و أبطالنا دلوقتى فعلا اسمهم تامر , عندك البطل الشهيد تامر حسنى , بطل معركة " الهروب من التجنيد " الشهيرة .
يا جمالك يا بو مندور ،،
بتفهمها و هى طايرة
و الله ما فيش غيره ( تامر حسني ) اللي قصدته ،، و بالتالي ، أشباهه من ( التوامِر )
تامر ده ، ظاهرة مُدهِشة لمن يتابع جيل الشباب و الشابات الصاعد و الصاعدات ،،
صاعِد مين ،، الهابط و الهابطات
عارف تامر حسني ( هذا العُشب الشيطاني النابت في ظروف مُريبة ) بتاع ( كل مَرة أشوفك فيها ،، أبئة نِفسي آ ،، آ ) آ و الله ،،
هذا التامر ،، البناتُ خبئن صورَهُ تحتَ وسائِدِهِنَّ ،، و الشباب ( اللي مكانهم الطبيعي على جبهة القتال ) يقلدون خنوثته المقززة ، و طريقة كلامه الناعِمة الناعِسة
طاب هاقول لك ،،، صودِفَ أن جلس بجواري ( و انا راكب الديزل عائداً من القاهرة ) شابٌ لم تختبرهُ الحياةُ بَعد ( لِسة شفايفـُه حَمرا ) ، و قد أوقفَ شـَعرَه ( كأشطان ِ بئر ٍ في لبانِ الأدهمِ ) ، مستخدماً ( الجيل ) بتعطيش الجيم
و بكل وقاحة ( أو عدم إدراك ) أخذ يستمع لأغاني تامر حسني الصادرة بصوتٍ عال ٍ من هاتفه الجوّال ،،
كظمتُ غيظي ، و بلعتُ غضبي ، ثم طرأت لي فكرة تعينني على التسلية في الطريق الطويل ،، لم لا أفتحُ معه حواراً ، ربما أفهم كيف تتكيف و ( تنشكِح ) رأس هذا الشاب مع أغاني تافهة مستفزة من فصيلة ( آ )
جيت عامل نفسي ( منبَهر ) ، و رسمت دهشة الإعجاب على وجهي ،، و كان بيننا ( ما يشبه ) هذا الحوار :
ـ إنت باين عليك بتحب تامر حسني أوي
ـ ياااااه يا عَمو ،، باموت فيه ،، ما باسمعش غيره أسلاً ( يقصد أصلاً )
ـ إيه اللي بيعجبك فيه يا .... إنت اسمك ايه ؟!
ـ تامر برضه ،، آه و الله يا عمو
ـ و بيعجبك إيه في تامر يا تامر ؟!
ـ تامر رِوِش طحن ،، إبن لازينـَة ،، خطير ،، أنا حضرت حفلته الأخرانية ،، حجزت تذكرة بالعافية
ـ كانت بكام التذكرة يا تامِر ؟
ـ ما لائيتش غير تذكرة ب400 جنيه ،، اللي ب 500 خلصت ،،
بس الحمد لله ،، الحمد لله ،، قِدِرت أسلم عَليه ،، بجد و الله
ـ مش معقوووول ،، و إيدك لمَسِت إيديه ؟!!
ـ آه و اللهِ يا عمو ،،، و ابتسَم لي كمان
ـ لكن ما باسَكش ؟!
ـ للأسف مالحِئش ،، أصل المعجبين كانوا زحمة خالس ( يقصد خالص )
ـ و إيه آخر أخبار تامِر يا تامر ؟!
ـ عامِل فيلم مالوش حَل ،، إسمه الكابتن هيما ،، دخلته ف أول حفلة ،، البنات كانت بتسرَّخ طول الفيلم
ـ بتسَرَّخ ليه لا سَمَح الله ؟!
ـ مِن حبهم لتامر يا عمو ،، أنا كمان سَرَّخت
ـ يا خبر يا تامر ،، زعلتني و اللهِ
ـ عادي يا عمو ،، دي مَسر كلها بتموت فيه ( يقصد مصر )
ـ مَسر !! طيب يا تامِر ،،، تِسمَع عن الصهاينة ؟!
ـ السَّهاينة ؟! دي فرقة راب جديدة يا عمو ؟!
ـ لا يا تامِر ،، دي عصابة محتلة بلد جنب مصر
ـ عِسابة جنب مَسر !! طاب ما يمسِكوهُم
ـ هُمّا مين اللي يمسكوهم يا تامِر
ـ البوليس
ـ البوليس ! لااا ،، أصل ما فيش حَدّ بـَلـَّغ البوليس لِسة
ـ ما تخلينا ف تامِر يا عمو ،، هاسمَّعَك أغنية مكسرة الدنيا
ـ سمعني ،،،،
( أكتر حاجة باحبها فيكي هُوّا ده ،، أيوة ده .........
و بينما تتدفق أنغام تامِر المُتكسِّرة تجاه أذني المُتـَحَسِّرة ، مَرَّ ( التروللي ) الذي تراصت فوقه أصنافٌ من المشروبات المُعَلبة ،، فصاح تامر في النادل الذي انحنى مثل علامة استفهام فوق التروللي :
بيبسي كانز ،،،، تشرب بيبسي و لا كولا يا عمو
ـ لا يا تامِر ،، أنا هاشرب قهوة سادة ،، عشان اعرف ( استمَخّ )مع تامر حسني
الجنسية: عربي الهوية - تونسي الهوى
الإقامة: في حلم الوطن العربي
المشاركات: 819
رد: حلوه أوي يا عم كمال
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعجى
..........
تامر ده ، ظاهرة مُدهِشة لمن يتابع جيل الشباب و الشابات الصاعد و الصاعدات ،،
صاعِد مين ،، الهابط و الهابطات
..........
ـ إنت باين عليك بتحب تامر حسني أوي
ـ ياااااه يا عَمو ،، باموت فيه ،، ما باسمعش غيره أسلاً ( يقصد أصلاً )
..........
ـ للأسف مالحِئش ،، أصل المعجبين كانوا زحمة خالس ( يقصد خالص )
.........
ـ عادي يا عمو ،، دي مَسر كلها بتموت فيه ( يقصد مصر )
........
سلام و احترام و الله خلتني أموت من الظحك يا أخي كمال ... و من الأشياء المحزنة ... ان هؤلاء ماضون في (تعديل جيني) للعامية المصرية الجميلة التي تذوقت عبرها أجيال من العرب فنون الغناء و المسرح و السينما و، و ... عامية بيرم و جاهين و نجم و مرسي جميل عزيز... عامية الباشا و الفلاح و الصنايعي و الشاويش .... بل عامية الشعب المصري من الدلتا إلى الصعيد، التي عرفناها و أحببناها ... الله يحبط أعمالهم و يخرب بيوتهم و يذل(توامرهم)
كل نعش مالنعوش
لعنه بتطارد في بوش
كل نعش مالنعوش بطارد كل الوشوش
الي شافت والي سمعت والي قالت متخافوش
حكمنا باقي فبلادنا
اصل بابا يبقي بوش
لا يا خاين اوعي تنسي ان سيدك يوم ما يلقي
كلب غيرك مش هيبقي
ومصيرك هيكون نعش من النعوش
تحياتي اخي ا/ كمال علي كل ما تثرينه به من اشعار رائعه
سؤال محيرني : لماذا وضعتها هنا ولم تضعها مع أعمالك هناك ؟ أنا وجدتها في طريقي بالصدفة بعد غيظي من بطء التحميل ، قلت أتسلى ، ووجدت روائع غير عادية هنا ، وعندما وصلت إلى هذه المعزوفة انبهرت أكثر ، ليتك تضمها مع بقية الأعمال لأنها هنا " تايهة في الزحمة "