي انفصالهما عام 1972.

كما قدمت فيلم "نصف ساعة زواج" مع الفنان رشدي اباظة. الطريف ان شادية برعت في اللون الكوميدي وتميزت فيه ببساطة الاداء والاعتماد على الموقف لانتزاع الضحك من أفواه الجماهير، إلى الحد الذي ما زالت تعلق في اذهان الجماهير بعضا من عبارات رددتها شادية في هذه الافلام. مثل عبارة "حواش.. شيلني يا حواش"، التي قالتها في فيلم "عفريت مراتي". وعبارة "دوتوري أوسني" التي كانت ترددها في فيلم "نصف ساعة زواج".
وكان مجيء السبعينات ايذانا بمرحلة جديدة في حياة شادية الفنية حيث قدمت في مطلعها فيلم "نحن لا نزرع الشوك"، الذي نجح بشكل كبير إلى الحد الذي دفعها لتقديمه كمسلسل اذاعي بعدها. كما قدمت في هذه الفترة فيلم «الشك يا حبيبي»، الا ان ظهور نجمات جدد بمعايير تناسب تلك المرحلة، كان دافعا لشادية للابتعاد عن السينما التي رحبت بالجيل الجديد من النجمات، ومنهن نجلاء فتحي وميرفت أمين. لتختفي شادية عن الشاشة الفضية لسنوات طويلة. وتعود بعدها في عام 1984، وتقدم فيلم "لا تسألني من أنا" - وهو آخر أفلامها- مع حسين كمال وقدمت فيه شخصية أم تضطرها ظروفها للتنازل عن طفلتها الرضيعة لإحدى السيدات من الاثرياء. وشاركها بطولة الفيلم عدد من النجوم الشباب في وقتها على رأسهم يسرا وهشام سليم والهام شاهين وفاروق الفيشاوي.

وفي نفس العام قدمت شادية مسرحية "ريا وسكينة"، التي تشاركت بطولتها مع الفنانة سهير البابلي والراحل عبد المنعم مدبولي وأحمد بدير. واستمر عرض المسرحية لفترة طويلة حققت فيها نجاحا مبهرا، وكأنها اعتادت الوقوف على خشبة المسرح طيلة حياتها الفنية.

وفي عام 1986 أحيت الفنانة شادية الاحتفال بالمولد النبوي، وغنت اغنيتها الأخيرة "جه حبيبي وخد بإيدي"، وكانت من كلمات الشاعرة علية الجعار. وتساقطت دموعها اثناء الغناء، وعاشت حالة من الوجد الذي جعل الجمهور يصفق لها مع انتهائها من كل مقطع. ولتقرر بعدها اعتزال الفن وارتداء الحجاب.

وكما كانت شادية رائعة في التمثيل، كانت رائعة في الغناء، ونجحت في تقديم لون مختلف في الغناء بصوتها الناعم وبأسلوب مختلف عما كان سائدا وقت ظهورها، ويؤكد الموسيقيون على ان الفنان محمد فوزي، الذي قدمت معه شادية فيلم "العقل في اجازة"، كان المشجع الاول لصوت شادية ورسم لها الخريطة التي سار عليها فيما بعد الملحنون الذين تعاملت معهم. ومن بينهم منير مراد ومحمود الشريف.

وبعد كل هذه السنوات، تبقى شادية واحدة من أبرع الفنانات اللاتي ظهرن على الساحة الفنية العربية، حتى ان البعض صنفها كأفضل ممثلة في القرن الماضي، نظرا لقدرتها على الأداء المتنوع المتلون، الذي لم تجده غيرها. فقدمت الفتاة البسيطة، وبنت الليل، والام والفتاة الشعبية، والزوجة الخائنة، والكوميديانة القادرة على انتزاع الضحكات. وحتى عندما اتخذت قرار الاعتزال والابتعاد عن الساحة الفنية، أجادت ذلك الدور، مفضلة حفظ خزينة ذكرياتها في حافظة الزمان.

ومن كلماتها "لأننى فى عز مجدى أفكر فى الإعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرنى الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويداً رويداً ... لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز فى الأفلام فى المستقبل بعد أن تعود الناس أن يرونى فى دور البطلة الشابة .. لا أحب أن يرى الناس التجاعيد فى وجهى و يقارنون بين صورة الشابة التى عرفوها و العجوز التى سوف سيشاهدونها .. أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لى عندهم و لهذا فلن أنتظر حتى تعتزلنى الأضواء و إنما سوف اهجرها فى الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتى فى خيال الناس".


التعديل الأخير تم بواسطة : د أنس البن بتاريخ 03/07/2011 الساعة 06h56
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18/03/2011, 18h17
اماني العالم اماني العالم غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:511701
 
تاريخ التسجيل: avril 2010
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 8
افتراضي رد: شاديه

شادية ..... هل هي عبقرية أم نابغة ؟!!!!!!

النابغة كأنة إنسان من الفلك فهو يخزن الأشعة العقلية وينفقها وفي يدة الأنوار والظلال والالوان ويعمل بها عمل الفجر كلما أظلمت على الناس معاني الحياة ولا تزال الحكمة تُلقي إلية الفكرة الجميلة ليعطيها هو صورة فكرتها وتُوتي إلية معنى الحق ليؤتيها جمال الحق .
والطبيعة خلقها الله عز وجل وحدة ولكنها ليست معقولة إلا بالعلم وليست جميلة إلا بالشعر وليست محبوبة إلا بالفن .
والنوابغ في هذا كلة هم شروح وتفاسير حول كلمات الله وكلهم يشعر بالوجود فناً كاملاً ويشعرون بأنفسهم شرحاً لأشياء من هذا الفن .
وهم يرون معاني الطبيعة كأنما تأتيهم ثابتة تتلمس في فنهم حياة أكبر واوسع مما هي فيه من حقائقها المحدودة وتتعرض لهم أحزان الإنسانية تسألهم أن يصححوا الرأي فيها بإستخراج معناها الخيالي الجميل . فإنها وإن كانت آلاماً وأحزاناً إلا أن معناها الخيالي هو سرور تحملة للناس إذا كان من طبيعة النفس البشرية أن تسكن إلى وصف آلامها وفلسفة حكمتها حين تبدو بصائرها حاملة أثرها الإلهي كأن المؤلم ليس الألم وإنما هو جهل أسرارة .
وهناك فرق بين أن ترى زهرة صناعية جاءت من عمل الإنسان _ وهي المغية المؤدية للأغاني _ وبين زهرة آخرى قد إنبثقت عاطرة ناضرة في غصنها الأخضر من عمل الحياة _ وهي المطربة التي تشجينا بإحساسها الصادق الجميل .
والعبقري هو الذي كلما أبدع شيئاً طلب الذي هو ابدع منه فلا يزال متالماً إن عمل لأن طبيعتة لا تقف عند غاية من عملة ومتالماً إن لم يعمل لأن تلك الطبيعة بعينها لا تهدأ إلا في العمل .
والفنان الحق لا يتبع طريقة أحد بل هو طريقة نفسة وهو متصل بقوة غيبية وراء ما يرى وما يحس تجعل نظرة في الأشياء خاضعة لقانون النظرة العاشقة من العينين الساحرتين المعشوقتين فإذا مد عينة في شيء جميل فهناك سؤال وجوابة ووحي وترجمتة ومرور من يقظة إلى حلم وإنتقال من حقيقة إلى خيال .
ولقد كانت طبيعة الرائعة شادية طبيعة عبقرية لا تستقر على رضا فدائماً كانت مهمومة بفنها برغم إرهاقه وذلك من باب الوصول إلى الكمال الفني الذي لا تدركة غاية عند نفسها فدائماً تريد أن تقدم المزيد المتنوع سواء كان هذا في أغانيها المتعددة وبالوانها المختلفة أو من خلال تجسيدها أدوار متنوعه ما بين الفتاة الصعيدية في فيلمها شىء من الخوف أو الشخصية البرجوازية في مراتي مدير عام أو الفتاة الكادحة في فيلم نحن لا نزرع الشوك أو دور الأم الرائع في فيلم لا تسألني من أنا وغيرها من الأعمال الرائعة الآخرى _ سأترك ذلك للمناقشة فيما بيننا _
وهذا هو سر سموها وسحرها وجمالها في كل الآوان .
ويعد هذا قمة الإحساس وأنت تسلم النفس والروح إليها وهي تشدو بإسلوبها الغض المسترسل وصوتها العذب وكأنة سلاسل من حرير .
لقد كانت شادية عبقرية أكثر من كونها نابغة فالنابغة كالحلم الذي معه قوى العقل ولكن العبقري هو الذي معه قوة الروح وهذا يعود في المقام الأول إلى البصيرة الشفافة النافذة وهي أغرب الغرائب في الإنسان وهي تعد الجهة المطلقة في هذا المخلوق المقيد والتي بها تتسع النفس لإدراك المطلق الظاهر وفيها تتحول الأشياء من النظام المحسوس إلى نظام الروح فيسمع المرئي ويرى المسموع .
ترى صوتها العذب وهي تشدو به وكأنها تخلع الأجسام أنغاماً وتلبس الأصوات أشكالاً ويبدو عندها كل مخلوق بعدما اضاف إلية كل من الشاعر والملحن فنهما علية وكأنة فية بقية زائدة على كونة وهذا ما يسمى بالإلهام .
لقد كانت الرائعة شادية تملك حاسة هي غريبة أو بها بعض من الغرابة فكانت تنقلنا بموهبتها من عالم إلى عالم آخر تماماً كالطيور في حاسة الإتجاة التي تقطع جو السماء إلى غايتها البعيدة في أقصى الأرض دون دليل تحملة ولا رسم تنظر فية ولا علم ترجع إلية .
وبالإلهام يكون لكل عبقرية ذهنة الذي معه وذهنة الذي ليس معه وإذا إفترضنا أن له من وراء خيالة قوة غير منظورة ليست فية ومع ذلك تعمل كما تعمل الاعضاء في جسمة منقادة تماماً .
وتكون هذه الحالة كالتقريب بين عالم الشهادة فيه وبين عالم الغيب منة .
والتركيب العصبي في رأس العبقري إنسان على خيالة مع إنسان آخر أحدهما لما في الطبيعة والثاني لما وراء الطبيعة .
لقد كانت شادية إبداع بغير تقليد وتقليد بغير إتباع لم يختلف عليها حتى أعظم المطربين مثل عبدالحليم أو العظيمة أم كلثوم وكلاهما قال فيها مديحاً يساوي عظمة ادائها وروعة منهجها فقد جمعت بين العبقرية والنبوغ والموهبة في قالب واحد .

لماذا تميزت شادية وجيلها وانهار جيل هذه الايام ؟
إن الغناء يتكون من أضلاع أربعة وهي الشاعر والملحن والمطرب والجمهور وينبغي أن تعمل معاً في نشاط واحد وتعاون تام . كما يعمل القلب والرئة والكبد والكُلى معاً في تنقية الدم الذي يحيا به الجسد ودم الغناء هو الطرب .
ولكن الواضح هذه الايام أنة لا يوجد تناسق بين هذه الأاضلاع في الغناء فالشاعر تحول من هاويٍ متذوق للكلمات إلى صانع لمجرد أبيات خاوية دون معنى حقيقي . والملحن لم يضف لمسة جمالية على الكلمات ونغمة طروب لها والمطرب أصبح كالذي ينزل من سيارتة الفارهة لكي يؤدي دور ( جَمَال ) على المسرح ففقد المصداقية والإحساس . والجمهور فقد التذوق وبالتالي إنعكس ذلك على الطرب الذي أصبح لا وجود لة أو انه دم فاسد يضر أكثر ما ينفع .
في البداية ظهرت مشكلة الكلمة التي ممكن أن تُغنى وتعيش مع الناس كما حدث مع أغنيات شادية وجيلها . ولكن الأزمة الحقيقية الآن هي الألحان وازمة الألحان لها ملامحها منها تشابة الألحان والنسيان السريع لها وثانياً إختفاء الإبتكار والجمل اللحنية ذات القيمة . ثالثاً عدم ظهور ملحنين جدد في حجم الملحنين الكبار ليعوضوا غيابهم وبالتالي صارت الأزمة هي مصدر الشكوى ممن سموا أنفسهم لقب مطرب وهم لا يملكون منه سوى الصيت يعني ( شغل سوق ) .
والازمة أصبحت ليست قاصرة على الالحان فقط بل على الأغنية المعاصرة بشكل عام .
ومن ذلك نرى أن الأغنية هذه الأيام تعتمد على الإبهار دون النظر للمضمون وأصبح الآن المطلوب الإعتماد على الحان واغاني لرؤيتها بالعين وتراجع عنصر الكلمات والالحان حتى صار المخرج أهم من الملحن والمؤلف . ومن العجيب الآن انك تجد مطربة تخطى عمرها الأربعين وتتكلم عن الحب الأول ومطربة آخرى لم يتعد عمرها الثمانية عشر وتتكلم عن التجارب العاطفية الفاشلة إذن فليس هناك مصداقية في الاداء . بعكس شادية ورفاقها الذين تدرجت أعمالهم طبقاً لكل مرحلة عمرية . _ وهذا ايضاً مطروحاً للمناقشة _ من خلال أغاني العظيمة شادية ومراحلها العمرية .
بعد هذه الكلمات الموجزة عن فلسفة الغناء أدعوكم جميعا لفتح باب الحوار حول أعمال الفنانة العظيمة شادية ولماذا عاشت حتى الآن بروعتها وجمالها . في إنتظار أرائكم ومداخلاتكم . دمتم لي بكل الخير وطابت أوقاتكم مع خالص تحياتي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08/02/2021, 22h49
الصورة الرمزية نور عسكر
نور عسكر نور عسكر غير متصل  
طاقـم الإشـراف
رقم العضوية:348516
 
تاريخ التسجيل: décembre 2008
الجنسية: .
الإقامة: .
المشاركات: 14,616
افتراضي رد: شادية

يحتفل محرك البحث غوغل بذكرى ميلاد الممثلة والمغنية المصرية شادية في 9 فبراير
https://www.bbc.com/arabic/media-55982848





التعديل الأخير تم بواسطة : نور عسكر بتاريخ 14/02/2021 الساعة 23h58 السبب: تصحيح يوم ميلاد شادية من 8 فبراير .. مع الشكر لأستاذنا المؤرخ الحبيب خليل زيدان
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14/02/2021, 19h55
الصورة الرمزية خليـل زيـدان
خليـل زيـدان خليـل زيـدان غير متصل  
طاقـم الإشـراف
رقم العضوية:307960
 
تاريخ التسجيل: octobre 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 2,765
افتراضي رد: شادية

معروف عن سماعي الدقة في التوثيق
شادية مولودة 9 فبراير 1931 حسب ما أكدت بنفسها في مجلة الكواكب


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 2.jpg‏ (255.7 كيلوبايت, المشاهدات 120)
__________________

رد مع اقتباس
رد

Tags
شادية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12h43.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd