حضرتك وصفت أحوال الأمة بكلمات بسيطة موجزة و بنفس الوقت هي كلمات قوية تعبر عن حال الأمة بالفعل
سبب أزمات الأمة العربية هي السياسة المعيوبة
مازال لدي الأمل لإصلاحها لكي ينصلح حالنا
شكرا لكلماتك البراقة العربية الأصيلة النابعة من داخل عربي مصري أصيل يعيش في بلاد الغربة
لك مني كل تحية واحترام
حيَّاك الله يا عيون المها ماشاء الله : الإسم "عيون المها" أحالني إلى "صير بني ياس" بدار زايد الخير عليه رحمة الله و أول تشريف منكم لي بشأن عربي هذا هو الفرْح الذي يعرفه قلبي يا "عيون المها" أبشروا يا "هيون المها" بنظرة آتية إلى وطننا العربي ، وهو يرفل في حلل الفرح و الأمن و السلام يومها نهنئ أنفسنا التي راهنت على "أمة العرب" وكسبت الرهان
لستُ مُجامِلاً ، و لا مبالغاً ، حين أُقِرُّ أنا الموقع أعلاه ،
أن سِفرَين ِ من أسفارِ العذوبة ، قد طالعتـُهُما للتو ، للرقيقةِ كجناحي فراشة ( منال ) ،
و المُتخَمِ بالإبداع و الإنسانية و الجمال ( سيد أبوزهدة )
و الشِعرُ يا أختي العزيزة منال ، لا يبوحُ بأسرارِه إلا للأبرياء ،،
و البراءةُ ، تضيق بالأرواحِ المُعتمة ،، و الأرواحُ المعتمةُ ، يضيقُ بها الشـِّعر
( تمَّ إغلاقُ الدائرة ) !
أما عَمّي الذي وضعني في مصافِ الفلاسفة ، و ( مغرَّقني ) في خِير توقيعاتِه ،،
فهو ، بما يخطه لنا ( شِعراً و نثراً عبقرياً ) ، جديرٌ بأن أبحث عن جذورِهِ الروحية في الأساطيرِ الإغريقية ،،
عَلـَّهُ سيزيف ، و ربما بروميثيوس ، و لا أستبعدُ أن يكون أوديسيوس ، القائد الطرواديُّ الشجاع
عمنا السيد ، شاعِر ( مُتاخِم ) للواقِع ،، يسكب النورَ علينا من جَرَّةِ عبقريته التي لا ينضب مَعينها ،،
فلا حَرَمَني الله من رفيفِ أجنحتكما ، و التي تؤنِسني في نفس السِّرب ..
لستُ مُجامِلاً ، و لا مبالغاً ، حين أُقِرُّ أنا الموقع أعلاه ،
أن سِفرَين ِ من أسفارِ العذوبة ، قد طالعتـُهُما للتو ، للرقيقةِ كجناحي فراشة ( منال ) ،
و المُتخَمِ بالإبداع و الإنسانية و الجمال ( سيد أبوزهدة )
و الشِعرُ يا أختي العزيزة منال ، لا يبوحُ بأسرارِه إلا للأبرياء ،،
و البراءةُ ، تضيق بالأرواحِ المُعتمة ،، و الأرواحُ المعتمةُ ، يضيقُ بها الشـِّعر
( تمَّ إغلاقُ الدائرة ) !
أما عَمّي الذي وضعني في مصافِ الفلاسفة ، و ( مغرَّقني ) في خِير توقيعاتِه ،،
فهو ، بما يخطه لنا ( شِعراً و نثراً عبقرياً ) ، جديرٌ بأن أبحث عن جذورِهِ الروحية في الأساطيرِ الإغريقية ،،
عَلـَّهُ سيزيف ، و ربما بروميثيوس ، و لا أستبعدُ أن يكون أوديسيوس ، القائد الطرواديُّ الشجاع
عمنا السيد ، شاعِر ( مُتاخِم ) للواقِع ،، يسكب النورَ علينا من جَرَّةِ عبقريته التي لا ينضب مَعينها ،،
فلا حَرَمَني الله من رفيفِ أجنحتكما ، و التي تؤنِسني في نفس السِّرب ..
فينك يا عصفور يا طاير ،،،،
واحِشني
و الله يا سيدنا كلامك عن "أسطرتي" ميثولوجياً ما فرحني زي فرحتي بمحاولتك الكريمة "بحشري" في جملة واحدة مع : مستديمة الروعة ، الست منال ثم لإنك "متعهد أفراح" القلوب ، آثرت أن تختم "الحضرة" بذكر العزيز الغالي "جمال" - عصفور الحجاز المغرد عارف يا سيدنا؟ إيه علاقتي بميثولوجيا الإغريقية؟ الظاهر إني كنت في عالم الأرواح "شئ" مرمي على الحافة مابين سندان "أثينا" الحالمة و مطرقة "إسبرطة" الغاشمة ولما حَب يهرب من "الدق" راحلهم جبل "الألومبياد" فلقوه "مألوَظ" من كتر الدق ، راحوا يترَاكلوه . مع إنهم مالهومش في "الكورة الشراب"! أما "سيزيف" اللي "إستكردهم" فلست أنا . ياسيدنا ده انا ساعات من كتر "الدحرجة" بابقى مش عارف : أنا هو و لاَّ "الصخرة" و أما "بروميثيوس" اللي كان واخد "توكيل" من "الألهة" ، فأنا لم أجرب من "فعله" سوى سرقة "نار" الغربة، فانتقم مني "زيوس" بأن "سابهالي" ! و أما "أوديسيوس" فلم يصبني منه إلا "التيه" في البحر ، بس انا زوّدتها شوية (ربع قرن)
والظاهر ياسيدنا من حسنات سماعي إني آخيراً لاقيت "هوميروس" إلياذتي سيدي كمال عبد الرحمن