* : يوسف عمر- 1918 - 1986 (الكاتـب : طبيب نفسي - آخر مشاركة : جواد كاظم سعيد - - الوقت: 17h29 - التاريخ: 25/05/2024)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - - الوقت: 16h45 - التاريخ: 25/05/2024)           »          المربعات البغدادية (الكاتـب : alrassam - آخر مشاركة : اسامة عبد الحميد - - الوقت: 16h43 - التاريخ: 25/05/2024)           »          صور الفنانة وردة (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 16h41 - التاريخ: 25/05/2024)           »          مقام الحجاز آچـغ - المجلد السادس والخمسون- المكتبة الحسنية للمقام العراقي (الكاتـب : محمد الساكني - آخر مشاركة : اسامة عبد الحميد - - الوقت: 15h41 - التاريخ: 25/05/2024)           »          امل مرقص (الكاتـب : talal_adnan - آخر مشاركة : shokri - - الوقت: 15h33 - التاريخ: 25/05/2024)           »          عوض دوخي - الأغانى العاطفيه (الكاتـب : صالح المزيون - آخر مشاركة : اسامة عبد الحميد - - الوقت: 12h39 - التاريخ: 25/05/2024)           »          كروان السورية (جميلة نصور) (الكاتـب : رضا المحمدي - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 00h09 - التاريخ: 25/05/2024)           »          كلمات ونوتات الاغاني العراقية القديمة (الكاتـب : قصي الفرضي - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 22h49 - التاريخ: 24/05/2024)           »          سليم دوماني (الكاتـب : إبن كار - آخر مشاركة : الكرملي - - الوقت: 20h42 - التاريخ: 24/05/2024)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > أصحاب الريادة والأعلام > فريد الأطرش (19 أكتوبر 1910 - 26 ديسمبر 1974) > التوثيق الموسيقي والغنائي لأعمال فريد الأطرش

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #11  
قديم 30/04/2010, 15h25
MAAAB1 MAAAB1 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:16330
 
تاريخ التسجيل: février 2007
الجنسية: المانية
الإقامة: المانيا
المشاركات: 1,194
افتراضي رد: التحليل الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

مساء الورد


انشودة بورسعيد

كلمات مدحت عاصم

ألحان وغناء الموسيقار فريد الأطرش

التحليل الموسيقي هدى طعيمة مدرسة الموسيقى بكلية
التربية الموسيقية ـ جامعة حلوان


هذه المشاركة هي حلقة من حلقات اذاعة البرنامج الثقافي
من القاهرة ، والتي تحمل عنوان أشعار وأنغام والتي كان
يعدها ويقدمها الاذاعي محمد اسماعيل ... سماعا طيبا أتمناه
لكم وتقبلوا محبتي .
الملفات المرفقة
نوع الملف: mp3 انشودة بورسعيد.mp3‏ (13.69 ميجابايت, المشاهدات 134)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 16/05/2010, 21h28
الصورة الرمزية samirjenhani
samirjenhani samirjenhani غير متصل  
الأستاذ
رقم العضوية:345267
 
تاريخ التسجيل: novembre 2008
الجنسية: تونسية
الإقامة: تونس
المشاركات: 551
افتراضي تحليل موسيقي - نجوم الليل - فريد الأطرش

الى محبي أعمال الموسيقار فريد الأطرش، اليكم الرابط الخاص بالتحليل الموسيقي لأغنية نجوم الليل. مع تحياتي الخالصة
http://www.sama3y.net/forum/showthread.php?t=82330
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22/05/2010, 23h42
الصورة الرمزية أبوإلياس
أبوإلياس أبوإلياس غير متصل  
مشرف منتدى فريد الأطرش
رقم العضوية:165965
 
تاريخ التسجيل: février 2008
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 2,065
افتراضي رد: التحليل الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

الدكتورسعد الله آغا القلعة
في
تحليل أوبريت إنتصار الشباب
مع مقارنة بأوبريت قيس وليلى للموسيقار محمدعبد الوهاب
الملفات المرفقة
نوع الملف: mp3 تحليل أوبريت إنتصار الشباب.mp3‏ (19.96 ميجابايت, المشاهدات 152)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24/10/2010, 23h58
الصورة الرمزية أبوإلياس
أبوإلياس أبوإلياس غير متصل  
مشرف منتدى فريد الأطرش
رقم العضوية:165965
 
تاريخ التسجيل: février 2008
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 2,065
افتراضي رد: التحليل الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

المقدمة الموسيقية لأغنية بنادى عليك - لحن الخلود
لحن وغناء فريد الأطرش
كلمات مأمون الشناوى
تحليل موسيقى: الدكتور.أسامة عفيفى
منقول من: مدونة كلاسيكيات الموسيقى العربية


أهم وأجمل مافى لحن هذه الأغنية المسماة أيضا بلحن الخلود هو المقدمة الموسيقية ولذلك سنقصر هذا التحليل الموسيقى عليها نظرا لانطوائها على محاولة جادة للأخذ بالشكل العالمى فى صياغة موسيقى عربية.
تتكون المقدمة الموسيقية من ثلاث حركات
الحركة الأولى
زمن الحركة دقيقتان وعشر ثوان
1-افتتاح قوى بقالب سيمفونى التكوين والأداء يؤديه الأوركسترا يبدأ بدقات على نموذج دقات السيمفونية الخامسة الشهيرة لبيتهوفن "القدر" ، ويعتمد على جمل ميلودية شرقية الطابع تذكرنا بألحان سيمفونية شهرزاد لكورساكوف.
2- التكوين الأوركسترالى: تكوين سيمفونى كامل وهو تكوين غربى تقليدى للموسيقى الكلاسيكية لا تستخدم فيه الآلات الشرقية
3- الجمل الحوارية: تجرى عدة حوارات موسيقية فى الحركة الأولى :
- حوار سريع بين الآلات النحاسية والوتريات وآلة التيمبانى الإيقاعية يختتمبسولو هادئ لمجموعة الشللو تمهيدا للمقطع الثانى فى جملة ترتكز على الدرجة الخامسة للمقام
- حوار بطئ بين مجموعات آلات منفردة هى الفلوت ومجموعة الأبوا ومجموعة الساكسفون ينتهى على أساس المقام
- حوار سريع بين الأوركسترا ومجموعات الآلات النحاسية الترومبون والكورنوتنهيه ردود من مجموعات الساكسفون والأبوا والشللو تتدرج فى الهدوء حتىتتوقف الموسيقى تماما على الدرجة الخامسة الدنيا للمقام
اختار فريد أن يبدأ بداية قوية سريعة بكامل الأوركسترا ثم تبعها بجمل ميلودية هادئة أصبحت أكثر هدوءا بدخول سولو الفلوت وحوار الآلات المنفردة لكنه أعاد لحنا لفلوت باستخدام الأوركسترا الكامل بطريقة أسرع ثم استخدمت ردود من مجموعات الترومبون والكورنو لتكملة الحوار الموسيقى
وإذا قارننا هذاالأسلوب بما هو متبع فى القالب السيمفونى العالمى نجد المؤلف قد اختار أحد نوعين من البدابات السيمفونية وهو البداية القوية التى تهدأ بعد حين وفضل ذلك على الأسلوب الثانى وهو البداية الهادئة التى تتصاعد لتصل إلى ذروة اللحن ، وربما كان ذلك بسبب أن اللحن أصلا موضوع لأغنية وإذاَ فلابد للتمهيد للغناء بهدوء الموسيقى عند النهاية
لكن فريد لم يستطع الفكاك من الختام القوى التقليدى للقالب السيمفونى فقد خانته النهاية واستسلم تماما لوضع ذروة اللحن فى نهاية الحركة الثالثة كما سنرى لاحقا
الحركة الثانية
زمن الحركة دقيقة واحدة ، زمن لحن الحركة الأساسى هو ربع دقيقة تقريبا ، معاد ثلاث مرات
الحركة شرقية بحتة من حيث اللحن والمقام والإيقاع والآلات والأداء
1- اللحن: لحن شرقى راقص ينقلنا فى مفاجأة تامة إلى نغمات شرقية تماما بأداء يقرب إلى أداء التخت ، وبالفعل تسكت الموسيقى الأوركسترالية لحين التمهيد لعودتها مرة أخرى فى الحركة الثالثة
2- المقام: تتوالى الجمل الرئيسيةعلى مقام الحجاز الشرقى التقليدى بما فيه من استخدام ربع التون ، ومقام الحجاز هنا ليس فى مكانه الأصلى ولذلك يسمى حجاز مصور على الحسينى أى على درجة لا ، وهو اشتقاق طبيعى من المقام الرئيسى يرتكز على الدرجة الخامسة له
3- الإيقاع: إيقاع شرقى راقص على الوحدة الصغيرة وباستخدام آلات إيقاع شرقية
4- الآلات: تستخدم القانون والناى والرق مع خلفية تؤديها الوتريات بأنواعها
5- الأداء: يلاحظ التركيز على وضوح صوت أوتار القانون بشرقيتها العارمة ،وتركت للعازف الحرية التامة فى استخدام تكنيك الأصابع الشرقى ، كما يلاحظ فصل الإيقاع الشرقى عن إيقاع الأوركسترا والاعتماد عليه لإظهار الطابع الراقص الخفيف
الجملة التمهيدية للحركة الثانية الراقصة وردت نسخة منها موسيقى وغناء فى لحن فريد "ياجميل ياجميل" بعدها بثلاث سنوات فى المقطع "تشغلنى وتحيرنى .. مالقاش اللى يصبرنى" ، الجملتان متطابقتان تقريبا لحنا وزمنا وإيقاعا ولا أحد يدرى لماذا كرر فريد هذه الجملة المميزة فى لحنين مختلفين!
الحركة الثالثة
زمن الحركة دقيقة وربع
من المؤكد أن الانتقال إلى الحركة الثالثة كان معضلة واجهت المؤلف عند وضع هذه الموسيقى فهو أمام خيارين :
- أولهما الاكتفاء بالحركتين الأولى والثانية ، وفى هذه الحالة سيفقد الترابط بين الحركتين وستبدو الموسيقى كأنها قطعتان منفصلتان بلا بناء درامى
- ثانيهما العودة إلى الأداء السيمفونى للوصول إلى ذروة ختامية سيمفونية للتواصل مع البداية السيمفونية من ناحية ولخلق بناء درامى يربط الموسيقى كلها من ناحية أخرى ، وللعودة إلى المقام الرئيسى الذى بدأ به اللحن والذى سيبدأ به الغناء أيضا ، لكن هذه معضلة أخرى ، إذ أن الإشكال كان فى كيفية العودة ثم فى كيفية الانتهاء
ولنبحث الآن كيف استطاع فريد التغلب على هذه العقبات مع المحافظة فى الوقت نفسه على جمال الموسيقى بدون تصنع أو "لف ودوران"
1- العودة إلى المقام الرئيسى : هذا كان أسهل ما فى الأمر ، إذ أنه يستطيع ذلك بجملة قصيرة تخرج به من مقام الحجاز المصور إلى مقام رى مينير القريب ،ولا يكلفه ذلك أكثر من النزول خمس درجات للاستقرار دون تغيير أى نغمة فى السلم
2- العودة للأداء السيمفونى من أداء التخت الشرقى: هنا أيضا كان المؤلف أمام اختيارين، إما أن يعيد الحركة الأولى كما هى ، وإما أن يضع حركة جديدة دون أن يظهر كمن يقوم بالقص واللصق إذ أنه من السهل وضع حركة جديدة ولكن الأصعب ربطها بانسجام مع سابقتيها
توصل فريد إلى حل بارع لهذا الإشكال الذى فرضه على نفسه باختياره أصلا لقالب غير شرقى طموحا منه إلى مجاراة الموسيقى العالمية ، فقد اهتدى إلى توظيف إيقاع جديد هو الفالس للحركة الثالثة ، والحقيقة إن الفالس كما هو إيقاع غربى شائع فى الموسيقى العالمية فهو إيقاع شرقى قديم ، ولهذا عندما يقلب الإيقاع إليه يتم قبوله بسهولة فى الحالتين
وهكذا ، وببراعة تامة ، أنهى فريد جملة الحجازالشرقية بالدخول مع آخر نغمة فى فالس سريع ينتبه إليه بقية الأوركسترا فورا حيث سيعمل الآن فى وسط ملائم ، فقد تغير المقام إلى المينير وهو مستعمل فى الشرق والغرب ، وتغير الإيقاع إلى الفالس وهو شرقى وغربى
بقى أن تصاغ جملة لحنية مميزة تساهم فى خلق ذروة النهاية ، وفعلا نجح فريد فى ذلك بلوتم له صياغة اللحن هنا على نفس اللحن الذى ستغنى به الكلمات داخل الأغنية وعلى عنوان الأغنية نفسه "بنادى عليك" فى حواره مع الكورس ، وهذا من شأنه ربط الغناء بالمقدمة الموسيقية التى ربما ينساها السامع مع الاستطراد فى الغناء
أكمل فريد الصورة بإشراك الكورس ، وخيرا فعل ، مع الأوركسترافأداء الجملة الأخيرة فى صورة آهات حوارية بين الأصوات الرجالية والأصوات النسائية ثم اشتراك المجموعة فى حركات سلمية سريعة متتابعة يوحى بقرب الوصول إلى نهاية الحركة
ولعلنا نلاحظ هنا أداء الكورس العالى ، هذه الأصوات لم تجمع من فراغ وإنما كلهم دارسون للموسيقى ويعلمون ما المطلوب منهم ويعلمون أيضا كيفيات الأداء الجماعى بينهم ومع الأوركسترا ، نلاحظ أيضا قوة أصوات الكورس ووضوحها وانسجامها التام فيما بينها من ناحية الطبقات الصوتية وطريقة الأداء فهى تغنى وكأنها صوت واحد ، هذا الأداء العالى للكورس كان سمة من سمات تلك الفترة فقد استخدمه عبد الوهاب والقصبجى ورياض السنباطى والموجى وكمال الطويل ومحمود الشريف بنجاح تام ، هذا الأداء لم يعد متوفرا الآن.
فيم نجح فريد؟
دعونا نتساءل هل نجح فريد بعد كل هذا الجهد فى التوفيق بين الشكل العالمى والشكل الشرقى للموسيقى؟ وهل نجح فى تطبيق الشكل الجديد أو الصيغة التوافقية الجديدة على الغناء؟
للإجابة على ذلك نعود إلى سماع نهاية المقدمة ثم الأغنية نفسها فنلاحظ عدة ملاحظات :
1- أن فريد نفسه قد أنهى هذه المقدمة الخيالية على المسرح وبدأ الحديث للجمهور كأنه انتهى من شيء وسيدخل فى شيء آخر ، وهذه يعيدنا إلى ما ذكرناه فى أول هذا التحليل ، د.أسامة عفيفى ، حول وجود معضلة موسيقية هى حتمية الاختيار عند صياغة نهاية المقدمة المؤلفة على الشكل السيمفونى بين النهاية التقليدية القوية للسيمفونيات أو جملة الختام التى ستنتزع التصفيق من الجمهور وبين التمهيد للغناء الرقيق الذى ستبدأ به الأغنية وهو ما لايتماشى مع القالب السيمفونى ، الواقع أن فريد قد استسلم للاختيار الأول تماما بل وجرؤ على إعلان انتهاء الموسيقى قبل الشروع فى الغناء كما جاء فى الفيلم السينمائى
2- السياق الغنائى للأغنية فيما عدا الآهات ولحن الفالس المتكرر ، بدا فى جو تقليدى مختلف تماما عما كانت عليه موسيقى المقدمة ، ولا مكان هنا لتصور إمكانية إشراك الأوركسترا السيمفونى بكامل إمكانياته فى أى شيء أثناء غناء فريد ، والواقع أن الأوركسترا ظل صامتا إلى قبل نهاية الأغنية بخمس ثوان ليعلن نهاية اللحن
3- لم يكرر فريد هذه التجربة رغم أكثر من 30 فيلم ومئات الألحان ، وليته فعل بل وليته أكثرمنها بشكل أو بآخر فهى تجربة ، وإن استغرقت بضع دقائق ، غنية بإمكانيات كبيرة وبجماليات عالية من المؤكد أنها تساهم فى الارتقاء بالذوق العام وتقرب لنا أشكالا من الموسيقى العالمية لم تتعودها الأذن العربية
لكن لماذا لم يكرر فريد التجربة؟
الإجابة باختصار تكمن فى أن التلحين شيء وتأليف الموسيقى البحتة شيء آخر ، وفريدقدم نفسه للجمهور كملحن وليس صانع موسيقى بالدرجة الأولى ، ولو أنه اختارأن يستمر فى التأليف الموسيقى لربما سمعنا منه أشياء جميلة ومتقنة الصنع كهذه المقدمة ولكن إصراره على تقديم نفسه كمطرب أيضا ، وفى نفس العمل ،اضطره إلى الاتكاء على الطرب الشرقى الخالص كمدخل للجمهور الذى يعشق الطرب وينتظره ، وهذا بالطبع يجره جرا إلى صياغة ألحانه على الطريقة التقليدية المونوفونية ، وانضمامه إلى قائمة المطربين لم يكن لأن أحدا دفعه إلى ذلك بل لهوى شديد فى نفسه.
قد يقول قائل إن عبد الوهاب قد فعل مثل ذلك ،ونقول إن عبد الوهاب ، دون الدخول فى أى مقارنة بين صوته وصوت فريد ، كان أيضا يعشق الغناء والطرب وقد أخطأ نفس الخطأ وانجرف بشدة نحو الغناء الفردى حتى عندما تقدم به السن ، وذلك رغم أن مساهمات عبد الوهاب فى الموسيقى البحتة أكثر بكثير من مساهمات فريد وأغزر منها تجربة
نضيف إلى ذلك أنه تقليديا وأكاديميا لا توجد علاقة بين الغناء الفردى التقليدى أو الشعبى ،أى الأغنية الفردية ، والموسيقى الكلاسيكية السيمفونية ، حتى فى جمهوره مافيما عدا قلة من المستمعين تستمع بنفس الدرجة من الحماس للنوعين ، ولم يكن من المتصور قبل تقديم فريد لها القالب أن يتم دمج النموذجين معا فى عمل واحد ، وكما قلنا فهى تجربة لم يكررها فريد نفسه ولم يقدم عليها فنان آخر ،وهناك فرق بين أداء لحن أو توزيعه ليتم أداؤه بالأوركسترا الكامل كما حدث لكثير من الألحان الشرقية ، وبين وضع موسيقى بحتة فى القوالب الكلاسيكية العالمية مثل الكونشرتو أو السيمفونية أو غير ذلك ، والحقيقة أنه لا يمكنتصنيف مقدمة لحن الخلود تحت أى من القوالب العالمية المعروفة ، ولذلك انتمتالمقدمة إلى الأغنية وظلت تعرف باسمها
4- يتضح لنا عند سماع الموسيقى العربية التى لا تستخدم ربع الدرجة أو ربع التون أنها لا تختلف عن الموسيقى العالمية فى شيء من ناحية الصياغة اللحنية ، لكنا فقط نستطيع تذوق الموسيقى الأساسية وتبقى الصياغة التكنيكية أو التوزيع والهارمونى شيئا جديدا دائما ، وفى هذه المقدمة نجح فريد فى وضع جمل لحنية مؤثرة عاطفيا فى المستمع العربى واستخدم فى أدائها أعلى الإمكانيات التى يمكن أن تتوافر لها ، لكنه لم يستطع فعل شيء مع بقية لحن الغنوة التقليدى الذى استخدم فيه مقامات الراست والبياتى الشرقية ، والتى لم توضع لها قواعد هارمونية حتى الآن ، ولا مع الأداء الشرقى الخاص للمقاطع الغنائية الذى تشابه فى بعض أجزائه مع قالب الموال ، والمفارقة أنه لم يستطع فصلهما أيضا وتقديم كل منهما كعمل مستقل ، وربما لو فعل لكان اختيارا أفضل ، ورغم ذلك فقد نال شرف المحاولة على أى حال.
5-هناك بعض الأغانى الشرقية ،لفريد وغير فريد ، اشتهرت بمقدماتها الموسيقية الموزعة أوركستراليا ، وكثيرمنها جاء بنفس الفصل الحاد بين المقدمة كموسيقى واللحن الغنائى ، مثلما فى أغنية عاشق الروح وغيرها لعبد الوهاب ، لكن لم يظهر فى أى منها هذا الأداء الأشد قربا للشكل السيمفونى وبقيت ينظر لها على أنها موسيقى شرقية موزعة على أكثر تقدير ، ولاختبار ذلك هناك تجربة بسيطة هى تجربة أداء الموسيقى على آلة واحدة فإن أمكن عزفها بالكامل فهى موسيقى غنائية ، وإن لم يمكن فهىموسيقى قد وضعت أساسا للأوركسترا
ولو فتشنا فى تلك الفترة سنجد نماذج تتقارب مع النموذج الذى حاول تقديمه فريد فى لحن الخلود ، فقد شاع فيها استخدام الأوركسترا الكامل ، وهناك أمثلة لاستخدام أصوات الكورس النسائية فى مجموعات كبيرة على إيقاع الفالس الشبيه بفالس النمسا الأوربى فى أغنيات غنتها ليلى مراد مثل قلبى دليلى للقصبجى وحبيب الروح للسنباطى ،وسنجد أيضا استخدام الآهات بأصوات الكورس الرجالى فى عاشق الروح لعبدالوهاب وغيرها أمثلة كثيرة ، ولا بد أن فريد حاول إخراج أفضل ما لديه فى ظل هذه المنافسة القوية ، كانت فترة بلا شك غنية بالتجارب والابتكارات المميزة واتسمت بإصرار الفنانين على تحقيق تقدم ما وتقديم موسيقى متطورة وأداء أفضل .


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18/11/2010, 11h28
الصورة الرمزية أبوإلياس
أبوإلياس أبوإلياس غير متصل  
مشرف منتدى فريد الأطرش
رقم العضوية:165965
 
تاريخ التسجيل: février 2008
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 2,065
افتراضي رد: التحليل الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

الموسيقار عمار الشريعي في تحليل لكلاسيكية فريد الأطرش الخالدة
نجوم الليل
من برنامجه الشهير غواص في بحر النغم

العمل له تحليل موسيقي رائع بمنتدى سماعي للأستاذ سمير الجنحاني هنا ، وله تحليل آخرللدكتور سعد الله آغا القلعة في برنامجه التلفزيوني الرائع حياة وفن فريد الأطرش نرفعه إن شاء الله حين نتحصل عليه .
الملفات المرفقة
نوع الملف: mp3 عمار الشريعي تحليل نجوم الليل من برنامج غواص في بحر النغم.mp3‏ (8.92 ميجابايت, المشاهدات 135)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18/11/2010, 18h37
الصورة الرمزية عصام بن محمد
عصام بن محمد عصام بن محمد غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:461697
 
تاريخ التسجيل: septembre 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 526
افتراضي رد: التحليل الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

ياريت -جزاك الله خيرا- يا دكتور أبوإلياس أن تقدم لنا تعليق الدكتور سعد الله أغا القلعة عن أغنية اوفى حبيب في برنامجه التلفزيوني المعروف.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 20/11/2010, 10h29
الصورة الرمزية أبوإلياس
أبوإلياس أبوإلياس غير متصل  
مشرف منتدى فريد الأطرش
رقم العضوية:165965
 
تاريخ التسجيل: février 2008
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 2,065
افتراضي رد: التحليل الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام بن محمد مشاهدة المشاركة
ياريت -جزاك الله خيرا- يا دكتور أبوإلياس أن تقدم لنا تعليق الدكتور سعد الله أغا القلعة عن أغنية اوفى حبيب في برنامجه التلفزيوني المعروف.
أخي العزيز عصام ، البرنامج في أكثر من 21 ساعة صوت وصورة ، وهناك مجموعة من الهواة سجلوا بعض الحلقات هنا وهناك من الفضائيات التي بثته ، لكن ليس لدي البرنامج المكتمل في حلقاته 28 ، وحالما نعثر عليه كاملا سنرفعه لأنه يبقى من الناحية التاريخية والأكاديمية أدق وأشمل ما أنجز عن فريد الأطرش ، ولايعقل أن يخلو منه منتدى فريد الأطرش على موقع سماعي .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 21/11/2010, 22h07
الصورة الرمزية أبو برهان
أبو برهان أبو برهان غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:250856
 
تاريخ التسجيل: juin 2008
الجنسية: عربي
الإقامة: الوطن العربي
المشاركات: 116
افتراضي دقوا المزاهر

دقوّا المزاهر



أقدم في هذه المشاركة تحليلي المتواضع لأغنية دقّوا المزاهر ، آملا أن أكون قد أصبت بعضأ ممّا أراد الموسيقار الخالد أن يعبر عنه في هذه الأغنية الخالدة التي أصبحت من ضروريات الأعراس و المناسبات الاجتماعية.



أبدأ تحليلي بالقول أنه لا نؤاخذ عندما لا نستطيع أن نفهم جلّ أعمال العباقرة ، فلا يفهم على العباقرة إلا أمثالهم ، و ليس كلّ الناس عباقرة. لكن هذا لا يمنعنا من تناول أعمالهم بالبحث و التدقيق ، و كلّ على حسب فهمه و رؤيته لهذه الأعمال من منظوره الشخصي و العاطفي ، و لا أحد يستطيع أن يقول هكذا أراد ذلك العبقري بالضبط من هذه اللمسة الفنية أوتلك ، لأن هذا يتعلق بالإحساس و ما للإحساس ضابط .


ما أراد هذا العبقري من لمسته هذه أو تلك يعرفه هو فقط ، لكنه فارق دنيانا فأنّى لنا أن نأتي منه باليقين ؟؟. و ربما تكون هذه اللمسة عفوية منه ، لم يقصد بها شيئأ إن هي إلا "فلته" ، و لكن هي عندنا أعجوبة تستحق الكثير من الدراسة و التعمق و التفكر.



لماذا؟؟



أغنية دقوا المزاهر من مقام البيات ، إيقاعها الأساسي هو إيقاع الزفة 4 على 4 ، و الإيقاع الثاني هو إيقاع الملفوف 2 على 4 .



لماذا اختار إيقاع الزفّة ؟ .


أغنية دقّوا المزاهر تحكي قصة عرس و زفاف و اجتماع الأهل و الأصحاب من جانب العروسين فمن الطبيعي أن يختار هذا العبقري و حسب ما كان سائدا في زمن الأغنية إيقاعا مناسبا لكل هذا و هو إيقاع الزفّة. فهذا برأيي بديهي لا يحتاج إلى تحليل.


و لكن لماذا اختار إيقاع الملفوف؟؟ هذا ما سنعرفه لاحقا.



لماذا اختار مقام البيات ؟ .


لمقام البيات و كما يتبين من المخطط المرفق شأنا عظيما عند الموسيقار الكبير فكم و كم من ألحانه الخالدة مكتوبة على مقام البيات!!!!, و الأمثلة كثيرة مثل نورا ، الحياة حلوة ، شهر العسل (بياتي شوري) ، إيدي بإيدك , أديش عودك يا مليحة ، تقاسيم الربيع و غيرهم كثير. لذلك وحسب المخطط المرفق أتوقع أن موسيقارنا عندما كان يريد أن يؤلف لحنا ما أول مقام كان يفكر فيه هو مقام البيات ثمّ أخيه مقام الكرد الذي يفرق عنه بمقدار ربع درجة فقط أو كما يحب الأخوة في مصر ثلاث أرباع الدرجة ثمّ مقام النهاوند ثم بقية المقامات.


هل هي مسألة نفسية؟ أعني هل تفضيله لمقام البيات يتعلق بنفسيته؟؟. ربما، فالموسيقار كانت حياته مزيجا محيرا من الفرح و الألم، فتراه في الجلسات الخاصة ملك الضحك و النهفات و المرح حتى تظن أنه لا يحزن أبدا.


و تراه في أغانيه و حواراته و تصريحاته ملك الحزن و الأسى حتى تظن أنه لا يفرح أبدا.


و مقام البيات مقام يختلط فيه الحزن بالفرح و هذا يتناسب جدا مع نفسية الموسيقار بل و يتناسب مع أغاني الأعراس حيث يكون فيها الفرح و الحزن متلازمين فرح اللقاء و حزن الوداع فتجد مثلا أم العروسة راقصة فرحا بزفاف ابنتها و قلبها يعتصر ألما على خروج ابنتها و إلى الأبد ربما، من بيت أبيها . و ما أشبه نفسية الموسيقار بأجواء الأعراس و الزفّات حيث الفرح و الحزن معا في مكان واحد و ما أقرب هذه النفسية إلى أجواء مقام البيات. و لذلك نجد اجمل أغاني الزفة المشهورة كتبت على مقام البيات مثل مبروك عليكي و اتمختري يا حلوة يا زينة للسبب عينه . فليس الأمر مصادفة إنما هي حرفنة و معلمية اختيار هذا المقام في أغاني الزفة و الأعراس و ليس موسيقارنا بأقل حرفنة و معلمية من الكبار الآخرين اللذين أبدعوا أغاني الزفة . و معظم الألحان الخالدة منشؤها انسجام الروح مع المادة.






التحليل



تبدأ الأغنية بإيقاع الزفة بدون موسيقا تصاحبه الزغاريد خلال مقياسين و بهذا يدخلنا الموسيقار أجواء الأعراس ، ثم تبدأ في المقياس الثالث موسيقا الأغنية بدون زغاريد بعد بدء المقياس بزمن ذات السن كي ينتظم الإيقاع مع اللحن ( على فكرة يوجد الكثير من ألحان الموسيقار التي تكون فيها بداية اللحن ليست في بداية المقياس مثل تانجو بحب من غير أمل ، تانجو نويت أداري ألامي ، ختم الصبر "نوخت" و الربيع "فالس" و غيرهم , و إنما يبدأ اللحن بعد بداية المقياس مثل دقوا المزاهر أو قبل نهايتة مثل الربيع) و كأنه يصور لنا حديث الذات للذات لكل فرد من الحاضرين و لكل رأيه الشخصي حول هذا العرس .


ثم يتناوب الكورس و الموسيقار أداء الكوبليه دقوا المزاهر يا اهل البيت تعالوا, جمّع و وفق و صدقوا اللي قالوا ( مع الملاحظة هنا أنه في دور الموسيقار تم استبدال الدم الأولى في الإيقاع بالإس و كأن الموسيقار يصور لنا العروسين عندما يحضران إلى العرس وسط إعجاب و إطراء الحاضرين فالسكتة هنا تعبيرا عن المهابة و الإجلال التي يحظى بها العروسان) و كأن الموسيقار يريد أن يقول من خلال تكرار الكوبليه ثلاث مرات:


سيتكرر هذا كثيرا ستدق المزاهر كثيرا و سيجمتع شمل كثير من النساء و الرجال و سيجتمع كل مرة الأهل و الأصحاب هذه هي سنة الحياة.


ثم تستبدل الدم مرة أخرى إس و يؤدي الموسيقار عين الحسود فيها عود يا حلاوة و تجاوبه الكمان بصوت حاد ساخر ( و كانه يقول للحساد طقوا و موتوا على لهجة أهل الشام و يا عوازل فلفلوا على لهجة أهل مصر) ثم يغني عريس قمر و عروسته نقاوة . و يردد عين الحسود فيها عود يا حلاوة و لا يكرر صوت الكمان الساخر لأن النهفة جمالها أن تكون مرة واحدة.


ثم يغني المقطع المجزوء و هو و احنا الليلة دي كدنا الأعادي و الذي تناسبه الإيقاعات المجزوءة مثل إيقاع الملفوف و الأيوبي و غيرهما و اختار فريد الأطرش إيقاع الملفوف لأنه إيقاع رشيق و أكثر رواجا في الأعراس.


ثم يرجع إلى الإيقاع الأساسي "الزفة" و يؤدي وآدي العريس اسم الله على حسنه و جماله.


ثم يردد الكورس الكوبليه مرتين و في المرة الثانية نسمع الزغاريد و لكن هنا تأتي الزغاريد أقل حدة .


ثم تستبدل الدم بالإس و يغني الموسيقار إيدوا الشموع و اتهنوا الليلة عقبالهم كل حبايب العيلة مرتين، و نلاحظ هنا غياب صوت الكمان الساخر لأنه أدى دوره و انتهى في المقطع الأول و بذلك يبدو المقصود واضح و هو كيد العزال و الحساد و ليست المسألة مسألة هارموني فحسب. و يرجع للملفوف ليغني المقطع المجزوء تبقى السعادة سكر الزيادة مرتين و هنا للإيقاع المجزوء دلالة و هي أن السعادة لا تدوم طويلا و تذهب بسرعة.


ثم يعود للإيقاع الأساسي "الزفة" و يغني المقطع قولوا معايا ان شا الله يا ربي يخليها له ( يخلي له من؟. السعادة أم العروس؟؟. و يبقى المعنى بقلب الشاعر و لو أن السياق يفهم منه أن يخلي له السعادة).


و يردد الكورس الكوبليه مرتين برتم أسرع تصحبه الزغاريد ثم يختم الموسيقار الأغنية بالكوبليه برتم متباطئ و بدون زغاريد و تبدو رنّة صوته ملؤها الحزن مؤكدا بتكرار الكوبليه ما قصده في بداية الأغنية و هو "و تستمر الأعراس" و لكنه في البداية جعل دوره الثاني أما هنا فقد ختم بنفسه و برنة حزينة و كأنه يقول أين أنا من كل هذا؟ تستمر الأعراس و لا عرس لي. و لكن هل عوّض فريد العرس الذي لم ينله بعرس أبدي من خلال هذه الأغنية؟. نعم. كيف؟. لاحظنا من خلال الأغنية أنه كلما بدأ فريد بغناء مقطعتستبدل الدم بالإس و قلنا السكوت كناية عن الجلال و الاحترام الذي يحظى بهما العروسان في عرسهما و بتفكير بسيط نستنتج أن الموسيقار الكبير قد جعل من نفسه العريس الأوحد في هذه الأغنية , ففي كل ظهور له يستقبل بالجلال و الاحترام الذي يحظى بهما العرسان . هل حقا فعلها فريد؟. لا أستبعد ذلك و هو أبو الفرائد. و بصدفة غريبة يصل صوت إحدى المطربات إلى مسامعي و هي تردد هذه الأغنية خلال كتابتي هذه السطور فدققت السمع فإذا الدم لم تستبدل و إذا الكمان لم يسخر.


فيما يخص المخطط الإحصائي:


قمت بعمل إحصائية لـ 150 لحن من ألحان الموسيقار فريد الأطرش انتقيتها عشوائيا ، و في علم الإحصاء عينة حجمها فوق 30 و تشدد بعضهم فقال فوق الـ 50 تعتبر عينة ممتازة و نتائجها لها معنوية كبيرة فكيف بـ عينة حجمها 150 .


وزعت هذه الألحان بحسب المقامات الموسيقية المؤلفة عليها. و دمجت بعض المقامات الفرعية ضمن المقامات الأصلية مثل الهزام و البياتي شوري و البياتي حسيني و أما الماهور ففي هذه العينة لحنان فقط مؤلفان عليه هما بحب من غير أمل و أنساك و افتكرك تاني فتركته ، و أما السوزناك لم أدمجه مع مقام الرصد لأنني أحبه جدا و هل يوجد أجمل من غنا العرب ( ربما يقول قائل شو يا بو برهان عملت الشغلة مزاجية و من المفروض أن تكون الدراسة علمية. فأقول له يعني معك بعض الحق و لكن هذا لا يؤثر. و لو دمجت مقام السوزناك مع مقام الرصد فستكون النتيجة نفسها مقام البيات و الكرد و النهاوند في المقدمة و لن يزيد رصيد مقام الرصد شيئأ يذكر).


فلا يفهم من المخطط أن الموسيقار فريد الأطرش لم يستخدم سوى المقامات الموجودة في المخطط فهذا يعد من الظلم . لأنه عندما لا يستخدم المقامات في المطالع يستخدمها في النقلات و التحويلات مثل يا بو الأحباب يا غايب على (مقام شوق أفزا) بينما مطلع الأغنية على الله تعود (مقام رصد).


اعتمدت في التصنيف على سمعي و عودي. فكل عناصر العينة سمعتها بأذني لذلك لم أدخل الألحان التي أتى بها أخونا القباج التي لم تسجل على اسطوانات و لم تدون ، لأنني لم أسمعها أو أقرؤها.


لم أدخل الألحان المكررة إلا مرة واحدة مثل حبيب حياتنا كلنا و يا أرضنا يا أمنا اكتفيت بـ يا أرضنا يا أمنا (هزام).


لم أكتف بألحانه لنفسه بل للآخرين أيضا و هذا يشمل الأغاني و المقطوعان الموسيقية.


و كما يبدو من المخطط أن مقام البيات له حصة الأسد من ألحان الموسيقار يليه مقام الكرد فمقام النهاوند.



نقطة أخيرة:


نعلم أن الشيخ سيد درويش هو أوّل من أبدع اختلاط الحزن بالفرح في أغاني الأعراس. و السؤال الذي أود أن أسأل عنه جهابذة المنتدى أمثال أبو الياس و القباج و الريحاني و غيرهم هل كانت دقوا المزاهرقبل أم مبروك عليكي و اتمختري يا حلوة إن كانت هي قبل أعني دقوا المزاهر فمعنى ذلك أن فريد صاحب مدرسة بياتية (إن صح التعبير) أغاني الأعراس . أعتقد أنه صاحب هذه المدرسة!!.


ملاحظة:


أرفقت موسيقا دقوا المزاهر التي عزفت حسب تدويني الموسيقي لها .


أبو برهان
الصور المرفقة
نوع الملف: gif stat9.gif‏ (10.2 كيلوبايت, المشاهدات 531)
الملفات المرفقة
نوع الملف: mp3 Deqqo El Mazaher.mp3‏ (1.24 ميجابايت, المشاهدات 81)
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 21/11/2010, 23h12
الصورة الرمزية أبوإلياس
أبوإلياس أبوإلياس غير متصل  
مشرف منتدى فريد الأطرش
رقم العضوية:165965
 
تاريخ التسجيل: février 2008
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 2,065
افتراضي رد: التحليل الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

الأخ الكريم أبو برهان يعجز اللسان عن شكرك على مجهودك الكبير في التحليل واظهار الكثير من ومضات العبقرية التلحينية لفريد الأطرش وتطور فكره الموسيقي ، ولي إضافة بسيطة بخصوص السؤال الذي طرحته ، فقد أورد عبد الكريم الجوادي في كتابه القيم عن فريد الأطرش أن لحن دقوا المزاهر مستوحى في روحه من أغنية المطرب الشعبي محمد العربي التي يقول مطلعها ياناس انا منيتي حلو اللما ، شخصيا لم إستمع إلى هذا العمل ، إلا أن الأخ إسلام متخصص الطرب القديم أخبرني أن عبد اللطيف البنا هو من غنى نظما على هذا المنوال .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22/11/2010, 10h15
الصورة الرمزية أبو برهان
أبو برهان أبو برهان غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:250856
 
تاريخ التسجيل: juin 2008
الجنسية: عربي
الإقامة: الوطن العربي
المشاركات: 116
افتراضي رد: التحليل الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوإلياس مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم أبو برهان يعجز اللسان عن شكرك على مجهودك الكبير في التحليل واظهار الكثير من ومضات العبقرية التلحينية لفريد الأطرش وتطور فكره الموسيقي ، ولي إضافة بسيطة بخصوص السؤال الذي طرحته ، فقد أورد عبد الكريم الجوادي في كتابه القيم عن فريد الأطرش أن لحن دقوا المزاهر مستوحى في روحه من أغنية المطرب الشعبي محمد العربي التي يقول مطلعها ياناس انا منيتي حلو اللما ، شخصيا لم إستمع إلى هذا العمل ، إلا أن الأخ إسلام متخصص الطرب القديم أخبرني أن عبد اللطيف البنا هو من غنى نظما على هذا المنوال .
الأخ الحبيب أبو الياس أسعد الله صباحك
إنه لمدعاة للفخر أن أنال هكذا استحسان من كبير جهابذة المنتدى أبو الياس و أنا فخور بذلك.
عندما أتى لنا أبو الياس باقتباسات فريدية أتى بالأدلة الدامغة التي أقنعت الفريدية قبل غيرهم بصحة ما جاء به.
أما أن فريد الأطرش استوحى دقوا المزاهر من أنا يا ناس كما يقول الكاتب الكبير عبد الكريم الجوادي هذا كلام عام. كيف كان الإيحاء؟ هل في المقام؟ أم في طريقة السرد اللحني؟ أم في المعاني المكناة؟.أم أم....
من جهة أخرى هل أستطيع أن أفهم من كلام الأخ إسلام أن إستيحاء فريد من محمد العربي فيه نظر.
أم و هو الأخطر (مع أنني لا أميل إلى نظرية المؤامرة) هل كما قزّم أحدهم عبقرية الموسيقار الإيقاعية و عزاها للصدفة هناك محاولة لتقزيم مدرسية الموسيقار العظيم؟.
و تقبل أرق تحياتي.
رد مع اقتباس
رد

Tags
تحليل موسيقي , فريد الأطرش , فريد الاطرش


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 18h26.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd