* : تترات المسلسلات التلفزيونية (الكاتـب : راضى - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 00h31 - التاريخ: 18/04/2024)           »          هاني شنودة - موسيقى الأفلام (الكاتـب : smsm78 - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 00h01 - التاريخ: 18/04/2024)           »          لبلبة- 14 نوفمبر 1945 (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 23h17 - التاريخ: 17/04/2024)           »          نوتات الأغاني المغربية (الكاتـب : عاشق موزار - آخر مشاركة : abdellahjaber - - الوقت: 20h12 - التاريخ: 17/04/2024)           »          مقهى جراموفون (الكاتـب : علي علوي - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 18h17 - التاريخ: 17/04/2024)           »          كارم محمود- 16 مارس 1922 - 15 يناير 1995 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : محمد دياب - - الوقت: 17h48 - التاريخ: 17/04/2024)           »          الهادي القلال -7 فيفري 1927 - 15 مارس 2015 (الكاتـب : صالح الحرباوي - آخر مشاركة : غريب محمد - - الوقت: 15h28 - التاريخ: 17/04/2024)           »          شريفة فاضل- 15 سبتمبر 1938 - 5 مارس 2023 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : غريب محمد - - الوقت: 11h42 - التاريخ: 17/04/2024)           »          فاضل عواد (الكاتـب : طروب الشرق - آخر مشاركة : loaie al-sayem - - الوقت: 07h45 - التاريخ: 17/04/2024)           »          عبدو داغر (نوتة) ‏ (الكاتـب : azzeddine_z - آخر مشاركة : qusay.qq - - الوقت: 03h59 - التاريخ: 17/04/2024)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > مجلس العلوم > الدروس والنوت الموسيقية > قواعد الموسيقى العربية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04/11/2006, 22h29
kaamd kaamd غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:6315
 
تاريخ التسجيل: novembre 2006
الجنسية: سعودية
الإقامة: السعودية
المشاركات: 1
افتراضي الموشحات

حقيقة الامر لم اعرف حقيقة الموشحات والقدود الحلبية وعند البحث عن الموشحات وجدت اشياء وامور كثيرة وجدت عالم اخر يحكي زمنً جميل بنسق اجمل وهو عالم الموشحات .
في اصل الموشحات وهي فن اصيل ابتدعه العرب هناك في الاندلس في ضل ضروف خاصة.
ويذكر ان مخترع الموشحات هو مقدم بن معافى القبري من شعراء الامير عبدالله بن محمد المرواني واخذ عنة ابو عمر احمد عبدربه صاحب العقد الفريد يحكي الموشح عن منظومة غنائية لاتسير في موسيقاها على النهج العروضي التقليدي الذي يلتزم وحدة الوزن ورتابة القافية وانما تبنى على نهج جديد يتغير الوزن وتتنوع القوافي مع الحرص على الالتزام في التقابل في الاجزاء المتماثلة.
تلحن الموشحات في العادة على الموازيين المستعملة في الموسيقى العربية الكبيرة كالمربع والمحجر والمخمس والفخات او من اي وزن اخر ويقسم الموشح في الغالب عند تلحينة الى ثلاث اقسام ويسمى القسم الاول بالدور ويقاس علية القسم الثالث وزنا وتلحينا اما القسم الثاني يسمى الخانة وغالبا ما يختلف الوزن والتلحين في هذا القسم عن الدور الاول والثالث0
انواع الموشحات من حيث الاوزان الملحن عليها:
الكار: وهو الذي يبدا بالترنم ويكون على ايقاع كبير
الكار الناطق: يلحن على ايقاعات متوسطة
النقش : يلحن من ثلاث ايقاعات الى خمسة
الزنجير العربي : يلحن من خمس ايقاعات غير محددة
الزنجير التركي : يلحن من خمس ايقاعات محددة وهي 16/4 و 20/4 و 24/4 و 28/4 و 32/4.
الضربان: وهو الذي يتألف من ايقاعين غير محددين فيكون الدور من ايقاع والخانة من ايقاع اخر
المألوف: ويسمى السلسلة ويتألف من دورين وخانة وغطاء وهو من ايقاع واحد
القد : هو نوع يختلف قليلا وهو من ايقاع صغير وسريع كالوحدة 2/4 ويبدأ عادة بالمذهب يرددة الكورس ثم يتناوبون مع المطرب في الغناء (القد= كلمة حلبية -شي بقد شي- اي على نفس القدر وهي بالاساس اناشيد دينية في مدح الله والاولياء ثم دخل الغزل في القدود)
تاريخ انتقال الموشحات:
انتقلت الموشحات من غرناطة الى سوريا ولبنان واستقر في مدينة حلب حيث تطور وازدهر هناك وقد اتبع الحلبيون في الموشحات الاندلسية طريقة غنائها وليس طريقة نظمها، فقطعوا الإيقاع الغنائي على الموشحات الشعرية وعلى الموشحات الأخرى التي لا تخضع بطريقة نظمها لبحور الشعر، ثم طبقوا أسلوب الاندلسيين في تلحينها إلاّ انهم خرجوا عليهم في المقامات بحيث اصبحت الأدوار مطابقة في غنائها للحن الغطاء دون الخانة التي يكون لحنها مخالفًا للحن الدور الاول والغطاء وقد اسهم الشيخ علي درويش الملحن السوري الشهير دورا رائعا في حفظ هذا التراث الجميل حيث دون بالنوتة الحديثة عدد كبير من الموشحات.
كما أضاف الحلبيون على غناء الموشحات نوعًا من الرقص عرف بإسم (رقص السماح) الذي كان مقصورًا على الراقصين
من دون الراقصات وبفضل الفنان الحلبي الشيخ عمر البطش الذي لحن مايزيد عن المائة واربعين موشحا تطور رقص السماح
في حركات الأيدي والأرجل خلال الرقص تنطبق مع إيقاعات الموشحات بحيث يختص كل ايقاع اما بحركات الأيدي واما بحركات الأرجل أو بالاثنين معا
هذا بختصار شديد جدا ما لخصته عن المعلومات المتوفرة عن تاريخ هذا الفن الرائع واتمنى ان يحوز على اعجابكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20/12/2006, 20h57
الصورة الرمزية CarameLLa
CarameLLa CarameLLa غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:10796
 
تاريخ التسجيل: décembre 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 35
المشاركات: 8
افتراضي

هو انت تكلمت بمنتهى الاختصار على الموشح
بس فى النهاية بشكرك على المعلومة
تحياتى ليك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19/03/2007, 10h25
الصورة الرمزية ridha26
ridha26 ridha26 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:17410
 
تاريخ التسجيل: mars 2007
الجنسية: مغاربية
الإقامة: المغرب العربي الكبير
المشاركات: 876
افتراضي تعريف موجز عن الموشح - 1 -

الموشحات نوع من الغناء الجماعى المميز وصلنا من التراث الأندلسى حيث كانت نشأتها الأولى خلال فترة الحكم العربى لبلاد الأندلس ، أسبانيا حاليا ، ولذلك تسمى بالموشحات الأندلسية
لغـــــــــة: اشتق اسم الموشح من الوشاح وهو رداء موشى بالزخارف أومرصع بالجواهر ، والمراد بالتسمية إضافة تغييرات على شكل القصيدة التقليدية
نظمــــــا: تختلف الموشحات عن القصائد بتنوع الأوزان والقوافى ، وفى إشارة لاختلاف الموشح عن القصائد وصفه الشاعر ابن سناء الملك بأنه كلام منظوم على وزن مخصوص ، وهى تجمع عادة خليطا بين الفصحى والعامية
لحنـــــــا: يتبع اللحن النظم بحيث يمكن أن تتعدد ضروبه وأوزانه ، وربما يسبق وضع اللحن نظم الكلمات فتصاغ على لحن موضوع سلفا

تاريخ الموشحات
يعود تاريخ الموشحات إلى أكثر من ألف عام حيث ظهر لأول مرة فى الأندلس فى القرن الرابع الهجري ، العاشر الميلادى ، حينما أقدم شعراء الأندلس على تغيير شكل القصائد التقليدية بتعدد القوافى والأوزان فى حركة تجديد استهدفت كسر رتابة القصائد ذات الوزن الواحد والقافية الواحدة ثم مزجت اللغة الفصحى بالدارجة فى مرحلة لاحقة

الموسيقى والغناء
الموشحات كغناء جماعى لم يشترك معها فى هذه الصفة من قوالب الغناء العربى فى العصر القديم غير التواشيح الدينية ، بينما ظهرت فى العصر الحديث أنواع جديدة من الغناء الجماعى أهمها النشيد والأغانى المسرحية
انتقل كثير من علوم الموسيقى التى ازدهرت فى بغداد عاصمة الدولة العباسية إلى بلاد الأندلس بمقدم العالم الموسيقى زرياب من بغداد فى القرن الثالث الهجرى ، التاسع الميلادى ، حيث كان تلميذا لإسحق الموصلي موسيقار الخليفة العباسى هارون الرشيد ، واستفراره فى بلاط الخليفة الأندلسى عبد الرحمن الثاني الذى أعجب بفنه وقربه إليه ، وقد أحدث زرياب تطورا كبيرا فى فن الغناء والموسيقى ، وأنشأ أول مدرسة لتعليم علوم الموسيقى والغناء على أصول منهجية اتبعنها مدارس أوربا فيما بعد ، وبفضل أساليبه الجديدة مهد لنشأة الموشح
لكن موسيقى الموشحات تأثرت أيضا بامتزاج الموسيقات الوافدة بالموسيقات المحلية التى تعايشت روافدها فى بلاد الأندلس ، وقد ظهرت فى ذلك العصر قيمة جديدة هى قيمة اللحن كمادة سمعية عالية التذوق يمكن أن تتفوق فى قيمتها على الكلمات ، ومن هنا نشأ اتجاه يضع الموسيقى والألحان أساسا تطوع له الكلمات

أشهر شعراء الأندلس
الشعراء الأوائل مقدم بن معافى القبرى ، شاعر الأمير عبد الله بن محمد المروانى ، أحمد بن عبد ربه صاحب كتاب العقد الفريد ، أبو بكر عبادة بن ماء السماء ، عبادة القزاز
شعراء المرابطين الأعمى النطيلي ، أبو بكر ابن بـــاجه الفيلسوف ، يحيى بن بقى
شعراء ملوك الطوائف فلاح الوشاح
شعراء الموحدين محمد بن أبى الفضل بن شرف ، أبو الحكم احمد بن هردوس ، ابن مؤهل ، أبو إسحاق الزويلى
شعراء أشبيلية ابن حزمون المرسى ، أبو الحسن بن فضل ، ابن سهل صاحب موشح هل درى ظبي الحمى
شعراء غرناطة أبو بكر بن زهر ، أبو الحسن سهل بن مالك ، لسان الدين بن الخطيب ، أبو عبد الله ابن الخطيب وزير بنى الأحمر صاحب موشح جادك الغيث والملقب بذى الوزارتين ، الأدب والسيف وكان شاعرا وأديبا وطبيبا وفيلسوفا ومؤرخا أيضا
وقد ظهر هؤلاء الشعراء وغيرهم فى الفترة ما بين القرن الرابع والثامن الهجرى ، العاشر والرابع عشر الميلادى

استمر ازدهار الموشحات فى الأندلس لمدة خمسة قرون إلى وقت سقوط غرناطة في أواخر القرن التاسع الهجري عام 897هـ ، أى فى القرن الخامس عشر الميلادى ، عام 1492م ، لكنها كانت قد انتقلت من قبل سقوط غرناطة إلى سائر البلاد العربية كالمغرب العربى ومصر والشام من ناحية ، ووصلت أصداؤها بلاد أوربا خاصة ألمانيا والنمسا فى بدايات عصر النهضة من ناحية أخرى ، وامتد أثرها إلى أول مؤلفات كلاسيكية لباخ وهايدن وموتسارت ، وهكذا ساهمت حضارة الأندلس فى مد الجسور الثقافية بين الشرق والغرب ، غير أن الغرب كان يتمتع بإرث فنى خاص به جعل النهضة الموسيقية الغربية تتطور تطورا هائلا ، وهو استخدام أساليب الهارمونى ، أى الأصوات المتوافقة ، والبوليفونية ، أى الأصوات المتعددة ، التى ترجع أصولها إلى عصر المسرح اليونانى الذى ترجمه ودرسه عرب المشرق أيضا ، لكن العرب لم يهتموا بأى من هذين الأسلوبين وظل الطرب هو ملهمهم الأساسى إلى يومنا هذا

الانتقال إلى الشرق
انتقل فن الموشحات من الأندلس فى أوربا إلى بلاد العرب فى إفريقيا وآسيا وتأثر بدوره بفنون البلاد التى انتقل إليها فصبغ بصبغات خاصة حيثما نزل ، نظما أو لحنا ، فى مصر والشام والمغرب العربى
ويرجع انتشار الموشحات فى مصر والشام فى القرن السادس الهجرى ، الثانى عشر الميلادى ، إلى ابن سناء الملك المصرى المتوفى عام 608هـ / 1212م والذى هوى الموشحات وأبدع منها ، وألف فيها كتاب دار الطراز في عمل الموشحات

امتاز فنانو الشام بحرصهم على جمع ألوان الفنون وتدوينها وحفظها حتى غير العربى منها ، وشمل ذلك الموشحات الأندلسية ، واستفاد من هذه الخاصية فنانون كثيرون حفظوا الموشحات ونقلوها إلى أجيال بعدهم فى الشام وغيرها

وأعجب المصريون بفن الموشحات وكثر حفظتها الذين كانوا يقدمونها فى الحفلات والمناسبات الاجتماعية الشعبية فى فرق عرفت باسم الصهبجية ، وهم الذين تعلم على أيديهم العديد من الأجيال اللاحقة من الفنانين

وفى المغرب نشات فرق خاصة تعنى بالموشحات التى استمدت كلماتها من الأشعار الصوفية وقدمت عروضها فى المناسبات الدينية بمصاحبة الآلات الشرقية التقليدية ووجدت لها جمهورا خاصا من الذواقة وعشاق هذا الفن

مراجع ومخطوطات فى الموشحات
العقــد الفريــد ، دار الطراز فى عمل الموشحات ، الأغانى للأصفهانى ، سفينة شهاب ، وفى العصر الحديث صدرت سلسلة من المراجع الموثقة بالنوتة الموسيقية للعديد من الموشحات أصدرتها اللجنة الموسيقية العليا التابعة لوزارة الثقافة المصرية

الموشحات فى العصر الحديث
فى أواسط القرن التاسع عشر وصلت الموشحات إلى مجموعة من الفنانين الموهوبين لم يقتصروا على حفظ القديم بل جددوا وأضافوا إليه ، فظهرت موشحات جديدة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ومن هؤلاء محمد عثمان ملحن ملا الكاسات الذى ساهمت ألحانه القوية واهتمامه بضبط الأداء مع صوت عبده الحامولى الذى وصف بالمعجزة فى انتقال الموشحات من الأوساط الشعبية إلى القصور وأصبح الموشح جزءا أساسيا من الوصلات الغنائية ، واستمر هذا التقليد حتى أوائل القرن العشرين حينما ظهرت باقة من الموهوبين أضافت إلى الموشحات مثل سلامة حجازى وداود حسنى وكامل الخلعى ، حتى وصل إلى سيد درويش فأبدع عدة موشحات كانت بمثابة قمة جديدة وصل إليها هذا الفن ، لكن المفارقة الكبرى تمثلت فى أن سيد درويش نفسه كان كخط النهاية فلم تظهر بعده موشحات تذكر

توارى فن الموشح مع مقدم القرن العشرين وحلول المدرسة التعبيرية التى كان رائدها سيد درويش محل المدرسة الزخرفية القديمة وأصبح فنا تراثيا لا يسمعه أحد ، لكنه عاد إلى الساحة مرة أخرى بعد عدة عقود

أعيد غناء الموشحات فى أواخر الستينات من القرن العشرين كمادة تراثية عن طريق فرق إحياء التراث التى بدأت بفرقتين هما فرقة الموسيقى العربية بقيادة عبد الحليم نويرة فى القاهرة وكورال سيد درويش بقيادة محمد عفيفى بالإسكندرية ، ثم ظهرت فرق أخرى كثيرة فى مصر خاصة فى موجة قوية لاستعادة التراث خلقت جمهورا جديدا من محبى الموشحات والفن القديم ، وتعددت فرق الموشحات إلى حد وجود فرقة بكل مدينة وظهرت فرق فى الجامعات لنفس الغرض ، كما غنى الموشحات بعد ذلك مطربون فرادى مثل صباح فخرى وفيروز وظهرت أجزاء من موشحات كمقدمات لأغانى عبد الحليم حافظ وفايزة أحمد وآخرين مثل كامل الأوصاف لحن محمد الموجى وقدك المياس والعيون الكواحل وغيرها
أصبح للموشح كيان جديد له جمهور كبير ، واكتسبت الموشحات أيضا قيمة اجتماعية راقية نظرا للتطور الذى أدخل على طرق الأداء فى هذه الفرق موسيقيا وغنائيا حيث اتسم الأداء بالدقة المتناهية التى ساهمت فى تصنيفه كفن من الذوق الرفيع ، وانعكس هذا الاتجاه على الجمهور الذى أبدى انضباطا كبيرا وحسن استماع إلى عروض خصصت للموشحات ، بل إن الجمهور قد استجاب لشرط المنظمين دخول حفلات الموشحات بالملابس الرسمية! كما ساهم فى عودة الموشحات لاكتساب الجمهور شرقية ألحانها الشديدة التى اشتاق الناس إلى الاستمتاع بفنونها بعد سنوات طويلة من التغريب والتجريب

خصائص الموشحات
بالإضافة إلى الجمع بين الفصحى والعامية تميزت الموشحات بتحرير الوزن والقافية وتوشيح ، أى ترصيع ، أبياتها بفنون صناعة النظم المختلفة من تقابل وتناظر واستعراض أوزان وقوافى جديدة تكسر ملل القصائد ، وتبع ذلك أن تلحينها جاء أيضا مغايرا لتلحين القصيدة ، فاللحن ينطوى على تغيرات الهدف منها الإكثار من التشكيل والتلوين ، ويمكن تلحين الموشح على أى وزن موسيقى لكن عرفت لها موازين خاصة غير معتادة فى القصائد وأشكال الغناء الأخرى

---------------------------------------------
يا عندليب ما تخافش من غنوتك
قول شكوتك واحكي على بلوتك
الغنوة مش حتموتك، إنما...
كتم الغنا هو اللي حيموتك
عجبي
صلاح جاهين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19/03/2007, 10h27
الصورة الرمزية ridha26
ridha26 ridha26 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:17410
 
تاريخ التسجيل: mars 2007
الجنسية: مغاربية
الإقامة: المغرب العربي الكبير
المشاركات: 876
افتراضي تعريف موجز عن الموشح - 2 -

أغراض شعر الموشحات
الغزل هو الشائع بين أغراض شعر الموشح ، لكن هناك أغراض اخرى تعرض لها من بينها الوصف والمدح والذكريات

تكوين الموشح
يضم الموشح عادة ثلاثة أقسام ، دورين وخانة كل منها بلحن مختلف والختام بالخانة الأخيرة غالباً ما يكون قمة اللحن من حيث الاتساع والتنويع مثلما فى موشح لما بدا يتثنى وموشح ملا الكاسات ، وقد لا تختلف الخانة الأخيرة ويظل اللحن نفسه فى جميع مقاطعه كما فى موشح يا شادى الألحان ، وقد تتعدد أجزاء الموشح لتضم أكثر من مقطع لكل منها شكل وترتيب وتتخذ تسميات مثل المذهب ، الغصن ، البيت ، البدن ، القفل ، الخرجة
كما أن هناك تقسيمات لأنواع الموشحات حسب تعدد إيقاعاتها وأزمنتها
الكــار إيقاعٍ كبيــــر
الكــار الناطق إيقاع متوسط
النقــش 3 - 5 إيقاعات
الزنجير العربى 5 إيقاعات
الزنجير التركى 5 إيقاعات كبيرة محددة 16/4 ، 20/4 ، 24/4 ، 28/4 ، 32/4
الضربان إيقاعين
المألوف إيقاعٍ واحــد

قيمة الموشحات الفنية
1- الموشحات فن عربى اصيل ليس فيه دخيل من الشرق أو الغرب وهذه هى قيمته الكبرى
2- الموشحات تضم كنوز التراث الموسيقى العربى من المقامات والأوزان وهى بمثابة مرجع كبير للموسيقيين والباحثين
3- الموشحات المتوارثة يعد كل منها تحفة فنية كاللوحة التشكيلية الأصلية لا يجوز تغيير معالمها ومن هنا اكتسب هذا القالب قدرة على التماسك عبر الزمن وحفظ محتوياته من التغيير والتعديل وصلح كمرجع لآليات الموسيقى العربية الأصيلة
4- تحتوى الموشحات على كم هائل من الجماليات الموسيقية
5- يعتبر تلحين الموشحات من أعقد المسائل التلحينية ولا يتصدى له غير كل قادر ، ورغم حجم الموشح الأصغر إلا أنه أكثر تعقيدا من القصيدة والدور وكل أشكال الغناء الأخرى ، ولذلك فهو محك حقيقى لاختبار قدرة الملحن
6- كأمهات الكتب فى الأدب يعتبر مجلد الموشحات بصفة عامة أساس من أسس الدراسة والتدريب العملى لمن يريد احتراف التلحين أو الغناء وبدونها سيكون كمن يحرث فى الماء ، حيث أن الدراسة النظرية لا تكفى لصناعة ملحن أو مغن
7- تعد الموشحات من القوالب الغنائية القابلة للغناء الجماعى ، ولذلك فهى قابلة للتداول والتوارث كخبرة من خبرات الشعوب بعكس الغناء الفردى الذى قد تضيع معالمه برحيل صاحبه

من أشهر الموشحات
لما بدا يتثــنى مقام نهاوند ميزان سماعى ثقيل 10/8 قديــم
بالذى أســــكر مقام بيــاتى ميزان دارج 3/4 قديــم
ملا الكاســات مقام راست ميزان سماعى ثقيل 10/8 محمد عثمان
شادى الألحان مقام راست ميزان مصمودى 4/4 سيد درويش

يوجد أحيانا فى بعض المراجع الحديثة خلط بين القديم والجديد فى الموشحات ، خاصة موشحات سيد درويش ، وبعضها نسب إلى الموشحات الأندلسية ونورد هنا الموشحات التى قام بتلحينها سيد درويش وعددها 12 موشح

الموشــــــــــــــــح المقــام الموشــــــــــــــح المقـــــام

يا شادي الألـــحان راست حبي دعـــــــــاني شـــورى
يا عذيب المرشـف راست يا صاحب الســحر حجاز كار
يا ترى بعد البعــاد راست يا بهجة الــــروح حجاز كار كورد
يا حمــــــــام الأيك نوا أثر صــــحت وجـــدا بيــــــاتى
العذارى المائسـات راست اجمعوا بالقرب شــملى عجــــــم
يا غصين البـــــان حجــاز منيتى عـز اصطبارى نهــــاوند

-----------------------------------------------------
يا عندليب ما تخافش من غنوتك
قول شكوتك واحكي على بلوتك
الغنوة مش حتموتك، إنما...
كتم الغنا هو اللي حيموتك
عجبي
صلاح جاهين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12/02/2008, 19h56
الصورة الرمزية soma
soma soma غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:4151
 
تاريخ التسجيل: août 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 36
المشاركات: 2
افتراضي رد: الموشحات

الموشح فن شعري مستحدث، يختلف عن ضروب الشعر الغنائي العربي في امور عدة، وذلك
بالتزامه بقواعد معينة في وباستعماله اللغة الدارجة او العجمية في خرجته، ثم باتصاله القوي بالغناء. ومن الملفت ان المصادر التي تناولت تاريخ الادب العربي لم تقدم تعريفا شاملا للموشح، واكتفت بالاشارة اليه إشارة عابرة، حتى ان البعض منها تحاشى تناوله معتذرا عن ذلك بأسباب مختلفة. فابن بسام الشنتريني، لا يذكر عن هذا الفن خلا عبارات متناثرة، أوردها في كتابه "الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة، واشار إلى انه لن يتعرض للموشحات لان اوزانها خارجة عن غرض الديوان، لا اكثرها على غير اعاريض اشعار العرب. اما ابن سناء الملك فيقول: "الموشح كلام منظوم على وزن مخصوص".
موشح أو موشحة أو توشيح، وتجمع على موشحات أو تواشيح من وشح بمعنى زين أو حسن أو رصع.
1 نشأة الموشحات
2 مخترع الموشحات
3 أساس الموشحات
4 تطور الموشحات
5 خصائص الموشحات
6 أغراض شعر الموشحات الموشح فن شعري مستحدث، يختلف عن ضروب الشعر الغنائي العربي في امور عدة، وذلك بالتزامه بقواعد معينة في التقنية، وبخروجه غالبا على الاعاريض الخليليلة، وباستعماله اللغة الدارجة او العجمية في خرجته، ثم باتصاله القوي بالغناء. ومن الملفت ان المصادر التي تناولت تاريخ الادب العربي لم تقدم تعريفا شاملا للموشح، واكتفت بالاشارة اليه إشارة عابرة، حتى ان البعض منها تحاشى تناوله معتذرا عن ذلك بأسباب مختلفة. فابن بسام الشنتريني، لا يذكر عن هذا الفن خلا عبارات متناثرة، أوردها في كتابه "الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة، واشار إلى انه لن يتعرض للموشحات لان اوزانها خارجة عن غرض الديوان، لا اكثرها على غير اعاريض اشعار العرب. اما ابن سناء الملك فيقول: "الموشح كلام منظوم على وزن مخصوص".
7 تكوين الموشح


[ نشأة الموشحات
والموشحات قد نشأت في الأندلس، أواخر القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) وكانت نشأتها في تلك الفترة التي حكم فيها الأمير عبدالله، وفي هذه السنين التي ازدهرت فيها الموسيقى وشاع الغناء من جانب، وقوى احتكاك العنصر العربي بالعنصر الأسباني من جانب آخر. فكانت نشأة الموشحات استجابة لحاجة فنية أولا، ونتيجة لظاهرة اجتماعية ثانيا، أما كونها استجابة لحاجة فنية، فبيانه أن الأندلسيين كانوا قد أولعوا بالموسيقى وكلفوا بالغناء، منذ أن قدم عليهم زرياب، و أشاع فيهم فنه. والموسيقى والغناء إذا ازدهرا كان لازدهارهما تأثير في الشعر أي تأثير. وقد اتخذ هذا التأثير صورة خاصة في الحجاز والعراق حين ازدهر فيهما الغناء والموسيقى في العصر الأموي ثم العباسي. وكذلك اتخذ هذا التأثير صورة مغايرة في الأندلس حين ازدهر فيها الغناء والموسيقى في الفترة التي نسوق عنها الحديث. فيظهر أن الأندلسيين أحسوا بتخلف القصيدة الموحدة، إزاء الألحان المنوعة، وشعروا بجمود الشعر في ماضيه التقليدي الصارم، أمام النغم في حاضره التجديدي المرن. و أصبحت الحاجة ماسة إلى لون من الشعر جديد، ويواكب الموسيقى و الغناء في تنوعها واختلاف ألحانها ومن هنا ظهر هذا الفن الشعري الغنائي الذي تنوع فيه الأوزان وتعدد القوافي، والذي تعتبر الموسيقى أساسا من أسسه، فهو ينظم ابتداء للتلحين والغناء. وأما كون نشأة الموشحات قد جاءت نتيجة لظاهرة اجتماعية، فبيانه أن العرب امتزجوا بالأسبان، وألفوا شعبا جديدا فيه عروبة وفيه أسبانية، وكان من مظاهر الامتزاج، أن عرف الشعب الأندلسي العامية اللاتينية كما عرف العامية العربية، أي أنه كان هناك ازدواج لغوي نتيجة للازدواج العنصري.

[مخترع الموشحات
وقد كان مخترع الموشحات في الأندلس شاعرا من شعراء فترة الأمير عبد الله اسمه مقدم بن معافر القبرى. وقد جاء في بعض نسخ كتاب الذخيرة لابن بسام أن مخترع الموشحات اسمه محمد بن محمود. والمرجح أن مخترع هذا النوع الشعري هو مقدم بن معافر، وعلى ذلك أكثر الباحثين. على أن بسام لم يجزم حين ذكر هذا الأخير، و إنما قال: ((و أول من صنع هذه الموشحات بأفقنا واخترع طريقتها - فيما يلقى- محمد بن محمود القبرى الضرير)). ولعل كون الشاعرين من قبرة جعل ابن بسام يضع اسما محل اسم، فكأنه قد بلغه أن الشاعر القبرى فلانا قد اخترع الموشحات، فذكر محمد بن محمود ونسى اسم مقدم. وقد وردت هذه الموشحة منسوبة إلى هذا الأندلسي في كثير من المصادر الموثوق بها مثل جيش التوشيح لابن الخطيب.

[ أساس الموشحات
حين يعود كاتب القصة إلى نفسه ليستمد من مخزون تجارية لا يستمد من هذا الرصيد كل ما يَعِنُّ له، بل ينتقي منه و يختار ما هو لازمٌ لنسيج قصته. فالمواقف و الأحداث التي تطالعنا في إحدى قصصه ليست بالضرورة سلسلةً متصلةَ الحلقات من المواقف و الأحداث التي وقعت في الحياة على هذا النسق، بل كثيراً ما تكون أشتاتاً من المواقف و الأحداث التي مر بها أو عرفها، حتى إذا جاءت عملية الإبداع الفني للقصة راح يختار من هذه الأشتات ما يراه لازماً لتكوين نسقٍ خاصٍ منها، له هدفه المحدَّد، و له مغزاه. و قد تكون الواقعة تاريخيةً و يجد نفسه مضطراً إلى الارتباط بها أو بمجملها، و مع ذلك لا يفتأ يستمد من رصيده الخاص من الخبرات ما يكون ملائماً لصياغة هذه الواقعة صياغةً جديدة، تجعل لها مغزى خاصاً.

] تطور الموشحات
وقد كانت فترة نشأة الموشحات، كفترة نشأة أي فن، من حيث مشاهدتها لأولى المحاولات التي غالبا ما يعفى عليها الزمن. ومن هنا ولبعد الزمن بتلك الفترة، لم تبق لنا من هذه الموشحات الأولى التي نظمها مقدم و أمثاله أي نماذج. ولكننا نستطيع أن نتصورها موشحات بسيطة التركيب قليلة التعقيد، تتخذ مجالها من الموضوعات الغنائية كالخمر والطبيعة والغزل، وتكتب كلها باللغة العربية، ما عدا الخرجة، التي تكتب باللغة الأندلسية الشعبية. كما كانت ترضى بقالبها ولغتها و أغراضها حاجة الأندلسيين حينئذ، وتعكس اختلاط عنصريهما وامتزاج لغتيهما، وشيوع الغناء والموسيقى بينهم. وقد تطورت الموشحات تطورا بعد فترة من نشأتها تطورات عديدة، وكان من أهمها تطور أصابها في القرن الخامس الهجري، أيام ملوك الطوائف. ثم تطور آخر بعد ذلك بقليل فرع عنها ما يسمى بالزجل، حتى أصبح هذا الاتجاه الشعبي ممثلا في لونين: لون الموشحات، وقد صارت تكتب جميعا باللغة الفصحى، ولون الأزجال وقد صارت تكتب جميعا باللغة العامية. وانتقل هذان اللونان من الأندلس إلى المشرق، فكثر فيه الوشاحون والزجالون. وعرفهما كذلك الأدب الأوروبي، فتأثر بهما شعراء جنوب فرنسا المسمون (التروبادور)، كما تأثر بهما كثيرون من الشعراء الأسبان الغنائيين. وانتقل التأثير إلى الشعر الإيطالي ممثلا في عدة أنواع، مثل النوع الديني المسمى(لاودس) والنوع الغنائي المسمى (بالآتا).


[ خصائص الموشحات
بالإضافة إلى الجمع بين الفصحى والعامية تميزت الموشحات بتحرير الوزن والقافية وتوشيح ، أى ترصيع ، أبياتها بفنون صناعة النظم المختلفة من تقابل وتناظر واستعراض أوزان وقوافى جديدة تكسر ملل القصائد ، وتبع ذلك أن تلحينها جاء أيضا مغايرا لتلحين القصيدة ، فاللحن ينطوى على تغيرات الهدف منها الإكثار من التشكيل والتلوين ، ويمكن تلحين الموشح على أى وزن موسيقى لكن عرفت لها موازين خاصة غير معتادة في القصائد وأشكال الغناء الأخرى.


[أغراض شعر الموشحات
الغزل هو الشائع بين أغراض شعر الموشح ، لكن هناك أغراض اخرى تعرض لها من بينها الوصف والمدح والذكريات.


[ تكوين الموشح
يضم الموشح عادة ثلاثة أقسام ، دورين وخانة كل منها بلحن مختلف والختام بالخانة الأخيرة غالباً ما يكون قمة اللحن من حيث الاتساع والتنويع مثلما في موشح لما بدا يتثنى وموشح ملا الكاسات ، وقد لا تختلف الخانة الأخيرة ويظل اللحن نفسه في جميع مقاطعه كما في موشح يا شادى الألحان ، وقد تتعدد أجزاء الموشح لتضم أكثر من مقطع لكل منها شكل وترتيب وتتخذ تسميات مثل المذهب ، الغصن ، البيت ، البدن ، القفل ، الخرجة.


التقنية، وبخروجه غالبا على الاعاريض الخليليلة،
مع تحياتى عازف الاقانون هيثم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04/12/2010, 16h32
الصورة الرمزية Ahmed Rabee
Ahmed Rabee Ahmed Rabee غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:426723
 
تاريخ التسجيل: mai 2009
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 9
Wink رد: الموشحات

استمع الى البوم اندلسيات للعملاقة فيروز و استمتع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23/02/2023, 02h15
Caprice10 Caprice10 غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:777231
 
تاريخ التسجيل: janvier 2017
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 6
افتراضي رد: الموشحات

حقيقة الامر لم اعرف حقيقة الموشحات والقدود الحلبية وعند البحث عن الموشحات وجدت اشياء وامور كثيرة وجدت عالم اخر يحكي زمنً جميل بنسق اجمل وهو عالم الموشحات .
في اصل الموشحات وهي فن اصيل ابتدعه العرب هناك في الاندلس في ضل ضروف خاصة.
ويذكر ان مخترع الموشحات هو مقدم بن معافى القبري من شعراء الامير عبدالله بن محمد المرواني واخذ عنة ابو عمر احمد عبدربه صاحب العقد الفريد يحكي الموشح عن منظومة غنائية لاتسير في موسيقاها على النهج العروضي التقليدي الذي يلتزم وحدة الوزن ورتابة القافية وانما تبنى على نهج جديد يتغير الوزن وتتنوع القوافي مع الحرص على الالتزام في التقابل في الاجزاء المتماثلة.
تلحن الموشحات في العادة على الموازيين المستعملة في الموسيقى العربية الكبيرة كالمربع والمحجر والمخمس والفخات او من اي وزن اخر ويقسم الموشح في الغالب عند تلحينة الى ثلاث اقسام ويسمى القسم الاول بالدور ويقاس علية القسم الثالث وزنا وتلحينا اما القسم الثاني يسمى الخانة وغالبا ما يختلف الوزن والتلحين في هذا القسم عن الدور الاول والثالث0
انواع الموشحات من حيث الاوزان الملحن عليها:
الكار: وهو الذي يبدا بالترنم ويكون على ايقاع كبير
الكار الناطق: يلحن على ايقاعات متوسطة
النقش : يلحن من ثلاث ايقاعات الى خمسة
الزنجير العربي : يلحن من خمس ايقاعات غير محددة
الزنجير التركي : يلحن من خمس ايقاعات محددة وهي 16/4 و 20/4 و 24/4 و 28/4 و 32/4.
الضربان: وهو الذي يتألف من ايقاعين غير محددين فيكون الدور من ايقاع والخانة من ايقاع اخر
المألوف: ويسمى السلسلة ويتألف من دورين وخانة وغطاء وهو من ايقاع واحد
القد : هو نوع يختلف قليلا وهو من ايقاع صغير وسريع كالوحدة 2/4 ويبدأ عادة بالمذهب يرددة الكورس ثم يتناوبون مع المطرب في الغناء (القد= كلمة حلبية -شي بقد شي- اي على نفس القدر وهي بالاساس اناشيد دينية في مدح الله والاولياء ثم دخل الغزل في القدود)
تاريخ انتقال الموشحات:
انتقلت الموشحات من غرناطة الى سوريا ولبنان واستقر في مدينة حلب حيث تطور وازدهر هناك وقد اتبع الحلبيون في الموشحات الاندلسية طريقة غنائها وليس طريقة نظمها، فقطعوا الإيقاع الغنائي على الموشحات الشعرية وعلى الموشحات الأخرى التي لا تخضع بطريقة نظمها لبحور الشعر، ثم طبقوا أسلوب الاندلسيين في تلحينها إلاّ انهم خرجوا عليهم في المقامات بحيث اصبحت الأدوار مطابقة في غنائها للحن الغطاء دون الخانة التي يكون لحنها مخالفًا للحن الدور الاول والغطاء وقد اسهم الشيخ علي درويش الملحن السوري الشهير دورا رائعا في حفظ هذا التراث الجميل حيث دون بالنوتة الحديثة عدد كبير من الموشحات.
كما أضاف الحلبيون على غناء الموشحات نوعًا من الرقص عرف بإسم (رقص السماح) الذي كان مقصورًا على الراقصين
من دون الراقصات وبفضل الفنان الحلبي الشيخ عمر البطش الذي لحن مايزيد عن المائة واربعين موشحا تطور رقص السماح
في حركات الأيدي والأرجل خلال الرقص تنطبق مع إيقاعات الموشحات بحيث يختص كل ايقاع اما بحركات الأيدي واما بحركات الأرجل أو بالاثنين معا
هذا بختصار شديد جدا ما لخصته عن المعلومات المتوفرة عن تاريخ هذا الفن الرائع واتمنى ان يحوز على اعجابكم [/size][/QUOTE]
رد مع اقتباس
رد

Tags
الموشحات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01h40.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd